200 baris pertama.
"NETFLIX تقدّم"
معظم جرائم القتل تدور حول الحب.
في الواقع، نصف جميع جرائم القتل يرتكبها الزوج أو الشريك.
والدافع يكاد يكون دومًا الغيرة والعاطفة.
لهذا السبب لم أصدّق قط نظرية حادثة الصدم والهروب بالسيارة.
أظن أن "كريستيان" جلس هناك في الظلام والمطر،
ينتظر زوجته "ليونورا".
إنهم يحذّرونك من كلّ شيء. التدخين والكحول.
لكن ليس من الخطر الأكبر على الإطلاق.
أعني، يجب أن يأتي الحب بتحذير مكتوب.
"الحب قاتل."
لكن ذلك لم يُثبت قط؟ هل أُدين يومًا بدهسها بسيارته؟
لا. وكان ذلك خطئي.
لا! لقد حللت الكثير من القضايا يا أبي.
هذه القضية لا تزال تقضّ مضجعي.
ربما كان حادثًا. لا يمكنك التأكد، أليس كذلك؟
قبل ثلاث ليال من دهسها.
في الساعة الـ3:55 صباحًا،
تلقّى "كريستيان" رسالة نصية.
من المرسل؟
إنه العمل فحسب.
من زميلك في العمل الذي يراسلك الساعة الرابعة صباحًا؟
كان "بيتر".
اتفقنا؟
أيمكننا العودة إلى النوم؟
- أيمكنني رؤية هاتفك؟ - لقد أغلقته.
- هل أنت جادة؟ - أجل.
هل تريدين تفقّد رسائلي النصية؟
لا. أريد أن أعرف فقط من يرسل إليك رسائل في هذا الوقت المتأخر.
- لا أريدك أن تتفقّدي رسائلي. - لم لا؟
- لأن… - هل تواعد امرأة أخرى؟
- ماذا؟ لا. ماذا يجري؟ - لماذا تتصرف كأنك مذنب إذًا؟
أنا…
أنا نائم يا "ليونورا". ستوقظين "يوهان".
أرني الرسائل إذًا.
- لا. - لم لا؟
لأنها مسألة مبدأ.
على كلّ واحد منا أن يثق بالآخر. لطالما قلنا ذلك.
أنا لا أثق بك في الوقت الراهن.
سيتحتم عليك ذلك.
أرني إياها.
- لا أستطيع. - لم لا؟
لأنه "بيتر"، مفهوم؟
إنه يواعد امرأة.
هذا يتعلق بها. وقد وعدته، أقسمت إن هذا سيكون سرّنا.
- لقد أخبرتني الآن. - أجل. شكرًا جزيلًا.
يمكنك أن تريني إياها إذًا.
مكتوب فيها اسم المرأة التي يواعدها. أنت تعرفينها أيضًا.
لا أكترث لمن يعاشر "بيتر". أرني إياها.
ماذا تفعلين؟ مهلًا! هلّا تكفّين عن ذلك. اتركي الهاتف!
تدرّب "كريستيان" على العمل الحرفي، ثم درس ليصبح مهندسًا.
أسّس هو وصديقه "بيتر" شركة إنشاءات،
سرعان ما أصبحت ناجحة جدًا.
في شبابها، كانت "ليونورا" موسيقية موهوبة جدًا.
فازت بعدة مسابقات بصفتها عازفة كمان
وقُبلت في الأكاديمية الملكية للموسيقى.
لكنها اضطرت إلى التخلي عن مسيرتها المهنية حين أُصيب ابنهما "يوهان" بمرض عضال.
كافح من أجل حياته لسنوات، لكنه بدأ يتحسّن أخيرًا.
- صباح الخير. - صباح الخير.
14.2 كيلومترًا.
شعري يا أمي.
صباح الخير.
صباح الخير.
أبي، هل ستقلّني؟
أجل، إن ساعدتني في إشعال نار عيد منتصف الصيف لاحقًا.
- انس الأمر. سأستقل الحافلة. - مهلًا يا فتى. ساعد والدك.
حسنًا.
سأقلّك يا عزيزي.
هلّا فعلت ذلك. لديّ الكثير من العمل اليوم. شكرًا.
آسفة بشأن ليلة أمس.
لا، كنت أتصرّف بحماقة.
هل تريدني أن أصلحه؟
- لا عليك. كان قديمًا. - يجب أن أغسل السيارة على أي حال.
متجر الهواتف بجوار مغسلة السيارات، فلم لا أصلحه أيضًا؟
- أمي، لنذهب. - أجل.
لا بأس، سأتخلص منه.
شكرًا.
حسنًا.
تقترب عشية عيد منتصف الصيف، ونحن البلد الوحيد
الذي يحرق دمى الساحرات في عيد منتصف الصيف، لكن لماذا لدينا هذا التقليد؟
سنناقش ذلك بعد الأخبار.
أمي، أيمكننا اصطحاب "مارثا"؟
من تكون "مارثا"؟
مجرد زميلة من المدرسة.
"مارثا".
أجل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
صباح الخير.
- سُررت برؤيتك. - وأنا أيضًا.
"(كوليبري) للهندسة المعمارية، مبنى كلية إعداد المعلّمين"
- صباح الخير يا سيدي. - طاب صباحك! صباح الخير يا "ستين".
- أحسنت عملًا على الوحدات البارحة. - شكرًا لك!
بل شكرًا لك!
- صباح الخير. - صباح الخير.
- هل أتت "زينيا"؟ - أجل. إنها هناك في مكان ما.
"كريستيان"؟
يريد محاسب الضرائب رؤية حساباتنا.
- هل تُوجد مشكلة؟ - آمل ألّا تُوجد مشكلة.
إلى كم سنة ماضية؟
يقول المحاسب إنه فحص روتيني. اختيار عشوائي للحاسوب.
لماذا تخبرني إذًا؟
اتفقنا إن طرأ أمر مهم، فسوف…
- الفحص الروتيني ليس مهمًا، صحيح؟ - منذ متى نعرف بعضنا البعض؟
ثق بي.
أراك الليلة.
- هل ستلقي الخطاب؟ - لن أدعك تفعل ذلك.
مرحبًا؟ أجل. شكرًا لاتصالك. الأمر هو…
مرحبًا.
مرحبًا.
هل أبدو مُتعبة؟
أنت…
أجمل امرأة رأيتها في حياتي.
حقًا.
أيقظتني الطيور في الرابعة صباحًا.
- نعم، خمّنت ذلك. - هل أيقظتك؟
ليس أنا فحسب.
تسبب ذلك في خلاف كبير.
ألم تقرأ رسائلي؟
لا، لم يسعفني الوقت.
ألم يسعفك الوقت؟
ماذا كتبت؟
ماذا كتبت؟
أن على "كريستيان" حسم قراره
قبل أن يلتقيا.
إن كان يريدها؟
إما هي أو زوجته.
إنذار نهائي.
- من اختار؟ - هذا مجرد تخمين من جهتي.
عندما رأيتك تبتسم لي، ظننت أنك حسمت قرارك.
لم تقرأ ما كتبته حتى.
لقد حسمت قراري. إنها مسألة التوقيت المناسب فحسب.
ظللت تقول ذلك طوال ستة أشهر.
- "يوهان" يتحسّن. - أجل.
قريبًا، لن يحتاج إلى العكّاز الأخير.
- وهو وزوجتك بحاجة إليك. - يجب أن أكون إلى جانبه، أجل.
إنه ابني. لكن لا علاقة لك بذلك.
- لا تتلاعب بي يا "كريستيان". - لم أحب أحدًا قط كما أحبك.
إن لم تتصرّف، فهذه مجرد كلمات جوفاء!
أعني ما كتبته لك ليلة أمس.
أريد أن أنجب أطفالًا، أريد كلّ شيء.
وأنا أيضًا.
لكن يجب أن يكون الوقت مناسبًا. مهلًا!
يمكن لعلاقتنا أن تتخطى كلّ الحدود.
- غسيل سيارة من الفئة الذهبية رجاءً. - هل أعطيك بطاقة بقيمة 100 كرونة؟
أريد غسيلًا من الفئة الذهبية مقابل 79 كرونة رجاءً.
بطاقات الحساب تبدأ من 100 كرونة.
إن أودعت 300 كرونة،
فستحصلين على خصم 20 بالمئة على كلّ مرّات الغسيل.
- ألا يمكنني شراء غسيل الفئة الذهبية فحسب؟ - لكننا نبيع البطاقات فقط.
في تلك الحالة، غسيل الفئة الذهبية لا يكلّف 79 بل 100.
احتفظي بالبطاقة. في المرة القادمة التي تأتين فيها إلى هنا، تودعين المزيد…
في المرة القادمة، ستتبقّى 21 كرونة لا يمكنني استخدامها لغسيل سيارتي.
تودعين المزيد من المال إذًا.
بحد أدنى 100 كرونة؟
أجل.
هذا يعني أنها بـ121 كرونة. بعد الغسيل التالي، تتبقّى 42 كرونة.
- دعني أودع 200 كرونة. - حسنًا.
- تفضلي. - شكرًا.
لو كنت تعرفين أين يُسقط الناس هواتفهم…
في المجاري والمراحيض. كلّ ما يخطر على بالك.
أجل، أسقطت هاتفي عندما ذهبت للسباحة.
كانت لديّ بعض الرسائل المهمة التي لم أقرأها بعد. لا أعلم…
ما زال بإمكاني قراءتها، صحيح؟
أجل، أظن أن بوسعنا استعادتها. أمهليني قليلًا.
دعيني أرى…
أجل، لديّ اسم "كريستيان هولم" مسجّل.
"(زينيا ميكيلسن)"
أأنت متأكدة أنه الرقم الصحيح؟
"(كوليبري) للهندسة المعمارية - عزباء"
- مرحبًا؟ - أجل، إنه زوجي.
اشترى لي اشتراك الهاتف.
حسنًا، أجل. أنصتي، أخشى أنه لا يُسمح لي بفعل ذلك.
عليك…
مرحبًا؟
أنا بالأعلى.
أين "يوهان"؟
إنه في منزل "مارثا".
- "مارثا"؟ - أجل.
هذا جديد، صحيح؟
هل تتذكر حين كنا في تلك السن؟
بالكاد كانت سنك 20 عامًا.
هلّا تغلق السحّاب.
انتهيت.
ألم يمض وقت طويل؟
يجب أن أستحم قبل أن نذهب. وعدت "بيتر" أن أكون هناك مبكرًا.
تعرفين طبيعة "بيتر".
شكرًا لكم. أصدقائي وشركاء العمل والأوغاد…
أنصتوا،
أنا متأكد من هذا.
يجب أن يتغيّر العالم.
يجب أن نعيش بطريقة جديدة ومختلفة إن كان العالم سيظلّ موجودًا بعد 50 عامًا.
يجب أن تأتي هذه التغييرات من كلّ الأماكن الممكنة والمستحيلة.
وفي حالتنا، كانت "زينيا"،
هي من أقنعتني أنا و"بيتر" بأن كليّة إعداد المعلّمين التي نبنيها
يجب أن تكون مكتفية ذاتيًا باستخدام طاقة خالية من الكربون.
كلّ المواد المستخدمة تعود إلى الطبيعة، حالما ننتهي من استخدام المبنى.
هذا النوع من الرؤية يتطلب الشجاعة.
يتطلب الأمر عقلية خاصة ليكون المرء صاحب رؤية ومبتكر.
ولديك تلك العقلية يا "زينيا"،
والتي لم أعهدها في أي شخص قابلته من قبل.
No comments yet. Be the first to leave one.