200 baris pertama.
"أهلاً بكم في جامعة (برينغستن)"
"ساحة الخريجين"
- كيف حال الفريق في (برينغستن)؟ - بخير!
وماذا عنك أنت و(ديمون)؟ هل سويتما كل مشاكلكما المتعلقة بالصداقة؟
عجباً! أتظن حقاً أنني سأنسى الماضي بهذه السرعة بعد انفصالنا؟
قضينا بعض الوقت معاً ثم علمت أنني سأصبح أماً!
تلك هي صورة ابني أنت ابني و(جي آر) هو شقيقك
لقد كذبت (سيلين) عليك فدفعت ثمن عنادك!
أعلم أنني ما كنت لأفعل ذلك بابن رجل آخر!
أنا آسف لأنني سببت لك الأذى ولكن، كان علي حماية عائلتي
لأنك أجريت تلك العملية لمنع الإنجاب لم يخطر في بالك...
أنني قد أكون ابنك، صحيح؟
لكنني في الواقع ابنك!
أحسنت!
- لقد تحسن أداؤها كثيراً! - أجل!
- حسناً! - بماذا تحتفلين؟
- لقد فزت في المباراة للتو! - كانت تلك مباراة تدريبية...
بينك وبين اللاعبة ذات المرتبة الـ10 في هذا الفريق!
إنك من ضمن اللاعبات الـ6 الأفضل لذا، لم يكن فوزك مفاجئاً!
- حسناً أيتها المدربة (هايندز) - اسمعي، إننا في موسم المباريات الآن...
وستبدأ المباريات الفعلية خلال أسبوعين
- والمدربة (لوني) تتوقع أن تكوني مستعدة جيداً - إنني مستعدة بالفعل
كنت أتدرب من دون انقطاع في العطلة الشتوية وليس لدي ما هو أكثر أهمية...
من اللعب مع هذا الفريق في هذا الموسم
لقد أتيت بهدف الفوز أيتها المدربة!
حسناً، ولكن اعتمادك على المناورة للخلف وحركة وركيك الدائرية الضعيفة...
يثبتان لي العكس! عليك بذل جهد أكبر يا (سيمون)
هيا بنا! تجمعن في الملعب
- حسناً - ولكنني ربحت!
- "ملعب كرة القاعدة الجامعي" - كان المدرب (شاو) محقاً بشأنك
أنا المدرب المساعد (كيشون ستان)
أجل، أعتذر أيها المدرب فقد قال المدرب (شاو) أن الملعب سيكون فارغاً اليوم
وكنت أحاول استكشاف المكان بنفسي!
- اسمع، سأدعك تكمل عملك الآن - لا، لا داعي لذلك
إن استمر كل شيء كما خططنا له يا صديقي فستكون ملك هذا الملعب قريباً!
لم أقرر بعد إن كنت سأنتقل أم لا
"لن يجعلك اتخاذ القرار الصائب تشعر بالسرور بالضرورة..."
- "ولكنه سيجعلك من العظماء" - "سيجعلك من العظماء"
أجل إنها من مقولات (جورج برنارد شو)
الوقت يمضي يا بني!
"فريق كرة القاعدة (هوكينز) أحرز الفوز يا فريق (بوفالوز)!"
"(أول أميريكان، هوم كامينغ)"
- مرحباً! يا للعجب! يا للعجب! - مرحباً!
حسناً! انظروا إلى مكتب العميد الجديد!
- هذا رائع يا خالتي! - شكراً جزيلاً لك!
- إنه جميل، أليس كذلك؟ - إنه مكان رائع لتمارس فيه (كوين) سلطاتها!
صدقيني! إنه مكتب يليق بالعميد (أمارا باترسون)!
إنك في المكان الذي يليق بك!
بالمناسبة، ألا يجدر بك أن تكوني في الملعب للتدرب الآن؟
أتظنين يا خالتي أن المدربات يلمنني على خسارتهن للاعبة الأفضل في الفريق؟
ماذا لو كن قد صدقن أنني المسؤولة عن إصابة (ثيا) كما زعمت؟
حسناً، إنك تتحدثين عن نساء بالغات يا (سيمون)
واتهامك بأنك المسؤولة عن إصابة (ثيا) ومرضها هو اتهام سخيف حقاً...
مهما كانت السذاجات التي أخبرت بها (ثيا) الجميع بسبب تأثرها الشديد بما أصابها
- مرحباً! - مرحى! إنه العميد د. (كوين باترسون)!
- مرحى! - إنها تتمتع بالثراء!
- يا للهول! - إنها أزهار زنابق السلام!
يزعمون أنها تجلب لك الحظ الجيد والثراء...
- وظننا أنها ستكون هدية مناسبة - شكراً لكما!
- وكذلك هذه! نحن فخورتان بك كثيراً! - "العميد"
- وأيضاً... - "العميد"
- شكراً لكما! - نحبك كثيراً!
- نحن فخورتان بك! - أحبكما!
- هذا يكفي! وإلا فستدفعانني للبكاء! - حسناً
أخبراني عن رحلتكما في (لوس أنجلوس) كيف كانت رحلة العيد؟
- لا بأس بها! أجل! كانت جيدة! - جيدة! لا بأس بها!
- حاولا مجدداً! - سأخبرك عما حدث باختصار...
علاقة (كيم) بـ(كيشا) انقطعت فجأة وقد تصرف (جوردان) بطريقة مشينة
- حسناً، ما كنت لأقول عنه هذا الكلام... - يبدو أنك قد بالغت بعض الشيء...
- حسناً، لا يهم! - اسمعي...
- لكن... - إن كان (جوردان) قد تجاوز الماضي سريعاً...
مع (ليلى) أو غيرها فإن ذلك الأمر لم يعد يهمني بعد الآن
إنني بخير!
- حسناً، سأقنعكن بصدق كلامي! - ما الذي تفعلينه؟
إنني أرسل دعوة لـ(سبينسر) و(جوردان) لتناول وجبة إفطار عائلية متأخرة برفقتنا
فهما في البلدة الآن للعب في مباراة البطولة وقد قدما لنا دعوة لحضور حفل ليلة العيد لديهما
لم لا نرد لهما الدعوة إذاً؟ إرسال!
- أهلاً بعودتك يا صديقي! - سررت بعودتي إلى هنا!
- خاصة وأنني عدت بشكل حيادي - ماذا؟
ألم تستمتع بالعيد كفاية وأنت تتلاعب بمشاعر والديك اللذين سينفصلان؟
ألا تقصد أن تقول: "والدينا"؟
أجل، هذا صحيح
شكراً جزيلاً لك يا أخي لكن أخبرتك أنه لا داعي لأن تحضر لي هدية، صحيح؟
ألم تر هذه الزوايا المغلفة بأناقة يا فتى؟
أحقاً تعتقد أنني أجيد تغليف الهدايا بهذا الشكل؟
إنها هدية والدتي لك
حسناً، شكراً لك يا أخي!
كيف كان عيدك برفقة (ثيا)؟
هل أخبرتها أنك تفكر في الانتقال؟
لا يا أخي...
كنت أود إخبارها بذلك ولكنها تمر بفترة عصيبة مؤخراً
كانت عمليتها ناجحة، ولكن...
فيما يتعلق بشفائها وعلاجها الفيزيائي...
فإن المسألة أكثر تعقيداً
هل فقدت عقلك؟ لا لا أنوي الاستعداد بحلول شهر مايو!
ما الذي لم تفهمه فيما يتعلق بخطتي لكي أستعيد مكانتي في اللعب؟
أعلم أن التعافي من تمزق شفا الكتف ليس بالأمر السهل
- لكن، لا يمكنك تحدي الحقائق الطبية! حسناً... - يبدو أنك لا تعرفني جيداً
- انتهت تدريباتنا لهذا اليوم، (ثيا) - لا آبه للشهادة التي تمتلكها أياً كانت...
ولكنني أعرف جسدي جيداً وأعرف مقدار تحملي للألم
- هذا هو ما أقصده! يجب ألا تؤلمك هذه التدريبات - لذا، علي أن أعود، أود أن أعاود...
- حسناً، أتود أن أستغني عنك كالمدرب السابق؟ - كفى! توقفا! توقفا!
اسمع يا صديقي...
ربما يجب أن تأخذ استراحة لبعض الوقت!
- أراك يوم الخميس يا (ثيا) - شكراً لك
مرحباً يا عزيزتي!
- اسمي يا عزيزتي، ربما عليك... - لا! اصمت! لا! لا تقل ذلك أنت أيضاً!
- أرجوك، لا تقل شيئاً! - حسناً
- هل أنت مستعدة؟ - لأجل ماذا؟ أجل!
- للذهاب إلى الإفطار المتأخر - لا، نسيت ذلك! ربما علي ألا أذهب إلى هناك
- فالأمر... - لا! لا! لا!
العميد بانتظارنا، هل فهمت؟
سنمضي وقتاً ممتعاً، اتفقنا؟
- صدقيني! - أجل، لا شك في ذلك!
ضعي الطعام على الطاولة
أصبح كل شيء جاهزاً تقريباً
- مرحباً! أرأيتن من وجدت في الخارج! - مرحباً!
- مرحباً يا (سبينسر) - (سبينسر)! سررت برؤيتك كثيراً يا عزيزي
وأنا كذلك يا د. (باترسون) أشكرك على دعوتي
- العفو! تفضل بالدخول - عجباً! سنتناول إفطاراً متأخراً بالفعل
ألا تعلم يا فتى أننا نأخذ كل ما يتعلق بعائلتنا وطعامنا على محمل الجدية؟
- ألن يأتي (جوردان) إذاً؟ - لم ينته الاجتماع الذي ذهب لحضوره بعد
(كام) قادم، أليس كذلك؟ لم أر ذلك الأحمق منذ فترة طويلة!
زعم أنه قد تأخر ولكنه سيصل قريباً
كنت أمزح حينما تحدثت عن كونه اختفى فجأة، ولكن...
أخبريني بصراحة ما الذي يحدث بينك وبين (كام)؟
ليست لدي أدنى فكرة!
إنني قلقة بشأنه ولكن، إن كان لا يرغب في التحدث معي...
فعلي حينها أن أهتم بشؤوني فحسب!
إنها مباراة البطولة الأولى لك! يا للروعة يا رجل!
إنه أمر مذهل، صحيح؟ لا أظن أنهم اختاروني للعب بعد
تعلم أن (سبينسر) هو لاعب متفوق...
ويجعل بقية الرياضيين أمثالنا يشعرون بالخجل! أليس كذلك يا (سبينسر)؟
لا أدري يبدو وكأنك تتحدثين عن شخص آخر
من المؤسف أن مدربتي لا توافقك الرأي
ربما علي أن أطلب عقد اجتماع مع المدربتين (لوني) و(هايندز)...
لحل الخلاف بيني وبين (ثيا)
أو يمكنك أن تدعي أداءك المذهل على أرض الملعب يعبر عنك
- وتتجنبي الانفعال والتأثر المبالغ فيهما! - ليس بعد الآن! ليس بعد الآن!
- أجل! - ها قد أتى جارنا وصديقته
أرجو أن تتصرفوا بشكل طبيعي فقد سألني (ديمون) إن كان بإمكانه اصطحابها
- ماذا يحصل؟ ما الذي فاتني؟ - وصف (ثيا) (سيمون) أنها متآمرة ثم أتت إلى هنا
- بسبب (ديمون)؟ - لا، أيها الغبي!
- بل بسبب التنس - وربما قليلاً بسبب (ديمون)
- يسعدني أن كل ما يحصل يسليك! - اسمعي، أنا سعيد لأنني لست سبب الخلاف هذه المرة
- ولهذا فسأتراجع وأستمتع بما يحدث، اتفقنا؟ - حسناً!
كيف حالك؟ يسعدني رؤيتك مجدداً يا رجل!
أهلاً بعودتك!
- ما من مشكلة بإحضاري (ثيا) إلى هنا، صحيح؟ - هل يبدو لك الأمر كذلك؟
انظري يا (سيمون)، أعلم أنها تلفظت بالكثير في الملعب في ذلك اليوم و...
وكانت الأمور فوضوية منذ ذلك الحين ولكنها كانت منفعلة وحسب
وهي تعلم مقدار أهمية صداقتك بالنسبة لي
- إنها هادئة الآن! - يا (ديمون)
عليك أن تجلس فقد حان وقت الطعام
أجل، إنها هادئة بالفعل
أيتها الدكتورة (بي)، في أي قناة تظهر أغاني العطلة خاصتك؟
ارفع الصوت يا (جي آر)
"تمت رؤيته في جلسة تدريب سرية في (هوكينز) صباح اليوم"
"اتباعاً لقوانين الرابطة الوطنية لألعاب القوى لم يلاحظ وجود المدرب (شو) في المكان"
"ولكن يبدو أن الشائعات صحيحة"
"إن (ديمون سيمز) ينوي الانتقال وترك جامعة (برينغستن) خلفه"
حقاً؟
- اعذروني! شكراً جزيلاً على الإفطار المتأخر - (ثيا)!
لقد أخبرتك! توجب عليك إخبارها
هل يرغب حقاً باللعب عند المدرب (شو)؟
إما ذلك أو أن يلعب لصالح والدنا
أعتقد بأنه يفضل اللعب مع الشرير الذي يعرفه عن الشرير الذي لا يريد التعامل معه
ألا يتساءل أحدكم عن هوية من قام بتسريب ذلك الفيديو؟
مرحباً! أعلم أنني متأخر أعتذر عن ذلك
- يا للهول! ما الذي فاتني؟ - كل شيء
لم أكن أدرك بأننا ندعو الجميع لتناول الوجبات العائلية الآن
- لقد أتى في الوقت المحدد على الأقل! - حسناً
أنا سأذهب، لدي تمرين آخر علي الانضمام إليه
سأذهب معك، لدي تمرينان باليوم ولهذا علي العودة إلى الملعب
- أنت تعلم أن بوسعك التحدث معي دائماً يا (ديمون) - أجل، أعلم هذا وأرغب بالبقاء!
حسناً؟ أنا أرغب بذلك يا دكتورة (بي)، صدقيني!
ولكن ليس بإمكاني اللعب لصالح المدرب (رايموند) بعد كل ما فعله
أتفهم أن الأمور معقدة بسبب كونه والدك البيولوجي
هل سيعود المدرب (ماركوس) في وقت قريب؟
أتمنى لو كنت أعلم يا عزيزي
ولكنه في إجازة لفترة غير محددة ولا يجيب على اتصالاتي
إذاً هذا يعني أن المدرب (رايموند) سيكون مدربي لفترة غير محددة
اسمع، إن هذا قرار شخصي ضخم يا (ديمون) ولهذا خذ وقتك في التفكير
عليك أن تفعل ما تجده الأفضل لك
ولكن أخبرني بقرارك فور اتخاذك له من فضلك
أنا واثقة بأنني سأضطر للقيام بالقليل من الحد من الأضرار مع الوكلاء
أنت هادئ جداً اليوم يا (ماركوس)
أنا أفكر وحسب
هل تمانع التفكير بصوت عال؟ أنا هنا من أجل ذلك
تحدثنا في جلستنا السابقة عن اقتراب نهاية وقت تواجدك هنا
وشعرت ببعض الاعتراض من طرفك
لقد دخلت إلى هنا طوعياً ألا يعود الأمر لي بوقت خروجي؟
أعتقد أن السؤال الأفضل هو لماذا لا تريد الخروج؟
لقد مضت ستة أسابيع يا (ماركوس) أدويتك الجديدة تعطي المفعول المطلوب...
والعلاج الجماعي نفع وكذلك فعلت جلساتنا
لقد سألتني عما كنت أفكر فيه منذ قليل
لقد كنت أحدق بانعكاسي المشوش على الزجاج الذي يغطي لوحتك
ماذا لو كان لاعبي وأصدقائي يرونني هكذا الآن؟
مشوش ومكسور...
ومختلف
No comments yet. Be the first to leave one.