200 baris pertama.
أكبر مصارف "أمريكا" في موقف لا تُحسد عليه...
موظفو "ويلز فارغو" في فروع المصرف عبر البلاد
قد أنشؤوا حسابات غير قانونية وقد فعلوا ذلك...
كانوا على علم بما يجري.
ولم يحرّكوا ساكنًا.
صرّح المصرف بأن قلة قليلة من الموظفين هم من فعلوا ذلك،
بعض الأعضاء الفاسدين وقد طُردوا.
دمّر المصرف مسيراتهم المهنية بعد محاولتهم الإبلاغ عن الفساد.
هم المحتالون وأنت من يبلغ عنه.
لم عساك تُطرد؟
طُردت بسبب محاولتي كشف الاحتيال.
محال، يجب أن يُطردوا. هذا قطعًا محال.
قالوا إننا مجرد أعضاء فاسدين.
لسنا أعضاءً فاسدين.
لسنا من جنينا الملايين، بل أنتم.
ستنعقد اللجنة.
عنوان هذه الجلسة
"محاسبة المصارف العملاقة."
سيد "سلون"، رجاءً قف وارفع يدك اليمنى.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"تحت عجلات العربة"
"(ويلز فارغو)"
في أثناء نشأتي، أردت أنا وأختي التوأم أن نصير مصرفيتان.
وإن لم نصبح مصرفيتين، فلنصبح طبيبتي أسنان.
لذا كان يشتري لنا والدنا من مبيعات الخردة
آلات حاسبة أو حاسبات ذات 10 مفاتيح، لذا كنّا بارعتين في الكتابة.
كنّا نحصي العملات المزيفة.
أردنا ارتداء ملابس احترافية. كنّا نرتدي أوشحة صغيرة ظريفة
أو أحذية ذات كعوب عالية،
وأردنا الجلوس خلف المكتب والعمل كمصرفيين.
بدأت العمل كعاملة صرافة في مصرف محلي.
تقع "سانت هيلينا" في قلب وادي "نابا"
وكان يأتي كثير من العاملين في حقول الكرم إلى المصرف،
ليصرفوا شيكاتهم ويعودوا إلى منازلهم.
بدأت أستثمر وقتي معهم في تعليمهم أنّه من الأفضل فتح حساب جارٍ،
حيث يسهّل إيداع الأموال وتحرير الشيكات
لدفع الفواتير بلا أي مجهود.
بعدها بدأ يأتي الناس سائلين عنّي.
كنت أطمح إلى البدء من جديد وتحقيق
رؤيتي للحلم الأمريكي،
ألا وهو الاستقرار،
وهو شيء افتقرت إليه معظم حياتي بعيشي في منطقة حرب.
وُلدت وترعرعت في "العراق".
حين اندلعت الحرب عام 2003، كنت في الصف الـ8.
بعد الحرب، بدأ أبي العمل لصالح الجيش الأمريكي.
اضطهدته الميليشيات المحلية المعادية لوجود الجيش الأمريكي في "العراق".
اختُطف، لذا اضطررنا إلى الفرار من البلاد
واللجوء بـ"سوريا".
بقينا في "سوريا" من 2005 حتى 2011،
وقتها انتهت إجراءات التدقيق فينا
من قبل وزارة الداخلية وعدنا إلى "الولايات المتحدة".
حالفنا الحظ على ما أظن.
كثير من العائلات غير المحظوظة
علقت في في "سوريا"
حتى اللحظة الراهنة.
كان لديّ شريك في "سوريا"،
لذا فُطر قلبي حين تركت حبيبي هناك.
بكيت طوال الرحلة.
شعرت بالفخر. شعرت بالفخر لعملي في مصرف
قائم في "كاليفورنيا" منذ القرن الـ19،
وصاحب سمعة كبيرة مثله.
كان مصرفًا يقدّم الكثير إلى المجتمعات التي خدم فيها.
عملت في "ويلز" لبضع سنوات.
كان عمالة المصرف متنوعة جدًا.
عند دخول المصارف الأخرى،
عادةً تتكون العمالة من رجال قوقازيين في الأساس.
أما في مصرف "ويلز"، كان هناك مدراء سيدات،
وكان هناك آسيويون ولاتينيون وأفرو أمريكيون.
شعرت بأنني أضيف قيمة إلى المجتمع،
في البداية.
تأسس المصرف عام 1852 على يد "هنري ويلز" و"ويليام فارغو"
لتقديم الخدمات المصرفية و...
إنها قصة مثيرة.
والجزء الأكثر إثارة هو أننا ما زلنا نصنع التاريخ حتى اليوم.
خلال 6 أشهر فقط،
اختفت 3 من أكبر 5 شركات مستقلة في "وول ستريت".
مؤشر "داو جونز" الصناعي انخفض بمعدل 500 نقطة.
زال ارتفاع أسعار السوق الذي امتد من 2002 حتى 2007.
السوق لا يسير على نحو جيد.
فقد كثير من العملاء الثقة به،
وقطاعات كبيرة من نظام "أمريكا" المالي
عرضة لخطر للإغلاق.
"عربة (ويلز فارغو) قادمة
لا تدعوها تفوت داري"
كان مصرف "ويلز فارغو" هو الطفل المفضّل
للمجال المصرفي أثناء الأزمة الاقتصادية.
لم يعتمد المصرف أنظمة التسويات نفسها
مصارف (جيه بي مورغان تشيس) و"بنك أوف أميركا" و"سيتي غروب".
لذا اعتُبر مؤسسة أأمن،
وثق العملاء بالمصرف أكثر
وكان ذلك مفيدًا جدًا للمصرف عبر اجتذاب أعمال جديدة.
يحتفل "ويلز فارغو" باندماجه مع "واكوفيا"...
أنت السبب في اعتقادي أنّكم أفضل مصرف في "أمريكا".
أشكرك على الانضمام إلينا يا "جون ستامبف".
أولى المقالات التي كتبتها عن "ويلز فارغو"
كان يفيد بأنّه أكبر مصرف في العالم،
أكبر من المصارف الصينية العملاقة.
في البداية، عارضوا نشر المقال
لأن ذلك يفسد صورتهم الشعبية.
رغم أنّه تأسس في "سان فرانسيسكو"،
إلا أنّه كان مصرفًا ذا طابق وسط غربي جدًا.
لديهم عربة جياد،
إنّهم يحبونها وبها يشتهرون.
يبدو أن هناك رغبة عارمة في "ويلز فارغو"
للتمسّك بأصوله.
أعتقد أن المصارف، بشكل عام، لا تحظى بثقة الناس،
لكن الخوف هو الشعور المحرّك لكثير من القرارات.
"(تيلز أوف ويلز فارغو)، 1958"
في ذلك الوقت، إن أمكننا حماية المال في الغرب المتوحش
حيث لا شيء مضمون ولا توجد قواعد ولا قوانين،
فقطعًا يمكنك الوثوق بنا اليوم، أو هذا ما نأمله.
أعمل لصالح "ويلز فارغو"، أتتذكرين؟
حين نتلقّى شحنة، نعد بتوصيلها سالمة. مهما كلّف الأمر.
ادخل عربة الجياد،
وسنقلّك إلى ذلك الجانب الآخر بأمان
ونحرص على أنّك سالم وكذلك أمتعتك. أجل.
إنّهم يتعاملون مع هذا الأمر بجدية شديدة.
طلب "وارين بافت" من "ويلز فارغو"
إحضار عربة جياد إلى أحد مؤتمراته السنوية الشهيرة،
وسارت العربة في الشارع
إلى جانب "جون ستامبف"، المدير التنفيذي، وذاع صيت ذلك الحدث كثيرًا.
أُقيمت مسابقات على تسمية الجياد،
وكانوا يوزعون دمى محشوة...
على شكل حيوانات... آسفة.
حسنًا، سأبدأ من جديد لأنني أضحك دائمًا.
لديّ كثير من التقارير عن تلك الدمى المحشوة.
يصعب التحدّث عن المصرف من دون ذكر عربة الجياد
أو الجياد أو الطابع الشعبي للأمر.
لذا كنّا نقول.
لا شركة أكبر من أن تسقط. إن فشلنا في هذا فسنسقط.
يجب أن يكون حدثًا عامًا كبيرًا... ويجب أن تُطرد الإدارة
ويجب تعويض المتضررين.
- نعم. - صحيح.
وفقًا لموظفتي، لا أعلم إن كانت صادقة أم لا،
فقد اختارتني بسبب ابتسامتي، لأنني أبتسم دائمًا.
انتابني شعور ارتيادي لـ"ديزني لاند" نفسه.
انتابني كثير من الحماس
لأنني سأصير شخصًا مهمًا.
تأملوا حالي. كنت بالأمس لاجئًا،
واليوم أنا موظف في أحد أكبر الشركات
على مستوى العالم لا "الولايات المتحدة" فقط.
وتقدّمت بطلب عمل في "ويلز فارغو"
وقُبلت بلا أي خبرة في المجال المصرفي.
لكن بعدها علمت سبب قبولهم لي.
لأبتسم لعملائنا، أشعرهم أنّهم مرحّب بهم،
حتى نتمكن من سرقة أموالهم.
كان التدريب قاسيًا جدًا.
كان تدريبًا مدته شهر.
تحدّثوا كثيرًا عمّا لا يصح فعله.
كانوا يسمونه قانون الأخلاقيات،
وكانوا يقولون، "لا تصرفوا بطاقات ائتمانية
لمن لا يطلبون إياها.
لا تطلبوا بطاقات ائتمانية لمن لا يطلبون إياها
أو لا يحتاجون إليها.
لا تفتحوا الحسابات بغير موافقة العميل."
شعرت أن ذلك لا يحتاج إلى شرح.
سأوقع هذه الاستمارة ولننتقل إلى المرحلة التالية.
لاحقًا، اكتشفت أن هذا بالضبط ما يفعله المصرفيون.
ما أن دخلت الفرع، حياني
مديري وأحد المصرفيين الشخصيين.
أخذتني إلى مكتبها وقالت،
"دعني أفتح لك حساب موظف الآن،
بما أنّك صرت موظفًا في (ويلز فارغو)."
فقلت، "لكن لدي بالفعل حساب طالب في (ويلز فارغو).
لا حاجة لي بحساب آخر."
فقالت، "لا، هذا مجاني، ثق بي."
تابعت كلامها، فقلت، "حسنًا.
ماذا تريدين منّي؟" فقالت، "وقّع هذه الأوراق الفارغة
وسأرسل إليك تذكرة حساب مجانية."
ووقّعت بكل سذاجة،
وحين عدت إلى المنزل، استلمت بطاقة سحب آلي من البريد،
ورمز سري للمعاملات المصرفية الشبكية،
وكشف حساب توفير وحساب جار،
وبطاقة ائتمان.
صدقًا، شعرت بالغضب، لكن،
حين بدأت العمل بعد ذلك وعرفت هدفي،
فهمت سبب فعلها ذلك.
نسيت غضبي منها لأنني وُضعت في الموقف نفسه.
عند تعيينكم الموظفين، عن أي سمات تبحثون؟
نبحث عن الأخلاق.
أمّا الكفاءة فنعلمهم إياها.
نميل لقول إننا لا نبالي بقدر علمك،
حتى نعرف مقدار اهتمامك.
لا يمكن للمرء تعليم الاهتمام.
ولا يمكن تعليم المشاركة.
كنّا نبدأ يومنا باجتماع صباحي مبكّر.
كان يقول المدير،
"كم حسابًا تنوون فتحه اليوم؟"
وما كانوا يريدون سماعه هو 8،
لأن ذلك كان شعارهم.
"8 حسابات توصلك للعلا،" لذا...
كان يقول الجميع، "8"، ثم يوجهون كلامهم لي ويقولون "8".
يقول الجميع 8، لذا سأحاول تحقيق ذلك.
ثم يبدأ اليوم،
أبدأ بالاتصال بالناس أو بالأعمال الخدمية،
ثم عند الظهيرة،
يأتي المدراء
ويسألون كم حسابًا فتحنا حتى الآن.
ثم يعيدون الكرّة قرابة الـ3،
ومجددًا في الـ6 في نهاية اليوم،
No comments yet. Be the first to leave one.