200 baris pertama.
"الراقصون هم رياضي الرب، (ألبرت أينشتاين)"
"(فرجينيا بيتش)، (فرجينيا)"
هذه هي اللحظة الحاسمة! هذا ما كنا نعمل عليه.
كان يعمل بعضكم لهذا اليوم منذ أعوام.
ولبعضكم، ربما هذا أول عام، لا يهم.
هل أنتم متحمسون أيها الصغار؟
- نعم! - قولوا نعم!
نعم!
شكراً يا آباء على إحضار أطفالكم للبروفات الإضافية،
حتى نقدم عرضاً قبل المسابقة.
أعتقد أننا سنهز الصالة بعرضنا، ما رأيكم؟ صحيح؟
أجل!
حسناً، لنبدأ!
أشعر بالأمر!
لتبدأ الأنوار والموسيقى.
أعيش للرقص وأتنفس الرقص وأتناول الرقص.
أجل، وقعت في حب تعليم الرقص على الفور،
تغيير حياة الأطفال ومساعدتهم.
لأنه كثيراً، يكون الرقص كل ما لدى هؤلاء الأطفال.
أمي مجنونة.
"(ترافيس وول)، راقص ومدير رقص حاصل على الإيمي"
أمي مهووسة وعاطفية،
وأهم شيء هو تعليم شخص آخر.
أهم شيء هو منح شخص آخر الموهبة،
التي كانت مقدّرة لها أن تمنحها.
"دينيس وول" أسطورة رقص من وجهة نظري.
كوني مع "دينيس" كمعلمة ومستشارة غيّر حياتي،
لأنني أشعر أنني في أفضل حالاتي لأنها تسمح لي بذلك،
لأنها تؤمن بي كفاية لأكون في أفضل حالاتي.
إنها أفضل معلمي الرقص في العالم.
بدأت على الفور طرح أسئلة عليها بشأن الجسد وما شابه.
لا، لديه قدم مناسبة.
لديه قوس مناسب، انظرا.
انظرا!
إنها أشبه بموسوعة حية.
بُنيت ثقتي بفضل "دينيس".
وعندما شاهدت تجربة أداء "ترافيس" لبرنامج "سو يو ثينك يو كان دانس"،
كنا وشيكين جداً.
ألهمني ذلك لأحضر تجربة أداء البرنامج.
كانت كل الأشياء التي علمتها لي "دينيس"، الاحترام،
وكيف أقدم نفسي وكيف أظل متزنة في هذه المواقف،
هي التي جعلتني أكثر نجاحاً في البرنامج.
مذهل ما فعلته،
والسمعة التي بنتها لنفسها في عالم الرقص.
يعرفها الجميع بالتدريب وبما فعلته للأطفال
ويأتي الناس من كل أنحاء الدولة ليتدربوا معها.
لم يكن الأمر كذلك من قبل.
لأنني قلت دائماً: "لم أرد قط امتلاك استوديو خاص بي.
هذا كثير من العمل.
يجني الجميع الأموال وأنا لا أجني الأموال."
لطالما قلقت بشأن ذلك،
لأنه في مرحلة ما، أصبحت أم عزباء.
في المرحلة التي افتتحت استوديو خاص بي،
كان لديّ 3 أطفال.
أجل، لم يكن لدينا الكثير من المال.
كنت أعمل طوال الوقت.
حرصت على أن يتناول أطفالي الطعام.
لم أتناول أنا أحياناً،
ولكن هذه هي الأمومة، أبذل قصارى جهدي من أجل أطفالي.
لم يعلمها أحد شيئاً.
لم يعلمها أحد هذه الأشياء، كان عليها حرفياً تجربتها بنفسها،
وفهمها ثم تكوّن مفهوماً منها
وتتقنه، ثم تعلّمه للجميع.
ثمة الكثيرون ينظرون إليّ ويقولون:
"أنت مثل أمك". وأرد: "توقف".
أمي، أحبك كثيراً، كل شيء لك دائماً.
قلت: "أحاول النوم".
ويقولون: "ولكنك لا تنام، أنت مثل أمك".
"لا تأكل، أنت مثل أمك."
"تضع الأولوية للآخرين.
تعمل بجد، أنت مثل أمك."
وأقول: "اصمتوا!"
علمتني أن أعمل بجد.
المهم فعلاً...
أهمية الحياة، كانت أماً وأباً.
كنا ننتقل من هذا المنزل إلى ذاك.
وكانت تنتقل من هذا الزواج إلى ذاك،
وكنت أنتقل من هذه الوظيفة لتلك.
كان كل شيء في فوضى مطلقة،
والاستوديو هو الشيء الوحيد الذي كان كما هو.
تعرفونها، تعمل،
ولا تنام من أجل الاستوديو.
تنام ساعة أو 2 فقط.
لو لم أعلّم الرقص، لما استطاع أطفالي الرقص.
لهذا منحني الرب هذه الموهبة.
يعلم ما يُفترض أن تكون رحلتنا.
الصحبة التي لديّ الآن التي كنت أبنيها من فترة،
وهم أفضل صحبة.
لديّ أطفال أكثر يريدون الرقص من أجل لقمة العيش.
إذا قلت اقفزوا إلى السقف، سيفعلونها.
سيفعلون أي شيء أقوله، لأنهم يعلمون أنني أحبهم.
أحبهم ليس بصفتي معلمة رقص فحسب،
ولكنني أحبهم صدقاً، إنهم في روحي.
يعملون بجد.
عندما أختلق أشياءً جديدة، يجربونها.
"(دينيس وول دانس إنرجي)"
أول خطوة لحفل توزيع جوائز الرقص!
حسناً...
ماذا أخبرتكم العام الماضي عندما عدتم من "ناشونالز"؟
متى تبدؤون العمل من أجل "ناشونالز"؟
- الآن! - لا.
يوم عودتكم من "ناشونال" للعام الماضي.
"حفل توزيع جوائز الرقص"
هنا في حفل توزيع جوائز الرقص،
هذا تتويج نتاج عمل لمدة عام.
يذهب الأطفال إلى "ناشونالز" وهم باذلون قصارى جهدهم،
عالمين أنه يمكنهم امتهان مهنة.
نميل إلى جذب بعض أفضل المواهب في البلاد،
بسبب حقيقة أننا نعرض،
على سبيل المثال شخص مثل "ترافيس وول" الحائز على الإيمي،
ولدينا معلمون آخرون حازوا على الإيمي،
وهم يبلون حسناً في المجال،
ويطورون الرقص.
كل لحظة أكون أمام هؤلاء الناس،
أضع اسمي ووجهي أمامهم،
يُظهر هذا أنني أريد الأمر،
لأن ثمة آلاف من الأطفال
في "ناشونالز" يريدون الأمر أيضاً،
وهو أكبر حدث في الصيف.
أي أستوديوهات تأهلت خلال الموسم،
لديها الفرصة للمنافسة ضد كل الراقصين الآخرين
الذين حضروا من كل أنحاء الدولة أو من كل أنحاء "أمريكا الشمالية"،
وهذه إحدى أفضل المسابقات التي ستراها في أي مكان.
كل صف باليه،
وكل صف باليه ثانية،
وكل صف رقص معاصر وكل صف رقص جاز وكل صف هيب هوب،
وكل صف تحضرونه هو هدفكم للتأهل إلى مسابقة "ناشونالز".
حسناً.
أرجعي شعرك قليلاً.
تبدين رديئة.
هل عملت بجد اليوم؟
- نعم. - حسناً.
هذه الطفلة تعمل بجد كل صف.
تبذل قصارى جهدها كل صف.
لا أهتم إذا كانت تشعر بالمرض،
ربما لن يتخطى جسدها الحدود،
ولكن شغفها للنجاح عال جداً.
لا تدعي الحماسة تجعلك تخطئين فحسب.
شكراً لك، واصلي تعلم هذه التصحيحات.
أعيش في "تكساس"،
تبعد 23 ساعة قيادة عن هنا، وهذا جنوني.
يعمل والدي في وزارة الأمن الداخلي.
فيعيش في "هيوستن" مع أختي
وجدتي وأم جدتي،
يفعل الكثير لي أنا وأمي، يدفع كل الفواتير من الواضح.
وهو سندنا.
يحبني أنا وأمي جداً.
أعتقد أنها شجاعة جداً.
لا أعلم أنه في عمر 12،
كنت سأكون على استعداد للانتقال عبر الدولة بعيداً عن عائلتي.
هذا موقف عاطفي بعيشها هنا ونحن هناك،
لأن لدينا ابنة أكبر، "هانا"،
وكان ارتكازنا هناك بكل أنشطتها ومدرستها.
لا أستطيع تركها.
فاضطررنا إلى الافتراق،
نسمي أنفسنا عائلة تعيش في مكانين.
فهذا كفاح في زواجنا،
وكفاح مع طفلتينا وعلاقاتهما،
ولكن خلال الأمر،
واصلنا المضي قدماً.
ها هو الأمر.
لن أكون في منزل "هالي" في عيد الشكر عندما تبلغ 40 عاماً
ولن نتحدث فيما كان سيحدث،
لو قدمنا هذه التضحية،
وذهبت، هل كان سيحدث شيئاً؟
لن نفعل ذلك.
أنا في مدرسة "كيه 12" الحكومية في "تكساس".
فكل شيء على الإنترنت.
أتعامل مع الأطفال والمعلمين،
وهذه مثل حياة عادية، باستثناء أنها على الإنترنت.
أشتاق إلى المدرسة في "تكساس"، ولكن،
أفكر أحياناً...
لم؟ لم لا أكون طفلة عادية؟
لديّ هذه الحياة الرائعة الآن.
أتدرب 36 ساعة أسبوعياً تقريباً.
طوال أيام الأسبوع، من الاثنين إلى الأحد،
ثم أبدأ من جديد.
أسميها السنة الثانية في جامعة "دينيس وول".
يمكن ذكر اسمها ويعرف الجميع
من هي "دينيس وول".
أجل، أشركي هذا وانشريه.
أشركي هذا، اتفقنا؟
- يجب أن تعتقدي أن هذا وجهك الآن. - حسناً.
الرقص يعني لي العالم.
هذا كل ما أفعله كل يوم، وكل ما أفكر فيه.
أجل.
"(ترينتي)، 16، آخر عام في فئة المراهقين"
لم أكن لأقول إنه طبيعة ثانية، إنه أشبه بطبيعة أولى مثل التنفس.
"دينيس" هي أمي الثانية.
إنها موجودة عندما أحتاج إليها،
وموجودة حتى عندما لا أحتاج إليها.
لو لا شيء يفلح معي، سوف تجعله يفلح.
يا إلهي، مثل اليوم.
سنسميه حلماً، ولكنه مهنة.
هذا ما تفعله.
لا أراها حقاً.
تعود للمنزل لمدة ساعة كل يوم.
عليّ أن أذكرها أحياناً أن عمرها 15.
مثل: "افعلي بعض أمور الأطفال،
مثل الذهاب إلى السينما،
No comments yet. Be the first to leave one.