200 baris pertama.
تقديم "دايفيد أتينبارو"
،المحيطات تبدو بلا حدود
تجعلنا نشعر بالروعة والعجب وأيضًا .الخوف في بعض الأحيان
،يغطون سبعون بالمئة من مساحة سطح كوكبنا
.وحتى الآن لم يُستكشَف معظمها
،مُخفى تحت الأمواج، تحت قدمي مباشرةً
.مخلوقات تتجاوز خيالنا
،مع التكنولوجيا الثورية ...يمكننا دخول عوالم جديدة
وتعريض الضوء على سلوكيات
.كانت مستحيلة في جيل مضى
.وأيضًا أدركنا حقيقة مزعجة
.أن صحة المحيطات معرضة للخطر
فهي تتغيّر بمعدل أسرع من أيّ وقت .مضى في تاريخ البشرية
لم يكن هناك وقت أكثر أهمية
.للكشف عن ما يجري تحت سطح البحار
،في هذه الحلقة الأولى
سنسافر عبر العالم من المياه الدافئة في المناطق المدارية
.إلى المياه الباردة حول القطبين
لنجلب لنا مفاهيم جديدة للعيش .تحت سطح المياه
.هذا هو "الكوكب الأزرق" بجزئه الثاني
"الكوكب الأزرق" الجزء الثاني
الحلقة الأولى بعنوان "محيط واحد"
سطح المحيط يخفي العديد من المخلوقات التي تعيش تحته
.ولكن ليس جميعها
."دلافين أنف الزجاجة"
.أذكياء للغاية
.ومع الذكاء يأتي المرح
.يركبون الأمواج
وبقدر علمنا، فهم يقومون بذلك .لأجل المتعة
،ولكن لتقدير طابعها الحقيقي
.فعليك السفر معهم إلى عالمهم
مجموعة من "دلافين أنف الزجاجة" يزورون ."الشعاب المرجانية في "البحر الأحمر
بالنسبة للصغار، هناك أشياء .سيتعلمونها هنا
الكبار يقودون الصغار إلى شجيرة من المرجان
."تُسمى "غورغونيا
.وهنا، يتصرّف الكبار بالغرابة نوعًا ما
.يتعمدون حك أنفسهم بالنبات
.وصغارهم تبدو مترددة في فعل ذلك
،عن طريق مراقبة كبارهم
.يدرك أن هذا شيء عليه القيام به
،أوراق "غورغونيا"، في الحقيقة مُغطاة بالمخاط
من الممكن أن يكون بها مضادات .للالتهابات والميكروبات
لذا ربما كبار الدلافين يقومون بذلك
.ليحموا أنفسهم من العدوى
معرفة الدلافين الصميمة بالشعاب المرجانية
.تحفّزنا للبحث عن أدوية جديدة هنا، أيضًا
الشعاب المرجانية الاستوائية
.تشغل عشر في المئة من قاع المحيط
ولكن مياهها الدافئة الضحلة والظروف ،المستقرة على مدار العام
تدعم بعض من المجتمعات المتنوعة والأكثر ازدحامًا
.التي يُعثَر عليها في أيّ مكان في المحيط
.وهناك اكتشافات جديدة على كل واحد منهم
مخلوق واحد عند "الحاجز المرجاني العظيم في (استراليا)"
.يتحدّي فهمنا لذكاء الأسماك
."البرسم"
.ويمكنك أن تعرف لماذا حصل على هذا الاسم
يقوم بشيء ما لا يمكن أن يصدّق أحد .أن تقوم الأسماك به
.كل صباح، يسافر إلى حافة الشعاب المرجانية
يبحث عن شيء ما مميز ليأكله
.بين الشعاب والرمال
.ها هو واحد
.محار ملزمي" صغير"
ولكن كيف سيفتحه ليحصل على اللحم؟
يأخذه طوال طريق العودة
.إلى مطبخه الخاص
شعاب مرجانية على شكل وعاء
.التي بها نتوء في الداخل يستخدمه دائمًا
.ليس سهلًا إن لم يكن لديك أيدي
.تبًا
.ها هي مرّة أخرى
ولكن عنده تصميم كبير
.ودقة متناهية
.أخيرًا
.إذن، ها هي سمكة تستخدم الأدوات
.بعض الأسماك أذكى مما قد تفترض
كثافة الحيوانات على الشعاب المرجانية الاستوائية
.تجعل المنافسة حتمية ومتطرفة
،ليس فقط لأولئك الذين يعيشون داخل الشعاب
.ولكن للطيور التي تطير فوقها
،أثناء موسم الجفاف
"أكثر من نصف مليون "نورس
يُحشَدون على هذه الجزيرة النائية ."في "المحيط الهندي
.فراخها لا تزال واهنة، وريشها حديث
.مختلفون في الأعمار
في حين أن الفراخ الأكثر تقدمًا ،يطيرون
.والآخرون ليسوا جاهزين بعد
بدأوا تعلّم الطيران حديثًا
حيث يستخدمون البحيرة الضحلة التي تحتل مركز الجزيرة المرجانية
.كأرض تدريب
من الصعب على بعضهم الطيران .لفترة طويلة
."الجاينت تريفالي"
،عادةً، يصطادون فرادى
ولكن حوالي 50 منهم قد جاءوا إلى هنا من الشعاب المرجانية المجاورة
.يجذبها هذه الوفرة من الفرائس المحتملة
الفراخ الصغيرة تبقى بعيدة عن المياه ،إن استطاعت
.حتى أنّهم يشربون المياه وهم طائرون
،إن كان "التريفالي" يريد الإمساك بواحدٍ
.فعليهم أن يسبقوهم بخطوة
لذا هناك سمكة هنا
لديها دماغ مدهشة قادرة على حساب ،سرعة الطيران
.وارتفاع ومسار الطيور
.يحين الوقت حيث كل فرخ عليه الطيران
.ويحضرون الطعام لأنفسهم
.يقودهم آبائهم إلى أرض التدريب
،إن أرادوا النجاة
.فعليهم التعلّم بسرعة
،بعد شهر من التدريب فوق البحيرة
بدأ الصغار في المغادرة
.ليأخذون فرصهم في البحار المفتوحة
المحيطات تحتوي على 97% من المياه .الموجودة في العالم
.بينما تسخّن الشمس سطحها، المياه تتبخر
يرتفع البخار إلى السماء
.حتى يبرد ويتكثّف في السحب الشاهقة
.ويوُلدّون بدورهم عواصف ضخمة
دوران الأرض يحوّل مسار تلك العواصف
.شمالًا وجنوبًا إلى خطوط عرض أكثر برودة
،بينما تسافر عبر البحار
الرياح التي تحركها العواصف .تولّد موجات ضخمة
،وعندما تصل الموجات إلى المياه الضحلة
.تتحوّل إلى موجات عملاقة
خلال فترة حياتها، يمكن أن تولّد الموجات طاقة
.تُعادل طاقة عشرة آلاف قنبلة نووية
.هذه هي البحار الموسمية
،وعندما تدفأ في الربيع
.يمكن أن تُملأ بالحياة فجأةً
"سمك "موبولا" تجمّع "خليج كاليفورنيا في (المكسيك)
.بأعداد كبيرة
لماذا يقفزون؟
هل ليخبروا الآخرون أنّهم هنا؟
.لا أحد يعرف
يأكلون في الأغلب في الليل
حتى ترتفع أسراب ضخمة من العوالق .من أعماق الخليج
الاضطراب في الماء يحفز العديد من العوالق
.لتتلألأ
الآن فقط لدينا التكنولوجيا لتصوير .توهجهم الخافت
تسبح الأسماك خلالها
خالقة رقص باليه غير عادي .من الحياة والموت
،ثراء هذه المياه مبني على النباتات المجهرية
،العوالق النباتية
والتي انتشارها على هذا النطاق الضخم .يفيدنا أجمعين
هم، جنبًا إلى جنب مع الأعشاب ،والنباتات البحرية
ينتجون الكثير من الأكسجين
كالذي ينتجه الغابات والسهول العشبية .على وجه الأرض
،كل ربيع في (نيوزيلندا)
تستفيد المكافأة الموسمية .من الزوار النادرين
."الحيتان القاتلة الكاذبة"
،"فهم أقارب لـ"الحوت القاتل
.طولها ستة أمتار ووزنها يفوق الطن
.يبدو أنّهم يبحثون على الدلافين
.وهناك الكثير في هذه المياه الساحلية
هنا، "دلافين أنف الزجاجة" يبقون معًا
يثرثرون باستمرار عن طريق .الصفارات والنقرات
.هذا الضجيج يستمر لأميال تحت المياه
.الحيتان قد كشفتهم
بالسير بسرعة عشرة عقدات، الحيتان .تقترب منهم
.وعندها، يحدث شيء ما في غاية الغرابة
الدلافين تدور
.كما لو أنّها تحيّي ملاحقيها
.يبدو أنّهم غيّروا مسارهم
هل يمكن أنّهم يحاولون التواصل؟
،العلماء يدرسون هذا اللقاء السنوي
يعتقدون الآن أن الأفراد .يتعرّفون على بعضهم البعض
تقريبًا لا يُصدق، يبدو أن هذه الفصائل المختلفة
.أصدقاء قدامى
معًا يجتمعون كجيش واحد موحد
.يصل إلى الآلاف
حفلة الصيد الهائلة هذه تحصد الثروات
.التي تأتي مع صيف (نيوزيلندا)
،في جميع أنحاء خطوط العرض العليا
تزدهر البحار الموسمية تحت .أشعة الشمس الصيفية
هنا في (ألاسكا)، ثعالب المياه تتسكّع في مظلة
.الغابات البحرية الكبيرة
عشب البحر العملاق"، أكبر الأعشاب البحرية" .هو موطن لجميع أنواع الحياة
في قاع الغابة البحرية قنافيذ البحر الشوكية .تتغذى على هذا العشب
.في مكان آخر هناك "خيار بحر" جائع باستمرار
،وفي الأشجار السفيلة المتشابكة
.يأتي "تنين البحر" المموه الرائع
،في الغابات البحرية في شمال (اليابان)
سكّان هذا الحطام الغارق
.ينتظرون حرارة الصيف لتصل إلى 16 درجة مئوية
.هذا بالنسبة للبعض وقت الزواج
نوع ما من سمك "الراس" العملاق "يُسمى "كوبوداي
.هذا ذكر
.ومن ناحية الانثى، فهو وسيم
.طوله متر ووزنه 15 كيلوغرام
،أطول كثيرًا من الإناث الصغيرة
.وهو مستعد للتكاثر
يحاول التزاوج معها
،أو مع أيّ إناث تعيش في منطقته
.كلما حصل على الفرصة
ولكن الإناث التي عمرها حوالي عشرة سنوات
.لا تأخذ إلا قليلًا من انتباهه
ولهذا السبب عندما تصل الأنثى ،إلى حجم حرج
.تبدأ تحولًا دراماتيكيًا
،على مدى بضعة أشهر قليلة
،إنزيمات معينة داخل جسمها تتوقف عن العمل
.والهرمونات الذكرية تبدأ في الإنتشار
،ومع مرور الوقت
رأسها يتمدد
.وذقنها يطول
No comments yet. Be the first to leave one.