Maklumat siaran

Dave Chappelle The Kennedy Center Mark Twain Prize For American Humor 2020 720p NF WEB-DL DDP2 0 x264-NTG
Dave Chappelle The Kennedy Center Mark Twain Prize For American Humor 2020 1080p NF WEB-DL DDP2 0 x264-NTG
Dave Chappelle The Kennedy Center Mark Twain Prize For American Humor 2020 NF WEB-DL DDP2 0 x264-NTG
Ulasan oleh nelka
ترجمة أصلية من نتفليكس

Tag

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
1080
Diterbitkan pada: 2020-06-14
Muat Turun: 48
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫سيداتي وسادتي، الأعظم على الإطلاق،‬ Extracted By Nelka

‫السيد "ديف شابيل".‬

‫"مسرح العاصمة الارتجالي"‬

‫"...الليلة التي سبقت حصول (ديف شابيل)‬ ‫على جائزة (مارك توين)."‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا جزيلًا لكم.‬

‫ليجلس الجميع، اهدؤوا.‬

‫غدًا ستكون ليلة مهمة جدًا‬ ‫في تاريخ الكوميديا.‬

‫أنا مندهش جدًا للحصول على هذه الجائزة‬ ‫في مثل هذه السن الصغيرة،‬

‫لكنني أؤكد لكم أنني أستحقها.‬

‫رباه، ليست لديكم أدنى فكرة‬ ‫عن طبيعة هذه المهنة.‬

‫نشأت وأنا أشاهد أفضل الكوميديين‬ ‫الذين شهدهم هذا العالم.‬

‫كل صاحب رأي في هذا البلد‬

‫سيجد كوميديًا‬

‫يقوّض وجهة نظره.‬

‫لكن تبًا، لا أريد العيش في بلد ذي روح هشة،‬

‫بل أريد العيش بين أناس يتحملون السخرية.‬

‫"اليوم التالي، يمنح مركز (كينيدي)‬ ‫(ديف شابيل)‬

‫أعلى جائزة شرفية في الكوميديا."‬

‫"جائزة (مارك توين) - (ديف شابيل)"‬

‫كيف تفوز بهذه الجائزة بهذه السن؟‬

‫في الواقع، استغرقت 32 عامًا كي أفوز بها.‬

‫- حسنًا الآن.‬ ‫- "ديف"، فقط...‬

‫- "ديف" فقط...‬ ‫- صحبتكم السلامة.‬

‫الهمج.‬

‫لا أتذكّر كيف كانت تُعزف.‬

‫مرحبًا.‬

‫من النادر للغاية‬ ‫أن يتسنى لك الاجتماع بالجميع،‬

‫دون وجود أي منغصات.‬

‫أنا أقدّر هذا الجانب من الأمر بشدة.‬

‫هل أنت متوتر؟‬

‫لحصولي على جائزة؟ لا.‬

‫سأكون محاطًا بعباقرة الفن الليلة،‬

‫وبجمهور لديه تقدير أعلى‬

‫للفن عن الغالبية، في مركز "كينيدي".‬

‫لا يشكّل هذا ضغطًا كبيرًا هنا.‬

‫يستحق أناس كثيرون هذه اللحظات.‬

‫إنه لشرف أن أقابلك. شكرًا يا رجل.‬

‫- أنت الأروع يا "ديف".‬ ‫- شكرًا يا صديقي.‬

‫وقلة من الناس من ينالونها.‬

‫"الغرفة الخضراء"‬

‫أيّ سبب يجمعنا جميعًا معًا مقبول بالنسبة إليّ.‬

‫أيجب أن أرتدي حلية الأسنان أم...‬

‫أحبائي الأعزاء،‬

‫اجتمعنا هنا اليوم لنحضر تسليم‬

‫جائزة العمر المسماة باسم "توين"،‬

‫ونحتفل بأسطورة يُدعى "ديف".‬

‫إنها كلمة مثيرة، "أسطورة".‬

‫فهي تعني أن ذكرك سيبقى خالدًا إلى الأبد،‬ ‫وتلك فترة طويلة جدًا.‬

‫لكنني هنا لأخبركم‬

‫أن الليلة أكثر من مجرّد كونها احتفالًا‬ ‫بما فعله هذا الأسطورة،‬

‫بل هي للابتهاج بما يفعله.‬

‫وللإقرار بأنه بالنسبة إلى "ديف"،‬ ‫فما زال الأفضل لم يأت بعد.‬

‫والآن أيها الفتية والفتيات،‬

‫السيدات والسادة،‬

‫وبكلمات "مارك توين" الخالدة،‬

‫"ليُجن جنوننا!"‬

‫من المدرسة التي كان "ديف" يرتادها،‬

‫فرقة مدرسة‬ ‫"ديوك إلينغتون" للفنون الاستعراضية!‬

‫أهذه فرقة مدرسة "ديوك إلينغتون"؟‬

‫أجل، إنها هي.‬

‫والآن،‬

‫المتلقي الـ22‬

‫لجائزة "مارك توين" للفكاهة الأمريكية‬ ‫من مركز "كينيدي"...‬

‫"ديف شابيل"!‬

‫مرحبًا يا جماعة!‬

‫مرحبًا يا جماعة! اسمي "تيفاني هاديش".‬

‫هذه اللحظة التي يجب أن تصفقوا‬ ‫وتتحمسوا فيها.‬

‫سأنتظركم.‬

‫"ديف"، فهمت سبب ارتدائك هذا الزي.‬

‫إنه مريح جدًا.‬

‫- أعرف.‬ ‫- انظروا.‬

‫انظروا إلى هذه القاعة. انظروا إليها.‬

‫انظروا إلى الحاضرين هنا في هذه الحفلة.‬

‫أجل!‬

‫كوميديون وممثلون وموسيقيون،‬

‫جميعهم هنا من أجل رجل واحد.‬

‫نحن جميعًا هنا لأن "ديف" يجمع الناس معًا‬

‫بطريقة ربما لا يمكن لأحد غيره في العالم‬ ‫أن يفعلها.‬

‫التقيت "ديف" قبل أكثر من 20 عامًا،‬

‫وأصبحنا صديقين منذ ذلك الوقت.‬

‫"ديف"، لطالما كنت معلّمي وأخي الأكبر.‬

‫وكلما صعدت على مسرح،‬

‫في كل مرة، أفكر فيك لأنه...‬

‫لطالما أردت أن أجعلك فخورًا، لأنك الأعظم.‬

‫أتعرف؟ أنت الأعظم.‬

‫ما أحبه في "ديف" هو عفويته.‬

‫قصتي المفضلة مع "ديف"حصلت في عيد الميلاد.‬

‫ذات عام، بعد أن انتهيت من إطعام المشردين‬ ‫في "لاف فاكتوري"...‬

‫فأنا أفعل هذا كل عام‬ ‫لأنني لا أنسى أبدًا أين نشأت.‬

‫ولا أعني "لاف فاكتوري"، بل المشردين.‬

‫اتصل بي "ديف"‬

‫كي أقابله لنحتسي شرابًا.‬

‫وعندما وصلت،‬

‫رأيته بصحبة "مارلون واينز"،‬

‫وقلت حينها،‬

‫"ماذا تفعلان أيها الأبوان هنا‬ ‫في عيد الميلاد؟‬

‫ألا يجب أن تكونا مع أطفالكما؟"‬

‫وأجاب "ديف"،‬

‫"من تكونين، البخيلة؟ احتسي شرابًا."‬

‫لذا ضحكنا ومزحنا معًا‬ ‫حتى حانت الـ1:00 صباحًا تقريبًا.‬

‫وعندها قال "ديف"،‬ ‫"أتودان الذهاب للعب البولينغ؟"‬

‫وكان ردنا،‬

‫"لن نجد صالة بولينغ مفتوحة‬ ‫في هذا الوقت المتأخر ليلة عيد الميلاد.‬

‫ماذا دهاك؟"‬

‫فأخذ يضحك وقال،‬ ‫"أتدركان أنني (ديف شابيل)؟"‬

‫وأجرى مكالمة هاتفية،‬

‫وبعدها ركبنا سيارته الكبيرة،‬

‫وسلكنا طريقنا صعودًا إلى أعلى تلك التلة،‬

‫وبعدها توقّفنا أمام بوابات ضخمة.‬

‫وأعني ضخمة فعلًا.‬

‫وقلت، "هل سنلعب البولينغ أخيرًا‬ ‫في الحديقة الجوراسية؟"‬

‫وترجلنا من السيارة،‬

‫وذهبنا إلى الباب،‬

‫وخمنوا من فتح لنا الباب؟ خمنوا من فتحه؟‬

‫قلت، "خمنوا"، فلتخمنوا.‬

‫فتح "إيدي ميرفي" لنا الباب!‬

‫أتسمعون ذلك؟ "إيدي ميرفي" يا جماعة!‬

‫كنا أمام منزل "إيدي ميرفي"!‬

‫وكنت متحمسة جدًا...‬

‫وقال "ديف"، "اهدئي.‬

‫اهدئي. ستتسببين في طردنا."‬

‫فأجبته، "يا إلهي! لا أصدّق هذا.‬

‫لدى (أكسل فولي) صالة بولينغ!"‬

‫لا بد أننا تحدثنا وضحكنا‬ ‫وروينا القصص لساعات.‬

‫وتلك هي طبيعة "ديف". إنه عفوي.‬

‫وهو ساحر، وسيئ في لعب البولينغ.‬

‫- أهلًا. أنا "بول بيلوسي". كيف حالك؟‬ ‫- أنا "تيفاني هاديش".‬

‫- يسرني لقاؤك.‬ ‫- نعرف من تكونين.‬

‫هذه زوجتي، "نانسي".‬

‫- مرحبًا يا "نانسي".‬ ‫- أهلًا!‬

‫- كنت رائعة. كان ذلك رائعًا.‬ ‫- شكرًا جزيلًا لك.‬

‫كنا متأثرين بقصتك يا عزيزتي.‬

‫- أقمت أول عرض لي في هذا النادي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫كان ذلك عام 1992.‬

‫- الوقت يمر بسرعة يا رجل.‬ ‫- أجل.‬

‫الوقت ليس مزحة.‬

‫مساء الخير سيداتي وسادتي،‬

‫وأهلًا بكم في مسرح العاصمة الارتجالي!‬

‫التدخين ممنوع هنا أيها الوغد.‬

‫بحقك يا رجل. تعرف القواعد.‬

‫إنها ليلة "ديف"،‬

‫بل هي عطلة نهاية أسبوع "ديف".‬

‫حسنًا.‬

‫"ديف"، أنت الأروع. إنك تجمع الكل.‬

‫"ديف شابيل". نال جائزة "مارك توين".‬

‫صفقوا لـ"ديف".‬

‫جائزة "مارك توين".‬

‫ستجعله يجني الكثير من النقود.‬

‫يعرف المرء أنه سيجني نقودًا كثيرة‬ ‫حين ينال جائزة "مارك توين".‬

‫وأنا لست...‬ ‫أنا بالكاد أعرف من يكون "مارك توين".‬

‫"(ديف شابيل)"‬

‫رباه، لا يسعني أن أخبركم‬

‫معنى أن أنال تكريمًا كهذا‬

‫في ذات المدينة التي بدأت منها مسيرتي.‬

‫في الواقع...‬

‫إليكم معلومة تافهة.‬

‫أول عرض في هذه القاعة عينها،‬

‫كنت أول كوميدي يصعد على المسرح.‬

‫كنت أنا، وشخصًا يُدعى "بريان ريغان"،‬

‫ومثلية تُدعى "إلين ديجينرس".‬

‫لم نكن نعرف أنها مثلية آنذاك.‬

‫كنا جميعًا نحاول مضاجعتها.‬

‫آسف!‬

‫حسبت أنني في ناد للكوميديا.‬

‫سيداتي وسادتي،‬

‫قد يكون هذا آخر مكان آمن في "أمريكا"‬

‫كي يصرّح المرء بما يشاء‬

‫ويضحك على ما يشاء بحرّية.‬

‫هذا مكان مقدس.‬

‫عروض الكوميديا الحية‬ ‫هي أكثر شيء مذهل في العالم بالنسبة إليّ.‬

‫يقف المرء على المسرح كمصارع.‬

‫وربما يكون هذا الوقت الوحيد‬ ‫الذي أشعر فيه أنني على سجيتي.‬

‫في سن الـ19، كان أصغر كوميدي‬ ‫في تاريخ برنامج "ستار سيرش".‬

‫"(ستار سيرش) - 1993"‬

‫قادمًا من العاصمة "واشنطن"، إليكم "ديف"...‬

‫"المتحدي - (ديف شابيل)"‬

‫مرحبًا!‬

‫لا أعرف إن كان "إد" قد ذكر هذا.‬

‫لكنني ظهرت مؤخرًا‬ ‫على محطة "بلاك إنترتينمنت" و...‬

‫ويراودني شعور‬ ‫أن معظمكم لم يشاهد ذلك. أنا...‬

‫لا أعرف السبب.‬

‫كنت أعتقد أن كل البيض‬

‫"(ديف كوميدي جام) - 1995"‬

‫سعداء.‬

‫لمجرد كونهم بيض البشرة.‬

‫خلت أنكم جميعًا تقولون لأنفسكم،‬ ‫"رائع، أنا أبيض."‬

‫هذا رائع.‬

‫تاكسي!‬

‫كنت أتأكد فحسب.‬

‫كنت في مدرستي الثانوية القديمة،‬ ‫وقلت لهؤلاء الطلاب صراحةً،‬

‫"إن كنتم جادين بشأن الخروج‬ ‫من حي الأقليات هذا،‬

‫فعليكم التركيز.‬

‫عليكم أن تكفّوا عن لوم البيض بسبب مشكلاتكم،‬

‫وعليكم أن تتعلموا كيفية...‬

‫غناء الراب أو لعب كرة السلة أو ما شابه،‬ ‫فأنتم عالقون!‬

‫أنتم عالقون.‬

‫إما فعل هذا، أو بيع الكوكايين.‬ ‫لا خيار آخر أمامكم.‬

‫لم أر طرقًا أخرى ناجحة غير ذلك.‬

Dave Chappelle: The Kennedy Center Mark Twain Prize subtitles in other languages

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left