200 baris pertama.
"إسعاف"
"مسرح جريمة - ممنوع الدخول"
إلام تنظرين؟
هيا. إنها بحاجة إلينا.
لندخل.
وجدوه وسيارته قد صدمت شجرة.
كان بارداً.
كان قد مضى على موته ساعات.
مات قبل ساعات يا "إيفا".
يا إلهي!
"غرايس"، أنا آسفة جداً.
- ماذا حصل؟ - لا نعرف.
آسفة.
- أتريدين الشاي يا "أورس"؟ - لا، لا تريد الشاي.
لا تريد… يجب أن يعدّ لك أحد الشاي.
- "بيكا"، الـ… - لا، أنا أصغي بحق الجحيم.
تابعي يا "غرايس".
تناولنا عشاء عيد ميلادي.
وكان عشاء لطيفاً.
فقلت له، "لننم باكراً."
وغضب مني كثيراً.
فغادر. ذهب على الدراجة إلى الحانة ليشاهد المباراة لذا…
فخلدت إلى النوم.
كنت…
مجروحة كثيراً.
كان عيد ميلادي وأردت أن أمضيه مع زوجي وحسب.
لا أعرف لماذا فعل ذلك بي، لماذا تركني بهذا الشكل.
لأنه كان نذلاً.
اسمعي. طبعاً كنت مجروحة يا "غرايسي".
أنا آسفة جداً.
كيف سأخبر "بلانيد"؟
لقد مات.
لقد مات.
يا إلهي!
مسكينة "غرايسي".
لا أعرف كيف أشعر.
صحيح.
وفّر علينا عناءً كبيراً.
مات النذل!
مرحباً. هل هي بخير؟
ماذا حصل؟
عليها الخضوع لجراحة قيصرية طارئة.
لا يعرفون إن كانا…
رباه! سآتي إليك الآن.
لا، لا أحتاج إليك هنا.
- هل معك قلم؟ - أجل. مهلاً.
هل وجدت قلماً؟
ليس لديك قلم على مكتبك.
ستجد قلماً في مكان ما.
لا أجد قلماً.
"مات"، تُوجد أقلام.
اسمع، لا بأس. أخبرني وحسب. سأتذكّر.
لا بأس!
لن أكون متاحاً لفترة غير محددة.
ردّ على جميع الرسائل في بريدي الإلكتروني.
أرسل لـ"مالكولم تونوك" تذاكر الجمعية الرياضية.
إنها عربون شكر لأنه أعطاني التقرير النفسي لـ"ويليامز".
إنها على المكتب. لا يمكن ألّا تجدها.
حسناً. تذاكر الجمعية الرياضية لـ"مالكولم".
- هل من شيء آخر؟ - لا أعرف يا "مات".
هل يمكنك أن تفكر في أي شيء آخر قبل أن ينتهي أمرنا؟
قبل أن أُزج في زنزانة؟
قبل أن ينتقل رجل آخر للسكن في بيتي؟ ويمنع عائلتي من التواصل معي.
لن تبقى أي صورة زفاف على…
- عمّ تتكلم؟ أي رجل؟ - لا أعرف.
لم أستطع أن أنام البارحة.
رأيت المستقبل مظلماً ودخلت في التفاصيل.
لن تدخل السجن يا "توماس"، اتفقنا؟
تأكدنا الآن أن "بيكا" لم تكن مع شقيقاتها.
فات الأوان على ذلك.
لم نركّز على الأمر بما يكفي. كان يجب أن نبذل جهداً أكبر.
نبشنا الجثة يا "توم"، بحق الـ… تباً!
اسمع، يجب أن أنهي الاتصال.
اسمع… لا تقلق يا "توم". أرجوك أن تثق بي.
أنا أسيطر على الوضع.
"مات"!
لماذا كنت تختبئ خلف المكتب؟
لم أكن مختبئاً. كنت أبحث عن قلم.
ظننت أنك تتجنبني.
لم تردّ على رسائلي البارحة.
لا، لا. كنت… في الواقع، "توماس"…
- "توماس" في المستشفى. - جيد.
أعني، أنا آسفة. هل هو بخير؟
أجل، لا. إنها زوجته. طفلهما.
حصلت تعقيدات وسأذهب إليهما بعد قليل.
لذا، أجل.
سأتصل بك حين أعرف المزيد.
"بيكا"، قصدت تلك الحانة في "ويكلو" حيث أمضى "جاي بي" ليلته الأخيرة.
وقالت الساقية إنها رأتك هناك.
إذاً أنت وشقيقاتك لم تكنّ معاً، صحيح؟
الساقية مخطئة.
صحيح.
كيف كانت نتيجة التشريح؟
أم إنك أخطأت في ذلك أيضاً؟
أين "بيكا" بحق السماء؟
يُفترض أن تكون هنا.
من الأفضل ألّا تكون مع "مات".
لا يمكن أنها تلاحق عاشقها في وقت كهذا.
"غرايس"، هل أنت بخير يا حبيبتي؟
حذاء المشي.
لقد ليّنته له.
انتعلته في البيت.
رباه. لقد دُفن للتو
وأنا… أضع حياته في صناديق كأنه لم يكن موجوداً.
كان موجوداً بلا شك.
قد تكون هذا مناسبة لـ"نورا"؟
لا أتذكّر مقاس قدميها.
أشعر بالإهانة بالنيابة عن "نورا".
قُضي علينا.
قميص لـ"دونال"؟ أظن أنهما تشاركا روح الفكاهة نفسها.
"بيكا" الصغيرة.
"غرايس"، سنحتاج إلى المزيد من الصناديق.
أجل. انتظري. سأذهب إلى غرفة العدة.
هذا جميل.
أقصد أن هذا فظيع.
أنا أوضّب ملابس زوجي الميت، لكن تفهمن قصدي!
أتيت للتو…
اسمعي… اصمتي. ادخلن.
ادخلن.
يعرف "مات" أننا لم نكن معاً ليلة وفاة "جون بول".
- كيف يعرف ذلك؟ - لماذا كنت مع "مات"؟
وجدته مختبئاً في مكتبه اللعين.
- رباه! انتهى الأمر. - يختبئ مني.
اسمعي، أولاً، اختبأ الرجال مني من قبل.
- تقبّلي الأمر. - يعرف أنني كنت أكذب يا "إيفا".
لا، اسمعي.
ماذا لو اكتشفا شيئاً؟
إنهما يؤمنان بشدة أن أحدهم مسؤول عن مقتل "جون بول"، اتفقنا؟
ماذا لو كانا محقين؟ ماذا لو أن أحدهم قتله؟
ما…
- مرحباً. - ماذا تفعلن؟
أردنا أن نرى إن كنا نتّسع في خزانتك الضخمة.
موتي غيظاً يا "كاري برادشو".
ادخلي. إنها كبيرة جداً.
صدقاً.
إنها هائلة.
"(كلافين) وولداه للتأمين"
"مقابلة (روجر) الرجل الغريب من الشارع نفسه"
"كرة قدم - الجمعية الرياضية المقعد 82 - الصف 14"
"قاعدة بيانات الشرطة"
لماذا نأتي إلى هنا باستمرار إن كانوا لا يقدّمون الكحول؟
أرغب في تناول حساء.
لا، لا حساء ولا كحول.
- أريد حجج غيابكنّ. - ماذا؟
إلى أين ذهبتنّ تلك الليلة؟
لماذا تنظرين إليّ؟
كنت مع "بين". تعرفن ذلك.
ربما فعلتما ذلك معاً. لديكما أسباب كافية.
وأين كنت؟ لا تفكرين بمنطق منذ موت "مينا".
تماماً.
أنت الوحيدة المجنونة بما يكفي لتفعل أي شيء بمفردها.
والجميع يعرف ذلك.
في الواقع يا "إيفا"، قلت بوضوح إنك ستفعلينها.
أجل ولم أفعل، اتفقنا؟
ماذا فعلت بالدواء في أي حال؟
إنه في حقيبة مستحضراتي.
أين حقيبة مستحضراتك؟
- في بيت "بين". - في…
في بيت "بين"؟
لكنني لم أره.
هل تظنين أنه متورط بأي شكل؟
كيف؟ هل خدّره بطريقة ما وتسبب بالحادث؟
يا إلهي!
اذهبي إلى بيت "بين" وأحضري الدواء وعودي إلى بيتي.
حسناً.
- اذهبي! - حسناً.
يا إلهي!
ولا تمارسي الجنس.
أعتذر لأنني لم آت لأراك.
لكن منذ موت "جاي بي"، كان يجب أن أبقى إلى جانب "غرايس".
ما زالت شركة التأمين تصعّب الأمور عليها.
يرفضون أن يدفعوا.
يظنون أن موت "جاي بي" لم يكن حادثاً.
سيكون هذا شاعرياً!
إلى أين ذهبت في تلك الليلة؟
ليلة موت "جاي بي"، لم أجدك حين استيقظت.
توقفت عن الاتصال بي ولا تردّ على أي من رسائلي.
قلت مرة إنك مستعد لفعل أي شيء لأجلي.
هل تظنين أنني قتلته؟
أظن أن الناس يفعلون أشياء جنونية حين يكونون مغرمين.
لفعلت الأمر نفسه. أنا مستعدة لفعل أي شيء لأجلك.
أنت كاذبة.
- لا، أنا… - بحقك يا "أورس".
رفضت أن تنتقلي للسكن إلى بيت أردت أن أستأجره لنا.
أتقولين الآن إنك مستعدة للقتل لأجلي؟ بحقك!
أنا آسفة.
لقد شعرت بالاشمئزاز. شعرت بالاشمئزاز مما طلبت مني أن أفعله.
لم أطلب منك أن تفعل شيئاً.
كلانا يعرف ما أردتني أن أفعله في تلك الليلة.
غادرت في تلك الليلة
لأنني لم أستطع أن أبقى بجانبك أكثر.
أنا آسفة.
انتهت علاقتنا.
أرجوك.
يجب أن تنتهي العلاقة يا "أورس".
أرجوك.
"مايكل"، لا.
- لا تسترق النظر. فكّر في الأمر… - لا!
- أبي… - لا يا "مايكل"!
حاول "مايكل" أن يبللني بالخرطوم. ستكونين التالية!
No comments yet. Be the first to leave one.