200 baris pertama.
في الحلقات السابقة
ما نتيجة اختيارك من أسفل اللوحة؟
أرى أنك يجب أن تمنح هذا الفريق فرصة على الأقل.
إنهم مجموعة رائعة من الصبية.
أحب خصلة شعرك الزرقاء، إنها رائعة.
أنت والفتى المشاكس؟ سيكون هذا تمرداً لطيفاً.
أريد أن أكون جزءاً من هذا الفريق. أريد أن أكون من "داكس".
الأيمن منهم يلعب بيده اليسرى والأعسر يلعب بيده اليمنى.
رأى "كول" أنها الطريقة الوحيدة ليتجنبوا إهانتنا.
"إيفان" الذي كنت أعرفه ما كان ليفعل ذلك أبداً.
لقد اتصلت بالمكتب الرئيسي لفريق "آناهايم داكس".
من فضلك، اترك رسالة.
مرحباً، أخذت رقمكم من "غوردن بومباي"
وأتصل بكم لأنني أحتاج إلى بعض المساعدة.
أرجو أن تردوا عليّ في أقرب وقت يناسبكم
لأن أطفالي يحتاجون إلى مساعدة بشأن...
هل انتهى العشاء؟
موعد العشاء الساعة 7:00 والساعة الآن 8:30.
وثمة رجل هناك يحمل ممسحة، لذا...
هذا مكان صارم.
بصراحة، تدهشني كثرة تجاهلك للمواعيد
بينما وظيفتك هنا هي إلزام الصبية بالمواعيد.
لم أسمع إلا كلمة "تدهشني"، ثم...
بمناسبة المواعيد غداً استراحة من مباريات البطولة
وخصصناه حتى يختار الصبية قادة فريقهم.
حسناً، أؤكد لك أنهم لن يختاروا شخصاً
قد يحاول إهانة فريق الخصم باللعب باليد المعاكسة.
- أما زلت مستاءة من ذلك؟ - كان ذلك منذ 3 ساعات.
- أنا الذي يُفترض أن يشعر بالاستياء. - أنت؟
أجل، مركز النخبة يعد بمنافسة من الدرجة الأولى.
ويؤسفني قول هذا لكن فريق "داكس" مقصر في تحقيق ذلك.
نحن في رحلة ارتقاء بطيئة إلى العظمة ولا تزال أمامنا مباريات كثيرة.
وكنت واثقة جداً بقدرتك على مساعدة ابني.
إنه لم يحضر مباراة اليوم حتى. حالته تزداد سوءاً.
لا، غير صحيح. وأنا أساعده في جوانب كثيرة غير مهاراته في الهوكي
وقد أخبرني بأنه يريد العودة إلى الفريق.
كل ما أقوله هو أنك وجّهت إليّ انتقادات كثيرة
عن إدارتنا الخاطئة لهذا المكان.
حسناً، لديّ خطة ستقلب الأمور إلى صالحنا.
ستنقلب الأوضاع أشد انقلاب.
اتصلوا بي.
انظروا، الآن يعرف كيف يستخدم يده اليمنى.
يا رفاق، أنا آسف على ما حدث في المباراة.
لا نحتاج إلى تعاطفك يا صاح. يمكننا فتح الباب بأنفسنا.
- لن أتركه. - ونحن لن نسير عبره.
- حسناً. - كنت على وشك السير عبره.
لا، لكنك قلتم للتوّ... ماذا تريدون مني؟
الأمور تتطور.
حقاً؟ أكان ذلك التلميح ضرورياً؟
آسفة، تتطور الأمور من تلقاء نفسها. لا حكم لي عليها.
على أيّ حال، لقد انفصلتما عن تراض بينكما. ما مشكلتك؟
- كيف الحال؟ - شكراً.
لا داعي للشكر.
يا للإحراج!
مرحباً.
آسف. لم أحسن التصرف في تلك المواجهة عند الباب.
أواجه صعوبة في مواجهة النزاعات.
لذلك لا أستطيع مشاهدة مسابقات الخبز.
- لا بأس. - أأنت بخير؟
هذا المكان مذهل.
وألعب الهوكي هنا بأفضل مستوى لعبت به في حياتي كلها.
يجب أن أكون سعيداً، أليس كذلك؟
لكن لا.
أنا و"صوفي" انفصلنا.
الأوضاع متوترة بيني وبين فريق "داكس" ولن أكذب عليك.
حين جاء "جايس" أردت بشدة أن أعرقله.
سألت نفسي: "هل ضحيت بأشياء أكثر من اللازم من أجل الهوكي؟"
أجل. آسف، زل لساني. لا تؤاخذني.
لكن اسمع، أنت أعز أصدقائي وأنا أساندك.
لكن ليس أمامهم، اتفقنا؟
هذا أمر منفصل. لكنني أساندك معنوياً. انظر للصورة الأشمل.
شكراً، حسبما أظن.
حسناً، قد أصدمك ببعض الحقائق المرّة وهذا ما يسميه والداي بالحديث الرعدي.
لأنني سأمطرك بها شئت أم أبيت.
حسناً، أنت اتخذت هذه القرارات. الذنب ذنبك.
سيفوز فريق "الهيمنة" بالبطولة على الأرجح.
وحينها ستنال فرصة اللعب أمام الكشافين.
وسأكون الفتى الجالس الذي يقول
"تباً، إن أعز أصدقائي يلعب أمام الكشافين."
لقد ضحيت بالكثير، ولا أرى لك إلا أن تمضي في طريقك إلى آخره.
أنت على حق. صارت لعبة الهوكي خليلتي الآن.
لا يمكنك أن تواعد رياضة.
قيادة الفريق أكثر من مجرد شرف.
حرف الـ"سي" على صدرك سيسلّط الأضواء عليك في العرض الصيفي.
- والكشافون ينتبهون إلى ذلك. - أجل، صحيح.
إننا ننفذ الأمور بشكل مختلف قليلاً هنا في مركز النخبة.
ننتظر حتى نخوض بضع مباريات في الموسم لكي نختار قائدنا.
وهذا يتيح لكم الفرصة لاتخاذ قرار مدروس عند اختيار قائدكم.
والآن، لا أريد لأحد أن يغادر المكان
حتى تتفقوا بالإجماع على اختيار القائد.
اتفقنا؟ حسناً، ابدأوا.
يجب أن يكون هذا سهلاً.
كلنا نعلم أن الاختيار سيقع عليّ لذا فلنبدأ التصويت الآن.
حتى نقضي بقية اليوم في الاسترخاء.
كلامه مقنع. من يصوت لصالح "لورنس"؟
ما الأمر يا صاح؟
في الواقع لا أرى أن يكون "لورنس" هو القائد.
أرى أنه يجب أن يكون أنا.
حسناً يا رفاق، اسمعوا أعلم أن ما حدث بالأمس كان قاسياً، اتفقنا؟
لكن اليوم سيتسنى لنا اختيار قائد للفريق. هذا مثير للغاية.
- مرحى. - هيا.
أشعر كأننا نرشح أحداً لقيادة سفينة "تيتانيك".
- وهي تغرق. - بحقكم يا رفاق.
هذه لحظة مهمة. لقد خسرنا قائداً حين رحل "إيفان".
صرنا كسفينة بلا دفة. لكن الوقت قد حان.
هذه فرصتنا لإعادة تنظيم صفوفنا. سنأتي بدفة أخرى ونتحد.
بوجود قائد قوي ليرشدنا فلا سقف لما يمكننا تحقيقه.
"كوب". لعلّك يجب أن تكون القائد.
لا، آسف. لم أقصد أن يكون كلامي ملهماً لهذه الدرجة.
لست الرجل المناسب حتماً، أكملوا.
لعلنا نستطيع استعادة "إيفان". من هو "إيفان" بالمناسبة؟
أعتقد أن "صوفي" تصلح.
حسناً، أظن أننا نتسرع كثيراً.
لا يمكننا اختيار قائد
قبل أن نندمج في اللعب أولاً.
نحن المسؤولون عن قلب الموازين لصالحنا. لن يساعدنا أحد سوانا.
- سوف يساعدنا. - باستثناء ذلك الرجل تقريباً.
حسناً، احزموا أغراضكم جميعاً.
سنخوض رحلة ميدانية غير مصرح بها.
حسناً، أأنتم مستعدون جميعاً؟
"أليكس"؟
- مرحباً يا "مارني"، ماذا تفعلين هنا؟ - أمارس تمرين المشي اليومي.
المشي كل يوم بانتظام يقيك من هشاشة العظام.
ماذا تفعلين؟ مهلاً، أستغادرين أرض المخيم؟
لا.
كنت أستمتع بالطبيعة فحسب.
حسناً، سأتركك لحالك.
يبدو أنك تغادرين.
لا.
- مدربتنا، أيمكن التوقف لشرب شاي "بوبا"؟ - طبعاً.
- ربما. - يا إلهي.
لا، المدرب "كول" لا يسمح بمغادرة أرض المخيم.
- هذا مخالف للقواعد. - لعلها قاعدته، لكنني لا ألتزم بها.
وصدقيني، كان المدرب ليدعم هذا.
أمامنا فرصة رائعة اليوم لنتحسن كفريق
وهذا ما يقول دائماً إنه يريده.
فإذا فكرت من هذا المنطلق فسيكون إخبارك إياه عصياناً له.
- أنت محقة، لست أدري. - هؤلاء الصبية يتألمون يا "مارني".
الشعور الدائم بأنك أقل شأناً يرهق النفس بشدة.
ألم تشعري قط بأنك أقل شأناً من غيرك؟
كل يوم.
أتعلمين؟ حسناً. لكنني سيئة جداً في كتمان الأسرار.
لا تقلقي، لن يسأل عنا.
وإن سأل، فأخبريه أننا ذهبنا في جولة ركض طويلة.
إنه يرانا بطيئين وضعفاء بالفعل.
لن يشك في الأمر إذا غبنا طوال اليوم.
مهلاً، طوال اليوم؟ إلى أين ستذهبون؟
لقد قلت للتوّ إنك لا تحسنين كتمان الأسرار.
صحيح، أنت دقيقة الملاحظة.
شكراً.
يا أولاد، أقدم لكم مركز "هوندا".
يُعرف أيضاً بموطن "آناهايم داكس". لقد وصلنا يا عزيزي.
هذا مثير للغاية، أليس كذلك؟ تم تشكيل هذا الفريق...
تم تشييد هذا المبنى من أجل مجموعة من الصبية مثلكم تماماً، هيا.
- مرحى! - مرحى!
كيف نجحت في تدبير هذا؟
حين كنا في "قصر الجليد"
أعطاني "غوردن بومباي" رقماً لأتصل به
إذا واجهتنا مشكلة هنا
كحل أخير نلجأ إليه في حالة الطوارئ.
ولأننا طلبنا منهم النجدة، سنلتقي اليوم برئيس مدربي فريق "آناهايم داكس".
كفاك مزاحاً.
أأنت بخير؟
- أجل، أنا بخير. - فلنذهب يا رفاق.
يا إلهي!
"نحلّق معاً"
هذا جنون.
انظروا، "داكس".
ها قد وصلوا. مرحباً، أنا "غايب". أعتقد أننا تحدثنا عبر الهاتف.
أجل.
أنا مساعد مساعد مدير علاقات المشجعين.
- أجل، هذا منصب مختلق. - إنه فتى ظريف، أجل.
علي أيّ حال، سمعت أنكم "مايتي داكس".
أجل، هذا الاسم له ثقله هنا.
سنعاملكم معاملة فاخرة.
حسناً.
لكن هذا لا يتضمن لقاء المدرب للأسف.
ماذا؟
- ماذا؟ - أجل، أنا آسف.
إليك ما حدث. كان هناك عشاء عمل ضخم لمديري "آناهايم داكس" ليلة أمس
أعده طاه مميز لا يحسن قراءة جو الغرفة.
قدم لهم البط.
أجل، فالمدرب يواجه أزمة علاقات عامة حالياً.
أخبرني صديقي "غوردن بومباي" أنكم تستطيعون إسداء هذا الجميل لنا.
لست تفهمين، كانت بطة كاملة، قدّمها برأسها.
لم أرد قول ذلك أمام الصبية.
علي أيّ حال، يشعر المدرب بالذنب ويودّ تأجيل الموعد.
كالخميس القادم مثلاً؟ أيناسبكم ذلك؟
لا يناسبنا أي يوم آخر. لا يُفترض أن نكون هنا اليوم أصلاً.
أنا في غاية الآسف، لكن...
ومع ذلك، لا نريد أن نردّ أحداً من فريق "داكس" خائباً.
لذا أحضرنا لكم بعض قبعات "آناهايم داكس" وكعك على شكل أقراص الهوكي.
بضعة أقلام على شكل عصي الهوكي.
إنها غير مريحة قليلاً في الكتابة. كل هذا لكم.
يسرني لقاؤكم يا رفاق، حظاً سعيداً.
ماذا يمكنني أن أخبركم عن نفسي غير ذلك؟
نسبة إصابتي للهدف مرتفعة بشكل مخيف.
يمكنني حمل جميع آبائكم بيديّ على الأرجح.
رأيت "سيدني كروسبي" في المطار ذات مرة وتبادلنا التحية بإيماءة بالرأس.
كان يعرف.
No comments yet. Be the first to leave one.