200 baris pertama.
- أشعر بالغثيان - سيزول ذلك
أحسنتم التصرّف
- لحظة، هل أنت رئيسة الجنّيات؟ - بالكاد، لا بل أنا...
- أنا هي عرّابتك، تعلمين إنه... - هل لي عرّابة جنّية؟
عالمنا ليس مبنياً فقط على اللهو والاحتفال على البعض منّا أن يعمل
حسناً، إن كانت مهمتك الاعتناء بي فهل يمكنني القول إن أداءك سيئ؟
هل تعلمين كم مرّة احتجتُ فيها إلى عرّابة جنّية؟
ما زلتِ حيّة، أليس كذلك؟ لستِ مجرّدة تماماً من المشاكل
هيا، لنستمتع بالحفلة
(سوكي)؟
- (باري)؟ - أجل
- خادم الفندق؟ - أجل
- كم مضى على وجودكما هنا؟ - وصلنا إلى هنا تواً، هذا المكان رائع!
- هذا عرّابي الجنيّ، (لويد) - مرحباً
انظري إلى الجميع
هل تدركين أنه المكان الوحيد في الكون لا نُعتبر فيه غريبي الأطوار؟
سنذهب لإحضار مشروب، حالما تنتهيان من الدردشة، اختلطا بسائر المدعوّين
هل ترغبين في تناول "نور" إنها فاكهة مضيئة
أجل
(باري)، انتظر لحظة
هذا أشبه بقضم السعادة المُطلقة يجب أن تتذوّقي هذه يا (سوكي)
أليست هذا جميلة؟ لقد نضجت تواً
جدّي؟
- أستميحك عذراً؟ - جدّي (إيرل)
أنا (سوكي)
لكنني رأيتُك الأسبوع الفائت كان عيد مولدك
جدّي، حدث هذا... قبل ٢٠ عاماً
"حين أتيت، خرج الهواء"
"وانغمر كل ظل بالشك"
"لا أعلم مَن تخال نفسك لكن قبل أن ينتهي الليل"
"أريد القيام بأمور سيئة معك"
"أنا من نوع الفتيات اللواتي يجلسنَ في غرفته"
"قلبي عليل وعيناي مليئتان باللون الأزرق"
"لا أعلم ماذا فعلتَ بي لكنني أعلم أن ذلك حقيقة"
"أريد أن أقوم معك بأمور سيئة"
"أريد أن أقوم معك بأمور سيئة"
يا إلهي! إنه... جدّتك
هل قضت من دون عذاب؟
ماتت ميتة هادئة عاشت حياةً سعيدة
أما أمي وأبي، فماتا بفيضان لذا، لا أعلم بشأنهما
أحاول عدم التفكير في هذا الأمر لم يتبقَ الآن سوى أنا و(جايسن)
٢٠ عاماً، لا أفهم كيف...
أقسم إنه مضى على وجودي هنا ساعات قليلة فحسب
- هل بقيت هنا كل هذا الوقت؟ - أنا...
لا بد من أنني نسيتُ الوقت
يبدو كل شيء جميلاً
هل ترغبين في تناول "نور"؟
- "جدّي، هل تسمعني؟" - "أجل، يمكنني سماعك"
"هذه مكيدة يجب أن نغادر هذا المكان"
مكيدة؟
المكيدة هي العالم الذي هجرتِه
ما من داعٍ للانحناء كلّنا أصدقاء هنا
- آسفة، لكنني أجهل مَن تكونين - يمكنك أن تناديني (ماب)
أنا هي التي أرسلت بطلبك
- هل تذوّقتِ فاكهة "النور"؟ - لا، لم تتسنَ لي الفرصة لذلك
- طعمها فعلاً لذيذ جداً - لكنني لا أشعر بالجوع
- تذوّقيها - لا أريد أياً منها!
مستقبل عرقنا معرّض للخطر
اخترق مصّاص دماء مملكتنا لأنه تذوّق دم جنيّة، أي دمك
في المملكة القديمة، أوشك مصّاصو الدماء على شراب دمائنا حتى انقراضنا
- ودفعوا بنا إلى هذا المكان - لكن ذلك لن يتكرّر ذلك
أتجنّب مصّاصي الدماء يمكنني أن أضمن لك ذلك
أعلم ذلك، لم يعد بإمكاننا السماح بوجود حاملي الجنيّات على منزلق البشريين
تعاونا كثيراً مع البشريين وحان الآن وقت الحصاد!
الحصاد؟
- هل تحصدين أناساً؟ - فاكهة، من فضلك
ابتعدوا عنّي!
تناوليها
جدّي، اهرب!
إنها تفرّ! لا تسمحوا للفتاة بأن تلوذ بالفرار!
اقبضوا عليها!
- هل يمكنك مواصلة الفرار؟ - أحاول ذلك
حاول جاهداً أكثر!
- تعالا معنا! يمكننا مساعدتكما! - أفلتني!
لا تخافي، يمكننا إعادتك إلى ديارك أردعوهم!
سأهتم بالبشريين! بسرعة! من هنا، بسرعة!
من هنا!
- يجب أن تقفزي! - ماذا؟
- لا أعلم حتى مَن تكون - كانت شقيقتي مَن اختطفك
لأن "التاج" رغب في إغلاق العالم البشري عبر عالم الجنيّات إلى الأبد
- ولا ترغب أنت أيضاً في ذلك؟ - كان ذاك عالمنا أيضاً في السابق
ومن حقّنا التجوّل هناك
- هل تناولتِ الفاكهة المضيئة؟ - هو تناولها أما أنا فلا
فقط أنت يمكنك الذهاب إذاً
- بسرعة! - أيها البشريان! لا تصغيا لأكاذيبه!
إن قفزتما فستموتان!
إنها تغلق البوابة هل تريدين العودة إلى ديارك أو لا؟
(سوك)، لا! (سوكي)!
جدّي؟
- ما الخطب؟ - تناولتُ الفاكهة المضيئة
لكن كان عليّ أن أحرص على عودتك إلى الديار
- أمك وأبوك وجدّتك، هل هم هنا؟ - نعم، هيا
- لم أقصد التخلّي عنكم جميعاً - لم نصدّق قط أنك هجرتنا
- لم يتوقف أحد منا عن حبّك قط - هذا جيد
ستهتم بي جدّتك جيداً في الجنّة أضمن لك ذلك
- أنا أنازع يا صغيرتي - جدّي، لا
أشعر بذلك
أعطي هذه إلى (جايسن) على الرجل امتلاك ساعة فاخرة
أصبحتُ الآن سعيداً أنا في المكان الذي أنتمي إليه
أحسني التصرّف يا (سوكي)، أحبّك
- عزيزتي، إلى أين أنتِ ذاهبة؟ - إنه منزلي
لا يمكنك الدخول!
يا إلهي!
المعذرة؟
حبيبتي، إن لم تخرجي فسأتصل بالشرطة
افعل ذلك، اتصل بالشرطة لأنني أود الحصول على تفسير لذلك
"إلى (إيرل) مع حبّي، (أديل)"
هل من أحد هنا؟
هنا الشرطة!
(جايسن)؟
(سوك)، (سوكي) يا إلهي! يا إلهي!
لا أصدّق أن هذه أنت
- (جايسن)، لمَ ترتدي زيّ شرطي؟ - يا للهول! خلنا أنك ميتة
بحثنا عنك في كل مكان خلنا أن مصّاص دماء قتلك، (بيل)
- أو ربما ذاك المجنون الطويل - انتظر لحظة
- ما هو تاريخ اليوم؟ - اليوم هو الـ٢١ من أكتوبر
هل تغيّبتُ لأسبوعين؟
(سوك)، لقد غبتِ لـ١٢ شهراً ونصف
- هل بعتَ منزلي؟ - لا تزال كل مقتنياتك هنا
- وضّبتها، لكن لم تتسنَ لي الفرصة لـ... - أجل، رأيت ذلك
أقلّه لم أتخلّص منها اسمعي يا (سوك)، غبتِ لسنة
وعذّبني التفكير في الأشخاص الذين يجب أن يكونوا يقطنون هنا
لكنهم قضوا
- لم أتمكّن من تحمّل ذلك أكثر - مَن اشترى المنزل؟
وكالة عقارات اسمها مؤلّف من أحرف أولى أظن أنها (إيه آي كاي)
اسمعي، كان بحوزتهم المال نقداً وقدّموا لي مبلغاً فاق السعر الذي طلبتُه
وأردت إنهاء المسألة فحسب
- لا أصدّق أنك تخلّيتَ عنّي - أي خيار آخر كنتُ أملكه؟
(سوك)، لستِ من الأشخاص الذين يختفون من دون إخبار أحد
كما وأنك اختلطتِ بمصّاصي الدماء
وضعنا مناشير واتصلنا بقنوات تلفزيونية فعلتُ كل شيء ممكن
حتى أننا ابتكرنا موقعاً إلكترونياً لك لكن بعد أن طال غيابك...
أقسم إن فترة غيابي بدت لي كما لو أنها ١٠ أو ١٥ دقيقة بالأكثر
في المكان الذي ذهبتُ إليه يعمل الوقت بشكل مختلف
أصدّقك، حقاً
لكن (سوك)، إن أخبرتِ الجميع بأنك سافرتِ عبر الزمن
إلى بلاد مليئة بالجنيّات
فسيدخلونك إلى المصحّ العقلي
- مِن أين حصلتِ على هذه؟ - رأيتُ جدّي، كان هناك
أرادك أن تحصل عليها
أقسم إنه مضى على وجوده هناك ساعات قليلة فحسب
(جايسن)، بدا كما نذكره تماماً
لا يتقدّم الزمن هناك ولا أحد يدرك ذلك
هكذا خسرتُ سنة كاملة من حياتي وخسر جدّي ٢٠ سنة
لكن أين هو؟ لم تتركيه هناك، صحيح؟
(جايسن)، لقد قضى أنا آسفة
لكنه أرادك أن تحصل على هذه الساعة لتعلم دائماً أنه لم يشأ أن يتركك
- كم الساعة الآن؟ - إنها الـ٦ و٣٥ دقيقة
ما يعني...
يا إلهي! (سوكي)!
سامحيني، أعلم أن وجودي غير مرغوب فيه
لكنني لم أشعر بوجودك منذ أكثر من سنة
أنا بخير
هل كنت مع (كلودين)؟
لا يعنيك إلى أن أذهب أو ما أفعله
(سوكي)، لأكثر من ١٢ شهراً شعرت بفراع كامل
كان الأمر كما لو أن...
- خلت أنك متِ - علمت أنك لستِ ميتة
(إريك)، ليس الآن
- لم أفقد الأمل قط - أليس عليك العمل في (فانغتازيا)؟
- لا أظن ذلك - بل أعتقد العكس
- يمكن لـ(بام) الاهتمام بذلك - لكنهم يريدونك أنت بالتحديد
أقدّر لك اهتمامك هذا لكننا بخير، شكراً
(إريك)، ارحل!
يجب أن أذهب على ما يبدو لكن افهمي هذا الأمر
كل شخص يزعم أنه يحبّك أصدقاؤك وشقيقك
وحتى (بيل كومبتون) جميعهم تخلّوا عنك
بيد أنني لم أفعل ذلك قط
طلاء جميل
- لا أصدّق ذلك! - تسعدني أيضاً رؤيتك يا (أندي)
- يا للهول! هل أنت بخير؟ - أجل، أنا سالمة تماماً
- خلنا جميعاً أنك... - خال الجميع أنني قتلتك
حين تتسنى لك الفرصة، مرّي بالقسم
لندوّن إفادتك ونلاحق الشخص الذي خطفك
- لم يخطفني أحد - ماذا؟
لم أتعرّض للخطف
لا تقولي لي إنك غادرتِ المدينة من دون إخبار أحد بذلك
هل تعلمين كم ساعة قضينا ونحن نبحث عنك؟
- اهدأ يا (أندي) - أفرغنا البحيرة من أجلك!
- إلى أين ذهبتِ؟ - كانت تعمل لحسابي
- إنه عمل يتعلّق بمصّاصي الدماء - ماذا؟
هل أنت جاد؟ أي نوع من عمل لمصّاصي الدماء؟
طوال سنة كاملة أقسمتَ إنك تجهل مكانها
أعتذر جداً لأنني ضللتك أيها العمدة
لكانت تعرّضت حياة الكثير من البشريين للخطر لو لم أبقِ الأمر سراً
كما ترى الآن، الآنسة (ستاكهاوس) لم تتعرّض لأي أذى
لقد عدتُ وأنا بخير
سأذهب إلى قسم الشرطة غداً وأشرح لك كل شيء
وسأعوضكم عن التكاليف التي أنفقتموها خلال البحث
حالما تصدر إفادة تبرئة بحقّي من الواضح أنني لم أقتلها
عملتُ على هذه القضية طوال ١٣ شهراً متواصلاً
لو لم يكن بسببك، لنلتُ وسام التهنئة لحفظ أمن شوارع (لويزيانا)
- بدلاً من أبرشية (ويبستر)! - هذا يكفي!
- (أندي)، يمكننا مناشقة ذلك غداً - أنت تدينين لي بوسام تهنئة!
اركب السيارة، هيا!
أعلم أنني خسرت سنة كاملة وأعلم أنك قلقتَ عليّ بالتأكيد
لكن يبدو لي الأمر كما لو أنك فطرتَ قلبي قبل ساعة فقط
أتفهّم ذلك أنت بمأمن وهذا كل ما يهم
- سأدعك وشأنك - لا...
لا بأس، يسعدني أنك بخير مع...
No comments yet. Be the first to leave one.