200 baris pertama.
في الحلقات السابقة…
هل تستمتعين بتحويل كتابك إلى فيلم؟
ليس ما توقعته بالضبط.
دعيني أعرفك على الرفاق.
"هيو ميتزغر"، أنا مهووسة بأفلامك.
الحقيقة هي أنني لم أرغب في رفع آمالك.
- بشأن ماذا؟ - بشأن عودة فيلمك إلى الإنتاج.
- ظننت أنه أُلغي. - ليس كذلك الآن.
يريد "هيو ميتزغر" إخراجه. نريدك أن تكتبيه.
أنت القس؟ مرحبًا.
تبدين سعيدة وأنت تخدمين الآخرين.
هل تودين تناول العشاء معي ليلة الغد؟
"زويلا"، هذه أمي.
تُعجبني أيضًا، لكنها ليست لك.
لديّ خطط أخرى من أجلك يا "كايل".
أجدك فاتنة.
طلبت مرافقتي لتثير غيرة "إيفيلين".
يبدو أن بيننا أمورًا كثيرة مشتركة.
ما كان ينبغي أن أنفصل عنك قط.
امنحيني فرصة أخرى وسأعوّضك.
- أمر واحد. دعينا لا نخبر أمي. - اتفقنا.
أحضرت لك قهوة على حساب المقهى.
صانع القهوة ذاك معجب بك بشدة.
وكل مرة أضلله، أحصل على قهوة مجانية.
- أعرف أنك أمي الآن. - لم يتغيّر شيء.
ألا تريدين أن تكوني أمي؟
آسفة يا "داني"، لكن ليس بوسعي أن أكون كذلك.
- مستعدة للذهاب إلى المطار؟ - أخبر أمي بأنني سأعود.
- من ذاك؟ - "فابيان"، مصفف شعري.
- يجب أن تقرئي هذا. - حاولت قراءته.
- وجدته مملًا. - أتعرفين؟
يُوجد سبب لعدم فهمك له.
الأفكار في ذلك الكتاب جديدة وأنت قديمة.
يُوجد رجل شرير يُدعى "بين".
إنه متورط في شيء يُدعى "الدائرة".
انتظري. كان "فابيان" يحاول جعلي أقرأ هذا.
تبدو كطائفة.
لم نكن متأكدين أنه يمكن الثقة بك.
متأكدين؟ هل تعرف الأم بشأن هذا؟
إنها ليست مسرورة منك.
وتعرف كيف تصبح الأم.
هذه الملاءات رائعة.
من اللطيف البقاء في منزلك
على سبيل التغيير.
لا تعتادي على ذلك. ستعود أمي من رحلتها اليوم.
"كايل"…
لماذا ما زلنا نخفي هذا عنها؟
لأن كتمان سر أمر مثير. ألا تظنين ذلك؟
أكره الكذب عليها فحسب.
إنها صديقتي، وأظن أنها ستكون سعيدة من أجلنا.
أجل، لكنني لا أريد مشاركتك. ليس بعد.
"كايل"؟ لقد عدت.
عادة مبكرًا. اختبئي.
أختبئ؟
سنخبرها في النهاية، لكن ليس هكذا.
- لم لا توصد الباب فحسب؟ - لأنني لا أوصد الباب أبدًا.
- ستعرف أن ثمة خطبًا. - أما زلت نائمًا؟
حسنًا. أين الخزانة؟
ليست لدي خزانة. لديّ صوان.
هاك. اخرجي من النافذة.
هل تمزح؟ نحن في الطابق الثاني.
تُوجد حافة. اخرجي لدقيقة، وسأتخلص منها.
هيا. اخرجي.
- عزيزي "كايل". - "كايل".
- "كايل". هذا جنون. - بسرعة، هيا!
الارتفاع ليس كبيرًا.
أمي. مرحبًا.
أهلًا بعودتك.
يجب أن نتحدث عن "بين".
أخبرني بكل ما حدث.
أجل. بالتأكيد.
لكن أولًا، أخبريني كيف كانت رحلتك؟
كيف كانت؟
جيدة. لماذا؟
ما الخطب؟
يجب أن أرتدي بعض الملابس. سأنزل خلال لحظة.
- حسنًا. - حسنًا.
"زويلا"! هل أنت بخير؟
أنا بخير.
آسف. سأتصل بك لاحقًا.
صباح الخير.
"كارمين"، كنت أفكر.
سأمنحك الغد عطلة.
ماذا؟ لماذا؟
- لأنه عيد ميلادك. - لا!
أعني، لا. أنت مرتبك.
عيد ميلادي ليس غدًا.
بالطبع إنه غدًا.
كتبته في روزنامتي في السنة الماضية
بعدما ضربتني بمكنسة صغيرة لعدم تذكّري.
لن أحتفل هذه السنة.
لم لا؟ هل يُوجد شيء مختلف بشأن عيد الميلاد هذا؟
هل ستصبحين 40 سنة؟
لا تقل تلك الكلمة!
بحقك. 40 سنة ليست سيئة.
أنا 37 سنة. وسأظل كذلك. كفّ عن ذلك.
أهذا لأن "داني" رحلت؟
الآن وأنت تواجهين سنًا مهمة، تنظرين إلى حياتك،
وتدركين أنك تركت إنجازك الحقيقي الوحيد ترحل؟
لا. هذا ليس الأمر.
كان رحيل "داني" مريحًا. لم أرد أن أكون أمًا قط.
الآن يمكنني التركيز على أن أكون أنا، "كارمين لونا".
"كارمين". الهاتف.
أجل.
منزل آل "باول".
كنت أحاول التواصل مع "دانييلا ميركادو".
ليست هنا.
أيمكنني ترك رسالة؟
حاولت الاتصال بجوالها لكنها لم ترد.
ربما لأنها خارج المدينة.
حسنًا. أظن أنها ستفوّت تجربة الأداء هذه.
مهلًا، ماذا؟ أيّ تجربة أداء؟
إنها غدًا. سنختبر راقصات من أجل فيديو جديد لـ"بي تي تشيل".
"بي تي تشيل"؟
الرجل ذو الصوت العالي والبنطال المنخفض؟ إنه ضخم.
أجل. أظن أنها خسارتها.
لا. لا تغلق. أعطني التفاصيل.
مهلًا، ظننت أنك قلت إنها خارج البلدة.
نسيت أنها ستعود اليوم.
أخبرني بالمكان وستكون "دانييلا" هناك.
"غايل".
كم من اللطيف رؤيتك.
"إيفيلين"، كنت أزيل شعر حاجبيّ الزائد بالشمع.
لديّ حاجب هناك أيضًا.
أظن آخر مرة رأيتك،
كنت تُطردين من النادي الريفي
وأنت تركلين وتصرخين.
آمل أنني لم أجعل الموقف أسوأ بمناداتك بوحش.
لا. أنا أتفهّم. لا يمكنك تغيير سلوكك.
أنت مثل قطة ضارية وثملة أيضًا.
عجبًا، تبدين في مزاج جيد على غير العادة.
أنا كذلك. لديّ موعد غرامي. لهذا أنا هنا لأتأنق.
- من المحظوظ؟ - القس "جيمس هاملتون"
من جمعية "هاملتون هاوس" الخيرية.
- إنه بالغ الوسامة. - أعرف.
فكرت إن كنت سأعود لامتطاء الحصان، فيجدر به أن يكون…
- فحلًا أسود كبيرًا؟ - "غايل".
أنا حساسة عرقيًا بالمقارنة بك.
لكن يجب أن أقول إنني لا أتخيلك مع واعظ.
أعني، هل يجنون أموالًا حتى؟
هل هذا مهم؟ إنه مجرد موعد غرامي. ليس عليّ الزواج منه.
هل "أدريان" يواعد أيضًا؟
لا أعرف ولا أهتم.
"أدريان" حر لفعل أيّ شيء مع أيّ شخص يشاء.
حسنًا، استمتعي.
لا أصدّق أنني أكتب فيلمًا سيخرجه "هيو ميتزغر"!
سأتعلّم الكثير منك.
أجل، أتعرفين؟ أنت أثرت إعجابي أيضًا.
سرعة كتابتك لهذه المسودة مذهلة.
لقد عشتها.
وذلك السيناريو الآخر أخطأ في أمور كثيرة،
وكنت أتوق لفرصة لأروي القصة بطريقتي.
- أحببت ما فعلته بالسيناريو. - شكرًا.
الآن يمكننا التحدث عما نريد تغييره.
حسنًا. أتطلّع إلى سماع أفكارك.
حسنًا. "تراي"، أعطها أفكاري.
أولًا، خطرت لـ"هيو" فكرة رائعة بتغيير المدينة إلى "ميامي".
أجل، "بيفرلي هيلز" غير مبتكرة.
لكن "بيفرلي هيلز" خلفية جيدة لمواضيع التفاوت الطبقي.
ألا تظن ذلك؟
أجل، سنعاود التحدث عن هذا لاحقًا.
التالي، سيكون من الرائع إن كانت الخادمات مثيرات.
يظهرن مفاتنهن.
أجل، ماذا إن كانت تُوجد غرفة حيث يغيّرن ملابسهن
قبل بدئهن العمل كل يوم؟
- مثل غرفة تغيير ملابس الخادمات. - أجل، فكرة رائعة يا "هيو".
حسنًا، كانت تلك فكرتي،
ولم أكن جادة، لأن لا يُوجد شيء كهذا.
أجل، سنعاود التحدث عن هذا لاحقًا أيضًا.
بدأت أظن أن "سنعاود التحدث عن هذا" تعني أنك ستغيّرها لاحقًا فحسب.
عجبًا، أنت محقة. أنت تتعلمين الكثير مني.
"ويستمور".
"وجه القتل".
سمعت أنك عدت من المستشفى. افتقدناك في بروفة المسرحية.
هل ما زالت ستحدث؟
بالطبع. يوم الجمعة.
إن أردت وقتًا إضافيًا للاستعداد، سنجري بروفة في الحمّام.
لا، أنا مستعد.
ولا تقلق. ستحبها عائلتك.
عائلتي؟
ألم تدعهم؟ الجمعة يوم العائلة.
نقدّم مسرحية كل سنة للأطفال.
لكن لم نحظ بنجم مثلك من قبل.
شكرًا.
لكن هل تظن أن السجن أفضل مكان للأطفال؟
اسمعني. قضيت وقتًا طويلًا هنا.
إن أتتك الفرصة لعناق عائلتك، فاقتنصها.
لم أفكر في ذلك.
من يدري؟
قد لا تراهم مجددًا
خاصةً إن لم تحفظ حوارك بحلول الجمعة.
مرحبًا بك.
لا بد أنك من تقص الشعر. ادخل.
إذًا، من حوّلك إليّ؟
يجب أن أشكره حقًا.
لا أحتاج إلى قص شعري.
حقًا؟ لكن وصلتني رسالة تطلب موعدًا في المنزل.
كان ذلك من أجلي.
مهلًا. ألست خادمة "جينفييف ديلاتور"؟
هل كلّفتك بذلك؟ ألهذا خدعتني للمجيء إلى هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.