The Breadwinner

The Breadwinner

Muat Turun Sari Kata Arabic

Maklumat siaran

The Breadwinner 2017 720p/1080p BluRay x264-YTS AM
Ulasan oleh Elzayady

Tag

BluRay
720p
720
1080
brrip
x264
mkv
MkvCage
x265
HEVC
2CH
ganool
TS
YTS
Diterbitkan pada: 2019-04-14
Muat Turun: 266
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

Extracted&re-synced by:

Muhammad Elzayady

‫THE BREADWINNER‬

‫بضائع مدهشة للبيع.‬

‫كل مكتوب ومقروء بلغتيّ الباشتو والضاري.‬

‫بضائع مدهشة للبيع.‬

‫رأيتك تخدم امرأة.‬

‫رأيتك بأم عينيّ. خدمت امرأة!‬

‫قراءة وكتابة أي شيء بلغتي الباشتو والضاري.‬

‫بضائع مدهشة للبيع.‬

‫"باروانا".‬

‫إنه ممتلكنا القيم الوحيد المتبقي.‬

‫لم أرتده ولو مرة.‬

‫لأي مناسبة كنت لترتدينه يا "باروانا"؟‬

‫- دعينا نستأنف دراستك، اتفقنا؟‬ ‫- أمرك يا أبي.‬

‫ماذا تعرفين عن "طريق الحرير"؟‬

‫"طريق الحرير"؟‬

‫أبي، لا أستطيع تذكر شيء عن "طريق الحرير".‬

‫ربما تتذكرين إن اعتبرتها قصة، ما رأيك؟‬

‫نحفظ القصص عن ظهر قلب‬ ‫ولو نسينا كل شيء آخر.‬

‫لطالما رويّ قومنا القصص منذ نشأتنا،‬

‫منذ كانت بلادنا تُدعى "فارثيا" و"خرسان".‬

‫واد يقع في قلب جبال "هندوكوش"،‬

‫تلفحه عيون صحاري الشمال الحارقة.‬

‫أرض يغطيها الحصى الأسود‬ ‫وقمم جبال تغطيها الثلوج،‬

‫كانت أرضنا بمثابة هيكل عظمي متحجر لوحش.‬

‫كانت أرضنا هي "أوريانا"،‬ ‫أرض النبلاء والأشراف.‬

‫كانت بلدنا ممراً للمرتحلين إلى كل مكان،‬

‫حاملي البضائع من الشرق إلى الغرب.‬

‫درسنا النجوم واكتشفنا النظام وسط الفوضى.‬

‫كان منا العلماء والفلاسفة والأدباء.‬

‫سعت الأسئلة لإجاباتها‬ ‫واستجدت مزيداً من الأسئلة.‬

‫بدأنا ندرك مكاننا في الكون،‬

‫لكننا كنا نحد إمبراطوريات متحاربة،‬

‫حيث قامت الحدود وتغيرت‬ ‫على مدار آلاف السنين.‬

‫ومن بين هؤلاء الحكام القديرين‬ ‫كان "كورش الكبير الفارسي"...‬

‫وتبعه "الإسكندر الأكبر المقدوني".‬

‫وتبعتهما الامبراطورية الماورية،‬

‫ثم "جنكيز خان" وهلم جراً.‬

‫وفي كل حرب أريقت الدماء ونجا من نجا.‬

‫تكرر النمط بلا نهاية.‬

‫في صغري يا "باروانا"،‬ ‫شهدت السلام يعم المدينة.‬

‫ذهب الأطفال إلى المدارس‬ ‫والنساء إلى الجامعة.‬

‫وسهت كل الإمبراطوريات‬ ‫عن هذا لفترة من الزمن على الأقل،‬

‫لكن ذلك لم يدم.‬

‫ضعف الأساس الذي ارتكزنا عليه‬ ‫وعشنا في تردد دائم.‬

‫في البداية، قام انقلاب‬ ‫تبعه غزو ثم حرب أهلية.‬

‫وفي خضم الفوضى،‬ ‫بحث البعض عمن يمكنهم استعادة النظام...‬

‫لكن الثمن كان باهظاً.‬

‫فرضنا على النساء أمراً خاصاً.‬ ‫على النساء ألاّ يغادرن منازلهن‬

‫وألاّ يجبن أي انتباه لا داعي له.‬

‫فإن أظهرت امرأة نفسها،‬ ‫سيتم معاقبتها طبق الشريعة الإسلامية.‬

‫طبيعة الأشياء التغير يا "باروانا".‬

‫تذكرنا القصص بذلك.‬

‫"باروانا"،‬

‫- هل أنصت إلى كلامي؟‬ ‫- نعم يا أبي.‬

‫لم لا تحدثيني عن أسلافنا من البدو‬

‫وتلالهم الذهبية؟‬

‫حسناً؟‬

‫قبل 2000 سنة...‬

‫نعم.‬

‫قبل 2000 سنة،‬

‫امتلكت أميرة كوشانية تاجاً.‬

‫و...‬

‫- و...‬ ‫- "باروانا"؟‬

‫ابتعد! ابتعد عن أغراضي.‬

‫- أمرتك بالابتعاد أيها الكلب السخيف.‬ ‫- أنت!‬

‫ماذا تظن نفسك فاعلاً؟ لم تصيح هذه الفتاة؟‬

‫إنه مجرد طفلة، لم تقصد شيئاً.‬

‫- تجذب الانتباه إلى نفسها!‬ ‫- ينبغي أن تمكث في المنزل،‬

‫لا أن تعرض نفسها في السوق.‬

‫ليس لديّ ولد في المنزل‬ ‫سوى طفل رضيع، أحتاج إلى عون ابنتي.‬

‫قف حين نوجه إليك الكلام. أمرتك بالوقوف!‬

‫- أعرف من تكون.‬ ‫- نعم يا "إدريس".‬

‫كنت معلمك ذات يوم، كنت طالباً نجيباً.‬

‫أهدرت وقتي بتلقيني أموراً لا طائل منها.‬

‫انضممت إلى جماعة "طالبان"‬ ‫وها أنا أحارب أعداء الإسلام.‬

‫حسناً، إن كنت عدواً،‬ ‫فقد سلبني الله ساقي تكفيراً عن ذنوبي.‬

‫أتسخر مني أيها العجوز؟‬

‫فقدت ساقي في الحرب،‬ ‫تلك الحرب التي قاتلنا فيها جنباً إلى جنب.‬

‫كم عمر الفتاة؟‬

‫- "إدريس"! إنها طفلة.‬ ‫- إنها ناضجة كفاية للزواج.‬

‫سأبدأ بحثي عن زوجة قريباً.‬

‫إنها موعودة بالفعل لأحدهم.‬

‫- عليها إذاً التحجب بشكل لائق.‬ ‫- ربما عليك الكف عن النظر إليها.‬

‫- ماذا قلت لي؟‬ ‫- قلت، كف عن النظر إليها.‬

‫- يمكنني الأمر بقتلك.‬ ‫- "إدريس"!‬

‫- انتبه لكلامك.‬ ‫- هذا يكفي، هيا بنا.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫نعم يا أبي.‬

‫هذه هي فتاتي.‬

‫لنعد إلى المنزل الآن.‬

‫"باروانا".‬

‫أخبرت ذلك الفتى أنني موعودة للزواج لأحدهم.‬

‫- هل سأتزوج؟‬ ‫- طبعاً لا، ما زلت طفلة.‬

‫أريدك أن تلعبي وتروي القصص.‬

‫- كبرت على ذلك.‬ ‫- أكبرت على رواية القصص؟‬

‫- لطالما أحببتها.‬ ‫- ما الفائدة؟‬

‫سأناقش الأمر مع أمك وسنحل الأمر.‬

‫أرجوك لا تخبرها بأمر الفستان.‬

‫- وإلا لن تكف عن ذكر الموضوع أبداً.‬ ‫- أي موضوع؟‬

‫- لا شيء يا أمي.‬ ‫- لن نبيع فستان "باروانا" الجيد.‬

‫- أبي، لم أعن ذلك.‬ ‫- نحتاج إلى المال يا أبي.‬

‫سنؤجل بيعه لبعض الوقت،‬ ‫أظن أن العمل سيزدهر.‬

‫إن ازدهر العمل فلن نضطر إلى بيعه طبعاً.‬

‫لكن الآمال بعيدة المنال والواقع مرير،‬ ‫سنضطر إلى بيعه قريباً.‬

‫حسناً، ما رأيكن‬ ‫في سماع قصة قبل العشاء لننسى‬

‫أمر الفساتين لبعض الوقت.‬

‫ربما ترغب "باروانا" في قراءة شيء علينا؟‬

‫ليس الآن يا أمي . أنا مرهقة.‬

‫تقول لي إنه لما تعد طفلة.‬ ‫أي لم تعد تحب القصص.‬

‫لا تتعجلي النضوج يا صغيرتي.‬

‫قد لا يكون النضج كما تتوقعين.‬

‫نفد ما لدينا من ماء،‬ ‫لم تجلبي مقداراً كافياً صباحاً.‬

‫- ثمة دلو نصف ممتلئ قرب الباب.‬ ‫- حين كنت أذهب لإحضار الماء في صغري،‬

‫- لم تفرغ دلاؤنا قط.‬ ‫- كفا عن ذلك يا فتاتان.‬

‫إما أن تذهبي بعد العشاء لتحضري المزيد،‬

‫وإما تغسلين حفاضات "زكي" المتسخة.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أشعر أنني أفضل.‬

‫- خاصة بعد عودتك.‬ ‫- ربما لو لم تغسلي شعرك‬

‫كثيراً، لما نفد ماؤنا بهذه السرعة.‬

‫- "باروانا".‬ ‫- عليكما التحلي بعض الاحترام.‬

‫لم لا تتناولوا الطعام؟‬

‫تتحسن الأمور حين يشبع المرء.‬

‫حاضر يا أمي.‬

‫- "زكي"، انتظر حتى أشمر لك كميك.‬ ‫- لا يا أمي.‬

‫- هكذا.‬ ‫- لا يا أمي.‬

‫سأشمر كمي.‬

‫لا تأكلي كل الزبيب يا "باروانا"،‬ ‫دعيه لـ"زكي".‬

‫لم لا تعطيه هذه الزبيبة الكبيرة‬ ‫على ذقنك يا "ثريا"؟‬

‫لكنها ليست زبيبة، إنها شامة كبيرة ومشعرة.‬

‫باروانا"، اعتذري من "ثريا".‬

‫"باروانا".‬

‫إنه في الداخل. رأيته.‬

‫إن كان ثمة نساء بالداخل،‬ ‫فليغطين أنفسهن حالاً.‬

‫هذا هو الرجل، عدو للإسلام.‬

‫لديه كتب محرمة ويعلم النساء بها.‬

‫لديّ ابن.‬

‫- لا يمكنكم أخذه!‬ ‫- أبي، لا!‬

‫- إلى أين يأخذونه؟‬ ‫- إلى السجن.‬

‫سيلقنونه درساً جيداً في سجن "بول شاركي".‬

‫أبي!‬

‫أبي!‬

‫أمي؟‬

‫أيمكنني إضاءة المصباح؟‬

‫اسكتي يا "باروانا".‬

‫- ستوقظين "زكي".‬ ‫- لكن إن أطلقوا سراح أبي،‬

‫سيحتاج إلى ضوء من النافذة ليرى المنزل.‬

‫كيف سيعود إلى المنزل‬ ‫وهو لا يملك حتى عكازاً يتكئ عليه.‬

‫عودي إلى النوم.‬

‫- سيكون كل شيء على ما يرام.‬ ‫- كيف توقنين بذلك يا أمي؟‬

‫- من أين لك باليقين؟‬ ‫- اهدأي يا "باروانا"،‬

‫لديها ما يكفيها لتقلق بشأنه.‬

‫كف عن ذلك يا "زكي"!‬

‫انهضي يا "باروانا"، كفاك عبثاً.‬

‫- لم، ماذا يجري؟‬ ‫- سنذهب أنا وأنت للعثور على والدك.‬

‫قال الفتى إنهم سيأخذونه‬ ‫إلى سجن "بول شاركي"،‬

‫وإليه سنتوجه.‬

‫لا يمكننا الخروج دون أبي.‬

‫تكتب "ثريا" خطاباً إلى آمري السجن،‬

‫احتجاجاً على اعتقال "نور الله"‬ ‫وطلباً لإطلاق سراحه،‬

‫أقله يمكنني إعطاءهم هذا.‬

‫- أمي، هذا غير مسموح.‬ ‫- قد نخرج من هذا سالمين،‬

‫إن لم نلفت الأنظار إلينا.‬

‫- لكن لا يمكننا...‬ ‫- هيا بنا يا "باروانا"،‬

‫وأحضري عكاز والدك. علينا الرحيل.‬

‫أنتما.‬

‫يا من هناك.‬

‫السلام عليكم،‬ ‫هلا ترشدني إلى طريق سجن "بول شاركي"؟‬

‫وعليكم السلام، يقع شرقاً،‬ ‫على ضفة النهر المقابلة،‬

‫- لكنها مسافة طويلة.‬ ‫- شكراً لك سيدي.‬

‫أنصتا، اسلكي طريق البلدة القديمة‬ ‫وإلا قبضوا عليكما.‬

‫لم أنت بالخارج وحدك؟ أين زوجك؟‬

‫- لا خيار لديّ.‬ ‫- ليس مسموحاً لك بالخروج‬

‫- دون زوجك أو شقيقك.‬ ‫- آسفة، أعلم!‬

‫- هل تفهمين؟‬ ‫- أنقل خطاباً،‬

‫- للاحتجاج على اعتقال زوجي. لا.‬ ‫- عودي إلى منزلك فحسب!‬

‫- ماذا تعنين بـ"لا"؟‬ ‫- هذا "نور الله علي زئي"، زوجي،‬

‫- اعتُقل ليلة أمس...‬ ‫- الصور محرمة!‬

‫كيف تعرضين عليّ صورة؟‬

‫- هنا وحدك...‬ ‫- لا أحد في منزلي،‬

‫- عدا الأطفال.‬ ‫- لا شأن لك هنا،‬

‫هل تفهمين؟‬

‫عودي إلى منزلك حالاً.‬

‫أنت تهينين زوجك وبنات جنسك!‬

‫- يجب أن أعرف ماذا حدث له!‬ ‫- اصمتي!‬

‫لن يغير ذهابك إلى السجن شيئاً.‬

‫إن أحدثت مشكلة كهذه،‬ ‫فسيقع على زوجك أشد العقاب‬

‫بسبب وقاحتك.‬

‫وإن رأيتك هنا وحدك مجدداً، سأعتقلك.‬

‫فلتغادرا الآن.‬

‫- أمي.‬ ‫- أعيديني إلى المنزل.‬

‫اذهبي وأحضري الماء يا "باروانا"،‬ ‫انتهى مخزوننا.‬

‫هيا.‬

‫غادري المكان، سيرونك.‬

‫مهلاً، توقف.‬

‫توقفي!‬

‫إلى أين ذهب ذلك الفتى؟ هل رأيته؟‬

‫هل رأيته؟‬

‫"باروانا"، هذا نصف دلو فحسب،‬ ‫أما أمكنك ملؤها بالكامل؟‬

More Arabic subtitles for The Breadwinner

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left