200 baris pertama.
"كريمان"!
أبي، اذهب للبيت أنت وأنا سأذهب لشراء شيء من البقالة وأعود فورًا.
لا تطيلي وعيدي بسرعة.
- حسنًا. - تعالي.
ماذا تفعلين بالله عليك؟ من أين ظهر موضوع الزواج من شخص أخر؟
ليس من أي مكان يا "تانر"، لقد اضطررت لفعل ذلك.
عودي إلى رشدك يا "كريمان" بالله عليك ماذا تعنين بأنك اضطررت لذلك؟ هل أنت طفلة؟
بالضبط... بالله عليك هل هناك أحد لا يعلم في هذه البلدة أنك و"سلامي" تحبان بعضكما؟
قد يكون تأخر على الزواج.
لكنني تحدثت معه...لم يرى رسالتك، ماذا كان عليه أن يفعل
يا "تانر"، "فيصل"، "رمضان"...أعلم أنكم تقولون ذلك لمصلحتي.
لكن هناك أمر لا تعلموها.
ما الذي لا نعرفه يا "كريمان"؟ فقد شاركت في المسابقة الغنائية لتكملي مصاريف الزواج.
ألم تكن أنت من عمل على إصدار ألبوم لتجميع مال العرس؟
كيف نسيت كل ذلك بسرعة؟
هل ستستسلمي بعد أول سوء تفاهم هكذا؟
نحن نعلم كل شيء يا "كريمان" ومهما تلطخت يدنا فنحن من نظم أول عرس لكم، أليس كذلك؟
يومها رأينا كم يحبك "سلامي".
لم أعد أتحمل بعد الآن.
هذه بلدة صغيرة، أصبح الجميع يقول أنه أصبح مشهور وأنه يتلاعب بي.
يظنون أنني لا أسمعهم لكنني أفعل، قد لا أظهر ذلك لكنني أنام باكية.
لكنني لدي شرف أيضًا.
أنا أيضًا لم أكن أرغب بحدوث ذلك، لكن هذا القطار فاتني منذ مدة طويلة.
لم أعد أقدر على مواجهة أبي و أمي، تفهموا أمري رجاءً!
ساعدوني! يحاولون خطف ابنتي.
لا!
لماذا سنخطف "كريمان" بالله عليك؟ لا نريد ذلك أنزل هذا السلاح.
نحن نتحدث وحسب لا يوجد اختطاف.
أسرعوا يا جيران! ارحلوا من هنا!
لن أرق لدموعكم.
"كريمان"، تعال بجانبي يا ابنتي.
- أنزل هذه البندقية لا يجود اختطاف. - اسكتي يا فتاة وتعالي إلى هنا.
وأنتم ارحلوا من هنا!
وسوف أقتلكم دون أن يرمش لي جفن.
- أبعدها! - يا ابن عمي...
لقد أصبح هذا الرجل مثل رئيس البلدية أعمته ابنته ولم يعد يرى أمامه...اهربوا!
سوف يطلق النار! الله!
لا يا أخي!
الفتاة لم تترك "سلامي"، بل والدها من اتخذ هذا القرار منذ مدة.
حسنًا يا ابن عمي لكن ماذا سنفعل؟ سنعترض على تزويجه بأحد أخر؟
أمامنا حل واحد فقط يا ابن عمي.
- ما هو؟ - لقد سمعتم والدها، سنختطف "كريمان".
هل أنت متأكد يا "سلامي"؟ هل أقصه؟
احلقه يا أخي!
فلم يعد لي أي أمل بهذه الحياة.
انتظر! هذا الشارب لا يقص أبدًا.
ماذا قلت لكم يا ابن عمي؟
ألم أقل لكم عندما يصاب "سلامي" بالاكتئاب أول ما سيقوم به هو حلاقة شاربه؟
شاربي...طويل...اللهم لا حسد!
خيرًا يا أبناء عمي! هل تريدون شيئًا مني؟
- عندما قلت ذلك جرحتنا يا "سلامي". - أجل يا "سلامي"!
- هل نتصل بك عندما نريد منك شيئًا فحسب؟ - لم يحدث أبدًا.
ما أدراني!
فعادةً ما تتصلوا بي عندما تكونا بحاجة إلى فنان أو إلى نقود.
دعك من الماضي يا "سلامي" وفكر بالحاضر لقد حللنا مشكلتك يا ابن عمي.
ماذا تقصدون؟
وماذا سنقصد يا رجل؟ نقصد "كريمان".
فنحن من منع زواجكم منذ البداية ونحن من سيأمن إتمامه بإذن الله.
هل تقولون الحقيقة؟
أنتم لا تسخرون مني، أليس كذلك؟
بالله عليك، انظر إلى صورتك في المرآة.
هل يُسخر من صفاتك هذه أبدًا؟
هل هناك أخد يستحق "كريمان" غيرك على الرغم من صوتك أو جاذبية شاربك أو حبك لـ"كريمان"!
ألست أنت من صرخ "كريمان" حين طارت بالبالون؟
أجل أنا.
ألست أنت من قاضى أبناء عمه لأجل "كريمان"؟
أجل أنا.
ألست أنت من لم يتنازل عن حبه لـ"كريمان" على الرغم من معارضة الجميع؟
- أجل كان أنا. - ماذا سنفعل الآن إذًا؟
هل ستستلم الآن؟ هل ستتنازل عن "كريمان" لغيرك؟
ألن تلحق بحبك يا "سلامي"؟
سوف ألحق به يا ابن عمي حتى تتورم قدماي من الركض.
حسنًا هيا استعد لأننا ذاهبون لـ"كريمان".
لنختطفها، لنختطفها حقًا يا رجل.
كيف سنختطفها؟
- لقد خططنا لهذا الأمر، اترك الأمر لنا. - افعل ما نقوله لك واترك الباقي لنا.
أتعلمون؟ أنا أحبكم حقًا.
فديتكم يا أخوتي.
لن تخبر أحد بما سمعته، أليس كذلك؟
- وماذا عن الشارب؟ - ليبقى.
فأنا بحاجة إليه.
"كاموران"، عزيزتي...هل رأيت فردة حذائي اليسرى؟
تركتها في المطبخ.
في المطبخ؟ ماذا تفعل هناك؟
أيمكن لأنك تتجول في المنزل كله وأنت ترتدي ملابسك؟
أصبحت هذه عادة في البلدة، كل من سيُطلب يد ابنته سيقوم بدعوة رئيس البلدية.
حان والدك كذلك أيضًا، كان يطلبون مجيئه لكل الجمعيات.
كان رجل يحب عمل الخير، كان يحب ذلك جدًا.
- لدي القليل من العمل، سوف آتي فورًا. - حسنًا يا ابنتي.
وحين نمرر هذه من هنا...كيف أصبحت؟
جميلة للغاية.
إذاً أيها المستمعون.
تأخرنا قليلاً اليوم عن موعدنا المعتاد.
لماذا..هناك ازدحام مروري، أمزح.
أي ازدحامٍ سيكون في مدينتنا.
اليوم حلقتنا ستكون قصيرة.
لأن هناك نداء إلى مستمعنا.
إذا كنت تستمع.
سوف تتصل ببرنامجنا حالاً.
هل هذا هو وقت اللعب؟
ألا يوجد طريقة أخرى للوصول إليها؟
لا يا ابن عمي، هذه أفضل طريقة حتى الآن.
الله الله، نعم...
أنظر...
هل رأيت؟ أخبرتك.
ألو.
لا يوجد لدي وقت يا "رمضان" أسرع نحن ذاهبون إلى بيت "كريمان".
أعلم، أعلم يا "أسمهان"، لدينا خطة، لذلك أتصل بكِ.
- سوف نختطف "كريمان". - ماذا؟
- ماذا تقول؟ هل جننت؟ - ما المشكلة؟
ألا تحب "كريمان" "سلامي"؟
تحبه...هل يحب "سلامي" "كريمان"؟
يحبها.
ولكن لم يجدوا اللحظة المناسبة.
ومن كان السبب في عدم زواج "سلامي"بـ"كريمان"؟
نحن...ومن سيصلح ذلك الأمر؟...نحن.
هل نستطيع أن نصلح الأمر بالتفاهم؟ لا.
حسناً هل سنصلح الأمر بخطفها؟...إن شاء الله.
ومن سيساعدنا؟...أجمل فتاة في العالم.
- يعني أنتِ... - هل جننتم؟
كيف سأساعدكم؟
لا تقلقي يا "أسمهان" لقد فكرت في كل شئ.
البعض من العلم والبعض من "رمضان"...استمعي جيداً.
أعانك الله أيها العم "عبد الله".
ابنتي "إليف".
أهلاً بك.
تفضلي، سعدت بمجيئك.
لا تتعب نفسك يا عم "عبد الله".
جئت كي أشكرك.
خيراً يا بنيتي.
ماذا فعلت حتى أستحق شكرك؟
يصعب علي قول ذلك.
ولكن رضي الله عنك.
وقف بجانبي كالجبل.
وحفظت حقي وقمت بحمايتي.
- مهما شكرتك سيكون قليلاً. - أستغفر الله يا ابنتي.
أنتِ من فعلتِ ذلك.
وقفت صامدة.
ولم تسمحي لهم...
لم أفعل شيئاً.
أنا فقط قلت الحقيقة.
- السلام عليكم يا عم "عبد الله". - وعليكم السلام يا فتى.
تعال تفضل.
-مرحباً.-مرحباً.
آسف مرة أخرى...
أول مرة أواجهه شيئاً مثل هذا.
لم أعرف كيف أتصرف.
لقد حدث لكِ ذلك بسببي.
لا، ليس كذلك، أنا أعتذر، لقد كنت في هذا الموقف بسببي.
- أنا أعتذر. - لا داع لذلك.
لا يوجد شئ يوجب الاعتذار.
لقد انتهى الأمر.
من الممكن أن يقبع الشر وراء الأشياء التي تبدو خيراً، و وراء الشر...
يوجد كل الخير.
إن شاء الله تكون نهاية هذا الأمر خيراً.
لا تقلقي بسبب هذا الرجل يا ابنتي.
لن يضايقك مرة أخرى.
لا تقلقي.
لا يستطيع أن يضايقني بعد الآن.
لقد طلبت تعييني وسأذهب من هنا.
لقد حان وقت ذلك.
و"زينب" ستذهب إلى الدراسة.
هي أيضاً ستذهب عاجلاً أو آجلاً.
لم يعد لنا أي شئ هنا.
ذهابك يحزنني يا ابنتي.
ولكن إذا كنت مصممة...
فليقدر الله لك الخير.
شكراً لك يا عم "عبد الله".
أردت أن أأتي وأراك وأقبل يدك قبل الذهاب.
- شكراً يا ابنتي. - في أمان الله.
إلى اللقاء.
خيراً يا "سفر".
سمعت بخطبتكم.
شكراً.
شكراً لك أنت يا "سفر".
لقد سهلت علي عملي.
ولكنك أيضاً سوف ترتاح.
لن يكون لديك هم الأطفال ورعايتهم.
- ماذا تقول يا هذا؟ - كيف هذا؟
ألم تخبرك "زاهدة"؟
لا تراوغ يا "فكرت"، عن ماذا تتحدث؟
"سفر" أنا...
لقد تغيرت كثيراً.
وقمت أيضاً...
برفع قضية على "زاهدة" بخصوص ولاية الأطفال.
سوف أأخذ الأطفال.
و كون "زاهدة" لم تخبرك بذلك...
غريب للغاية.
ولكن هذا بينكم.
لن أتدخل.
هيا إلى اللقاء.
لا أصدق ذلك؟ هل هذه شهادتي؟
بالطبع، أنظري.
اسمك ولقبك هنا.
والله إن فكرت أربعين عاماً لم أكن لأتخيل أنني سأحصل على الشهادة الابتدائية.
كل ذلك بفضلك، رضي الله عنكِ يا معلمتي.
آمين، ولكنني لم أفعل شيئاً.
أنت كنت تعرفين القراءة والكتابة.
لقد ساعدتك فقط في استخراج هذه الشهادة.
حتى أنني علمت بفضلك...
No comments yet. Be the first to leave one.