200 baris pertama.
سحب وتعديل TheFmC
وإن كنت من معجبي "بينك"،
فهي ستجول في "المملكة المتحدة" و"أيرلندا"...
ستعود لعمل جولة لـ"بيوتيفل تروما".
"كارديف" و"غلاسكو" و"ليفربول"...
ستأتي إلى "لندن" لعمل عرضين ضخمين في ملعب "ويمبلي".
"(بينك)، (بيوتيفل تروما)"
"(بينك)، (بيوتيفل تروما)، 2019"
"أنا قادمة
لذا من الأفضل أن تبدؤوا هذه الحفلة
أنا قادمة
لذا من الأفضل أن تبدؤوا هذه الحفلة
لتبدأ هذه الحفلة في ليلة السبت
الجميع ينتظرون قدومي
ها أنا أبلّغ كل أصدقائي
سأخطف الأبصار في سيارتي (مرسيدس بنز)
سأبدو أنيقة للغاية، بخواتمي الماسية الذهبية
يمكنني أن أغني لساعات إذا كنتم تعرفون ما أعنيه
هيا!
أنا قادمة لذا من الأفضل أن تبدؤوا هذه الحفلة
هذا ما في الأمر، أنا قادمة
أنا قادمة لذا من الأفضل أن تبدؤوا هذه الحفلة
اقترب من سيارتي واخرج من سيارتك
لوحة أرقام سيارتك تفيد أنك النجم الفريد المذهل"
"بينك"": كل ما أعرفه حتى الآن"
"أنا قادمة لذا من الأفضل أن تبدؤوا هذه الحفلة..."
- شكراً لك. - على الرحب والسعة.
مرحباً.
مرحباً!
- مرحباً، شكراً! - على الرحب.
"(أمستردام) - (لاهاي) - (هارلم)"
"(أمستردام)"
"20 يوماً حتى حفلة (ويمبلي)"
حسناً. لقد وصلنا.
"روك أند رول"!
- شكراً لك. - على الرحب والسعة.
تعال وانظر يا صاح.
الإطلالة مذهلة.
أليس هذا رائعاً؟
"(ويلو سيدج هارت)"
لا!
"(جيمسون مون هارت)"
افعل ذلك. ارتدها.
"(كاري هارت)"
- اسمعي، اهدئي. - انظروا ما لدينا هنا.
الشمبانيا! هذا احتفال.
ألست متحمسة لحفل والدتك في ملاعب "أوروبا"؟
"و(بينك)"
- أريدك أن تقولي بلى. - لن أقول!
- ماذا لو تركتك تتزلجين؟ - "أتزلج"؟
- على المسرح. - "على المسرح"؟
- أمستعدة لفعلها؟ - لا.
- بتنورتك التي صنعناها؟ - لا.
ما المانع؟
أنا أعتلي المسارح بالفعل.
لكن يمكنك أن تغني شيئاً بميكروفون فعلي.
بميكروفون فعلي...
قد تحصلين على عقد تسجيل.
لا أريد ذلك.
لعل هذا فعل ذكي. حسناً، نخبك.
- مرحباً. - مرحباً، كيف حالك؟
ها نحن أولاء.
كيف حالك؟
- أنا أيضاً! - أقبلي.
مرحباً جميعاً.
إنه صغير حقاً.
يا إلهي.
أستمتع حين أستيقظ وأتجوّل وأزور معالم العالم مع ابنيّ،
بقدر ما أستمتع بعمل حفلة ناجحة.
- معنا. - لماذا؟
- يمكنك اللعب عندما نعود. - لا...
ثمة أسباب كثيرة تمنع الأمهات من فعل ذلك.
أعلم أن هذا في الأساس أسهل بكثير على الرجل،
أن يتخلى عن عائلته ولا يحفل بشأن شيء. هكذا الحال دائماً.
- سأسلّمك إلى أمك، حسناً؟ - رائع!
مستحيل أن تتخلى الأم عن أبنائها
وألّا تفكر بشأنهم في كل لحظة يومياً،
وألّا تقلق عليهم لدرجة تمنعها من النوم.
بالنسبة إلى الكثير من الأمهات،
حين يصبحن أمهات، يتوقفن عن عمل الجولات.
لأنه من غير الممكن القيام بكلا الأمرين.
الطريقة الوحيدة التي تبرر اصطحاب عائلتي معي
للتجوّل في كل أرجاء العالم هو أننا ننشئ ذكريات معاً.
أريد أن يكون الأمر مستحق.
أريد أن تكون الجولة مثالية لكل شخص
يدخل المسرح ومعه تذكرة في يده.
هل آخذ واحدة متوسطة؟
لا بأس بهذا الحجم، نعم.
ولكنني أريد أيضاً أن تكون مثالية في ذهني طفليّ.
وأنا أكافح لفعل الأمرين.
ثمة قارب.
أشعر وكأن هذا منذ زمن بعيد.
مرحباً.
أردت أن تكون حياتي هكذا؟ نعم، طبعاً.
هل ظننت أن حياتي ستكون هكذا؟ نعم.
نقبل هذه الحياة قبل خوضها.
نختار والدينا والعقبات التي نمر بها
والدروس التي نحتاج إلى تعلّمها،
ولكنني أيضاً كنت أحاول تخطي أزماتي اليومية.
حين اعتليت المسرح أول مرة، لم يكن الأمر مثيراً.
والداي كانا قد انفصلا للتو وأبي أوصلني،
وما زلت أتذكّر تلك التوصيلة.
أود أن أتعمّق داخل نفسي وأعانق تلك الفتاة الصغيرة
وأعلمها أن الأمر سيكون على ما يُرام.
"لا يمكنك إيذائي الآن
لقد هربت منك
لم أعتقد قط أنني سأفعل
لا يمكنك أن تجعلني أبكي
حظيت بتلك السلطة ذات مرة"
كان يقول لي دائماً،
"استرخي وجازفي دون قلق،
وأريهم ما لديك."
إلى أماكنكم الافتتاحية من فضلكم!
- تحرّكي رجاءً يا "ويلز". - أين؟
في أي مكان خارج المنطقة المعلّمة بالشريط.
سأتقدم مباشرةً، وسط كل الأشياء الجديدة أولاً.
- نعم. - للوصول إليه فحسب...
لعبوره سيراً فحسب.
حتى تشعري بهذه المساحة، هذه ليست المرة الأولى لك.
- التجهيزات نفسها. - نعم.
مصابيح وثريا وجهاز التحرك البطيء.
ستبرز فحسب على مدارج مختلفة،
لكن تدرّجها سيبدو جميلاً على المسرح الجديد.
لكنني لن أكون قريبة من "جاستين" أيضاً؟
- إنه مستوى أرضي. - ستكون بعيدة.
لن يكونوا قريبين منك.
حسناً. إذاً انتهيت من 1 و2 و3.
- نعم - وأتقن هذا الروتين جيداً.
نعم.
هل لدينا هنا أي ملابس احتياطية من تصميم "بوب ماكي"؟
لدينا أيضاً الأزياء التي صممها "توني" لحفل "بريت".
- لدينا ذلك. - نعم.
يمكنها أن تغمسها في الشاي طوال الليل وجعلها أكثر احمراراً قليلاً.
وبخلاف ذلك، يجب أن أذهب إلى مقاطعة "ريد لايت" وإيجاد زي لي.
هذا كل شيء.
حسناً.
- نود أن نقول، "صباح الخير!" - صباح الخير!
عندما يكون لديك وركان سليمان فحسب.
نعم.
"كلماتك تنزل على آذان صماء
إن حاولت حل المشكلة فلن يفيدك ذلك مطلقاً
كيف يمكنك استبدال هذا كل هذه السنوات؟"
مهلاً! هيا!
"لأنك رحلت الآن وتخلّيت"
مرحباً يا "جيمسي"! كيف حالك؟ الجميع هنا.
حسناً.
أيمكنني إلقاء التحية عليك؟ مرحباً؟
هيا.
"لا تخدعني، لا تعبث معي
لا تخدعني
لا تخدعني"
يا صاح، صافحني!
يا صاح!
ألا تريد هذه؟
لا.
- ألن تقول، "لا، شكراً لك"؟ - لا.
ألن تقول، "لا، شكراً لك"؟ هل يمكنك أن تقول، "لا، شكراً لك"؟
- لا، شكراً لك. - شكراً لك.
كمّاه واسعان من الأسفل أيضاً.
أمي!
دورك. 3، 4، 5، 6، 7.
"أعتقد أنني اكتفيت أخيراً أعتقد أنني ربما أفكر كثيراً
أعتقد أن هذه قد تكون نهايتنا أرسل لي قبلة أخيرة"
لا يوجد باب لي لأخرج منه.
بعض الناس يخرجون من الباب ويذهبون إلى العمل،
ينفصلون عن أجواء البيت لفترة، ويذهبون ويقومون بعملهم.
أنا لا أخرج من الباب أبداً.
كل شيء مدمج في كيان واحد.
وهذا جميل ومرهق بشكل لا يُصدق.
كيف يُفترض أن نحكم سيطرتنا على كل هذا؟
"ماذا عنا؟
ماذا عنا؟"
كان ذلك حقيقياً.
قد تُطرد من أجل هذا في بروفة لـ"مادونا"!
أعتقد ذلك. سمعت عن هذا. حسناً...
"كنا في أوج حماسنا"
اعزف هذه المقطوعات. يجدر بك عزف تلك المقطوعات.
"وكأننا نحترق بوهج ساطع حتى نخمد
جعلتك تطاردني، لم أكن ودودة جداً
حبي، مخدّري، لقد هلكنا"
غنوها!
"لأننا كنا هاربين لفترة طويلة لا يمكنهم العثور علينا
من سيموت ليذكّرنا
يبدو وكأننا اخترنا هذا من دون دراية الآن سأسبب فوضى في رواق فندق
لأن هذه الأوقات العصيبة مستمرة
الليلة الماضية ربما أفسدت الأمر مرة أخرى
في بعض الأيام أكاد أختنق
وبعد أن كنا ننتشي انطفأت شرارة الحب
كنت أنت السبب، نعم، يمكنني أن أتحمل ذلك
كان كابوساً وجدت نفسي فيه، ليس هناك شيء
لا، لا شيء، لا شيء سواك
القاع المثالي لي
صدمة جميلة"
كنت أدوّن يومياتي يومياً في مدة حملي،
وطوال السنة الأولى من حياة "ويلو".
كتبت رسائل إلى "ويلو" في جميع المناسبات الكبرى.
كتبت لها رسالة في اليوم الذي وُلدت فيه.
كتبت لها رسالة يوم ارتيادها رياض الأطفال.
وفي كل عيد ميلاد. وأنا أحتفظ بها في كتاب.
وسأعطيه لها يوماً ما.
No comments yet. Be the first to leave one.