Amu

Amu

Muat Turun Sari Kata Arabic

Maklumat siaran

amu 2005 NF WEBRip
Ulasan oleh basel katrib
نتفليكس

Tag

webrip
web
BRip
Diterbitkan pada: 2019-04-21
Muat Turun: 18
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫المنطقة البيضاء للتحميل الفوري‬ ‫وإنزال الركاب فقط‬

‫ممنوع الوقوف‬

‫إذا كنتم ستشاهدون معلم تذكاري آخر،‬ ‫فأنا اكتفيت‬

‫لنذهب إلى البيت الآن‬

‫يا إلهي! يا إلهي! هل رأيتم هذا؟‬ ‫ما هذا؟‬

‫هناك؟ إنه من أجل الحملات الانتخابية‬

‫توقف، توقف! أريد أن أصور هذا. توقف‬

‫مهلاً! ماذا تفعلين؟‬

‫- أنا آسفة، أنا آسفة‬ ‫- حسناً، سأنعطف وأعود‬

‫توخي الحذر!‬

‫توخي الحذر، يا "كاجو"‬

‫"نيودلهي، الهند" - "يناير 2002"‬

‫لا يمكن السيطرة عليها. إنها تماماً مثل "روي"‬

‫إذا كانت زوجتك تشتكي فاجئها هذه الليلة‬

‫لدي علاج لك، هذا يزيد من قوتك‬

‫هذا زيت لتكبير الحجم‬

‫سيضفي على حياتك شعوراً بالسعادة‬

‫أمي، لا أستطيع أن أعبر لك عن سعادتي‬ ‫بوجودي في "الهند"‬

‫ومع العائلة‬

‫ما زلت لا أفهم لماذا كنت لا تريدين مني‬ ‫المجيء إلى هنا‬

‫الأشياء مثيرة جداً هنا وعلى طبيعتها،‬ ‫كما تعلمين؟‬

‫أشعر أنني غريبة جداً عن المكان‬

‫وأحياناً، أشعر أن هناك شيء يشدني بعمق إليها‬

‫- أنا آسفة، لم أفهم‬ ‫- يجب أن تغطي رأسك‬

‫آسفة‬

‫"آمو"‬

‫لقد مر شهر تقريباً. اشتقت إليك‬

‫سنذهب اليوم إلى القرية،‬ ‫إلى المكان الذي ولدت فيه‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫أولاً الجرار والآن هذه‬

‫كنت أعلم أنه لا ينبغي أن نقطع هذه‬ ‫المسافة البعيدة‬

‫انتظري يا "أري"، اهدئي. لا تقلقي.‬ ‫سأقوم بإصلاحها‬

‫إنه لأمر مدهش أن أكون هنا‬

‫أجل‬

‫أتمنى أن أتذكر شيئاً‬

‫هل نذهب الآن؟‬

‫اطلبي من "كاجو" الحضور‬

‫عمي‬

‫تعال واجلس هنا‬

‫أريد أن ألتقط صورة لكم من أجل أمي‬

‫جدتي، تريدين أن تقولي شيئاً لأمي؟‬

‫هل هي هناك ويمكنني التحدث إليها؟‬

‫جدتي، سترسلها إلى "أمريكا"‬

‫تحدثي فقط إلى آلة التصوير‬

‫"كيا"، تعالي بسرعى‬

‫في شهر واحد تحول شعري إلى اللون الأبيض‬ ‫بسبب ابنتك‬

‫انظري، يا أمي، لقد توقفت أخيراً عن صبغه‬

‫اصمتي، يا لك من فتاة شريرة‬

‫بصراحة، أن تكون هذه الفتاة معي بعد‬ ‫كل هذه السنين...‬

‫...إنه لأمر جميل جداً‬

‫- بكم هذه؟‬ ‫- خمس روبيات‬

‫لا بأس. أعطني فقط أربع‬

‫تفضلي عشرة. احتفظي بالباقي‬

‫ما اسمها؟‬

‫"دورغا"‬

‫- هل نذهب؟‬ ‫- أجل‬

‫تعالي. اشتريت حصالة. هذا جميل‬

‫بحقك، يا "كاجو"، كنت صغيرة جداً‬

‫أنت على حق. كان عمري ثلاث سنوات فقط.‬ ‫لكن بصراحة، لا أستطيع أن أتذكر شيئاً‬

‫أجل. حسناً، اسمعي.‬ ‫هل تريدين حضور هذا الحفل؟‬

‫- لا‬ ‫- هيا، يا "كاجو". سيكون أمراً ممتعاً‬

‫كلا. أنا لا أعرف أحد‬

‫سيكون هناك الكثير من الناس‬ ‫من جامعات مختلفة. ستتعرفين عليهم‬

‫لا يوجد قرى فقط في "الهند"، هناك مدن أيضاً‬

‫- أوه، حقاً؟‬ ‫- ينبغي أن تزوريهم‬

‫تعالي، لم تقابلي "سيدهارتا" بعد‬

‫- هيا، يا "كاجو". تعالي، من فضلك‬ ‫- حسناً. لا بأس. سأذهب‬

‫لا تتعبي نفسك يا "بيلا"، نحن سنرتب الأسرّة‬

‫تصبحين على خير‬

‫من سيذهب إلى هناك أيضاً؟‬

‫الجميع. وستأتي "سيدهارتا"‬

‫هل سنغادر في وقت قريب؟‬

‫لماذا؟ يبدأ حظر التجول عند الواحدة‬

‫- هل تشعرين بالملل؟‬ ‫- كلا، أنا بخير‬

‫هذا فقط جزء من دراستي للهند‬

‫علم إجتماع الهنود النخبة في عام ألفين وشيء‬

‫- لم أفهم الدعابة‬ ‫- ولن تفهمها‬

‫أوه، مرحباً. لم أنتبه لوجودك‬

‫الجو جميل في الخارج هنا، أليس كذلك؟‬

‫بالمناسبة، أنا "كاجوري روي"، "كاجو"‬

‫أنا "كابير". "كابير سيغال"‬

‫أعتقد أن هناك مسجداً مشهوراً هنا‬

‫اسمه "حضرة نظام الدين"‬

‫كان عابداً صوفياً، في القرن الخامس عشر‬

‫وهو ليس مسجداً. إنه ضريح‬

‫- هل أنت متخصص في التاريخ؟‬ ‫- كلا‬

‫هذه معلومات معروفة بالنسبة لمن يعيشون هنا‬

‫- هل أنت في زيارة؟‬ ‫- أجل. أنا من "لوس أنجلوس"‬

‫أفترض أنك تقومين بدور السائحة، صحيح؟‬ ‫آلة تصوير وما إلى ذلك‬

‫تستكشفين "الهند" القديمة والحديثة‬ ‫والأماكن الروحية‬

‫حسناً، أريد فقط أن أعرف كل شيء عن "الهند".‬ ‫"الهند" الحقيقية لأن--‬

‫أوه، "الهند" الحقيقية‬

‫وماذا؟ هل يفترض أن تجديها من خلال‬ ‫عدستك الأجنبية؟‬

‫هل أنت هكذا سريع دائماً في إصدار الأحكام‬

‫أريد فقط أن أعرف "الهند" لأنها جزء مني‬

‫حسناً، سرني مقابلتك، يا "كابرون".‬ ‫أو أياً كان اسمك؟ "كابير"‬

‫نصف ساعة؟ دعيني أسأل "مامو" ما هي‬ ‫الخطة غداً‬

‫"مامو"، ستتدرب غداً من أجل المناسبة‬ ‫الثقافية، أليس كذلك؟‬

‫أجل. ينبغي علينا ذلك. بقي أسبوعان فقط‬

‫كنت أفكر...‬

‫...بالذهاب إلى الجامعة غداً‬

‫لأنني لم أر بعد جامعة أمي القديمة، كما تعلم؟‬

‫لماذا لا نذهب بعد غد؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- سآخذك إلى هناك بنفسي‬

‫سنذهب مرة أخرى‬

‫"كاجو"، الجامعة بعيدة من هنا‬

‫أنت لا تعرفين "دلهي"، ستضيعين‬

‫"مايما"، لقد ذهبت وحدي إلى "المكسيك"‬

‫أخبروني أي حافلة يجب أن أستقل.‬ ‫اكتبوا اسم الحافلة لي‬

‫- سأكون بخير، أعدكم بذلك‬ ‫- حافلة؟‬

‫هذا تصرف أخرق! قطعاً لا‬

‫اسمحوا لي، من فضلكم! المعذرة‬

‫المعذرة؟ اسمحوا لي، من فضلكم‬

‫"ميراندا هاوس"‬ ‫اليوبيل الذهبي‬

‫لكن لا أريد أن أفعل ذلك.‬ ‫ليس لدي الوقت الكافي‬

‫المعذرة‬

‫هل يمكن أن تخبراني من أين يمكنني شراء‬ ‫"شول باتور"؟‬

‫هل يوجد مقهى جيد بالجوار؟‬

‫أجل. يمكن أن تجربي مقهى "بالبير"‬

‫سيري إلى الأمام ثم انعطفي إلى اليمين‬

‫حسناً، جيد. شكراً‬

‫"بالبير دهابا"‬

‫لم تخبرني "توكي" أنك ستأتين. تعالي واجلسي‬

‫يا رفاق، هذه "كاجو" قريبة "توكي"‬

‫- مرحباً يا "كاجو". مرحباً‬ ‫- مرحباً، يا "كاجو"‬

‫"غوبيند بهاي"، هذه "كاجو".‬ ‫جاءت من "أمريكا"‬

‫من "أمريكا". في المقهى الخاص بي. يا إلهي.‬ ‫هذا أمر لا يصدق‬

‫سأقدم لك شاياً خاصاً على حساب المقهى!‬

‫"بابو"، قم بتحضير أفضل شاي بالزنجبيل‬

‫ضع سكر أقل واستخدم المياه المعدنية‬

‫شكراً لك‬

‫هل هذه المرة الأولى لك هنا؟‬

‫كلا. في الحقيقة، ولدت هنا، ثم انتقلت‬ ‫إلى "الولايات المتحدة" عندما كنت في الثالثة‬

‫تخرجت للتو من جامعة "كاليفورنيا"‬

‫ثم فكرت أن آخذ استراحة قبل الحصول‬ ‫على عمل أو الدراسات العليا‬

‫يبدو أنه الوقت المناسب للاتصال بجذوري‬

‫أعني، هذه المدينة تبعث على الحماس، أليس كذلك؟‬

‫حسناً، يا رفاق، يجب أن نذهب.‬ ‫لا أريد أن تفوتني حصة "تشاكي"‬

‫"كاجو"، إلى اللقاء. "كابير"، لا تنسى نادي‬ ‫"شيك" عند الثالثة‬

‫- إلى اللقاء. نراكم لاحقاً‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫ما معنى نادي "شيك"؟‬

‫- إنه نادي "شكسبير" المسرحي‬ ‫- "شكسبير"؟‬

‫ماذا؟ هل لديك مشكلة في ذلك؟‬

‫كلا. ربما أستطيع تصوير ذلك من خلال‬ ‫عدستي الأجنبية‬

‫شكراً لك. "بابو"؟‬

‫اسمي "سانجاي". ينادونني في المنزل "بابو"‬

‫سيدتي، خذي صورة لي، من فضلك‬

‫"بابو". سيصبح نجم سينمائي. هذا هراء‬

‫أنت لا تستطيع أن تقول سطراً واحداً‬ ‫بشكل صحيح‬

‫- حسناً، يا سيدتي...‬ ‫- شكراً لك‬

‫...هل تصورين أفلاماً؟‬

‫- كلا، أنا أصور فيلماً وثائقياً‬ ‫- لصوص؟ قطاع طرق؟‬

‫إذا كنت تحبين قطاع الطرق، دعيني أقوم بدور‬ ‫اللص "غابار سينغ"‬

‫- إنه حوار رائع‬ ‫- حسناً‬

‫على بعد أميال...‬

‫على بعد أميال، تقوم الأمهات بوضع أولادهم‬ ‫في السرير...‬

‫...بإخافتهم بروايات عني‬

‫قاطع الطريق اللعين "غابار سينغ"!‬

‫كم عدد الطلقات التي لديك؟‬ ‫كم عدد الطلقات؟‬

‫ست، يا سيدي. ست طلقات، وثلاثة رجال‬

‫هذا ظلم كبير!‬

‫هذا ظلم كبير جداً!‬

‫كان هذا جميل بالفعل. شكراً لك‬

‫هذا لا شيء مقارنة بابني الصغير‬

‫أقسم أنه يجيد الرقص بشكل جيد‬

‫إنه يتفوق على "شاه روخ" بكل سهولة‬

‫"غوبند بهاي"، هل يمكن أن آتي إلى منزلك‬ ‫للتصوير؟‬

‫لماذا تقومين بإحراجي؟‬

‫ربما هذه ليست فكرة جيدة، يا "كاجو"‬

‫لم لا؟ أعتقد أنه تعليم ممتاز بالنسبة لها‬

‫- هذا تماماً ما تبحث عنه‬ ‫- لدي فكرة‬

‫لماذا لا تأخذ "كاجو" إلى بيت "غوبيند بهاي"‬

‫أنا. لماذا؟‬

‫اسمه "كابير". والده مسؤول حكومي كبير جداً‬

‫تخرج من الإقتصاد بدرجة شرف.‬ ‫إنه ذكي جداً. سيدرس ماجستير إدارة الأعمال‬

‫ما علاقة هذا بالموضوع؟‬ ‫أكره الأشياء المتعلقة بالشركات‬

‫لا، لا. هذا الشاب مناسب‬

‫إنه أفضل شخص يعرفك على مدينة "دلهي"‬

‫جدتي، أنا لا أستطيع...‬

‫أستطيع أن أتجول بنفسي في "دلهي"‬

‫أصغ إلي، يا حبيبتي. من فضلك، لا تذهبي‬ ‫إلى أي مكان بمفردك. إكراماً لي‬

‫حسناً، يا جدتي. فقط لأنني متيمة بك‬

‫إلى جانب ذلك، "كابير" شخص أحمق‬

‫- كلا، إنه ليس كذلك‬ ‫- بلى‬

‫إنه أفضل من يعرف مدينة "دلهي"‬

‫هل تمانعن لو طرحت عليكن سؤالاً؟‬

‫كلنا آذان صاغية‬

‫عندما ترتدين البنطال كيف تستطعن التبول؟‬

‫نحن لا نتبول!‬

‫كيف يمكن ذلك؟‬

‫ألا ترتدين ملابس النوم؟‬

‫بملابس النوم يمكن أن أخرج ساق واحدة،‬ ‫لكن بالبنطال لا أستطيع‬

‫- ليسقط إغلاق المعامل!‬ ‫- هذا لن يجدي! هذا لن يجدي!‬

‫هذه البداية! الكفاح بانتظارنا!‬

‫- اصدحوا بحناجركم، أيها العمال!‬ ‫- ارفعوا أصواتكم عالياً!‬

‫ارفعوا أصواتكم عالياً ضد الدولة البوليسية!‬

‫أنت تحضّرين البامية؟‬

‫هذه "شاكونتالا". إنها امرأة مذهلة‬

‫اليوم تصنع البامية. إذا سألتني...‬

‫تحركوا! ابتعدوا من هنا!‬

Amu subtitles in other languages

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left