200 baris pertama.
سيحلّ موعد التنظيف الربيعي قريباً.
لقد حل هذا الموعد فعلاً.
- أحقاً؟ - نعم.
ألا ترون أن الربيع أتى؟ انفضوا أوراق النباتات وفروع الشّجر.
وأنجزوا كل أعمال البستنة وقلموا الشجيرات وما إلى ذلك...
صباح الخير لكم جميعاً. أنا "جان ميوزن".
مرحباً بكم في "ساعة البستنة" على إذاعة "دبليو إتش تي سي".
سنتحدّث في الساعة المقبلة عن الحدائق
والزهور والأشجار والعشب وغير ذلك...
أزهر التوليب وغيره من الأنواع مبكرة الإزهار.
- نعم. - ولنتحدث الآن
عن ازدحام مهرجان "موسم التوليب" وكيفية الحفاظ على السلامة
لأنني أعرف أن كثرة الزوار الغرباء ستسبب الإحباط.
نحن نحب زوّارنا في مهرجان "موسم التوليب"،
ولهذا فتحلّوا بالصبر وساعدوهم...
يسرّنا أن نزودهم بالإجابات حين يسألون.
وأريد تذكيركم مرة أخرى...
أستيقظ كل يوم في أجمل مكان في الأرض.
"هولاند"، "ميشيغان".
إنه مكان مثالي.
الناس والتوليب والطاحونة.
أنظر حولي وأشعر بأنني في حلم.
قبل مجيئي إلى هنا، كنت خائفة ومشوشة،
ولم أكن أثق بأحد.
حتى بنفسي.
ثم قابلت "فريد"، وأتى بي إلى "هولاند".
ثم أنجبنا "هاري"،
ونحن بأمان.
آمنون وسعداء.
أتساءل أحياناً،
"هل كل هذا حقيقي؟"
هولاند
لا، يا لحظّي.
حسناً.
أين أنت؟
تباً، أين هو؟
"كاندي"...
أهناك ما تريدين إخباري به؟
مثل ماذا؟
سحقاً، أنا...
- "كاندي". - آسفة يا سيدة "في".
لا أعرف لماذا فعلت هذا. أنا حمقاء.
الحماقة أمر مختلف، أما هذا...
- أنا آسفة. - هذه سرقة.
أظنني مصابة بإدمان الطعام.
قرأت في مجلة "كوزمو" أنه مرض يصيب الناس.
وحينما تتغلغل صورة الطعام في رأسي لا يمكنني إخراجها.
وأعرف أن اللحم كان من أجل "هاري"...
- لحم؟ - لكنني لم أستطع كبح نفسي و...
ألا تتحدثين عن اللحم؟
ربما عليّ أن أتحدث عنه.
أريد أن أدفع لك ثمنه، معي دولاران في حقيبتي وأنا...
لا، هذا ليس ما أردته يا "كاندي".
نحن نتحدث عن شيء آخر.
شيء آخر.
شيء...
أقترح أن تأخذي إجازة لبضعة أيام
وتعودي حين تكونين مستعدة لقول الحقيقة.
- حسناً. - حسناً.
سوف أفكر في الأمر.
- شكراً لك. - حسناً.
- سلام. - سلام.
أراك لاحقاً.
- حسناً. آسفة. أنا أفكر في... - شكراً يا "كاندي".
- "هاري"، لقد فعلت شيئاً سيئاً جداً. - أمي، هذا هراء.
"هاري إس فاندرغروت"، هل علّمتك "كاندي" هذا الأسلوب في الكلام؟
لمجرد أنها تأكل الطعام مثل غيرها.
سأضربك بسبب كلامك أيها الشاب.
حسناً، هيا اضربيني.
- ماذا؟ - هذا غير مهم على أي حال.
لن يسوء الحال أكثر.
خرج الوضع عن السيطرة.
هذا ظلم كبير.
أنا واثق أن هناك جانباً آخر للقصة.
لا، لا يُوجد. هذا ما تفعله أمي دائماً.
تفسد حياتنا جميعاً...
- خذ نفساً عميقاً. - بسبب شيء تافه بسيط.
لا تقل أشياء تندم عليها لاحقاً.
سنتحدث حين أعود إلى البيت. من رجل لرجل. هل اتفقنا يا صديقي؟
نعم، حسناً.
أنا مستاء للغاية.
أعرف. حسناً.
إلى اللقاء.
أنا آسف لهذا.
عمر ابني 13 عاماً وكل شيء عنده حالة طارئة.
حسناً. فلنر ما يحدث هنا.
مرحباً.
- مرحباً. - مرحباً يا "نانس". هل كان اليوم مزعجاً؟
كما لا تتخيل.
تبدين جميلة.
حقاً؟
والرائحة جميلة. ماذا تطبخين؟
رغيف اللحم.
مع سلطة الرمان والشمر. طبق جديد.
الشمر وماذا؟
تحمس قليلاً.
أنا واثق أنه سيكون لذيذاً.
نعم.
هل سينضج بعد ساعة تقريباً؟
نعم.
اركب القطار يا فتى.
أنا آت.
هيا يا "هار".
- لدينا الكثير لنتحدث عنه. - انتظر يا أبي.
لن تُبنى القرية من تلقاء نفسها.
ماذا تفعل إن لم ترغب في ترتيب سريرك مثلاً؟
- لا أرتّبه؟ - لا.
ترمي الغطاء فوق كل شيء عليه،
وتجعله ممسداً من الخارج، مفهوم؟
اجعله يبدو جميلاً. وهذا كل ما عليك فعله.
هكذا حال النساء.
قد تبدو الأمور خطيرة ذات يوم، وبعد بضعة أيام
يبدو كأن شيئاً لم يحدث...
أعرف أن هذا غير منطقي.
- نعم. - لا يمكنك حزر مشاعرهن.
ولهذا فحافظ على السلام.
اتفقنا؟
- نعم. - هل فهمت؟
- أظن ذلك. - فتى طيب.
"(هولاند)"
ما زلت لا أتقبل هذا. في بلدتنا في "هولاند".
هذه "هولاند" وليست "بيليكان".
هل تصغي إليّ؟
نعم، لكنني أظن أنك تبالغين قليلاً.
إنه مجرد لحم، لا يلزمنا حتى.
الأمر ليس بشأن اللحم وحده. إنها سرقة.
هل تفقدت درج الخردة وأرض خزانتك؟
لا، لأنني...
أعرف. أعطني هذا. على أي حال...
الطعام فاخر الليلة يا "نانس".
- إنه كذلك. أليس صحيحاً يا "هار"؟ - حقاً؟
هل فعلت شيئاً مختلفاً؟
استخدمت الخردل البني بدل الأصفر.
رغبت في شيء جنوني قليلاً.
لديّ أخبار سيئة يا "نانس". عليّ الذهاب إلى "فرانكينموث" هذا الأسبوع.
لديّ رحلة أخرى لصالح "ألكون". لكنها لمدة ليلة واحدة.
- حقاً؟ - نعم. صنعوا عدسات لاصقة جديدة. أنا متشكك.
- أمي؟ - نعم يا "هار".
أنا آسف لأنني قلت كلاماً بذيئاً اليوم.
لم أقصد ذلك.
شكراً لك يا "هار".
ولكن هذا الأسلوب في الكلام غير مقبول. لأنه يجرّك إلى الهاوية.
هذا صحيح.
"مدرسة (هولاند) الثانوية"
- مرحباً يا سيدة "فاندرغروت". - صباح الخير.
- نراك لاحقاً يا سيد "دي". - أراك غداً يا "ستيف".
حسناً. لدينا مواضيع كثيرة اليوم.
سوف نصنع فطائر هولاندية صغيرة.
نعم.
جميل، أهذا مجذاف؟
صدّقني،
قد تعتقد أنك تعرف شخصاً حقّ المعرفة ويتبين أنك مخطئ...
ما رأي "فريد" بكل هذا؟
لا شيء، كعادته.
لا يحمل كلامي محمل الجدّ.
يعتقد أنني أخترع الأشياء لكي ألبس دور المحققة.
كم أحب كشف الأسرار الغامضة.
هل تعتقدين أنها قد تأخذ قرطاً واحداً؟
لماذا لم تأخذ كلا القرطين؟
أعرف.
فكرت في هذا ولكن...
من ذاك؟
"سكويغز غرومان". سائق الحافلة.
سرّحوه من المدرسة لأن أحداً اشتكى أن رائحة الخمر تفوح منه.
- غير معقول. - نعم، هذا ما سمعته.
لا أعرف إن كان صحيحاً.
أعلّم ولده في صف النجارة.
إنه فتى طيب.
يا له من اسم غريب، "سكويغز".
كم سيغيب "فريد" هذه المرة؟
لديّ موعد معه في الأسبوع المقبل.
هل تحتاج إلى نظارات؟
آمل ألّا تلزمني.
ستبدو لطيفاً بها.
بالفعل.
ستبدو مثل أستاذ جامعي مع النظارات.
حقاً؟
شكراً لك.
سيدة "في"، هل يمكن أن ينام "هاري" عندي الليلة؟
خططت لليلة مميزة بما أن والدك مسافر.
فيلم وبيتزا كما في الماضي.
أمي، طردت "كاندي" أولاً والآن تريدين أن أخسر كل أصدقائي؟
لا أريدك أن تخسر أصدقاءك.
بحقك، موضوع "كاندي" كان...
حسناً.
- حقاً؟ - نعم. لا بأس.
- شكراً لك. - استمتع بوقتك يا "هاري".
حسناً، سأذهب.
أزهر التوليب وغيره من الأنواع مبكرة الإزهار.
- نعم. - ورائحة الأسمدة الطازجة...
تفوح في الجو.
أكبر مبيعاتنا في 2000.
في حلقة اليوم من "إيبسو فاكتو".
قصص تبدو خارجة من عناوين الأخبار الرئيسية.
مجرمون متسلسلون، أشخاص ارتكبوا...
- يا للهول. - يا للهول.
- يا للهول. - انتظر يا "كريس".
انتظر.
ما هذا؟
السيدة "داوتفاير"، إنه امرأة.
No comments yet. Be the first to leave one.