180 baris pertama.
لا يهمني إن كانت سيارة إسعاف أو شاحنة آيس كريم.
أي شاحنة تجدوها، ابحثوا عن النذل،
لأن "بواز" بداخل شاحنة ما.
يا ابن السافلة!
"دورن"، دعه وشأنه!
- يا ابن السافلة! - دعه وشأنه!
- "دورن"! - "مورينو"!
سأوسعك ضرباً!
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"بسم الله الرحمن الرحيم"
"الحمد لله رب العالمين"
"الرحمن الرحيم"
"مالك يوم الدين"
"إياك نعبد، وإياك نستعين"
هل أنت مسلم؟
أجبني. هل أنت مسلم؟
نعم.
أكثر منك.
كنت تحمل بندقية ومسدس.
ما كان ينقصك إلا مهاجمتنا بدبابة. حتى إننا وجدنا هذا معك.
توخيت كل احتياطاتك جيداً.
- "محمد"... - "أبو سنينا".
هنيئاً لك.
من أين أنت؟ من "سوردا".
أنت لا "محمد" ولا من "سوردا".
أنت يهودي. يا نذل، بل أنت يهودي.
احترس.
ما شأن "أبي سنينا" في قلب "نابلس" ببندقية "إم-16" ومسدس؟
أشتغل مع المخابرات العامة.
كاذب!
أنت يهودي.
لقد فتحت أبواب جهنم على نفسك.
زودني ببعض الماء.
زودني ببعض الماء!
أحضر لي بعض الماء.
الآن!
الآن!
- تحدث معي، "مورينو". - لقد تعقبنا الشاحنة التي كان فيها،
ولكنهم تمكنوا من نقله إلى شاحنة أخرى.
لماذا لم تنفذ إجراء "هانيبال دايركتف"؟
إننا لا نفعل ذلك، لا نقتل أصدقاءنا.
ماذا يفعل هنا؟ ألم يقدم استقالته؟
إنه زوج شقيقة المخطوف.
- ما هذا، زيارة عائلية؟ - إنه مقاتل في فريقي.
لماذا لم تنفذ إجراء "هانيبال دايركتف"؟
لو اكتشف "أبو أحمد" أن "بواز" قتل أخاه،
سوف يذبحه.
"غيديون"، مع بالغ احترامي، نحتاج إلى ورقة مساومة. "نورت"، من في دائرة "أبو أحمد" المباشرة؟
مات أخوه، لذا هناك أمه، وزوجته والشيخ "عود الله".
لذا لنذهب لقريته، ونخطف زوجته وأمه...
"دورن"، إن "إسرائيل" دولة قانون مدني، ليست منظمة إرهابية!
ارتق فوق القانون إذاً! وفكر كالعرب!
- اهدأ. - إما أن نتصرف الآن،
وإلا بعد عشر سنوات من الآن ستطلق آلاف القتلة لأجل جثته!
لا تلمسني!
لن أدع "بواز" يلاقي مصير "مدحت يوسف"!
- "أفيخاي"، "ستيف"، أخرجاه من هنا. "دورن"! - دعوني وشأني!
كفى، "ستيف".
أعتذر.
أعطني سيجارة.
- سيجارة؟ - نعم، سيجارة.
أهناك خطب ما؟
وقع مكروه فظيع.
هل هو بشأن "بواز"؟
خطفته "حماس".
- من؟ - "بواز".
ماذا؟
غير معقول.
لماذا تخبرني بخبر كهذا؟
لماذا تأتي لهنا لتزودني بأخبار كتلك؟
لماذا تقول...
بسبب "أبو أحمد"، صحيح؟
هل "أبو أحمد" هو الفاعل؟
هل كنت هناك؟
كان من المفترض أن تحميه!
كان من المفترض أن تحميه!
إنه أخي الصغير.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
- كيف حالك؟ - الحمد لله.
حفظك الله.
- أنت بصحة جيدة. - الحمد لله.
باركك الله وحفظك.
- السلام عليكم. - أهلاً.
- اطلب من الشاب مغادرة الغرفة. - ذلك الشاب كقرة عيني.
ولو، مع بالغ احترامي، اطلب منه الخروج.
ثلاثتكم، اخرجوا من فضلكم.
سمعت أنك خطفت جندي.
- حقاً؟ - أحقاً حدث أم لا؟
"أبو أحمد"، لماذا لا أسمع عن عملياتنا إلا من التلفاز؟
لو كنتم اعتنيتم بأخي، لما كنا بهذا الموقف.
أعرف أن استشهاد أخيك كان صعباً عليك،
ولكن عملية كهذه كان يمكنها أن توقف الدعم من "قطر"،
واعتقالات بالسلطة،
والأسوأ، كان يمكنها إحباط خططنا لعملية تفجير "البراق"
كفاك واحتسب!
من أنت حتى تعلمني أصول الحرب؟!
هل حملت سلاحاً من قبل؟
هل تعرف شعور تمزيق الرصاصة للبطن؟
هل ينبغي أن نكلف وحدة أخرى بالعملية؟
لمن مثلاً؟
تأمل المتكلم،
"صلاح الدين الأيوبي" بنفسه، الذي أرسل أرملة أخيه
- لتفجير نفسها... - هل جننت؟
اهدأ.
صليا على النبي يا رفيقي.
"أبو أحمد"،
أنت أكبر وأهم محارب في "فلسطين".
والقيادة، والجميع يعرفون هذا، فهو ليس بسر.
ولكنهم يفضلون أن تتفرغ لترتيب وتنظيم العملية
ولا تفاجئهم مرة أخرى.
يا شيخ، تعرف أنك بمثابة أبي.
حفظك الله.
لو لم تكن في حياتي منذ كنت بالـ 12 من عمري لكنت ميتاً الآن.
يا "أبو أحمد"، يا صديقي، اشكر الله، لا تشكرني أنا.
- الحمد لله. - الحمد لله.
سأعيد إليهم السجين لأجلك فقط، يا شيخ.
بارك الله فيك، "أبو أحمد".
حفظك الله.
أنت بطل.
باركك الله.
أنت بطل.
- أين هو؟ - هذا غير مهم.
رتبوا موقعاً آمناً، وسنسلمكم إياه.
حسناً، أمهلني 24 ساعة.
أنت بطل.
أعتقد بأننا فرحنا قبل الأوان.
يقول إنه يعمل مع المخابرات العامة.
واسمه "محمد أبو سنينا"، من "سوردا".
هل تصدقه؟
آل "أبو سنينا" يعيشون في "سوردا" بالفعل.
ربما يقول الحقيقة. ولكنني وجدته يحمل هذا.
- هل رآه أو تعرف عليه أحد؟ - ليس بعد، نحن نعمل على هذا.
سأذهب لأراه.
- "محمد"؟ - نعم.
هل أنت من "سوردا"؟
أنت محظوظ.
لدي عائلة في "سوردا".
عائلة "عودي". تعرفهم؟ الذين لديهم محل دواجن.
هل تعرفهم أم لا؟
عندنا في "سوردا" عائلة "عودي"، ولكن...
لا يملكون محل دواجن.
لديهم محل حلويات.
أفضل حلويات في "فلسطين" كلها، صحيح؟
ماذا؟
غير معقول.
ماذا؟
سبحان الله.
سبحان الله.
أرسلك الله إلي من بين كل الناس.
هل تعرف من أكون؟
- لا. - كاذب!
تتكلم العربية، صحيح؟
تشهد على روحك.
تلك هي اليد التي قتلت أخي "بشير".
عم تتكلم؟
هل تظن أننا فجرنا الحانة بالصدفة في "تل أبيب"؟
أيها الكلاب!
اقتلني، يا ابن السافلة! اقتلني!
أنت...
لا تلمسه. دعه وشأنه.
دعه وشأنه.
جيد، أحسنت.
"تم العثور على جثة (علي كرمي)..."
مهلاً، سأجيب أنا.
- مرحباً؟ - مرحباً؟
أنا مع الأولاد، لا أستطيع...
- هل أتصل لاحقاً؟ - في الواقع...
ينبغي أن تتوقف عن الاتصال.
لنتكلم بعد انقضاء هذا الكابوس.
أردت الاطمئنان عليك وحسب.
إنما لا أستطيع... لا أستطيع التقاط أنفاسي.
أريد أن أراك.
يجب أن تعرفي أنني أفكر فيك طوال الوقت.
حسناً... وأنا أيضاً.
- هل تريدان أن تأكلا؟ - لا.
"وهو ما أثار الشائعات حول ما حدث هناك."
حي "الماصيون" في "رام الله"
لا تخافي، نحن رجال صالحون.
- ماذا تفعل هنا؟ - آسف على الفوضى، إنما "نضال" جائع.
سينظف كل شيء.
No comments yet. Be the first to leave one.