All American: Homecoming

All American: Homecoming

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 2

Maklumat siaran

All American Homecoming S02E01 1080p WEB h264-GOSSIP
All American Homecoming S02E01 720p WEB h264-GOSSIP
All American Homecoming S02E01 WEBRip x264-ION10
Ulasan oleh iFelix
𝗧𝗢𝗗 ||⇉ 𝗘𝟬𝟭 || 𝗧𝗔𝗚

Tag

web
1080
720p
720
webrip
x264
brip
Diterbitkan pada: 2022-10-18
Muat Turun: 40
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"أهلاً بكم في جامعة (برينغستن)"

‫"ساحة الخريجين"

‫- كيف حال الفريق في (برينغستن)؟ ‫- بخير!

‫وماذا عنك أنت و(ديمون)؟ ‫هل سويتما كل مشاكلكما المتعلقة بالصداقة؟

‫عجباً! أتظن حقاً أنني سأنسى الماضي ‫بهذه السرعة بعد انفصالنا؟

‫قضينا بعض الوقت معاً ‫ثم علمت أنني سأصبح أماً!

‫تلك هي صورة ابني ‫أنت ابني و(جي آر) هو شقيقك

‫لقد كذبت (سيلين) عليك ‫فدفعت ثمن عنادك!

‫أعلم أنني ما كنت لأفعل ذلك ‫بابن رجل آخر!

‫أنا آسف لأنني سببت لك الأذى ‫ولكن، كان علي حماية عائلتي

‫لأنك أجريت تلك العملية لمنع الإنجاب ‫لم يخطر في بالك...

‫أنني قد أكون ابنك، صحيح؟

‫لكنني في الواقع ابنك!

‫أحسنت!

‫- لقد تحسن أداؤها كثيراً! ‫- أجل!

‫- حسناً! ‫- بماذا تحتفلين؟

‫- لقد فزت في المباراة للتو! ‫- كانت تلك مباراة تدريبية...

‫بينك وبين اللاعبة ‫ذات المرتبة الـ10 في هذا الفريق!

‫إنك من ضمن اللاعبات الـ6 الأفضل ‫لذا، لم يكن فوزك مفاجئاً!

‫- حسناً أيتها المدربة (هايندز) ‫- اسمعي، إننا في موسم المباريات الآن...

‫وستبدأ المباريات الفعلية ‫خلال أسبوعين

‫- والمدربة (لوني) تتوقع أن تكوني مستعدة جيداً ‫- إنني مستعدة بالفعل

‫كنت أتدرب من دون انقطاع في العطلة الشتوية ‫وليس لدي ما هو أكثر أهمية...

‫من اللعب مع هذا الفريق ‫في هذا الموسم

‫لقد أتيت بهدف الفوز أيتها المدربة!

‫حسناً، ولكن اعتمادك على المناورة للخلف ‫وحركة وركيك الدائرية الضعيفة...

‫يثبتان لي العكس! ‫عليك بذل جهد أكبر يا (سيمون)

‫هيا بنا! تجمعن في الملعب

‫- حسناً ‫- ولكنني ربحت!

‫- "ملعب كرة القاعدة الجامعي" ‫- كان المدرب (شاو) محقاً بشأنك

‫أنا المدرب المساعد ‫(كيشون ستان)

‫أجل، أعتذر أيها المدرب ‫فقد قال المدرب (شاو) أن الملعب سيكون فارغاً اليوم

‫وكنت أحاول استكشاف المكان بنفسي!

‫- اسمع، سأدعك تكمل عملك الآن ‫- لا، لا داعي لذلك

‫إن استمر كل شيء كما خططنا له يا صديقي ‫فستكون ملك هذا الملعب قريباً!

‫لم أقرر بعد إن كنت سأنتقل أم لا

‫"لن يجعلك اتخاذ القرار الصائب ‫تشعر بالسرور بالضرورة..."

‫- "ولكنه سيجعلك من العظماء" ‫- "سيجعلك من العظماء"

‫أجل ‫إنها من مقولات (جورج برنارد شو)

‫الوقت يمضي يا بني!

‫"فريق كرة القاعدة (هوكينز) ‫أحرز الفوز يا فريق (بوفالوز)!"

‫"(أول أميريكان، هوم كامينغ)"

‫- مرحباً! يا للعجب! يا للعجب! ‫- مرحباً!

‫حسناً! ‫انظروا إلى مكتب العميد الجديد!

‫- هذا رائع يا خالتي! ‫- شكراً جزيلاً لك!

‫- إنه جميل، أليس كذلك؟ ‫- إنه مكان رائع لتمارس فيه (كوين) سلطاتها!

‫صدقيني! ‫إنه مكتب يليق بالعميد (أمارا باترسون)!

‫إنك في المكان الذي يليق بك!

‫بالمناسبة، ألا يجدر بك ‫أن تكوني في الملعب للتدرب الآن؟

‫أتظنين يا خالتي أن المدربات يلمنني ‫على خسارتهن للاعبة الأفضل في الفريق؟

‫ماذا لو كن قد صدقن ‫أنني المسؤولة عن إصابة (ثيا) كما زعمت؟

‫حسناً، إنك تتحدثين عن نساء بالغات يا (سيمون)

‫واتهامك بأنك المسؤولة عن إصابة (ثيا) ومرضها ‫هو اتهام سخيف حقاً...

‫مهما كانت السذاجات التي أخبرت بها (ثيا) الجميع ‫بسبب تأثرها الشديد بما أصابها

‫- مرحباً! ‫- مرحى! إنه العميد د. (كوين باترسون)!

‫- مرحى! ‫- إنها تتمتع بالثراء!

‫- يا للهول! ‫- إنها أزهار زنابق السلام!

‫يزعمون أنها تجلب لك الحظ الجيد والثراء...

‫- وظننا أنها ستكون هدية مناسبة ‫- شكراً لكما!

‫- وكذلك هذه! نحن فخورتان بك كثيراً! ‫- "العميد"

‫- وأيضاً... ‫- "العميد"

‫- شكراً لكما! ‫- نحبك كثيراً!

‫- نحن فخورتان بك! ‫- أحبكما!

‫- هذا يكفي! وإلا فستدفعانني للبكاء! ‫- حسناً

‫أخبراني عن رحلتكما في (لوس أنجلوس) ‫كيف كانت رحلة العيد؟

‫- لا بأس بها! أجل! كانت جيدة! ‫- جيدة! لا بأس بها!

‫- حاولا مجدداً! ‫- سأخبرك عما حدث باختصار...

‫علاقة (كيم) بـ(كيشا) انقطعت فجأة ‫وقد تصرف (جوردان) بطريقة مشينة

‫- حسناً، ما كنت لأقول عنه هذا الكلام... ‫- يبدو أنك قد بالغت بعض الشيء...

‫- حسناً، لا يهم! ‫- اسمعي...

‫- لكن... ‫- إن كان (جوردان) قد تجاوز الماضي سريعاً...

‫مع (ليلى) أو غيرها ‫فإن ذلك الأمر لم يعد يهمني بعد الآن

‫إنني بخير!

‫- حسناً، سأقنعكن بصدق كلامي! ‫- ما الذي تفعلينه؟

‫إنني أرسل دعوة لـ(سبينسر) و(جوردان) ‫لتناول وجبة إفطار عائلية متأخرة برفقتنا

‫فهما في البلدة الآن للعب في مباراة البطولة ‫وقد قدما لنا دعوة لحضور حفل ليلة العيد لديهما

‫لم لا نرد لهما الدعوة إذاً؟ ‫إرسال!

‫- أهلاً بعودتك يا صديقي! ‫- سررت بعودتي إلى هنا!

‫- خاصة وأنني عدت بشكل حيادي ‫- ماذا؟

‫ألم تستمتع بالعيد كفاية ‫وأنت تتلاعب بمشاعر والديك اللذين سينفصلان؟

‫ألا تقصد أن تقول: "والدينا"؟

‫أجل، هذا صحيح

‫شكراً جزيلاً لك يا أخي ‫لكن أخبرتك أنه لا داعي لأن تحضر لي هدية، صحيح؟

‫ألم تر هذه الزوايا المغلفة بأناقة يا فتى؟

‫أحقاً تعتقد أنني أجيد تغليف الهدايا ‫بهذا الشكل؟

‫إنها هدية والدتي لك

‫حسناً، شكراً لك يا أخي!

‫كيف كان عيدك برفقة (ثيا)؟

‫هل أخبرتها أنك تفكر في الانتقال؟

‫لا يا أخي...

‫كنت أود إخبارها بذلك ‫ولكنها تمر بفترة عصيبة مؤخراً

‫كانت عمليتها ناجحة، ولكن...

‫فيما يتعلق بشفائها ‫وعلاجها الفيزيائي...

‫فإن المسألة أكثر تعقيداً

‫هل فقدت عقلك؟ لا ‫لا أنوي الاستعداد بحلول شهر مايو!

‫ما الذي لم تفهمه فيما يتعلق بخطتي ‫لكي أستعيد مكانتي في اللعب؟

‫أعلم أن التعافي من تمزق شفا الكتف ‫ليس بالأمر السهل

‫- لكن، لا يمكنك تحدي الحقائق الطبية! حسناً... ‫- يبدو أنك لا تعرفني جيداً

‫- انتهت تدريباتنا لهذا اليوم، (ثيا) ‫- لا آبه للشهادة التي تمتلكها أياً كانت...

‫ولكنني أعرف جسدي جيداً ‫وأعرف مقدار تحملي للألم

‫- هذا هو ما أقصده! يجب ألا تؤلمك هذه التدريبات ‫- لذا، علي أن أعود، أود أن أعاود...

‫- حسناً، أتود أن أستغني عنك كالمدرب السابق؟ ‫- كفى! توقفا! توقفا!

‫اسمع يا صديقي...

‫ربما يجب أن تأخذ استراحة لبعض الوقت!

‫- أراك يوم الخميس يا (ثيا) ‫- شكراً لك

‫مرحباً يا عزيزتي!

‫- اسمي يا عزيزتي، ربما عليك... ‫- لا! اصمت! لا! لا تقل ذلك أنت أيضاً!

‫- أرجوك، لا تقل شيئاً! ‫- حسناً

‫- هل أنت مستعدة؟ ‫- لأجل ماذا؟ أجل!

‫- للذهاب إلى الإفطار المتأخر ‫- لا، نسيت ذلك! ربما علي ألا أذهب إلى هناك

‫- فالأمر... ‫- لا! لا! لا!

‫العميد بانتظارنا، هل فهمت؟

‫سنمضي وقتاً ممتعاً، اتفقنا؟

‫- صدقيني! ‫- أجل، لا شك في ذلك!

‫ضعي الطعام على الطاولة

‫أصبح كل شيء جاهزاً تقريباً

‫- مرحباً! أرأيتن من وجدت في الخارج! ‫- مرحباً!

‫- مرحباً يا (سبينسر) ‫- (سبينسر)! سررت برؤيتك كثيراً يا عزيزي

‫وأنا كذلك يا د. (باترسون) ‫أشكرك على دعوتي

‫- العفو! تفضل بالدخول ‫- عجباً! سنتناول إفطاراً متأخراً بالفعل

‫ألا تعلم يا فتى أننا نأخذ كل ما يتعلق ‫بعائلتنا وطعامنا على محمل الجدية؟

‫- ألن يأتي (جوردان) إذاً؟ ‫- لم ينته الاجتماع الذي ذهب لحضوره بعد

‫(كام) قادم، أليس كذلك؟ ‫لم أر ذلك الأحمق منذ فترة طويلة!

‫زعم أنه قد تأخر ‫ولكنه سيصل قريباً

‫كنت أمزح حينما تحدثت ‫عن كونه اختفى فجأة، ولكن...

‫أخبريني بصراحة ‫ما الذي يحدث بينك وبين (كام)؟

‫ليست لدي أدنى فكرة!

‫إنني قلقة بشأنه ‫ولكن، إن كان لا يرغب في التحدث معي...

‫فعلي حينها أن أهتم بشؤوني فحسب!

‫إنها مباراة البطولة الأولى لك! ‫يا للروعة يا رجل!

‫إنه أمر مذهل، صحيح؟ ‫لا أظن أنهم اختاروني للعب بعد

‫تعلم أن (سبينسر) هو لاعب متفوق...

‫ويجعل بقية الرياضيين أمثالنا يشعرون بالخجل! ‫أليس كذلك يا (سبينسر)؟

‫لا أدري ‫يبدو وكأنك تتحدثين عن شخص آخر

‫من المؤسف أن مدربتي ‫لا توافقك الرأي

‫ربما علي أن أطلب عقد اجتماع ‫مع المدربتين (لوني) و(هايندز)...

‫لحل الخلاف بيني وبين (ثيا)

‫أو يمكنك أن تدعي أداءك المذهل ‫على أرض الملعب يعبر عنك

‫- وتتجنبي الانفعال والتأثر المبالغ فيهما! ‫- ليس بعد الآن! ليس بعد الآن!

‫- أجل! ‫- ها قد أتى جارنا وصديقته

‫أرجو أن تتصرفوا بشكل طبيعي ‫فقد سألني (ديمون) إن كان بإمكانه اصطحابها

‫- ماذا يحصل؟ ما الذي فاتني؟ ‫- وصف (ثيا) (سيمون) أنها متآمرة ثم أتت إلى هنا

‫- بسبب (ديمون)؟ ‫- لا، أيها الغبي!

‫- بل بسبب التنس ‫- وربما قليلاً بسبب (ديمون)

‫- يسعدني أن كل ما يحصل يسليك! ‫- اسمعي، أنا سعيد لأنني لست سبب الخلاف هذه المرة

‫- ولهذا فسأتراجع وأستمتع بما يحدث، اتفقنا؟ ‫- حسناً!

‫كيف حالك؟ يسعدني رؤيتك مجدداً يا رجل!

‫أهلاً بعودتك!

‫- ما من مشكلة بإحضاري (ثيا) إلى هنا، صحيح؟ ‫- هل يبدو لك الأمر كذلك؟

‫انظري يا (سيمون)، أعلم أنها تلفظت ‫بالكثير في الملعب في ذلك اليوم و...

‫وكانت الأمور فوضوية منذ ذلك الحين ‫ولكنها كانت منفعلة وحسب

‫وهي تعلم مقدار أهمية صداقتك بالنسبة لي

‫- إنها هادئة الآن! ‫- يا (ديمون)

‫عليك أن تجلس فقد حان وقت الطعام

‫أجل، إنها هادئة بالفعل

‫أيتها الدكتورة (بي)، في أي قناة ‫تظهر أغاني العطلة خاصتك؟

‫ارفع الصوت يا (جي آر)

‫"تمت رؤيته في جلسة تدريب سرية ‫في (هوكينز) صباح اليوم"

‫"اتباعاً لقوانين الرابطة الوطنية لألعاب القوى ‫لم يلاحظ وجود المدرب (شو) في المكان"

‫"ولكن يبدو أن الشائعات صحيحة"

‫"إن (ديمون سيمز) ينوي الانتقال ‫وترك جامعة (برينغستن) خلفه"

‫حقاً؟

‫- اعذروني! شكراً جزيلاً على الإفطار المتأخر ‫- (ثيا)!

‫لقد أخبرتك! توجب عليك إخبارها

‫هل يرغب حقاً باللعب عند المدرب (شو)؟

‫إما ذلك أو أن يلعب لصالح والدنا

‫أعتقد بأنه يفضل اللعب مع الشرير الذي يعرفه ‫عن الشرير الذي لا يريد التعامل معه

‫ألا يتساءل أحدكم عن هوية ‫من قام بتسريب ذلك الفيديو؟

‫مرحباً! أعلم أنني متأخر ‫أعتذر عن ذلك

‫- يا للهول! ما الذي فاتني؟ ‫- كل شيء

‫لم أكن أدرك بأننا ندعو الجميع ‫لتناول الوجبات العائلية الآن

‫- لقد أتى في الوقت المحدد على الأقل! ‫- حسناً

‫أنا سأذهب، لدي تمرين آخر علي الانضمام إليه

‫سأذهب معك، لدي تمرينان باليوم ‫ولهذا علي العودة إلى الملعب

‫- أنت تعلم أن بوسعك التحدث معي دائماً يا (ديمون) ‫- أجل، أعلم هذا وأرغب بالبقاء!

‫حسناً؟ أنا أرغب بذلك يا دكتورة (بي)، صدقيني!

‫ولكن ليس بإمكاني اللعب ‫لصالح المدرب (رايموند) بعد كل ما فعله

‫أتفهم أن الأمور معقدة بسبب كونه والدك البيولوجي

‫هل سيعود المدرب (ماركوس) في وقت قريب؟

‫أتمنى لو كنت أعلم يا عزيزي

‫ولكنه في إجازة لفترة غير محددة ‫ولا يجيب على اتصالاتي

‫إذاً هذا يعني أن المدرب (رايموند) ‫سيكون مدربي لفترة غير محددة

‫اسمع، إن هذا قرار شخصي ضخم يا (ديمون) ‫ولهذا خذ وقتك في التفكير

‫عليك أن تفعل ما تجده الأفضل لك

‫ولكن أخبرني بقرارك فور اتخاذك له من فضلك

‫أنا واثقة بأنني سأضطر للقيام ‫بالقليل من الحد من الأضرار مع الوكلاء

‫أنت هادئ جداً اليوم يا (ماركوس)

‫أنا أفكر وحسب

‫هل تمانع التفكير بصوت عال؟ ‫أنا هنا من أجل ذلك

‫تحدثنا في جلستنا السابقة ‫عن اقتراب نهاية وقت تواجدك هنا

‫وشعرت ببعض الاعتراض من طرفك

‫لقد دخلت إلى هنا طوعياً ‫ألا يعود الأمر لي بوقت خروجي؟

‫أعتقد أن السؤال الأفضل هو ‫لماذا لا تريد الخروج؟

‫لقد مضت ستة أسابيع يا (ماركوس) ‫أدويتك الجديدة تعطي المفعول المطلوب...

‫والعلاج الجماعي نفع وكذلك فعلت جلساتنا

‫لقد سألتني عما كنت أفكر فيه منذ قليل

‫لقد كنت أحدق بانعكاسي المشوش ‫على الزجاج الذي يغطي لوحتك

‫ماذا لو كان لاعبي وأصدقائي يرونني هكذا الآن؟

‫مشوش ومكسور...

‫ومختلف

More Arabic subtitles for All American: Homecoming

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left