200 baris pertama.
تعديل التوقيت Scooby07
"أفلام (إي أس بي أن) 30 لـ 30"
في أعماق شوارع "هارلم" الإسمنتية في "نيويورك"،
يقوم ملعب كرة سلة حيث يولد عمالقة اللعبة.
متنزه "راكر".
بين خطوط ساحة المواجهة هذه،
تبلورت قصص الكثير من المحاربين الذين أتوا ورحلوا.
ولكن لاعب واحد تمتع بموهبة فاقت البقية.
ما اسمه؟ العم "درو".
- بارع جداً. - مدهش!
بارع لدرجة مخيفة.
- مسيطر. - خطير.
- الأفضل. - جنوني!
أضاف إلى اللعبة أموراً لم تعرفها من قبل.
لقد غيّر صورة كرة السلة.
"درو" خطير منذ ولادته.
واجهه أبي مرة في مباراة فردية في الصف السابع.
هشّم كاحل أبي.
هذه قصة حقيقية. أعطاه أستاذ الرياضة علامة راسب.
يعلّمك خدعة ويهزمك بخدعة أخرى.
كان بارعاً في مواجهتهم وكانوا يسقطون أمامه.
كان شريراً.
ذهب إلى طرف الملعب وأطفأ الأنوار برمية كرة
وذهب إلى الطرف الآخر من الملعب وشغّلها مجدداً برمية كرة.
كان بارعاً بما يكفي ليكون الشعار.
مهلاً، ظننت أنك أنت شعار اتحاد كرة السلة.
في الواقع، إنه العم "درو" ولكنهم حلقوا شعره.
في مرة، تحدى "المدمّر" وهزمه مستخدماً يده اليسرى فقط.
ثم مهلاً، انتظروا.
بيده اليمنى، كان يتناول سندويشاً.
هل كان هناك لاعب أفضل من العم "درو"؟
مع انتشار أخبار "سندويشغايت" و"بلاك أنكل سانداي"،
وصل العم "درو" ورفاق طفولته
إلى صدارة بطولة "راكر" الكلاسيكية الأولى في عام 1968.
ولكن لم يطل الأمر قبل أن انهار الأمر كله.
لا بد أن للأمر علاقة به وبامرأة ما، توقعنا ذلك.
العم "درو" مع السيدات؟ أجل.
يُحكى أن "درو" ضاجع حبيبة أحد زملائه في الفريق
قبل النهائيات بليلة.
وعندما حان وقت لعب المباراة النهائية، لم يحضروا إطلاقاً.
وبعد ذلك، اختفى ببساطة.
"العم (درو) مفقود"
رغم اختفاء أعظم لاعبيه بشكل غامض،
ما زال هذا المتنزه الأسطوري مركزاً لعالم كرة سلة الشوارع.
ويبقى السؤال،
أستشهد دورة "راكر" الكلاسيكية لهذا العام ولادة أسطورة جديدة في الملعب؟
"دورة (راكر) الكلاسيكية المقبلة ستستضيف كبار نجوم كرة سلة الشوارع."
- أعطني هذه. - ما الأمر؟
- ماذا فعلت؟ - ما المشكلة؟ كان "ماريو" حراً.
ربما "ماريو" كان حراً وربما لا. أتعرف ما المشكلة في ذلك؟
يا "ماريو". لا أعرف ماذا تفعل. أقفل أذنيك.
"ماريو" فظيع. أتفهم؟ انظر إليه.
قلت لرجل بالغ أن يغلق أذنيه ففعل ما قلته له.
- ماذا تقول أيها المدرّب؟ - أمسك الكرة يا "كاسبر".
- أنت بمثابة "بيونسيه"، اتفقنا؟ - "بيونسيه"؟
لست "دانتي" ولا "وايت دانتي" ولا "ريغولر جيف"،
ولا "ليتل ملفين" ولا بديل "ليتل ملفين".
هؤلاء كفريق "دستينيز تشايلد". أنت النجم، أنت "كوين بي".
- حسناً. - فليلمع نجمنا يا رجل!
سأسجّل!
اسمعوني، سأقول كلامي مرة واحدة. لا أحد آخر يسدد الكرة.
"كاسبر" فقط. هيا بنا.
ارمها!
"داكس وينسلو"، أنا "سال ماساكيلا" من مجلة "سلام".
- مجلة "سلام"؟ - نعم يا سيدي.
- أتمانع إن طرحت عليك بعض الأسئلة؟ - لا، يجدر بك التحدث معي.
كيف أقنع رجل يعمل في متجر "فوت لوكر"
وحشاً مثل "كاسبر جونز" بأن يلعب في فريقه في متنزه "راكر"؟
الجودة تعرف الجودة.
إنه أفضل لاعب وأنا أفضل مدرّب.
سنفوز بكل شيء.
هذا اللاعب رائع. ضعني أنا و"كاسبر" على الغلاف.
- تعرف من هذا، صحيح؟ - عمن تتكلم؟
تعرف من هو "موكي باس".
المعروف بشبيه "ماكلمور" والذي يحدّق بنجمك يا رجل.
- ماذا يفعل هنا بحق الجحيم؟ - مرحباً، كيف الحال يا "ديكس"؟
أولاً، تعرف أن اسمي هو "داكس".
لا معنى لهذا الاسم.
ما هذا؟ ما هذه الرائحة؟ هل أشتم رائحة الضغينة؟
أما زلت حاقداً عليّ لأنني صدّيت رميتك؟
لا أذكر بل لا أعرف عما تتكلم.
دعني أنعش ذاكرتك إذاً. كنت على وشك تسديد رمية بـ3 نقاط.
ومن حيث لا تدري، أتى فتى أبيض
وصدّ تلك الرمية، بإبطي على ما أظن.
ولكنني أتذكر تلك الكرة.
لم تقفز عالياً حتى.
كانت عالية بما يكفي لكي أرى وجهك وأنت تبدو هكذا.
حسناً، توقف! لم أفعل هذا.
ماذا تفعل؟ توقف.
يا "كاسبر"، خذ الكرة من أعلى. افعلوا شيئاً.
الدفاع! يا "دانتيز"! جدوا حلاً.
"كاسبر جونز"؟
هلا تبتعد عني يا رجل؟
هل ترى هذا الوشم؟
هنا صدّيت رميتك وفزت بالمباراة.
وهذه هي الأمور الوحيدة المهمة.
7 من 9 بطولات "راكر".
ولكن لا تقلق يا "ديكس".
لديّ ما يكفي من الطول للبطولة التالية.
لا آبه. لا أريد أن أسمع شيئاً عن أعضائك الذكورية.
ما المقصود بكل هذا؟
أقصد أنك عندما تشتهر بحصد ألقاب فائزة مثلي،
فإن القطط مثل "كاسبر جونز" عادةً ما تلتف من حولك.
أراك في وقت ما يا "ديكس".
يا "كاسبر"، أريد التحدث إليك سريعاً.
- ما الأمر أيها المدرّب؟ - علاقتنا بخير، صحيح؟ أنا وأنت؟
- نحن بخير. - هل تحتاج إلى شيء ما؟
أتعرف ما سيكون رائعاً؟ حذاء "سبايس جام" الجديد.
إنه حذاء رائع وثمنه باهظ، 225 تقريباً.
- ولكنه ناري! - حذاء ناري.
ولكن أتعلم؟
فكرت في الأمر وبعت آخر حذاء منه هذا الصباح.
ولكن بعد أسبوع ونصف، ستصلنا شحنة جديدة وسآتيك بالحذاء.
- حسناً، يروقني هذا. - أيروقك هذا؟
- أجل، نحن بخير. - أنا أدعمك يا أخي.
- إذاً، هل نحن بخير؟ - أجل، نحن جيدان.
- أنت معي. - أنا معك يا صاحبي.
- إلى الأبد. - إلى الأبد.
- "داكس" و"كاسبر". - أنت أخي.
- أحبك. - أحبك أيضاً يا رجل.
- نحن بخير، صحيح؟ - أجل، بلا شك. حسناً.
جيّد.
لا تقلق يا "داكس".
"مركز القديس (فنسنت) للفتيان"
لا تقلق يا "داكس"، سنجد لك عائلة.
- أجل. - حسناً.
سنجد لك عائلة.
أجل!
أجل!
يا لها من حركة من "جوردان".
"جوردان" صاحب الحركات!
يا له من مصدر إلهام!
استمعوا إلى الجماهير! إنهم يحبونه.
يحبونه!
يحبونه!
أجل!
- أيمكننا أن نلعب معك؟ - أجل.
لا!
- لا! - لا!
- ابق في كرسي الاحتياط. - إنه فاشل.
- أنت بائس يا "داكس". - تحتاج إلى نظارات جديدة.
- إنه الأسوأ. - أنت بائس!
يا "داكس"، كان هذا فظيعاً.
مشهد الحلم.
أنت مسلّ أكثر من التلفاز.
ما كنت لتفهمي، اتفقنا؟ هذا رهيب.
أتحلم بذاك الفتى الأبيض وهو يوقع الكرة من يدك؟
- كيف أبدو؟ - تبدين متكلفة.
لا يمكنني أن أشتري ماركة "غوتشي" براتبي.
ولهذا عندما تفوز أنت و"كاسبر" بدورة "راكر"
وجائزة الـ100 ألف دولار،
سنكون بخير.
يا حبيبتي، ظننت أننا سنستخدم المبلغ لنكوّن عائلتنا.
أريد سيارة "تيسلا".
سأبدو جميلة في سيارة "تيسلا".
فيها تلك الشاشة الجانبية الصغيرة وسأكون...
وكل صديقاتي سيقلن، "انظرن إلى (جيس)، تبدو رائعة في سيارة (تيسلا)".
يبدو هذا حلماً جميلاً جداً وما إلى ذلك،
ولكنني لم أسمع اسمي في القصة.
- "كان (داكس) معي في الـ(تيسلا)." - ستكون معي أيضاً.
أنا وأنت، وسنكون عائلة كبيرة وسعيدة.
أحب هذا.
لا تدع شبح الفتى الأبيض من الماضي يخيفك ويخسّرك المال.
ستربح المباراة وستربح هذا المال وستعيده إلينا.
لديّ حافز يا حبيبتي.
صحيح، هذا الحذاء كلاسيكي.
انتعلت هذا الحذاء البارحة وسجلت "كوادرابل دابل".
- صحيح. - اسمع.
لم أرد أن أقول هذا ولكنه ليس بارعاً.
لم تقولين هذا عن ابنك؟
هل أنت زوجة أبيه أو ما شابه؟ هل أنت أمه الحقيقية؟
- نعم. - يجب ألا...
أتعلمين؟ في الواقع، ساعدها يا "لاري".
- مرحباً يا عزيزي. - مرحباً.
- ظننت أننا سنتناول الغداء معاً. - يُفترض بنا تناول الغداء معاً.
أنا جائعة جداً. أمضيت النهار كله في التسوّق، انظر.
أسدي لي خدمة يا حبيبتي وأمهليني دقيقة.
- انظري إلى بعض الأحذية أو ما شابه. - هل لديهم حذاء "ريريز" الجديد؟
"ريريز" و"بيبيز"، كلها هناك.
هل هو موجود لديهم؟ لا أريد التسوّق إلا إن كنت سأشتري حذاء "ريريز" الجديد.
- لأنها متوحشة أيضاً. - أنت متوحشة وجميلة.
- أنا جميلة؟ - أجل.
- يا رجل، من الأفضل أن تصمت. - هناك، اذهبي وانظري إلى الحذاء.
أتفهمين قصدي؟ أراك لاحقاً يا حبيبتي.
- إنها جاهزة. أجل! - إنها جاهزة.
أجل.
أترى حذاء "ريريز" هنا؟
- "كاسبر"، صديقي، ما الأمر؟ - ما الأخبار يا "داكس"؟ كيف حالك؟
- البطل الخرافي، الأسطورة الناشئة. - مهلاً.
يا رجل، أنا مرتبك. ظننت أن هذا الحذاء نفد منكم.
يا صاحبي، وصلت الشاحنة هذا الصباح وسلّمونا كمية جديدة.
- كنت سأتصل بك. - هلا تعطينا مقاسنا؟
تريدني أن أحضر أحذية للجميع.
الجميع.
هذا الرجل وهذا الفتى.
- إن لم تستطع، أعرف أشخاصاً... - لا مشكلة.
سأعتني بك وبرفاقك كلهم.
أجل، حسناً، هكذا أفضل بكثير.
الضرائب محسوبة.
بعد أن أحتسب خصم الموظفين الأمر الذي سيتسبب بطردي على الأرجح.
No comments yet. Be the first to leave one.