200 baris pertama.
"فضائي: (الأرض)"
فصلت قدرتها على السمع عن الشبكة.
ذكرت أنها سمعت صوتًا عند هبوطنا.
كان الصوت يرتفع كلما اقتربت من "زينومورف".
وعندما استخرجت الجنين في المختبر البارحة…
هل تظن أن للأمر علاقة بهذه المخلوقات؟
ليس كل المخلوقات. بل فصيلة واحدة فقط.
كفاكم عبسًا. لسنا في جنازة.
نحن في رحلة استكشافية، ولديّ جلسة لتنظيف القولون بعد 30 دقيقة.
اذهبي فاضغطي أزرارًا وأديري مقابض بينما يتحدث الراشدون.
فصلناها عن الشبكة. نظن أن بإمكانها سماع…
"زينومورف"، أجل. فلتفترض أنني أسبقك دائمًا.
أليس لديك تجارب تجريها؟
لن تكتشف تلك المخلوقات نفسها.
بالتأكيد.
وأنت أيضًا.
لا. إنها خائفة. إنها تحتاج إليّ.
انتبهي. أنت لست أمها.
إنها مشكلة تقنية وليست جلسة للثرثرة.
وما زلت أنتظر تقييماتك الميدانية لأداء الهجائن.
سأعود. اتفقنا؟
أصبحنا وحدنا أخيرًا.
حسنًا.
لنفعّل قدرتها على السمع ونكتشف إن كانت المشكلة برمجية أم تقنية.
- جيد. إنه الأخ. - هل أنت بخير؟
لا يمكنها سماعك.
- لماذا؟ - فصلنا قدرتها على السمع عن الشبكة.
- ماذا فعلتم؟ - مرحبًا.
لم نلتق من قبل. أنت…
أنت تعمل لديّ. أم يجدر بي قول إنك تعمل
لدى شركة فرعية تتبع شركة فرعية تابعة لشركة قابضة محدودة المسؤولية أملكها.
أجل، كيف حال رئتك الجديدة؟
إنها رائعة. شكرًا.
لن تتخيّل ما فعلناه بالرئة القديمة.
- ماذا؟ - أعجز عن سماعك.
أعجز عن السمع.
كان هناك صوت في المختبر. آذى رأسي. أعجز عن السمع.
حسنًا.
ما الذي يُوجد في المختبر؟
لا يُعقل أنكم رجعتم بتلك المخلوقات إلى هنا.
نحن نضيع الوقت. حسنًا، شغّل معالجاتها الصوتية.
أجل. حسنًا.
حسنًا. هل يمكنك سماع صوتي؟
هل يمكنك سماع صوتي؟
- نعم. - حقًا؟ هل يمكنك سماع الأصوات من حولك؟
- لا. - لا؟ حسنًا، ما رأيك بهذا؟
- حسنًا. - حسنًا.
مرحبًا بك يا عزيزتي.
مرحبًا.
أين كنت؟
- خضعت لجراحة، لكن لا بأس، فأنا بخير. - "ويندي".
- تحسّنت. - "ويندي".
هلّا تخبرينني بما حدث.
استيقظت فسمعته. كما لو كان صوت…
صوت حشرات تحك أرجلها بعضها ببعض.
مثل صرّار الليل؟
لذا تبعته. وكان الصوت صادرًا من المختبر.
كان "كيرش"…
ثمة ما كان يجريه "كيرش" في الداخل هناك. كان يجري تجارب على البيض.
كان يصرخ.
البيض؟
لا.
الجنين.
كان الجنين يصرخ.
حسنًا، سنكتشف طبيعة ما الذي تسمعينه وما سببه،
وسنوقفه.
- لا. - لا.
- ماذا تقصدان برفضكما؟ - إنها…
يمكنها سماع لغة فضائية وتريد إبطال قدرتها؟
إن كان الصوت يؤذيك، فيجب إيقافه.
لا، أظن أنها اختارتني.
- تريد التحدث إليّ. أريد سماعها. - اتفقنا. ابدأ الاختبار.
حسنًا.
لنبدأ الاختبار بتردد 20 ألف هرتز.
أسمعه.
حسنًا، هذا تردد منخفض. فماذا لو رفعته؟
لم يتغيّر.
لا بد أن الصوت موزّع عبر ترددات متعددة.
سأنتقل إلى أعلى مدى الآن.
- توقف. اخفضه. - ها أنا أخفضه.
ها هو الصوت.
"كيرلي"، هل سمعت أي شيء؟
- مثل ماذا؟ - صوت لا يمكنك التعرّف عليه.
ربما.
لا تخبريني بما أريد سماعه. أخبريني بالحقيقة.
تحرّك.
هل يمكنك إصدار الصوت بتردد يمكننا سماعه؟
كيف؟
كيف اخترقت البيانات لتراقبي أخاك؟
قال "أسيموف"، عند بلوغ مستوى معيّن
من التقنية، يصعب التفرقة بينها وبين السحر.
لا تعتبريها أصواتًا، بل اعتبريها سمّاعة
تصدر الموسيقى فحسب.
الصوت موجود في حاسوبك المركزي، ولذلك عليك فحسب… إصداره كما لو كان سحرًا.
يمكنك التحدث بالفرنسية طبعًا، ولكن أيمكنك فعل ذلك؟
كفى.
- ينتاب الأخ شعور ما. - يلزمها أن ترتاح.
بها بطارية ليثيوم أيونية قد تزوّد مدينة صغيرة بالطاقة.
لا تحتاج إلى الراحة.
إنها ليست آلة. إنها طفلة وهي خائفة.
بوسعي التحدث عن نفسي.
إنها بحاجة إلى استراحة يا سيدي. كانت ليلة عصيبة.
بالتأكيد.
خذي كل ما يلزمك من وقت.
أتريدين أن تريني غرفتك؟
نعم.
ما رأيك؟
أرى أنه عندما تُقرر فصائل فضائية عدائية أن تتكلم، فعلى المرء أن يتساءل عن السبب.
أجل، ما لم تكن تتحدث إليها هي، بل يتحدث أحدها إلى الآخر وهي تسمعها.
وهذا ما تدركه المخلوقات الآن أيضًا.
أمتأكد من أنك لا تريد إعادتها إلى "يوتاني"
والعودة إلى ما نعمل عليه حاليًا؟
لأستيقظ ذات يوم فأجد "زينومورف" في بطني؟ لا، شكرًا.
أبلغ الأخ أن بإمكانه البقاء، لكنه سيعمل لدينا.
- الصراع. - لا.
للتذكير فحسب. هذا عالمي وهو يقيم فيه.
كنت أرسم كثيرًا.
وهذا سريري.
إنه محطة شحن ولكنه في شكل سرير.
ألا تنامين؟
أنا… لا، ليس تمامًا.
هل أنت غاضب مني؟
لم قد أغضب منك؟
لأنني أردت سماع أصوات الفضائيين. أنا…
لأنك اُضطررت إلى الذهاب إلى المقابر. من أجلي.
لا.
بحقك.
لست غاضبًا منك.
أنا غاضب منهم.
لماذا؟
لأنهم لم يسمحوا لي برؤيتك عندما كنت في المستشفى.
ولا أبي.
أردت أن تأتي إذًا؟
أردت أن آتي طبعًا.
أنت لم تتوصّل إلى طريقة فحسب؟
لو كان ثمة طريقة، لتوصّلت إليها.
لكن كان ثمة حرب، وكنت على الطرف الآخر من "الأرض".
حسنًا.
لكنني معك الآن.
"كانت (نيفرلاند) خيالًا في تلك الأيام، لكنها حقيقية الآن…
ولم تكن هناك مصابيح ليلية،
وكانت تزداد عتمة كل لحظة."
متى لا تكون الآلة آلة في أساسها؟
ابتعد عني.
متى لا تكون الآلة آلة في أساسها؟
"من بين كل الجزر الممتعة، فإن (نيفرلاند) الأكثر دفئًا
وصغرًا.
ليست كبيرة وممتدة بمسافات مضجرة
بين مغامرة وأخرى، لكنها مزدحمة ازدحامًا سارًا.
حين يُلعب فيها نهارًا بالكراسي ومفرش الطاولة،
فإنها لا تثير المخاوف على الإطلاق،
لكنها تصبح حقيقية للغاية قبل الخلود إلى النوم بدقيقتين.
ولهذا وُجدت المصابيح الليلية."
لسنا صديقين.
لا، لا أظن ذلك. لكنني أريد أن أكون صديقك.
لا يكذب الأصدقاء. قلت إنك من "بروديجي".
لم أعرف إن كنت شريرًا أم بطلًا.
بطل.
وأنا أيضًا.
وبما أن كلينا بطل، فأنا بحاجة إلى مساعدتك.
اجلب شيئًا وأحضره إليّ، اتفقنا؟ بيضة.
ألا يُوجد بيض حيث تقيم؟
ليس بيضًا من هذا النوع.
بيضة وحش.
يا لك من فتى ذكي.
لا، لا أستطيع.
- تُعتبر هذه سرقة. - لكن مهلًا. كيف تسرق لصًا؟
هل هذه أحجية أخرى؟
بل تساؤل أخلاقي. هل تعرف الفرق بين الصواب والخطأ؟
أظن ذلك.
حسنًا، إن كانت بيضتي وسلبني أحدهم إياها،
فكيف تُعتبر استعادتها خطأ؟
عالجوني هنا. أقصد "بوي كافاليير". هذه دياري.
تتحدث الآن عن الولاء. هذا مبدأ مختلف تمامًا.
يقترف الناس فظائع شتى باسم الولاء. لا.
إن أردت اتخاذ موقف أخلاقي، فستساعدني على استعادة ما سرقتموه.
اعتبره ردًا للحقوق.
ما ردّ "الحروق"؟
يعني إعادة الأمور إلى نصابها.
ألا تريد إعادة الأمور إلى نصابها؟
أيمكن مناقشة الأمر مع أحدهم؟ مثل "سمي" أو غيره؟
يعرف دائمًا بما يجيب عن التساؤلات.
لا، لا يمكنك التحدث إلى أي أحد.
قد يؤذيني هذا وما الذي نعرفه عن أذية الناس؟
أنه تصرّف خطأ؟
نعم، أحسنت.
هل يمكنني الوثوق بك؟ يجب أن يثق أحدنا بالآخر إن كنا نريد إنجاح الأمر.
لذا سأخبرك باسمي.
إنه "كومي". "كومي مورو".
"كومي"؟ إنه اسم جميل.
إنه اسم غاني.
ذكّرني باسمك مجددًا.
"سلايتلي".
لا يا سخيف. اسمك الحقيقي.
لا يُفترض الإفصاح عنه.
كيف لي أن أثق بك إن لم تخبرني باسمك؟
اسمي "آروش".
"آروش" ماذا؟
"سينغ".
"(آروش) ماذا؟"
No comments yet. Be the first to leave one.