200 baris pertama.
"يستخدم هذا الفيلم مقاطع مصوّرة من أحداث فعلية صوّرها الغواصون وطاقم السلامة."
"في بعض المشاهد، أُضيفت موادّ أرشيفية إضافية وإعادة تجسيد للأحداث."
"(لونغ أيلند)، جزر (البهاما)"
"أليسيا"، ما شعورك حيال الموت؟
بصراحة، لم أفكّر فيه قط.
أظن أنه إن حانت ساعة إنسان، فسيموت.
بصراحة، لا أفكّر في الموت، ولا أخشى الموت.
لم يخطر لي يومًا أن الغوص الحرّ قد يؤدّي إلى الموت.
20 ثانية!
"كل غطسة حرّة في الفيلم تتمّ بنفس واحد"
عشر ثوان.
خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد.
"أليسيا زيكيني". "إيطاليا".
أربع دقائق. محاولة تسجيل رقم قياسي عالمي.
حسنًا، انظري إليّ.
"النَفَس الأعمق"
"(روما)، (إيطاليا)"
وُلدت "أليسيا" في فترة ما بعد الظهيرة، في حوالي الساعة الـ4:40.
في تلك الليلة، استلقيت مستيقظًا في الفراش،
أفكّر في زوجتي وابنتي.
لحظات لا ينساها المرء أبدًا.
"(إنزو زيكيني)، والد (أليسيا)"
حين تتوق إلى شيء ما…
لا يمكنك نسيانه.
هذه إحدى مقالات "أليسيا" المدرسية.
"هل تشعر أحيانًا بأن الناس من حولك، زملاءك
وأصدقاءك ووالديك،
لا يفهمون أحلامك؟"
أريد تحقيق حلمي بأي ثمن.
أريد أن أصبح غوّاصة حرّة مشهورة.
"ناتاليا مولتشانوفا" هي مثلي الأعلى.
أريد أن أكون مثلها تمامًا، بطلة العالم.
حققت "مولتشانوفا" أكثر من 40 رقمًا قياسيًا في الغوص الحرّ.
تُعتبر أسطورة في تاريخ الرياضة.
أنا محرجة جدًا من حلمي الكبير هذا.
يبدو وكأنه أحد تلك الأشياء التي نقولها حين نكون أطفالًا
ويسألوننا عمّا نريد أن نصبح حين نكبر.
قلّة من الناس يفهمون حلمي.
أبي أحد هؤلاء الناس.
إنه يفهم شغفي بالبحر وبالغوص الحرّ.
أنا مستعدّة لفعل أي شيء من أجل تحقيق حلمي.
إن لم يكن لديك حلم يحفّزك، فلن تنجح.
لكن الثمن الذي تدفعه
باهظ جدًا.
"أليسيا" و"ستيف".
كانت علاقتهما قوية جدًا.
لماذا التقيا؟
لطالما آمنت
بأن شيئًا لا يحدث لنا بطريق الصدفة.
هناك دائمًا خيط رابط.
شيء يقودك إلى طريق معيّن.
"أليسيا" و"ستيفن" أصبحا ثنائيًا حقيقيًا
من عدة نواح.
كان القدر أن يجد كل منهما الآخر.
تقبّلت أنه يفعل شيئًا خطيرًا.
"(بيتر كينان)، والد (ستيفن)"
وتعايشت مع ذلك.
"الساحل الغربي لـ(أيرلندا)"
أبي، هيا!
أبي، هيا!
هيا!
لطالما كنت فضوليًا.
لطالما كنت مفتونًا بالبرّية والحيوانات والبحر.
"صوت (ستيفن كينان)"
كان "ستيفن" يحب كثيرًا أن يتواجد في البرّية.
كنا نذهب للسباحة في الـ5 صباحًا مع شروق الشمس.
كنت أغوص وأستخدم قصبة التنفس.
وكان يمسك بيدي ويشير بإصبعه، واضعًا قصبة التنفس الخاصة به،
ويشير إلى سمكة هنا وسمكة هناك.
"ما أكبر نوع من هذا؟ ما أصغر نوع من ذاك؟
ما هو الحوت الأقل شيوعًا؟ "ما هو الحوت الأكثر شيوعًا؟"
وأسئلة لا تنتهي، "لماذا؟
ماذا؟ أين؟
كم مرة؟ كم عددها؟"
بدأ اهتمامه بالطبيعة حين شاهدنا "ديفيد أتينبورو".
أنا في وسط "غينيا الجديدة" المركزية.
أحد الأماكن القليلة على سطح الأرض الباقية
بلا أي استكشاف.
لطالما كنت مقتنعًا بأنني أريد أن أكون مستكشفًا.
لطالما أحببت أن أشاهد أماكن مثل "الأمازون"
و"الكونغو" و"إندونيسيا"، وأتخيّل شعوري عند زيارتها.
"كينان"، تبدو وسيمًا!
حين وصل "ستيفن" إلى سنّ المراهقة، تركت منزل العائلة.
أكاد لا أريد التفكير في الأمر.
أشعر بالذنب الشديد حيال ذلك من عدة نواح.
جُرحت مشاعره بشدّة. انفطر فؤاده.
حين كان في الـ17 من عمره، أتذكّر أنني تشاجرت معه
بشأن إنفاق المال على الكحول مع أصدقائه.
كانت والدته قلقة بعض الشيء. هل بدأ يشرب مبكرًا؟
كان يفكّر، "ماذا سأكون بعدما أنهي دراستي؟
كيف سأحقق حلمي؟"
لم يكن لديه أدنى فكرة.
حين أصبحت في الـ13 من عمري، عرفت ما أريد فعله.
"صوت (أليسيا زيكيني)"
لم يكن من السهل أن أجد صفًا للتعليم في طفولتي.
كانت كلها للرجال.
"حصّة تدريب، (روما)"
أتذكّر مجيء "أليسيا " مع والدها.
فتاة صغيرة زرقاء العينين.
أتذكّر أنني لم أسمع حتى صوت "أليسيا". ضحكت لفحسب.
"(هومار لوسي)، المنتخب الإيطالي"
أظن أنني قطعت حوالي 100 متر.
استغرقنا سنوات عديدة للوصول إلى هذه الأرقام.
قطع الفتى 105 مترًا.
عندها تطرح على نفسك بعض الأسئلة!
كيف سينتهي كل هذا؟
ذهبنا إلى بعض مسابقات الغوص الحرّ في البحر.
كانوا يغطسون من القارب باستخدام صخرة كثقل موازن.
وقلت، "لنر كم يمكنني التعمّق."
بحبس أنفاسك،
تفهم الكثير عن نفسك.
نجحت في الهبوط إلى عمق 52 مترًا.
- جيد! - أحسنت!
رؤية فتاة في هذه السنّ الصغيرة
تصل إلى مثل هذا العمق
جذب الكثير من الانتباه.
ثم أصدر الاتحاد بيانًا
يحظر مشاركة من هم دون سنّ الـ18 في المسابقات الرسمية.
في أحلك لحظاتي، بكيت.
تجادلت كثيرًا مع أبي ومدرّبي.
في تلك اللحظة، قلت، "ماذا سأفعل الآن؟"
عادةً ما يكون سماعك بأنك إشبين العريس لحظة مؤثرة جدًا،
تقرّب كثيرًا بين الصديقين.
لكنني اكتشفت ذلك بعد عدة أشهر من اتخاذ القرار
ومن خلال أحد الأصدقاء.
لم أعرف ماذا سأفعل بحياتي.
كما أنني…
كنت أعرف أنني لا أريد البقاء في الديار وتكوين أسرة.
كنت أعرف أن هذا لن يحدث.
انظروا من الذي جاء!
أرجو أن تكون شجاعًا إذ توجّه إليها تلك الكاميرا.
لكن مرضت أمي.
لا أريد إفساد شريط آخر.
أُصيبت "مورا" بالسرطان.
كان "ستيفن" وأخوه الأصغر "غاري" مقرّبين جدًا من والدتهما.
أحزنهما ذلك كثيرًا.
ستصطحب أمك.
كانا يرفعان معنوياتها كثيرًا.
ماتت في سنّ مبكّرة جدًا.
رأى "ستيفن" عن كثب كيف يمكن أن يكون القدر غير عادل.
لقد وجّه ذلك فلسفته الشخصية.
عش من أجل اليوم.
لأنك لا تعرف أبدًا ما الذي يخفيه المستقبل.
لذا أراد أن يشرب رحيق الدنيا
حتى آخر قطرة.
"الأمازون" و"الكونغو" و"إندونيسيا".
لطالما كان حلمي هو الوصول إلى هذه الأماكن.
في صباي، كنت أجمع مجلات "ناشيونال جيوغرافيك".
أتذكّر صورة غوريلا تخوض في مياه مستنقع الخثّ،
وكانت تلك الصورة قد التُقطت في شمال "الكونغو".
عزمت على السفر إلى "الكونغو" والبحث عن الغوريلات.
كانت تجربة مخيفة نوعًا ما.
لم أكن قد فعلت شيئًا مماثلًا من قبل.
ما اسمك؟
"ستيفن". "ستيف".
- "ستيفن"؟ - أجل.
- هل أنت مسيحي؟ - أجل.
- في "أيرلندا"، نحن… - بروتستانت؟
لا، بل كاثوليك.
عرق النخيل.
أجل.
مرحبًا.
متى أصبحت ملكة القرية؟
- قبل ستة أعوام. - ستة أعوام؟ حسنًا.
يبدو أنني سأبيت هنا الليلة مع هذه العائلة.
يقولون إنه من يعبر النهر يصبه العمى النهري.
قيل لي إنني مصاب به الآن. وسأُضطرّ إلى الخضوع إلى علاج.
وأخيرًا.
عبر الحدود الكونغولية.
- وها قد وصلنا. - حسنًا.
كان من أحلام حياتي أن آتي إلى مكان كهذا. وقد أتيت، نجحت.
وقد أضاء هذا شيئًا بداخلي
يدفعني إلى الاستفادة من حياتي في شيء غير تقليدي.
حتى أعثر على ما كنت أبحث عنه،
عرفت أنني بحاجة إلى السير على الطريق الأقل شعبية.
أردت أن يكون الغوص الحرّ حياتي.
لذا فعلى الرغم من أنني رأيت أربعة أعوام على أنها فترة طويلة جدًا،
إلا أنني قلت، "حسنًا. هيا، لنواصل التدريب."
كان من الممكن أن يقول كثيرون آخرون"، حسنًا.
سأفعل شيئًا آخر."
لكن ليس هي. لقد استمرّت رغم العوائق.
واصلت الذهاب إلى المسبح،
وإلى البحر.
ثم أدركت أن هناك ما يدفعها.
"عيد ميلاد سعيدًا"
حين بلغت الـ18…
وصلت فجأة، كالصاروخ.
أظهرت إمكانياتها على الفور.
150 مترًا في المسبح.
في البداية، كان الأمر مذهلًا.
لكن مستوى "إلاريا" كان أفضل.
لم أتوقع هذه النتيجة بالتأكيد.
كنت الأقوى في "إيطاليا".
كانت "أليسيا" هي الوحيدة التي استطاعت حتى أن تقترب من مستواي.
لكن في تلك الفترة، كانت "أليسيا" في حالة من الجنون.
"(إلاريا بونين)، المنتخب الإيطالي"
ها هي "أليسيا زيكيني".
قرب جدار الـ200 متر.
لنر إن كانت ستدور.
لا، بل تخرج.
No comments yet. Be the first to leave one.