200 baris pertama.
في اتساع المحيط الهادئ هنالك مكان ليس له مثيل
جُزر بركانية ساحرة والتي هي موطن
.لمجموعة مميزة من الحيوانات والنباتات
هُنا، التطوّر يتقدّم
.بسرعة مذهلة
سحالي سوداء تسبح في المحيط
.وتنفث الملح من أنوفها
بطاريق، تبعد آلاف الأميال عن أنتاركتيكا
ووفرة من النباتات المميزة
بعض الحيوانات صغيرة
.والبعض تم اكتشافه حديثاً
هذا مكان العجائب
غالاباغوس
جُزر مولودةٌ من نار
بسكان غيروا فهمنا
عن الحياة بأسرها
.على الأرض
3D غالاباغوس مع (ديفيد أتينبره)
بحياة قضيتها مُصنِّعاً لأفلام عن التاريخ الطبيعي
زُرت العديد من الأماكن العجيبة
لكن لا يوجد منها أكثر استثنائية
من جزر غالاباغوس
تلك الجُزر تم تلقيبها بأعظم تجربة للطبيعة
هُنا، تطوّرت الحياة في عُزلة
وانتجت بعض النتائج الاستثنائيه
الأصـل
الكائنات الاستثنائية (لغالاباغوس أدهشت (تشارلز داروين
عندما قدِم إلى هنا لأول مرة منذ 200 سنة مضت
قادته لصياغة نظريته الكاشفة
.عن التطوّر بالانتقاء الطبيعي
و الآن، بعد 200 سنة
ما تزال هنالك ألغاز لتُحَل
.واكتشافات جديدة لتُنجَز
فرق من العلماء يبحثون في مناطق غير مستكشفة
في الجُزر البعيدة
.ومكتشفين حيوانات غير معروفة حتى الآن
على قمم براكينها
داخل شبكات من أنفاق هائله
.تتدفق فيها الحمم
.وفي مياهها الصافية
بين سكان من العمالقة
وفي العالم السحري الذي يُكشَف عنه بالمجهر
تكنولوجيات جديدة تمكّن العلماء
بالبحث عن طُرق عمل التطوّر بأساليب جديدة
وتُقدّم أفكاراً كانت لتُبهر (داروين) نفسه
اليوم، نعلم الكثير عن تلك الجُزر
،اكتشاف أنواع جديدة
دراساتٌ طويلة تمتد لعقود
قدّمت لنا وجهات نظر جديدة ليس فقط عن هذا المكان
بل عن عملية التطوّر .في العالم بأسره
تقع الجُزر على بعد 600 ميل من ساحل أمريكا الجنوبية
وتمتد على خط الأستواء
هنالك 16 منها
وعدد وفير من جُزر أصغر
كلّها منفصلة عن بقية العالم
بالمحيط الواسع الامتداد
(الجزيرة الأكبر هي (إيزابيلا
تقع في وسط المجموعة
لها شكل فرس بحر عجيب
هذا بسبب أنها نشأت
كـ 6 براكين منفصلة
والتي اندمجت في النهاية لتكوّن .جزيرة واحدة كبيرة
(أكثرها بعداً هو (ألسيدو
فوهته العملاقة قُطرها 4أميال
،وجدرانه العملاقة شديدة الانحدار
ما زالت تنفث دخاناً ،مِن الغاز البركاني والبخار
جاعلة إيّاه واحداً من أكثر الأماكن عزلة في غالاباغوس
وأصبح ملاذاً لإحدى أكثر
سكان الجُزر إذهالاً
.سلاحف عملاقة
هنالك الآلاف منهم
تلك هي الكائنات الاستثنائية التي أعطت اسمها
.للجُزر
غالاباغوس في اللغة الإسبانية ،تعني السلحفاه وهُنا
،)في حُفرة بركان (ألسيدو تتجمّع في هدوء بأعداد مقبولة
.لتـتنعّم في دفئ الطين البركاني
واحدة كبيرة يمكن أن تزن .رُبع طن
تعيش لِما يزيد عن الـ 100 سنة أو أكثر، وهذا يجعلها
.من ضمن الفقاريات الأطول عمراً ،وكونها زواحف
.تحصل على طاقتها عن طريق التشمُّس
ولكن أجسامها كبيرة جداً ،لدرجة أنّها عندما تدفئ
يمكن لها مواصلة التجوّل .لوقت طويل
،وجود مخلوقات كهذه
،بعيدة جداً عن أقرب قارة .يطرح العديد من التساؤلات
على سبيل المثال، كيف
وصلت تلك الوحوش العملاقة إلى الجزيرة ببادئ الأمر؟
لكن ربما الشيئ الأكثر استثنائية في سلاحف جزر الغالاباغوس
.هو أنها ليست جميعها متساوية
جُزرٌ مختلفة فيها .أنواعٌ مختلفة
في ذروتها كان هنالك .15نوعًا
يبدوا أنها ظهرت خلال طرفة عين تطوّريه
.في هذة المجموعة الصغيرة من الجُزر
.وليست السلاحف وحدها كذلك
كل حيوان ونبات تقريباً .على الجزيرة له قصة مشابهة
بدأت الحيوانات المستوطنة بالتغيّر ،بدءًا من اللحظة التي وصلت فيها
مدفوعةً لفعل هذا بسبب المساحات .البركانية القاسية حولها
هنالك دليل في جميع أنحاء ،تلك الجُزر على علاقتها
المباشرة بالأفران .عميقاً في القشرة الأرضية
،لكن لم يكن حتّى وقتٍ قريب
أننا استوعبنا مدى قرابة تلك .الروابط، هُنا
تحت جزء من قشرة الأرض
،والذي تقع عليه الغالاباغوس ثمة شيئ استثنائي
عامود ضخم من الصخور الذائبة فائقة السخونة، يصعد للأعلى
.هذه المنطقة الساخنة هائلة
.طولها 60 ميل على الأقل
تمتد 1800 ميل للأسفل
.وتربط الجُزر بمركز الأرض
هذه الصورة، مبنيّة على أحدث معطيات علم الزلازل
تُظهر المنقطة الساخنة .من أسفل القشرة
هذا هو مصدر النشاط .البركاني للجُزر
بدأ بتكوين جُزر الغالاباغوس .منذ 4 ملايين سنة
برزت سلسلةٌ من الجُزر من البحر
اليوم، هنالك 16 منها .جميعها براكين
معظمها اختفت الآن وأقدمها تغرق في البحر
ولكن الجُزر الجديدة ما زالت .ناشطة وتلفظ النار
(أحدثها عهداً (فرناندينا
صعدت من البحر .منذ 500،000 سنة فقط
،ولأنها ما زالت نشطة
حقول الحمم التي تغطيها ما تزال صامدة
وهنا، بهذا المكان المقفر نستطيع أن نرى كيف
تجمّعت مكوّنات تجربة .طبيعية عظيمة
وضع القدَر تلك الجُزر .في بقعة فريدة من نوعها على هذا الكوكب
،تقع عمودية على خط الاستواء مع دفئها المستمر طوال السنة
وسطوع شمسها، لكن من المحتمل ،والأكثر أهمية
هو أنها تقع على مفترق طرق .بين اثنتين من الرياح المتنافسة
تضرب الريح التجارية الجنوبية الشرقية لأعلى من أمريكا الجنوبية
والريح التجارية الشمالية الشرقية تأتي من أسفل
من البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى
هذه الرياح هي شريان حياة .غالاباغوس
لقد حملت المستوطنين الأوائل .لتلك الجزر البركانية الناشئه
بذورٌ ساقطة من الأشجار في أمريكا الوسطى والجنوبية
جُرفت عبر مئات الأميال في المحيط
ضاعت غالبيتها في البحر
وقلة من تلك، وصلت الجُزر
العديد منها سقطت على صخور حامية عقيمة
لكن القليل منها كان محظوظاً
هذا النوع الإستثنائي يكون مِن عائلة الهندباء
وهي وجدت طريقةً لتنمو حيث لا تربةً هناك أو مطر
بذرةٌ نفختها الريح، وصلت وحطّت في شق في الحمم
تتجمّع الرطوبة وتجعلها تبرّعم
تتمكّن بأوراقها الصغيرة أن تجمع المزيد من الرطوبة
والكميّات المتناهية الصغر من المغذّيات
التي يمكن أن تحتويه الرطوبة من السماء
تبدو بعض هذه الأوراق ميتة
وحقّاً هي كذلك، النبتة تُلقيها عمداً
إنّها تضمن أن لا شيء تُنتجه يتم إضاعته
إنّها تخلق تُربتها الخاصة
وأخيراً، بعد 80 إلى 100 سنة
تُنتج هذا
سكالسيا)، التي تبدو كما لو أنها تنمو) من الصخور العارية
بعد هذه البدايات الصغيرة
هذه النبتة الإستثنائية
غدت أكثر نجاحاً
حالياً، غابة كاملة من نبتة الهندباء العملاقة
تفترش أعلى منحدرات الجُزر
لكن بعض النباتات تستخدم أسلوب مباشر في التنقل
أكثر من مجرّد هبوب الرياح
الطيور
القطرس، هو ملك الطيران الطويل
فهو يقضي غالبية حياته مُحلّقاً
ولكنّه يحط في مكانٍ ما كل سنة
للتكاثر وتنشئة فرخ
ظهور جزيرة جديدة في منتصف المحيط
يزوّد طيور القطرس بأماكن جديدة للتعشيش
وغالباً ما تجلب هذه الطيور الضخمة المتطفلين
بذورٌ عالقة بأقدامها وبريشها
حتّى أنها تمنح المتطفّلين الإنطلاقة الجيدة
.بمجموعة جيّدة من السماد
وبالتالي تبدأ مساحات صغيرة من النبات بالظهور تدريجيّاً
على الجُزر الحديثة العهد
بذور غالبية الأشجار كبيرة جداً
كي تُحمل بعيداً بواسطة الطيور، أو الريح
إلّا أن تلك التي تنمو عادةً على طول الشاطئ
تستطيع أن تستخدم أسلوباً مختلفاً في التنقّل
هذه بذرة المنغروف
وعندما تقع إنّها تسقط في البحر
وتطفو
هذا الجزء منها أخضر
لتتمكن من صنع الطعام كما الورقة
وتستطيع البذرة أن تبقى حيّة في البحر
لفترةٍ طويلة جداً
لكنّها يمكن أن تصل إلى مصبِ نهر في نهاية المطاف
وهنا الماء قليل الملوحة وأقل قدرة على الطفو
ولذلك تسقط النهايات الثقيلة للبذور
وتتعلّق في المياه هكذا
ويمكن أن يكون رأسها في أدنى الجَزر
تمضي في طريقها عبر الطين وتعلق
وتكون الـمنغروف قد زرعت نفسها
هذه الأشجار هي من المستوطنين المؤثرين جدًا في الجُزر الحديثة التشكّل
ترسّخ الشجيرات الفتيّة نفسها بعُجالة
تُشكِّل جذورها المتقوّسة المتشابكة قضباناً
التي تبطئ من مياه المد المتلاطمة عبرها
فتجعلها تُلقي رواسبها على شكل طين
تظهركل أصناف المخلوقات في أدنى الجَزر
لتنبش بين الجذور
وفي المد المرتفع، تسبح مخلوقات أُخرى
بحثاً عن المأوى
تقدّم المياه حول الجذور المتشابكة موضعًا للتعشيش
للعديد من أنواع السمك
فالنباتات خلقت المساكن
No comments yet. Be the first to leave one.