Never Have I Ever

Never Have I Ever

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 1

Maklumat siaran

Never Have I Ever S01 1080p NF WEBRip x265 10bit HDR DDP5 1-GHOSTS
Never Have I Ever S01 iNTERNAL HDR 1080p WEB H265-GHOSTS
Never Have I Ever S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-MIXED
Never Have I Ever S01 1080p WEB x264-GHOSTS
Never Have I Ever S01 720p WEB x264-GHOSTS
Never Have I Ever S01 1080P WEB X264-POKE
Never Have I Ever S01 720P WEB X264-POKE
Never Have I Ever S01 WEBRip x264-ION10
Ulasan oleh abdelnabi
By: Mohamed Abdelnabi | Original Netflix Subtitles

Tag

web
1080
TS
HD
x264
720p
720
webrip
BRip
x265
Diterbitkan pada: 2020-04-27
Muat Turun: 190
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أيتها الآلهة، أنا "ديفي فيشواكومار"،‬

‫فتاتكم الهندوسية المفضّلة‬ ‫في وادي "سان فيرناندو".‬

‫ما الأخبار؟‬

‫إنه أول يوم دراسي،‬ ‫وظننت أنه علينا التواصل.‬

‫أظن أنه يمكننا أن نتفق كلنا‬ ‫على سوء العام الماضي‬

‫لعدة أسباب.‬

‫لذا فكرت في بعض الطرق‬ ‫التي يمكنكم بها تعويضي.‬

‫أولًا: أود أن أتلقى دعوة لحفلة‬ ‫فيها خمور ومخدرات قوية.‬

‫لن أتعاطاها. أريد فقط فرصة كي أقول،‬

‫"لا أريد الكوكايين، شكرًا. لا أريد."‬

‫ثانيًا: أتمنى أن تقلّ كثافة شعر ذراعي.‬

‫أعرف أنه متعلق بالهوية الهندية،‬

‫لكن ساعداي يشبهان أرضية محل حلاقة.‬

‫وأخيرًا، والأكثر أهمية،‬

‫أتمنى أن يكون لديّ حبيب،‬

‫لكن ليس مهووسًا من الطلاب المتفوقين.‬

‫أريد شابًا من الفريق الرياضي.‬

‫لا يهمني إن كان غبيًا حتى.‬

‫أريده فقط أن يكون مثيرًا جدًا‬ ‫ويستطيع أن يذهلني طوال الليل.‬

‫شكرًا لأخذ الأمر في عين الاعتبار. أحبكم.‬

‫كما قالت، هذه "ديفي فيشواكومار".‬

‫إنها فتاة هندية أمريكية في الـ15 من عمرها‬ ‫من "شيرمان أوكس" بـ"كاليفورنيا"،‬

‫وهذا أول يوم دراسي لها في عامها الثاني.‬

‫وأنا لاعب التنس الأسطوري "جون ماكنرو".‬

‫نقطة لصالح السيد "ماكنرو".‬

‫بدوت رائعًا حينئذ.‬

‫ربما تتساءل الآن،‬

‫لماذا يروي الأيقونة الرياضية "جون ماكنرو"‬ ‫هذه الرواية؟‬

‫- اللعنة!‬ ‫- أعدك أنك ستفهم لاحقًا.‬

‫تبدأ قصتها عندما انتقل والداها،‬ ‫"ناليني" و"موهان"،‬

‫إلى "الولايات المتحدة" في سبتمبر، 2001.‬

‫لم يكن وقتًا رائعًا‬ ‫لوجود شخص بشرته بنّية في "أمريكا".‬

‫"(ليكرز)"‬

‫مرحى!‬

‫عشقت "ديفي" والدها.‬

‫وبينما التزم والدها ووالدتها‬ ‫بأصولهما الهندية...‬

‫لا، شكرًا لك. نحن نباتيون.‬

‫...كانت "ديفي" أمريكية تمامًا.‬

‫لكن بعد حفل الشواء هذا بوقت قصير،‬

‫أصبحت أمور هذه العائلة الصغيرة معقّدة.‬

‫في حفل أوركسترا "ديفي" الربيعي،‬

‫أُصيب "موهان" بنوبة قلبية.‬

‫"موهان"!‬

‫ليتصل أحدكم بالطوارئ!‬

‫ليتصل أحدكم بسيارة إسعاف. من فضلكم!‬

‫"موهان"!‬

‫لقد مات.‬

‫كانت "ديفي" محطّمة،‬

‫لكن الأمور كانت على وشك أن تسوء أكثر.‬

‫بعد أسبوع...‬

‫شُلّت ساقي "ديفي".‬

‫لم يكن هناك سبب طبي للأمر،‬ ‫لكن الشلل أصاب ساقيها،‬

‫وكانت تستخدم كرسيًا متحركًا.‬

‫فكرة أن "ديفي" حبيسة هذا الكرسي المتحرك،‬

‫لا تجعلها أقل إنسانية منّا،‬

‫وعلى حد علمنا، هذا ليس معديًا.‬

‫لكنها لم تُضطر إلى خوض الأمر بمفردها.‬

‫تقبّلت صديقتاها المقربتان الوضع بهدوء.‬

‫حسنًا، ربما ليس بهدوء،‬ ‫لكنهما تقبّلتا الوضع بشخصيتيهما.‬

‫في يوم ما، ستمشين مجددًا.‬

‫إن لم يحدث هذا، سأصنع لك ساقين.‬

‫هذه "فابيولا توريس"،‬ ‫قائدة فريق الروبوتات في الثانوية.‬

‫وهذه "إلينور وونغ"، رئيسة نادي المسرح.‬

‫هذا أسوأ مما لو كان يحدث لي.‬

‫على سبيل الاحتجاج،‬ ‫أنا أيضًا لن أستخدم ساقيّ.‬

‫بخلاف أصدقائها،‬

‫لم يكن هناك سوى شخص واحد‬ ‫يستطيع رفع معنوياتها...‬

‫ومعدل نبضات قلبها أيضًا.‬

‫"باكستون هول يوشيدا"،‬ ‫أكثر الرجال إثارة في ثانوية "شيرمان أوكس".‬

‫أعلم أنه من الغريب أن أقول ذلك،‬

‫لكن بحقكم، انظروا إلى خط فك هذا الفتى.‬

‫وكما تبيّن لاحقًا،‬

‫بعد شلل "ديفي" بـ3 أشهر،‬

‫صنع وجه "باكستون" الجميل معجزة فعلًا.‬

‫هيا يا صاح. استدر.‬

‫بهذه البساطة، تمكنت من السير مجددًا.‬

‫لذا اليوم، ستعود "ديفي"‬ ‫إلى المدرسة الثانوية.‬

‫أيمكنها التخلص من هويتها القديمة‬

‫بصفتها الفتاة الهندية المشلولة‬

‫التي مات والدها فجأة في حفل مدرسي؟‬

‫هذا مستبعد.‬

‫هذه الأمور لا تُنسى بسهولة،‬

‫لكن مع تحريك ساقيها‬ ‫تأتي الكثير من الاحتمالات.‬

‫يمكنك فعلها يا "ديفي"!‬

‫"ديفي"، أما زلت تصلّين؟‬ ‫لدى آلهتنا أشياء أخرى لتفعلها.‬

‫كنت على وشك طلب درجات عالية.‬

‫اجلبي كتبك. علينا الذهاب.‬

‫"ديفي"، هذا الكتاب تمت مباركته.‬

‫إن لمس الأرض،‬ ‫سيتعيّن عليّ إعادته إلى الكاهن.‬

‫لست متاحة للسفر‬ ‫إلى "رانتشو كوكامونغا" اليوم.‬

‫إنه بخير، لقد أمسكته.‬

‫"ديفي"، أعددت لك الغداء.‬

‫هذه "كامالا"، ابنة عم "ديفي".‬

‫انتقلت للعيش معهما بعد موت "موهان"‬ ‫لإكمال الدكتوراه في "كالتيك".‬

‫"ديفي" لا تحبها.‬

‫لا آخذ معي غداء أيام الثلاثاء.‬ ‫إنه يوم البيتزا المربّعة.‬

‫"ديفي"، لا تكوني فظّة مع ابنة عمك الجميلة.‬

‫لست جميلة لتلك الدرجة.‬

‫آسف. هل أنت عارضة أزياء؟‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫لا، أنا عالمة أحياء.‬

‫لا يمكنني أن أكون عارضة أزياء.‬ ‫جسدي منحن جدًا.‬

‫أعرف أن هذا يبدو جنونيًا،‬ ‫لكن أتودين تناول العشاء معي؟‬

‫اسمع يا صاح، واصل التحرّك.‬

‫خذ دراجتك المكسورة وارحل من هنا.‬

‫لا يُمكن أن يستمر هذا.‬

‫صناديق القمامة‬ ‫لا يمكنها تحمّل المزيد من هذا.‬

‫إلى متى ستقيم "كامالا" معنا؟‬

‫إلى أن تنهي دراستها. لماذا؟‬

‫إنها... هندية للغاية.‬

‫في يوم ما، قالت إنها ستفتح التلفاز‬

‫بدلًا من تشغيل التلفاز.‬

‫"ديفي"، إنها فرد من العائلة وتحسّن حياتها.‬

‫يمكنك تعلّم القليل منها.‬

‫أراهن أنها لا تدع كتبها تسقط على الأرض.‬

‫يا إلهي! لم يلمس الأرض قط.‬

‫"ثانوية (شيرمان أوكس)"‬

‫بينما دخلت "ديفي" المدرسة لأول مرة،‬

‫كان يستحيل عدم ملاحظة تحديق الجميع بها.‬

‫لكنها لم تهتم لذلك لأن صديقتيها‬ ‫كانتا بجانبها دائمًا.‬

‫هل رأيت قصّة شعر الممرضة الجديدة؟ أحبها.‬

‫لا، عليّ رؤيتها.‬

‫يا رفيقات، العام الدراسي الثاني‬ ‫سيكون عامنا. أشعر بهذا.‬

‫"العام الدراسي الثاني"‬ ‫تعني باليونانية "الأحمق الحكيم".‬

‫لذا أي شيء يُمكن أن يحدث.‬

‫يا إلهي! أدركت للتو‬

‫أن هذه آخر مرة سنقضي فيها أول يوم‬ ‫دراسي في العام الثاني.‬

‫- سأبكي.‬ ‫- صحيح.‬

‫هذا يذكّرني بمشكلة أريد أن أخبركما بها.‬

‫لسنا رائعات.‬

‫ألن يرتدي شخص رائع قرطًا متدليًا؟‬

‫هل كان ذلك باختيارك،‬ ‫أم أنك فقدت قرطك في الحافلة؟‬

‫لم أركب الحافلة. ارتديت أحذية التزحلق.‬

‫ومن قال إننا لسنا رائعات؟‬

‫نحن الطلاب الوحيدون‬ ‫الذين نأكل في استراحة المعلمين.‬

‫أجل، لن نفعل ذلك بعد الآن.‬

‫علينا أن نأكل مع أطفال في أعمارنا.‬

‫ألا تريدان تجربة أفضل في الثانوية؟‬

‫فالعام الماضي كان عامًا دراسيًا أوليًا فظيعًا.‬

‫هل تقولين هذا بسبب مشكلتك في الحركة؟‬

‫ماذا؟ لا أحد يتذكّر هذا حتى.‬

‫كيف الحال يا مشلولة؟‬

‫لن يتذكّر أحد ذلك حالما نكون رائعات.‬

‫وهو ما يوصلني إلى خطتي.‬

‫هذا العام، سنتغير كليًا.‬

‫نحن نساء فاتنات نستحق حياة مدرسة مثيرة.‬

‫"فابيولا"، أنت فاتنة بالفطرة،‬

‫لكن تلبسين مثل رجل إعلانات "هوندا".‬

‫عمّ تتحدثين؟‬

‫قال البواب إنني أذكّره بابن أخيه.‬

‫ابن أخيه المفضّل.‬

‫"إلينور"، أيمكنك التقليل‬ ‫من غناء الألحان التلقائي؟‬

‫"هذا مستبعد"‬

‫حسنًا، إن رفضتما تغيير شخصياتكما،‬

‫أظن أننا سننتقل إلى الخطوة التالية‬ ‫ونحصل على أحبّة.‬

‫أحبّة؟‬

‫اخترت لنا أشخاصًا يسهل الوصول إليهم‬ ‫ويحسّنون مكانتنا لنواعدهم.‬

‫"فابيولا"، ستحصلين على "أليكس غوميز".‬

‫تبًا لك يا "غوميز".‬

‫لا يمكنني مواعدة "أليكس غوميز".‬ ‫إنه أقصر منّي بـ30 سم تقريبًا.‬

‫أجل، لكنه وسيم.‬

‫ستكونان مثل "زين" و"جيجي".‬

‫- من هذان؟‬ ‫- "زين" و"جيجي".‬

‫هل فقدت صوابك؟ انسي الأمر.‬

‫"إلينور"، ستواعدين "بوريس كوزلوف".‬

‫طالب برنامج التبادل الروسي؟‬

‫إنه يأكل بصلة.‬

‫أجل. إنه عالمي ومثير.‬

‫يمكنك كتابة مسرحية عن هذا.‬

‫مثير للاهتمام.‬

‫من ستواعدين أنت؟‬

‫"جونا شارب".‬

‫رباه يا "تيفاني"!‬

‫من أين اشتريت هذا القميص العلوي؟‬ ‫أنا مندهش.‬

‫"جونا شارب" مثلي.‬

‫لكن عمليًا، لم يعلن عن هذا بعد،‬ ‫وهو مشهور جدًا.‬

‫لذا سأخفي مثليته الجنسية‬ ‫حتى أنطلق من بعده إلى حبيب مستقيم الميول.‬

‫أتعرفين أنك تبدين مثل المعتلين اجتماعيًا؟‬

‫المعتلون ينجزون الأمور يا "فاب".‬

‫الآن، اذهبا واجلسا بجوار هدفيكما‬ ‫واحصلا عليهما.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "جونا". رائحتك رائعة اليوم.‬

‫شكرًا. إنه عطر "فور إيفر" لـ"ماريا كاري".‬

‫رد الفعل المتقزز هذا لـ"بين غروس"،‬ ‫خصم "ديفي" اللدود.‬

‫لأن "ديفي" ومجموعة صديقاتها‬ ‫كنّ مجموعة متنوعة عرقيًا‬

‫من المتفوقين أكاديميًا...‬

‫و"حمقى"، لا أجد وصفًا أفضل.‬

‫...أطلقت بقية المدرسة عليهن‬ ‫اللقب العنصري اللطيف، "يو إن".‬

‫كان معروفًا عند الجميع‬ ‫أنه لقب من اختراع "بين".‬

‫أتعرفون أنه حين لا يمكنكم تحريك‬ ‫أقدامكم دون سبب طبي،‬

‫فهذا يُدعى "مرض نفسي جسمي"؟‬

‫وهذا يعني أنه مزيّف، حسب كلام أبي.‬

‫"هاورد"، والد "بين غروس"،‬ ‫والذي يعده قدوة،‬

‫كان محامي الترفيه الأول في "بيفرلي هيلز".‬

‫هذا أعطى الفرصة لـ"بين غروس" للتحدث لسنوات‬

‫عن حضور "بليك غريفين"‬ ‫في حفل "بار متسفا" الخاص به.‬

‫وهو و"ديفي" ظلّا يتنافسان‬ ‫على المركز الأول في الصف‬

‫كل عام منذ الصف الأول.‬

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left