200 baris pertama.
عفواً.
"المستوى 3 - إذن خاص"
لصالح من تعمل؟
رأيتك هناك،
كنت ترأس عملية الردم، لذا أنا أعرف.
وتلك الطيور النافقة التي سقطت في البلدة؟
أظن أن المياه في تلك البركة تسممها، والأسماك أيضاً.
والأشخاص أيضاً، مثل جدي.
ولن أتوقف حتى أعرف الحقيقة.
أنا لا أخشاكم!
"المستوى 3 - إذن خاص"
"لم ينته الأمر - من أيضاً؟"
خمّن ماذا حصل في محطة الوقود اليوم.
كنت هناك أشتري ما أشربه ووجدته يقف خلفي.
الرجل الذي كان يلاحقني.
مهلاً. هل هناك من يلاحقك؟
ليس تماماً، لكنه الرجل الذي رأيته سابقاً بالقرب من البركة.
التقيته في محطة الوقود.
هل قال لك شيئاً؟
قال لي، "عفواً"، واشترى لنفسه مشروباً.
لا. يبدو فظيعاً.
لكنني أدركت أنه كان يحاول أن يخيفني.
ماذا؟ لأنه اشترى عصيراً؟
- أبي؟ - "إيز"، دعيها تكمل.
"هيلدي"، نحاول أن نفهم ماذا جرى.
إنه الرجل. يحاول أن يخبرني أنه يراقبني.
هل هددك؟
قالت للتو إنه تجاهلها كلياً.
هذا ترهيب شهود تقليدي.
أياً كان من يعمل لصالحهم، فهم المسؤولون عن ردم البركة.
أجل، حسناً. أيمكننا أن نتوقف قليلاً،
إلى أن نعدّ العشاء لنأكل؟
جدياً يا "هيلدي". تشبهين صفحة شخص عجوز على موقع "ريديت"،
- لكنك في بيتي. - مهلاً.
- أعني… - انتبهي!
ألم تسعدي مجموعة من الناس لأنك نظفت البركة؟
أيمكنك، لا أعرف، أن تستمتعي بذلك لـ10 ثوان كاملة
قبل أن تنتقلي إلى المؤامرة التالية؟
لا.
لأنه مع كل يوم يمر، حالته تسوء ولا أحد يساعدنا.
الكاميرا!
- لا بأس. - كسرتها يا أبي.
- آسفة، لم أتعمّد ذلك. - لا بأس.
- دعيني أتفحصها. - نعرف أنك لم تفعلي.
لا بأس. تحتاج إلى عدسة جديدة وحسب.
حسناً، أمهليني بضعة أيام. سأجد حلاً.
بضعة أيام؟ هذه فترة طويلة.
تفضلي.
حسناً، انظري إلى هذا.
انظري إلى هذا. شكراً يا أبي.
شكراً يا جدي.
ما رأيك؟
أين الشاشة؟
- لا، إنها… - لا.
لا تتضمن شاشة يا عزيزتي. هذه آلة مميزة.
هذه آلة تصوير بفيلم.
وعليك أن تحمّضي الفيلم بعد أن تلتقطي الصور.
في الماضي، كنا نلتقط الصور،
وحين ننتهي من اللفافة،
كنا نأخذ الفيلم إلى الصيدلية ليحمّضوا الصور.
أجل، وكنا نذهب لنحضر الصور بعد أسبوعين.
وكنا نتحمس كثيراً لإحضار الصور.
أجل، وبالانتظار، يكون قد مر وقت طويل،
وتنسين لما التقطت الصور أساساً.
اسمعي، لا تقلقي. سأريك كيف تحمّضين الصور.
حسناً؟ سيكون هذا مسلياً.
عمّ تتكلمون؟
لا، آسف. لم يذكر الأمر قط.
لا، طبعاً. لا، لا بأس. لا، يسرّني الحضور. بالتأكيد.
أجل، حسناً. سأفعل. شكراً.
شكراً.
من المتصل؟
كان هذا المسؤول عن الميناء.
أجل، يبدو أن أبي ما زال يدفع إيجار موقف المركب في الميناء.
سأذهب وأتبيّن ما يجري.
أتعلمين؟ بدا أفضل حالاً الليلة على العشاء.
ألا تظنين ذلك؟
بلى.
أجل، كان بخير.
ماذا؟
اسمع، إنه…
من الرهيب قول ذلك لكنني…
لا أظن أن لحظات الوعي التي يعيشها "سيل" تساعدنا.
أقصد في موضوع "هيلدي".
ماذا؟ أتظنين أن هذا يمنحها أملاً كاذباً؟
أجل. أعني إن ظنت أنها إذا حلّت لغز التسمم،
فستتوصل إلى علاج ما لحالته وأن هذا سيغيّر الأوضاع.
أجل، لكن هل تريدين أن تخبريها بنفسك أن هذا لن يحصل؟
لا، لا أريد. ماذا عنك؟
لا. لا أريد ذلك.
اسمع، أريدها…
أن تصدق أنه سيعيش إلى الأبد، أتفهم؟
أننا كلنا سنعيش إلى الأبد.
حبيبي.
"مدرسة (إيري هاربور)"
اسمع. تعال قليلاً.
يجب أن أشتري هدية لحبيبتي، لكنها دقيقة جداً.
أنت بارع في اختيار الملابس. ماذا يجب أن أشتري لها؟
الأكسسوارات هي دائماً الخيار الأول.
وربطات الشعر الكبيرة رائجة جداً الآن.
تضعها الكثير من الفتيات.
فربما يجب أن تشتري لها ربطات بألوان باهتة للربيع.
أجل. لا يهم.
ما كان هذا؟
لا شيء. ما الأمر؟
هل رأيتما البيان الصحافي الذي أصدرته البلدية؟
قالوا إن التحاليل أكّدت وجود طحالب زرقاء في بركة الماء.
عظيم. هذا يعني أن "والتر" سيكون بخير، أليس كذلك؟
الحمد لله! أحب ذلك العصفور.
أيُفترض بنا أن نقبل ما ورد في البيان الصحافي،
من دون أن نطرح أي أسئلة؟
أجل، قد تتحسن صحة "والتر"، لكن ماذا عن جدي؟
يجب أن نعرف من ردم تلك البركة.
وحينها سنفهم لما فعلوا ذلك فعلاً.
"(ذا هاربور تريبيون)"
من تكفل فعلاً بكلفة الردم؟
"منطقة مغلقة - ممنوع دخول العامة"
كانت تُوجد كميات هائلة من المعدات. لا بد أن ثمنها باهظ.
قالت البلدية إن متبرعين مجهولين قدّموها.
أثرياء مقنّعون، مثل "باتمان".
- لا يريدون كشف هويتهم. - تماماً.
ما خطوتنا التالية؟
نتتبع المال. يمكننا دائماً تتبع المال.
ربما أخفت البلدية مصدر المال،
لكن يمكننا أن نلجأ إلى المصدر.
من دفع لشركات البناء هو على الأرجح المتبرع المجهول.
علينا أن نجد شخصاً مستعداً للكلام.
"شركة إسمنت (إيري هاربور) سلامتكم تهمنا"
شكراً جزيلاً.
- وجدت مصدراً. - أخيراً.
دفعت البلدية مباشرة لمعظم الناس، باستثناء هذا المقاول.
يقولون إن شركة اسمها "ستراتا تيك" للصناعات دفعت لهم.
- مستحيل. يعمل أبي لديهم. - حقاً؟
بدأ عمله الجديد معهم.
- أيمكنك اصطحابنا إلى مكتبه؟ - طبعاً.
"ليست الأمور على حالها هنا من دونك."
مرحباً يا فتاة.
أتحتاجين إلى من يقلك إلى البيت؟
"إيما".
أنا معاقبة بالحجز.
هذا سيئ.
لكن يمكنك دائماً ألّا تذهبي.
أجل، وأخاطر بنيل حجز آخر؟
ليت هذا من عادتي، لكنني في ورطة كبيرة الآن.
صحيح.
هل أنت بخير؟ أشعر بالأسى عليكما أنت و"جيسيكا".
أفتقدها كثيراً. كانت أروع ما في هذا المكان.
أجل، أعني، أنا أقف هنا.
- أراك لاحقاً إذاً. - أجل.
مرحباً أيتها المديرة "كولينز".
- أيمكنني التحدث إليك قليلاً؟ - أجل، طبعاً.
كنت في مقطع رمي البيض.
أعني، لم أظهر في المقطع، لم أظهر على الكاميرا.
لكنني كنت موجودة.
رأيت مدى المتاعب التي تورطت بها "إيزي" و"جيسيكا" وأنا…
بدأت أشعر بسوء شديد بشأن ما حصل.
أقدّر مبادرتك هذه وتحمّلك المسؤولية.
هذا العمل الصائب.
لكن يساورني الفضول لأعرف لما تخبرينني الآن.
لا أريد أن أعاقبك لقيامك بالتصرف الصحيح،
لكنني لا أريد أن أسجل سابقة سيئة أيضاً.
أجل. لا، يجب ألّا تفعلي ذلك.
ولا أريد إضافة المزيد من النقد، لكنك تأخرت صباح اليوم مجدداً.
المرة الـ5.
أجل، لا أحب الاستيقاظ باكراً.
سأعاقبك بالحجز هذا الأسبوع، مثل "إيزي".
- لم فعلت ذلك؟ - تضامناً معك.
أتريد تجديد الإيجار لسنة أخرى؟
ها هو.
هيا يا "ماتي"، لنذهب.
الصيد وفير.
رفعت المرساة.
أجل، لا أظن أننا سنحتاج إلى هذا الموقف بعد الآن.
أظن أن أيام صيد الأسماك قد ولّت بالنسبة إلى أبي.
الإيجار مدفوع حتى نهاية الشهر.
إن قمت بتجديده، فسأنشر الخبر بأنك تريد بيعه.
أجل، لا أعرف كيف أجدّد مركباً مثله.
كما تريد.
هيا يا رفاق.
يا رفاق. انتظروا. أريد التقاط صورة. حسناً.
اقتربوا. يا رفاق. حسناً، ابتسموا!
شكراً.
أهلاً بكم في "ستراتا تيك" للصناعات. كيف أساعدكم؟
نحن من صحيفة "ساعة السحر".
ماذا؟
لدينا بعض الأسئلة
عن هبة مجهولة قدّمتها "ستراتا" لتنظيف بركة "باينوود".
هل أتيتم لرؤية شخص معين؟
هل "مايكل ديفيس" موجود؟ إنه أبي نوعاً ما.
ليس نوعاً ما. إنه أبي كلياً.
"هيلدي ليسكو"؟
آسفة يا سيد "ويليامز". سأتولى الأمر.
من الواضح أنك لا تقرئين صحيفة "ساعة السحر"،
وإلّا، لعرفت أنك تكلّمين مجلس إدارة التحرير.
من تكون؟
- "غرانت ويليامز". أنا أدير الشركة. - الشركة كلها؟
أجل، أنا متفرغ لبضع دقائق. أتريدون مرافقتي في جولة؟
طبعاً.
في الواقع، أردت الاتصال بك
لأعرض عليك فكرة لمقال لصحيفتك.
No comments yet. Be the first to leave one.