200 baris pertama.
Extracted&re-synced by:
Muhammad Elzayady
- لم أسمع به قط. - من؟
الرجل الذي نصحت به.
محارب الغيتار؟
قضى على بلدتين بمفرده.
إنه مجنون فعلي. نعم.
سمعت عنه. لكنك لم تكن تعرف أنهم يتكلمون عنه بالذات.
يجب أن تلتقيه.
أنا. هذا لي أنا.
طالما أنني لن أكون من يعرفك به.
هل كنت في "المكسيك" إبان وقوع مجزرة كارتيل "باريلو"؟
لا.
عندئذ سمعت به للمرة الأولى. كان أسطورة.
كانوا يقولون إنه أطول مكسيكي رأوه يوماً.
كان ذلك هراء. كان طوله 175 سم أو 177 سم على الأكثر.
هذا ليس رقماً قياسياً، لكنه أطول من معظمنا.
لكن "ماركيز"، هذه قصة أخرى.
"ماركيز".
"ماركيز". الجنرال "ماركيز".
قوي، خطير.
كان "ماركيز" عاقداً العزم على النيل من "المارياتشي" ذلك.
كانوا يطلقون عليه اسم "مارياتشي" لأنه كان يحمل غيتاراً.
غيتار؟
صدقني، كان يجيد العزف عليه كذلك.
اسمع، تم تناقل هذه القصة جداً.
ربما أضفوا إليها بعض المبالغة.
اقرأ ما بين السطور وحسب.
الآن، ربما لم يكن أطول رجل مكسيكي...
- حسناً. - ...لكن هي كانت فتاكة
بقدر ما كانت جميلة.
- هنالك فتاة؟ - نعم. هنالك فتاة.
عندما كانت الذخيرة تنفد منه، كانت تتولى هي زمام الأمور.
أجمل امرأة يمكن أن تراها يوماً.
وهناك بدأت المشكلة. كانت مع "ماركيز".
وعندما رأى "ماركيز" أنها كانت مع "المارياتشي"، حسناً، ثار جنونه.
طارد "المارياتشي" وحاربه حتى الموت. ثم قامت هي...
...بإطلاق رصاصة على قلبه.
لكنه لم يمت.
- لا أعرف ماذا حدث بعدئذ. - أتود البعض؟
لا. ربما تغلب ماركيز عليهما، أو حتى الكارتيلات.
لكن كما قلت، الرجل أسطورة، خرافة.
وإن كان على قيد الحياة، فهو من تريد.
حسناً...
...هذا لا يُصدق.
حسناً، لا أحب رواية القصص.
أين المال؟ هذا سبب وجودي هنا.
لم أجد حقيبة صغيرة كفاية...
...لتتسع 10 آلاف دولار نقداً.
هذا يفي بالغرض.
لمعلوماتي الخاصة، عرضت عليك 50.
- لم رفضت؟ - لست رجلاً جشعاً.
لا أتطلع إلى جمع ثروة بسرعة.
إضافة إلى ذلك، 50 ألفاً مبلغ كبير بالنسبة إلى ما أردتني أن أعرفه، كما تعلم.
وإلا يمكنك عندئذ أن تقتلني بعد أن أتكلم، صحيح؟
لكن 10؟
10 آلاف رقم متحضر.
10 آلاف مبلغ يمكن لكلينا تقبله.
قد تكون 10 آلاف كثيرة مع ذلك.
أنت مستعد لقتلي بسبب 10 آلاف دولار؟
ما كنت لتجرؤ.
ما كنت لتجرؤ.
بلى، أجرؤ.
هلا تشرفني بهذا؟
عليك تعلم العزف.
لهذا أنت هنا.
سمعت أن هذه بلدة الرجال المسلحين.
نصنع الغيتارات هنا وحسب. يمكنك رؤيتها.
"مارياتشي".
أي واحد؟
"إل".
لا أفهم ماذا تعني.
يشرفني أن أقابلك.
لكن ثمة شخص آخر يريد أن يلقاك.
احتفظ به. صنعه خصيصاً لك.
"ملكية (باريلو)"
لو كنت مكانك يا بني، لعدت أدراجي على الفور.
لعدت من حيث أتيت...
...عوضاً عن بيع فكري وروحي لهؤلاء السفلة.
هل تجيد الإنكليزية؟
لم أعتقد ذلك.
تعرضت أنا وعائلتي لاعتداءات من الكارتيلات.
الكارتيلات عينها التي تهدد حريتنا...
حرية علينا الدفاع عنها حتى الموت.
أقدم لك السيد "بلاسكو".
مرحباً.
تفضل بالجلوس.
قيل لنا إنك تود العمل لحسابنا.
أنا مستعد أيضاً للبدء بحياة جديدة.
هذا يوم سعدك.
هل طلبت لي "البيبيل"؟
ها هو.
- هل لديه اسم؟ - يدعونه "إل".
كما لو كان فريداً من نوعه.
أعرف ما معنى ذلك. شكراً.
أخطر كارتيل "باريلو"
أن "إل" خرج من مخبئه.
- لا أعتقد أنه علينا... - هل أنت مكسيكي...
...أم لا؟
أنا مكسيكي.
جيد.
إذن نفذ ما أقوله لك.
- لحن جميل. - هذا لحن علمني إياه أخي.
قتلته.
نعم، كنت على علم بهذا. هذا فاتن.
تعرف يا "إل"، إن جاز لي أن أدعوك بهذا الاسم...
...كنت أقوم ببعض التحقيقات، ويبدو أن الكارتيلات
تود التخلص منك.
لا أرغب في أن أكون مكانك.
قل لي، هل من أحد لا يرغب في موتك؟
أخبرني أنت.
أريدك أن تقتل رجلاً.
"إل"، عليك فعلاً أن تجرب هذا لأنه "بيبيل" خنزير.
إنه خنزير تم شيه ببطء، ما من شيء فاخر، لكنه المفضل لدي...
...وأطلبه مع التكيلا والحامض في كل مطعم أقصده في هذه البلاد.
وصراحة، هذا أفضل ما تناولته في أي مكان.
في الواقع، إنه لذيذ جداً.
إنه من اللذة بحيث عندما أنتهي، سأدفع الفاتورة،
وأدخل إلى المطبخ مباشرة وأقتل الطاهي.
لأن هذا ما أفعله. أعيد التوازن إلى هذه البلاد.
وهذا ما أريده منك الآن.
ساعد في الحفاظ على التوازن بضغط الزناد.
- أتريدني أن أقتل الطاهي؟ - لا، أنا سأقتل الطاهي.
سيارتي مركونة في الخلف بأية حال. أنت...
ستقتل "ماركيز".
أتذكر الجنرال "ماركيز"؟
إنه يتلقى المال من كارتل "باريلو"
لقتل الرئيس في محاولة إحداث انقلاب.
- محاولة؟ - لا. سيُقتل الرئيس
لأنه قطعة لحم الخنزير الجيدة التي يجب التخلص منها لإحلال التوزان.
أقول محاولة لأننا لا نريد أن يستلم "ماركيز" زمام السلطة.
أريدك أن تلحق الأذى، إن جاز القول، بـ"ماركيز"
بعد أن يقتل الرئيس. هل فهمت؟
- لم أنا؟ - ليس لديك هدف في الحياة
وبطريقة ما، أنت ميت أصلاً.
و"ماركيز" هو الرجل الذي قتلك.
إذن لم لا ترد له الجميل؟ اذهب إلى الكنيسة.
اجتمع بشريك لي يُدعى "سالومي" عند الساعة 3.
وسأتصل بك بعدئذ إن اتفقنا.
هل كنت محقاً؟
ليس على ما أعتقد.
"مكتب القوات المسلحة"
آخر حمولة أسلحة صادرناها عند حدودنا
لم نعرف لمن كانت يا "سانشيز".
لم تعد تعمل على القضية الآن. من يريد التطوع؟
حسناً. أنت يا "غوميز"، إنها لك.
نظراً إلى حملة الرئيس الجديدة ضد كارتيل "باريلو"
أصبحت نشاطاتهم مكثفة.
أجور سخية، تسليمات، إشاعات عن الاستيلاء على السلطة.
أحتاج إلى رجال جدد، أقوياء ومستعدين.
هذا أمر أولوي بالنسبة إلى الرئيس. من يريد ذلك؟
"روميرو"، المهمة لك.
اختر شخصاً ثانياً للعمل معك. ويمكنك اختيار شخصاً ثالثاً، إن لزم الأمر.
هذا كل شيء. انصراف.
"القوات المسلحة"
علي أن أقضي عليه.
أنت معنا.
يا شعب "كوليكان".
جئت إلى هنا حاملاً معي رسالة سلام.
سلام مهدد حالياً على يد مجموعة من الأشخاص
تهدد أمتنا.
أشخاص على غرار "أرماندو باريلو".
أدعوكم إلى حشد قواكم
للحؤول دون تدمير وحدتنا
وسلامنا.
يا رئيس، يعلمنا التاريخ أنه مهما كان الجيش عظيماً
يحتاج المرء دائماً إلى خدمات المواطنين
للاستحواذ على إقليم.
كيف يمكنك منافسة رجل مثل "باريلو"؟ إنه يملك "كوليكان".
لا يملك شعبها.
اشترى "باريلو" مئات المنازل والمزارع
في الجزء الشمالي من "كوليكان".
ثم أعطى هذه المنازل للناس.
- إنه بطل الشعب بالنسبة إليهم. - إنه كذلك مجرم...
وتاجر مخدرات.
يحاول أن يجعل من نفسه شهيداً عبر جذب الناس إلى جنبه
لكن الناس أدرى من ذلك.
أمثال "باريلو" سرقوا روح هذه البلاد.
لكن شعبي سيناصر الحق.
لم يعُد من وجود لشعبك على ما أخشى، سيدي.
إذن سأموت وأنا أقاتل.
هل أنت معي؟
حتى الموت.
"(سالومي)، الكنيسة. الساعة 3 عصراً"
ما الخطب؟
كل شيء.
من هنا!
هيا، هيا!
هل من اقتراحات أيتها الآنسة التي قالت، "لنأخذ غرفة في الطابق الخامس
لنرى غروب الشمس الجميل"؟
سحقاً!
- اقفزي. - مستحيل.
تأرجحي.
- تشبثي! - ماذا تعني؟
أفلتي العمود الآن!
أعطني هذا!
أوقف الحافلة.
أوقف الحافلة.
"وقود"
يجب الإخلال بوعد.
No comments yet. Be the first to leave one.