It's Always Sunny in Philadelphia

It's Always Sunny in Philadelphia

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 17

Maklumat siaran

Its Always Sunny in Philadelphia S17E06 Overg drnking A National Concern 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H264-FLUX
Ulasan oleh TheFmC
𝐄𝐏.06 - TAG - 💢𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆+ 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-08-14
Muat Turun: 172
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

‫"4:30 عصرًا"

‫"يوم الجمعة"

‫- إنهما منغمسان جدًا. ‫- قُبلات باللسان.

‫"(فيلادلفيا)، (بنسيلفانيا)"

‫إلى حد مبالغ فيه.

‫أليس من الغريب أن نراقبهما؟

‫هذا مثير. ‫أرى أنه سيكون من الغريب ألّا نراقبهما.

‫لكنهما يافعان جدًا.

‫- أجل. ‫- في الواقع، الجميع هنا يافعون جدًا.

‫- تبًا. ‫- غير معقول.

‫- هل أنت في سن الـ21؟ ‫- نعم، كيف أبدو لك؟

‫أجل، اغرب عن وجهنا أيها الجد.

‫- يا لبذاءة ألفاظه. ‫- أعني…

‫- إنه بذيء ‫- مهلًا لحظة.

‫- ألم نتعرض لهذا توًا؟ ‫- نعم.

‫- تعرّضنا لموقف مشابه. ‫- أليس كذلك؟

‫- قبل مدة ليست بطويلة. ‫- لنطردهم.

‫- اللعنة يا بنيّ. ‫- تبًا.

‫- يا للهول. ‫- لا أصدّق أنك في حانة.

‫أنت في ورطة كبيرة.

‫كم مرة يجب أن نأمرك بالابتعاد عنها؟

‫نحن مغرمان.

‫أجل، ولا يمكنكما فعل شيء حيال ذلك.

‫لا أصدّق. كان هذا مثيرًا.

‫نعم، تحوّل الأمر إلى مشهد ‫من "(روميو) و(جولييت)"، صحيح؟

‫نعم.

‫لا أعرف كيف أتصرف معه.

‫- عليه أن يقلع عن الشرب. ‫- مرحبًا.

‫تبدوان مألوفين.

‫أجل، وأنت أيضًا.

‫مهلًا لحظة. ما اسماكما؟

‫أنا "تراي". هذه "تامي".

‫تبًا. كما المتوقع من "تامي".

‫"الشرب فوق السن القانونية: مشكلة وطنية"

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"شارع (ماركت)"

‫"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"

‫"حانة (بادي)"

‫أصبت.

‫هذان "تراي" و"تامي". كانا مغرمين

‫في الثانوية، لكنها أرادت ‫أن تثير غيرة "تراي" بمغازلة "دينيس".

‫حاولت "دي" مضاجعة "تراي"، ‫لكنه كان يستغلها

‫للانتقام من "تامي" ونجح الأمر.

‫مارسا الجنس في ليلة حفل التخرج، ‫وأنجبا طفلًا أسمياه "تراي" الابن.

‫"تراي" الابن مغرم بتلك الفتاة ‫المدعوة "كيري بيتابيري"،

‫لكن "تراي" و"تامي" يكرهان "كيري بيتابيري"

‫لأن عائلة "بيتابيري" حثالة، وهي كذلك.

‫"دينيس" و"دي" ‫لا يزالان مهووسين بـ"تراي" و"تامي".

‫أتبيّن هذا من لغة جسديهما.

‫أظن أنهما سيحاولان مضاجعتهما.

‫هل قلت شيئًا؟ لم أكن مستمعًا.

‫أجل. هذان "تراي" و"تامي".

‫كانا مغرمين في الثانوية. ‫حاولت "تامي" مضاجعة…

‫يا رجل، لا أبالي ‫بهذه الأقاويل والترهات مطلقًا.

‫- ألا تحبّ دراما المراهقين؟ ‫- لا، لأنني راشد.

‫أحبّ قصص الراشدين ‫كقصص الإثارة النفسية والجنسية.

‫لا معنى لهذه القصة.

‫كان من الممتع تبادل أخبارنا.

‫- أجل. ‫- هل انتهينا؟ حسنًا.

‫نعم، يجب أن نداوم على هذا.

‫أكاد لا أصدّق ‫أننا لم نلتق منذ كنا في الثانوية.

‫- نعم. ‫- منذ كنا نحن في الثانوية.

‫أنتما كنتما في سن الـ30.

‫دعينا لا نتطرق إلى ذلك. ‫السن وهم يا "تامي".

‫لكن المؤخرة المسنّة حقيقة.

‫- إنها تمزح فحسب. تبدين رائعة. ‫- هذا صحيح.

‫إن عاد ابننا إلى هنا مجددًا،

‫هلّا تصرفانه إلى البيت رجاءً. ‫أو على الأقل لا تبيعا له الكحول.

‫بالحديث عن ذلك. ‫أفترض أنكما ستدفعان الحساب، صحيح؟

‫لأنهما غادرا مسرعين ‫وأنتما الوصيان القانونيان.

‫بل أظن أن القانون يحتم الدفع.

‫يحتم أن يدفع الوالد حساب ولده إن…

‫خذ. هيا بنا.

‫- دفعت أكثر من… حسنًا. ‫- الآن.

‫عجبًا. شريط الذكريات يمرّ ‫من أمام عينيّ. يبدو "تراي" جذابًا.

‫أجل، و"تامي" أيضًا.

‫نعم، أشعر أحيانًا ‫بأنها قد تكون شريكة حياتي الضائعة.

‫هل شعرت بشيء من الغرابة بينهما؟

‫كان هناك خطب ما، صحيح؟ ‫بدا ذلك من لغة الجسد.

‫نعم، كان ثمة توتر بينهما؟ صحيح؟

‫كان ثمة توتر. كم هذا مثير.

‫- حقًا؟ ‫- إنهما متزوجان. الشهوة الممنوعة.

‫أراهن على أنهما يتوقان ‫إلى إقامة علاقة مع غريب.

‫نعم.

‫كما المتوقع من "دي" و"دينيس".

‫أظن أنهما سيحاولان مضاجعة هذين الاثنين

‫الذين لا يريدان ذلك إطلاقًا.

‫ربما سينتهي الأمر باغتصاب أو جريمة قتل.

‫ماذا؟

‫غير معقول.

‫أتعرف أننا نسمعك؟ ما كنت لأفعل ذلك أبدًا.

‫- في الواقع… ‫- لكن لا تخبرها.

‫هذا مثير جدًا. أتيت ببضع أفكار،

‫- لذا دعني أنفّذها. ‫- أنت… لا تنفّذي أي أفكار.

‫لا. ثق بي.

‫"دي"، لنحرص أولًا على ألّا يشمّا نوايانا.

‫لا أعرف كيف سيكون ذلك ممكنًا ‫بكل هذا العطر الذي يفوح منك.

‫في الواقع، هذا ليس عطرًا.

‫لا، هذا مصل فيرومونات سمعت عنه ‫في برنامج "روغان". إنه رائع جدًا.

‫إنه سائل منوي من بروستات ثور أو ما شابه.

‫أعلم أن هذا يبدو غريبًا، لكن أُثبت علميًا

‫أنه يثير هيبة الذكور وجموح الإناث.

‫إناث من البشر؟

‫ركّزي يا "دي". توقفي واسمعي.

‫حالما ندخل إلى هناك، ‫لنفترق وفقًا للجنس، اتفقنا؟

‫أنا سأتحدث إلى "تراي" رجلًا لرجل، ‫أمّا أنتما، فلا أدري،

‫افعلا أيًا كان ما تفعلنه أنتنّ النساء ‫عندما تكنّ بمفردكنّ.

‫ثم لنجد عذرًا للانفصال مجددًا.…

‫- التغوط. ‫- عذر مقرف جدًا.

‫لكنه… التغوط يطغى على أفكاري،

‫فإن الرائحة التي تنبعث منك طاغية.

‫ماذا؟ لا، الرائحة لا تبدو زكية لك.

‫وهذا يعود إلى الفيرومونات ‫لأنك أختي، أتفهمين؟

‫لو كان لها مفعول عليك، ‫لواجهنا مشكلة حقيقية،

‫- أليس كذلك؟ ‫- لكان ذلك سيئًا. حسنًا.

‫- "تامي"، مرحبًا. ‫- "تامي"، كنا في الحي،

‫فخطر لنا أن نمرّ ونلقي التحية.

‫- أجل. ‫- مرحبًا.

‫هل تنتظرين أحدًا آخر؟

‫لا. كنت أتساءل عن مصدر هذه الرائحة فحسب.

‫يبدو أنه تم تسميد العشب.

‫بل أظن أنك ربما…

‫ربما تشمّين نسيم الربيع العليل.

‫أو انتعاش غسيل ما كاد يُعلّق على الحبل.

‫هل داس أحدكما براز كلب؟

‫- لا أظن ذلك. ‫- أعلم يقينًا أنني لم أفعل ذلك.

‫حسنًا، ادخلا واخلعا حذائيكما.

‫- غير معقول. ‫- لا مشكلة.

‫إياك. لا تقوليها.

‫مرحبًا يا صاح. شكرًا على قدومك.

‫أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.

‫حسنًا، ماذا…

‫يا لهذه الرائحة. هل كان "دينيس" هنا؟ ‫أشعر بالخوف والإثارة في آن واحد.

‫بل إنها رائحة علب البول القديمة.

‫لم أغيّرها منذ وقت طويل.

‫ألهذا استدعيتني إلى هنا؟

‫لا، هل تذكر قولك

‫إنك تريد قصة إثارة نفسية وجنسية؟

‫وإنك تفضّل هذا النوع من القصص

‫وتريد الانغماس في قصة كهذه،

‫أتفهم قصدي؟ لديّ قصة لك.

‫أنا مصغ.

‫حسنًا، ألق نظرة على المكان. ‫هناك شيء ينقصه، فما هو؟

‫- مكنسة كهربائية. ‫- كفاك. بحقك يا رجل، كن جادًا.

‫أنا في منتهى الجدية. ‫يا صديقي، كيف… لست أفهم.

‫كيف يُعقل أن تكون مهووسًا بتنظيف الحانة

‫في حين تعيش وسط البول والقذارة؟

‫هذا بفعل "فرانك".

‫- بل كلاكما. ‫- هلّا توقفت. "فرانك" هو ما ينقص الغرفة.

‫كيف تُعد هذه قصة إثارة نفسية وجنسية؟

‫لا أعرف أي قصة هذه، لكن الأمر غريب.

‫لم يعد إلى الشقة ليلة أمس.

‫لم يرتد الحانة في الآونة الأخيرة.

‫وبعض أغراضه مفقودة.

‫أظل أجد كتلًا غريبة من الشعر في كل مكان.

‫كتل الشعر سقطت من أحد الحيوانات البريّة

‫التي تعيش هنا على الأرجح.

‫لا بد أن تعترف بأن الأمر غريب نوعًا ما.

‫لست متحمسًا بمعنى الكلمة، ‫لذا فهي ليست قصة إثارة.

‫لكنني أعترف بأنها قصة غموض. حسنًا، سأجاريك.

‫إلى أين تذهب أنت و"فرانك" ‫عندما لا تكونان معًا؟

‫إن لم نكن معًا، فلا نذهب إلى أي مكان.

‫- لكنكما لستما معًا الآن. ‫- أنا هنا.

‫أعرف أين أنت.

‫ما نحاول فعله هو معرفة مكان "فرانك".

‫- حسنًا. أجل. ‫- حسنًا.

‫قد يكون في أي مكان.

‫قد يكون تحت الجسر. يذهب إلى هناك كثيرًا.

‫- حسنًا، ها نحن نتوصل إلى شيء. ‫- أجل.

‫- حسنًا، أظن أن علينا الذهاب… ‫- للبحث عنه تحت الجسر. رائع.

‫أرأيت؟ أنت بارع جدًا في هذا.

‫- هذا ينفي وجود أي إثارة جنسية. ‫- أجل.

‫- حسنًا، هيا بنا. ‫- حسنًا.

‫ها هو ذا.

‫ظننت أنك تتغوطين.

‫لا. بحقك، لا تكن سخيفًا.

‫هذا عذر اختلقته لأغادر وأنفرد بك.

‫أنت بقيت في الحمام لقرابة 20 دقيقة.

‫نعم، تغوطت. لكن أتعلم؟ هذا ذنبك يا هذا.

‫لأنك تثير حركة أمعائي.

‫- هذا مقرف نوعًا ما. ‫- حسنًا.

‫أنا أحاول، لكنك تصعّب الأمر عليّ.

‫تحاولين ماذا؟

‫شيء من قبيل دراما المتزوجين في الضواحي. ‫خيانة زوجية بسيطة.

‫حسنًا. اسمعي…

‫بصراحة، علاقتي بـ"تامي" ليست على ما يُرام

‫في الوقت الحالي من الناحية الجنسية.

‫ربما التنوع سيفيدنا.

‫نعم. هذا هو الكلام الصحيح.

‫حسنًا،

‫سأنتهي من طيّ الملابس ثم نتسلل من هنا.

‫هل تطويها دائمًا؟

‫نعم، وتغضب "تامي" إن لم أُحسن ذلك.

‫لكنني أخبرتها

‫بأنني سأشتري أغراضًا من المتجر ‫بعد أن أمشّي الكلاب.

‫لذا يمكنني التسلل إلى الخارج بعد الغداء.

‫إذًا أنت من يتولى شراء البقالة ‫وتمشية الكلاب أيضًا؟

‫- وطيّ الملابس؟ ‫- أجل.

‫- هل تغسل الأطباق؟ ‫- نعم.

‫"تامي" هي معيلتنا، ‫لا أعرف ماذا أقول لك.

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left