200 baris pertama.
داخل قسم تحليل السلوك في المباحث الفدرالية
تُوجد فرق رد سريعة تُعرف باسم "الخلايا الحمراء".
تعمل هذه الفرق غير التقليدية بمعزل عن الروتين الحكومي
وتحت إمرة مدير المباحث الفدرالية وحده.
مرحبًا. كنت على وشك الاتصال بك.
هذا مضحك جدًا، لأن "سامانثا" تواصل طلب
تحديد موعد لعب مع "هانا".
دعيني أتحقق من الروزنامة.
- سأختبئ واعثري عليّ. - لا، هذا دوري. أنت تختبئ دومًا.
لأن عندما تختبئين، أعثر عليك بسهولة.
أمي!
"كونور"، امنح أختك دورًا.
- حسنًا. - في هذه المرة، لن تجدني أبدًا.
أيًا يكن.
واحد، اثنان، ثلاثة،
أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة،
عشرة، 11، 12، 13، 14، 15...
21، 22، 23، 24، 25...
مرحبًا، المعذرة.
هل رأيت هذه الفتاة الصغيرة؟
اسمها "كارولاين".
أيمكنك الاقتراب لرؤيتها؟
نحن خائفون عليها حقًا،
لأنها مفقودة.
لا نعرف ماذا نفعل.
أتريدين الاقتراب لرؤيتها؟ أيمكنك رؤيتها؟
هل تبدو مألوفة لك؟ هاك، ألقي نظرة أقرب.
أتمانعين؟ أعرف أنها هنا في مكان ما.
98، 99، 100.
جاهزة أو لا، ها أنا قادم.
في وقت سابق اليوم في ضاحية راقية في "كليفلاند"،
حدث ما لا يمكن تصوّره.
"سامانثا ويلر" البالغة ثماني سنوات قد خُطفت من أمام منزل عائلتها.
منذ بعد الظهر وفي المساء وإلى وقت متأخر ليلًا،
تابعت الشرطة والمتطوعون البحث عن الفتاة الصغيرة
التي أثّر اختفاؤها في سكان "أوهايو" بشدة.
بينما ينتظر سكان "كليفلاند" في لهفة
ليعرفوا ما حدث للصغيرة "سامانثا".
بحسب كل الشهادات، الأبوان محبان
ومسؤولان ومرتعبان.
- هل استجوبتهما الشرطة على حدة؟ - أجل. حجة الغياب قوية.
أخوها البالغ تسع سنوات كان في الفناء الأمامي في وضح النهار.
وهذا حي آمن.
لذا من فعل هذا يخاطر بشدة.
أو هو صبور وبارع جدًا.
هذا ما تبدو عليه القضية، خطف على يد غريب.
ليس عليّ تذكيركم بالاحتمالات التي نتوقعها.
خمس دقائق في الأسفل،
ميزة السفر الساعة الـ2 صباحًا، هو عدم وجود زحام في المطار.
أيها المدير.
لا أفهم هوسك بالدفاع عن النفس يا "سام".
ملاكمة الركل والقتال بالعصي. أعني، ألا تحمل مسدسًا؟
ليس الدفاع عن النفس فحسب.
بل إبقاء الجسد والعقل والروح في توازن.
لكن هذا ليس سبب وجودك هنا.
- ستذهب إلى "كليفلاند". - أجل.
هل سيذهب العميل "سيمز" معكم؟ آسف. أعني، العميل الخاص المعلّق.
ما مخاوفك بالضبط أيها المدير؟
إن واجه "سيمز" مختطف هذه الفتاة الصغيرة،
أريد التأكد من أن ينجو ذلك الشخص من ذلك اللقاء.
لا تتصرف كأنني مجنون. لقد قتل متحرشًا بالأطفال.
قُبض عليه وأُدين وسُجن.
كان ذلك قبل وقت طويل وحصل على عفو شامل.
العميل "سيمز" من أكفأ العملاء الذين عملت معهم.
لن يمرق أحد هنا.
- العميل "سيمز". - أيها المدير.
لماذا أتيت في وقت متأخر؟
أفكر في تعلّم ملاكمة الركل.
لنذهب. إلى اللقاء أيها المدير.
"الوقت: الـ6:54 صباحًا بعد مرور 17 ساعة على الاختطاف"
رباه. هذا حشد كبير.
العميل "كوبر"؟ أنا "روب تراسمان"، شرطة "كليفلاند".
- نادني "سام" رجاءً. - لك هذا.
- أخبرني بما عليّ معرفته. - يا ليت هناك المزيد.
مشطنا المنطقة بأكملها وتحدّثنا إلى الجيران،
وفتشنا كل مكان داخل المنزل.
لم نجد أيّ شيء. كأنها اختفت.
نعرف أنها لم تختف. أخذها شخص.
ما يفعله فريقي هو أننا نملأ الفراغات،
ونظهر التفاصيل
حتى يمكننا تحديد الفاعل.
- أيمكننا التحدث؟ - بالطبع.
أود الجلوس مع العائلة كلها، لأرى طريقة التعامل بين أفرادها.
- سألقاك في الداخل. - شكرًا.
الطريق السريع على بعد كيلومتر.
إن كان هذا شخصًا من الخارج،
أريد معرفة طريق قدومه.
سأحضر خرائط الأقمار الصناعية وأقيّم المداخل والمخارج.
سأرافقك.
أريدكما أن تلقيا نظرة أخرى على المكان المحيط.
كل المساحات الضيقة وأنابيب التصريف والبالوعات.
تعرفان ما أقصده. يبحث الجميع عن "سامانثا" على قيد الحياة.
علينا التفكير في البديل أيضًا. اتفقنا؟
17 ساعة. ما زال يمكننا إيجادها.
إذًا علينا أن نجده.
- الرجل الذي خطفها. - لا نعرف أنه رجل.
فتاة تبلغ ثمان سنوات وجميلة وشقراء؟ إنه رجل.
أريد أن أكون أول من يجده.
ما رأيكم أن نراجع الأحداث مجددًا؟
أنت كنت تعمل على الدراجة في درب السيارة.
ابتعدت "مولي" فحسب وبعد ثلاث أو أربع دقائق،
حضر "كونور" وقال إنه لا يجد أخته.
ماذا حدث تاليًا؟
عندها عدت إلى الخارج ورأيتهما يقفان هناك.
"كونور"، ماذا عن اللحظة التي عادت فيها أمك إلى الخارج؟
هل تتذكر ذلك؟
راجعنا كل شيء مرارًا وتكرارًا بالفعل.
هل من الضروري تعريضه لهذا الأمر؟
سأحتاج إلى جدول "سامانثا" بالتفصيل.
أريدكما أن تكتبا أيّ شيء
وأيّ شخص تواصل معها على الإطلاق.
- اتفقنا؟ - بالطبع.
شكرًا على تحدّثكما إليّ.
أفدتمانا كثيرًا.
أريد التحدث إلى أخيها وحده إن أمكن.
أتظن أنه يخفي شيئًا؟
ليس بشكل واع. إنه مصدوم جدًا.
ربما تخفي مشاعره ذكرى ما.
أخل هذه المنطقة.
يُفضّل فعل ذلك في الباحة الأمامية حيث حدث الاختطاف.
قد أتمكن من إبعاد المدنيين،
لكن سيصعب التعامل مع الإعلام.
فكّر في حل. شكرًا.
أرجوكم! إنها معلومة مهمة!
- أرجوكم! يجب أن أتحدّث إلى أحد! - المعذرة، هل من مشكلة؟
أريد التحدث إلى المباحث الفدرالية.
- هل لديك معلومات عن "سامانثا"؟ - أجل.
- تعالي، لا بأس. ما اسمك؟ - "جانيت راولنز".
ماذا يحدث؟
لقد كذبت. شاهدت كل هذا على الأخبار.
ركبت حافلة حتى هنا لأتحدّث إلى أحد.
يمكنك التحدث إليّ. أنا العميلة "غريفيث".
أخبريني بما يحدث من فضلك.
أعيش في شرق "كليفلاند". ليس حيًا راقيًا مثل هذا.
اختفت ابنتي "عائشة" قبل تسعة أيام.
حسنًا، ماذا حدث حين اتصلت بالشرطة؟
استجوبوني ثم تحدثوا إلى بعض من جيراني.
كان ذلك قبل تسعة أيام.
فهمت.
لماذا كل رجال الشرطة وعشرات المتطوعين
وفريق مباحث فدرالية خاص يبحثون عن "سامانثا"،
لكن لا أحد يبحث عن ابنتي الصغيرة؟
أريدك أن تلتقي بي
في القسم الـ62 خلال ساعة، وأعدك
أننا سنهتم بهذا الأمر. أعدك.
هلا تتأكد من وصولها إلى القسم الـ62؟
من هنا يا سيدتي.
- ما كان ذلك؟ - اسمها "جانيت راولنز".
اختفت ابنتها قبل تسعة أيام من شرق "كليفلاند".
هل بينهما رابط؟
يندر أن يتعدى مجرم الفواصل العرقية.
يصعب تصور أن مجرمًا مرتاحًا في هذا الحي يصطاد في شرق "كليفلاند".
هذا شائن.
اضطُرت إلى أن تأتي إلى مسرح الجريمة لتحصل على مساعدة.
"كوب"؟ الفناء الخلفي خال.
أُغلقت المساحات الضيقة. لا يُوجد مدخل لقبو.
حسنًا، أريد تمشيطًا كاملًا بمساحة ستة مربعات سكنية.
أريدكم أن تقرعوا كل باب وتواجهوا كل جار،
وتتحققوا من كل حاوية نفايات وسلة مهملات، مفهوم؟
لننطلق.
سأراكم في القسم الـ62.
"مفقودة - (عائشة راولنز)"
"(كليفلاند)، (أوهايو)"
حي هادئ. لم ير أحد أو يسمع أيّ شيء غريب.
يُحتمل أن "سامانثا" طفلة ذكية.
لن تركب سيارة شخص غريب.
لذا إن كان المجرم غريبًا، فهو ذكي.
استخدم حيلة معقدة لتركب سيارته.
ما يعني أنه ربما خطف من قبل.
لوجستيًا، ليس من السهل فعل ذلك.
فرصته كانت ضئيلة حقًا.
كان يتجول في الحي لفترة قبل أن يجد هدفه أخيرًا.
ماذا عن معارفها في العالم الخارجي؟
كتبت أمها جدولها وقائمة أسماء على بطاقة ذاكرة.
حدّثيني عن الاختطاف الآخر.
"عائشة راولنز"، سنها ثمان سنوات أيضًا. أمريكية من أصل إفريقي.
اتصلت أمها بالشرطة من القسم الـ92 في شرق "كليفلاند".
أعرف تلك المنطقة.
نسبة الجريمة عشرة أضعاف بنصف عدد المحققين.
يبدو أن المحقق "تراسمان" على وشك الإدلاء بتصريح.
هذه إشارتي. سأعود خلال 30 دقيقة.
لماذا جعله "كوبر" يفعل هذا الآن؟ لا نملك معلومات جديدة.
رغب في إخلاء الفناء الأمامي لذا جعله يقيم مؤتمرًا صحفيًا
على بعد مربع سكني ونصف.
هذا ذكاء شديد.
للأسف، موقع "سامانثا ويلر"
ما زال غير معلوم حاليًا.
طريقة عمل الذاكرة غريبة.
أود أن تخبرني متى ذهبت أولًا للبحث عن "سامانثا".
لا بأس إن لم تتذكر كل شيء.
من المهم جدًا ألّا تختلق شيئًا، اتفقنا؟
حسنًا.
خرجت إلى الرصيف ولم أرها في أيّ مكان.
حسنًا.
لم لا تحاول إغماض عينيك؟
سنحاول تذكّر ما حدث بالأمس بالضبط.
هل كانت هناك روائح في الهواء؟
أجل. الكثير من الروائح،
كلها ممتزجة معًا.
جيد.
No comments yet. Be the first to leave one.