Maklumat siaran

Jerry Seinfeld I'm Telling You for the Last Time
Ulasan oleh basel katrib
نتفليكس

Tag

other
Diterbitkan pada: 2019-07-31
Muat Turun: 29
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"في ذكرى"‬

‫أظنني كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي.‬

‫اليوم الذي سأضطر فيه إلى دفن صديق...‬

‫ربما أعز أصدقائي.‬

‫خضنا الكثير معاً،‬

‫بعض المواقف العصيبة.‬

‫تذكرون ظهور الملقنين،‬

‫عرائس التكلم البطني المخيفة عام 84.‬

‫بالتأكيد، كانت هناك أوقات‬ ‫سخر فيها الناس منك.‬

‫قلدوك.‬

‫"هل لاحظت من قبل؟"‬

‫"ما خطب ذلك؟"‬

‫من هؤلاء الناس؟‬

‫من هؤلاء الناس؟!‬

‫ستجعلني أبكي بشدة يا "جيري"...‬

‫يقولون إن أصعب شيء على الإنسان‬ ‫هو دفن أحد أحبائه.‬

‫لكن هؤلاء الأشخاص‬ ‫لم يكتبوا مادة كوميدية كهذه قط.‬

‫إعلان "تايد" الدعائي.‬

‫"إذا كان لديك قميص مغطى ببقع الدم،‬

‫ربما الغسيل ليس أكبر مشاكلك الآن."‬

‫لا أفهم الأمر.‬

‫يهجر برنامجه، ويهجر عرضه.‬

‫هل أنت متأكد أن هذا الفتى يهودي؟‬

‫إنه يهودي. ولا تسألني كيف أعرف.‬

‫يا لها من خسارة.‬

‫أقصد، كان كل شيء ناجحاً.‬

‫هل هناك أي كعك؟‬

‫"غاري"، ماذا تفعل؟‬

‫اسمع، ليس لدي دعابات عن مكتب البريد.‬

‫- حسناً، خذها.‬ ‫- أشكرك.‬

‫اغرب من وجهي.‬

‫هل رأيت عرضه من قبل؟‬

‫كلا، ليس حقاً يا صاح.‬

‫هل فعلت؟‬

‫أجل. كان جيداً.‬

‫لكنني أفرطت في تعاطي المخدرات.‬

‫هل سبق وأن شاهدت عرضه يا "إد"؟‬

‫ظهر في "ذا تونايت شو" عدة مرات.‬

‫لكن، كلا.‬

‫شكراً على مجيئك يا "جاي".‬ ‫هذا يعني لي الكثير.‬

‫أجل، متى يمكنك أن تبدأ العرض من جديد؟‬

‫لكنني... اعتزلت العمل بمادتي القديمة للتو.‬

‫هل ما زال "كارلين" موجوداً؟‬

‫لماذا يكون أجمل تنسيق هندسي‬ ‫في الحي هو دائماً المقبرة؟‬

‫الجميع موتى.‬

‫هذا مضحك. هل ستقدمها؟‬

‫- أقدم ماذا؟‬ ‫- الدعابة. هل بوسعي تقديمها؟‬

‫حسناً، إنها ليست دعابة. هذا رأيي.‬

‫- سأقدمها. حسناً؟‬ ‫- لا يمكنك أن تقدمها. إنها دعابتي.‬

‫إذا كانت دعابة، فهي ملك لمن يؤديها.‬

‫لكنني قلتها أولاً.‬

‫تذكرت للتو،‬ ‫أنا أقدمها منذ فترة على أي حال.‬

‫يرغب "آلان كينغ"‬ ‫في مقابلتك على أرضه يا "جيري".‬

‫سيتكفل بتأمين المكان.‬

‫حسناً.‬

‫"(فيفتي ون فيفث)"‬

‫أنت!‬

‫أنت!‬

‫أعرف أن هذه خاصتك أيها السيد. ألا تريدها؟‬

‫آسف يا فتى. لم أعد أقدم هذه الدعابة.‬

‫بحقك!‬

‫اسمع، أنا آسف. انتهى الأمر.‬

‫لكنها دعابة جيدة! رجاء!‬

‫حسناً. لكن صدقاً ستكون آخر مرة.‬

‫سيداتي سادتي، "جيري ساينفلد".‬

‫شكراً.‬

‫كان ذلك لطيفاً جداً.‬

‫شكراً جزيلاً لكم. شكراً.‬

‫التصفيق وقوفاً، أعرف أن هناك دائماً...‬

‫المعذرة؟‬

‫بداية رائعة، بالطبع. أشكركم.‬

‫أعرف أنه ليس سهلاً على الجمهور‬ ‫الوقوف والتصفيق.‬

‫هناك دائماً بعض الأشخاص‬ ‫الذين لا يفعلون ذلك.‬

‫رأيت هؤلاء الأشخاص.‬ ‫وكان لسان حالهم يقول...‬

‫"هل سنفعل هذا الآن؟"‬

‫على أي حال،‬ ‫أشعر بالحماس إزاء عودتي إلى "نيويورك".‬

‫يروق لي أن أموراً بعينها‬ ‫لا تتغير في "نيويورك".‬

‫إنها ثوابت، موجودة دائماً من أجلك.‬

‫سائقو سيارات الأجرة ورائحة العرق.‬

‫ما خطب هؤلاء الرجال مع رائحة العرق؟‬

‫ما مدة نوبات العمل؟‬

‫ألا يمكننا أن نعطي‬ ‫هذا الرجل 10 دقائق حتى يغتسل؟‬

‫تجلس في الخلف، وتصلك عبر الزجاج.‬

‫تقول لنفسك، "ما هذا بحق الـ...؟"‬

‫يروق لي عندما يضعون فواحة الكرز‬ ‫على لوحة العدادات‬

‫حتى تحصل على رائحة العرق بعبير الكرز.‬

‫لا أعرف ماذا يُفترض أن يكون هذا.‬ ‫حتى الفاكهة تغتسل بانتظام أكثر.‬

‫الغريب بشأن سيارات الأجرة‬ ‫هو أنه حين تكون في "مانهاتن"‬

‫لسبب ما لا تشعر بالخوف،‬ ‫مهما كانت سرعة السائق.‬

‫تعرفون، يقود بسرعة وبتهور...‬

‫لكنه محترف.‬

‫يحمل رخصة قيادة سيارة أجرة،‬ ‫أراها أمامي مباشرة.‬

‫حتى إنني لا أعرف ما يتطلبه الحصول‬ ‫على رخصة قيادة سيارة أجرة.‬

‫أظن أن كل ما تحتاج إليه هو وجه.‬

‫يبدو أن هذا أكبر مؤهلاتهم.‬

‫غير مسموح بالقيادة للرؤوس‬ ‫التي لا تحمل وجوهاً في هذه المدينة.‬

‫من العوامل المساعدة أيضاً‬ ‫وجود اسم يتكون من 8 حروف ساكنة متتابعة.‬

‫هل رأيتم بعض حروف تلك الأسماء؟‬

‫بالمناسبة، ما هو حرف"أوه" الذي يقطعه خط؟‬

‫من أي كوكب جاء؟‬

‫تحتاج إلى الجدول الدوري للعناصر‬ ‫إذا أردت الإبلاغ عن السائق.‬

‫"أجل يا سيدي،‬ ‫كان اسمه (آمال) ثم رمز عنصر البورون.‬

‫كلا، ليس المنغنيز.‬ ‫كنت أحمل الجدول الدوري حينذاك."‬

‫لكنني أحب السفر.‬ ‫أحبه سواء كان بالسيارة أو بالطائرة.‬

‫أحب الخروج، والحركة المستمرة.‬

‫أحب المطارات.‬

‫أشعر بالأمان في المطارات‬ ‫بفضل الأشخاص المتميزين‬

‫الذين يعملون على أجهزة الفحص بأشعة "إكس".‬

‫ما رأيكم في هذه المجموعة‬ ‫من العاملين المتحمسين والأذكياء؟‬

‫الطريقة التي تنظم بها الأمن في المطار،‬ ‫هي أن تضع‬

‫السيدة القصيرة والممتلئة القوام‬ ‫في المقدمة مرتدية زي ضيق.‬

‫هذا هو أول خط دفاعي.‬

‫يجب أن يكون البنطال ضيقاً لدرجة‬ ‫أن الطية التي أمام السحاب‬

‫قد فُتحت من تلقاء نفسها،‬

‫وبوسعك رؤية الأسنان المعدنية‬ ‫تحاول جاهدة التشبث ببعضها البعض.‬

‫ثم تضع الحقيبة على الحزام المتحرك.‬

‫تمر عبر النفق الذي يشبه مغسلة السيارات.‬

‫ثم تجد العبقري الآخر، عند الطرف الآخر،‬

‫يتابع الشاشة الصغيرة الخاصة بجهاز الأشعة.‬

‫اختار هذا النابغة الوقوف‬ ‫أمام جهاز أشعة (إكس) 14 ساعة يومياً...‬

‫كوظيفة.‬

‫مشاهدة ذلك الشيء...‬

‫لقد شاهدت تلك الشاشة.‬ ‫لم أتمكن من التعرف على غرض واحد.‬

‫إنه يقف قائلاً،‬ ‫"ما هذا؟ مجفف شعر وفوقه منظار؟‬

‫لا بأس بذلك. ليستمر الحزام في الحركة.‬

‫نوع ما من الشموع على‬ ‫شكل كرة "بولينغ"؟ أجل، ليست مشكلة...‬

‫كما تعرفون، لا نرغب في أن يتكدس الصف."‬

‫أذهب إلى المرحاض في المطار.‬

‫ما خطب الأحواض في مراحيض المطارات؟‬

‫حتى يمتنعون عن تركيب صنابير آدمية‬ ‫قابلة للإغلاق والفتح عن طريق البرم؟‬

‫هل تمثل مخاطرة كبيرة على العامة؟‬

‫أهي خطيرة؟ الأفضل هو وضع الصنبور‬ ‫أحادي الرأس، مضغوط الزنبرك،‬

‫المزعج الذي يجعلك تشعر‬ ‫وكأنك في سجن"ألكاتراز".‬

‫تلك الصنابير التي تجعلك تقول،‬ ‫"حصلت على القليل من الماء.‬

‫حصلت على بضع قطرات."‬

‫ماذا يظنوننا سنفعل بالصنابير؟‬

‫نفتحها كلها على أقصى سعة‬ ‫ونركض إلى موقف السيارات،‬

‫نضحك ونتدافع في الشجيرات؟‬

‫"هيا، المياه مفتوحة، لننطلق!‬

‫فتحتها على أقوى تيار."‬

‫"يا لك من أحمق!‬ ‫نحن رجال أعمال، ستفوتنا الطائرة."‬

‫"من يأبه؟ مياه!"‬

‫يظنوننا سنتصرف بهذا الشكل.‬

‫هل لدى العاملين في المتاجر الصغيرة‬

‫في المطار أدنى فكرة عن الأسعار‬ ‫في كل المتاجر الأخرى في العالم؟‬

‫"أجل، 14 دولاراً مقابل شطيرة تونة.‬ ‫نظن هذا منصفاً."‬

‫"هذا هو ثمنها في بلدنا."‬

‫ثم تستقل الطائرة.‬

‫يجب أن يتحدث الطيار دوماً‬ ‫في الإذاعة الداخلية.‬

‫هذا الرجل متحمس للغاية لكونه طياراً،‬ ‫حتى إنه لا يطيق نفسه.‬

‫"حسناً، سأحلق على ارتفاع نحو 20,000.‬

‫ثم سأتجه يساراً عند (بيتسبيرغ).‬

‫سأتجه يميناً عند (شيكاغو).‬

‫ثم سأخفض الارتفاع إلى 15.000."‬

‫إنه يعرض خط السير كاملاً، كل تحركاته.‬

‫نحن في المقاعد نقول، "أجل. لا بأس."‬

‫أتعرف، افعل ما عليك فعله‬ ‫بحق الجحيم. لا أبالي.‬

‫المهم أن تهبط في المكان المذكور‬ ‫على البطاقة حقاً.‬

‫هذا هو كل ما يهمني."‬

‫هل أزعجه بما أفعله؟‬

‫أطرق باب مقصورة القيادة وأقول،‬ ‫"أتناول الفول السوداني الآن."‬

‫أجل، هذا ما نفعله الآن في الخلف.‬

‫أردت أن أوافيك بالأخبار.‬

‫لن أتناول الكمية كاملة الآن، القليل فحسب.‬

‫لا أرغب في تناولها كلها لأنها كمية كبيرة."‬

‫ثم تظهر المضيفة.‬

‫عليهن تقديم العرض الخاص بعدة الطوارئ.‬

‫ذلك الشيء الذي تفعلنه.‬ ‫إحداهن تقرأ الإرشادات والأخرى تمثلها.‬

‫لدينا أحزمة أمان وقناعات أوكسجين‬

‫أغراض من أجلكم‬

‫تشرحن كيفية استخدام حزام الأمان،‬

‫في حال لم تركب سيارة منذ 1965.‬

‫"رفعت المشبك!‬

‫كنت أحاول كسر الجزء المعدني.‬

‫ظننت أن هذه هي طريقة استخدامه.‬

‫كنت سأحاول نزع القماش من الحزام.‬

‫فكرت في أنه لو أن بوسعي جعله يعمل..."‬

‫ثم تشرن دائماً إلى مخارج الطوارئ،‬

‫ودائماً بإشارات غامضة مع ذلك، صحيح؟‬

‫أين هي تلك الأماكن بحق الجحيم، هلا تذكرين؟‬

‫تميل الطائرة بزاوية 90 درجة،‬ ‫وتشتعل النيران في شعرك،‬

‫وتبحث عن هذا.‬

‫كيف تظنك ستصل إلى هناك؟‬

‫تقول لنفسها، "سأخرج قبل أن تخرجوا.‬

‫ستموتون، أنا سأهرب."‬

‫كما أن عليهم أيضاً‬ ‫إسدال ستار الدرجة الأولى.‬

‫يرمقونك دائماً بتلك النظرة.‬

‫"ربما لو أنك اجتهدت قليلاً...‬

‫لما اضطررت لفعل ذلك."‬

‫هناك عالم صغير كامل على الطائرة، صحيح؟‬

‫هناك دائماً تلك الطاولة الصغيرة،‬ ‫ذلك الحاسوب الصغير،‬

‫الجميع محشورون في مقاعد صغيرة،‬ ‫كمية طعام صغيرة، أدوات مائدة صغيرة.‬

‫زجاجات خمور صغيرة، دورات مياه صغيرة،‬ ‫حوض صغير، مرآة صغيرة، صنبور صغير.‬

‫هناك دائماً مشكلة صغيرة، تأخير طفيف،‬

‫سنتأخر قليلاً.‬

‫أدخل دائماً مرحاض الطائرة‬ ‫حتى بدون الحاجة إلى ذلك،‬

‫يجب أن أدخل المكان.‬

‫إنه لطيف. وكأنه شقتك الخاصة‬ ‫على متن الطائرة، صحيح؟‬

‫تدخل إلى هناك، وتوصد الباب،‬ ‫ويُضاء المكان بعد لحظة.‬

‫وكأنه حفل مفاجئ صغير.‬

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left