200 baris pertama.
أجل، ملعب الغولف الجديد في نهاية الشارع
سيحظى فيما يبدو بتقييم رمي الكرات بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
لست معجبة بالذكاء الاصطناعي، حتى في لعبة مثل الغولف.
أعتقد فقط أن هذا غش. كأنك…
رباه! "ميليسا"، هل أنت بخير؟
- لا. أنا بخير. - مهلًا. لا…
أنا بخير. لا.
- طيب. - أنا بخير.
انظروا، لم تنسكب القهوة، فلا مشكلة إذًا.
هل كانت دائمًا تسير بعرج؟
لا.
"مدرسة (ويلارد آر أبوت) الحكومية"
"العمل الجماعي، التحفيز، الابتكار، التفوق، الإنجاز"
تذكّري حل واجب الرياضيات الموجود على جانبي الورقة.
واسألي أمك إن كنت بحاجة إلى مساعدة.
أجل. يا مدير المواهب. لم أرك منذ مدة طويلة.
رأيتك هذا الصباح عندما أوصلت "نك".
صحيح. لكن أتعرف يا رجل؟ الأيام طويلة.
ليست لديّ وظيفة. تعرف كيف يكون الوضع.
بالمناسبة، أعتقد أنه من الرائع جدًا
أنك اخترت ابني لينضم إلى فريقك.
أجل. تعيّن عليّ التخلي عن بضعة اختيارات جولة أولى مستقبلية لأجله.
- تبدو إذًا كسنة إعادة بناء لفريقك. - أنا أمزح.
أنت مضحك. يعجبني عندما تلقي نكاتًا كهذه.
من الجميل أن نحظى بفرصة للتواصل الطيب بهذه الطريقة.
سأراك غدًا يا صديقي، اتفقنا؟
- طيب. - طيب.
- طيب. - طيب.
طيب.
طيب.
- طيب. - طيب.
شكرًا على مساعدتي في واجب الرياضيات أيها المعلم "إيدي".
أجل، على الرحب يا "جاباري". لهذا أنا موجود.
أعرف أن الرياضيات قد تكون مخادعة، لكني فخور بك حقًا لمواصلتك محاولة فهمها.
يعجبني كوبك. ألوانه جميلة.
حقًا؟
طيب، قد يعجبك هذا القلم الرصاص إذًا.
- شكرًا أيها المعلم "إيدي". - مرحبًا يا "جاباري".
أمي، انظري ماذا أعطاني المعلم "إيدي".
هذا لطيف.
- هل قلت "شكرًا"؟ - قالها.
إنه ماهر حقًا في ذلك.
أجل. إنه يحب الوجود في فصلك فحسب. ويحبك.
وأنا أقدّر ذلك حقًا
لأنه، بيني وبينك، أبوه…
كما تعرف…
لنقل فقط إنني سعيدة لكونه يحظى بك كمثل أعلى.
- شكرًا. - شكرًا.
من اللطيف أن أسمع أنني أُحدث أثرًا إيجابيًا.
اعتدت التقليل من شأن ذلك،
لكن التواصل مع الطلاب هو أفضل جانب من الوظيفة.
والروائح هي أسوأ جانب.
- هل أنت بخير؟ - أجل. بأفضل حال.
طيب.
هل كنت ستحضر قهوة؟
لأنني قد أود كوبًا إذا كنت…
أتعرف؟ أنا بخير. سأتولى الأمر،
فقط إذا لم تمانع إحضار كوبي ووعاء القهوة والقشدة
والقليل من السكر وملعقة.
كوبي في الرف الأوسط إلى اليسار.
- تحتاجين إذًا إلى مساعدة؟ - لا.
أنا بخير.
"ميليسا"، حالك أسوأ مما كنت عليه يوم أمس بكل وضوح.
- تحتاجين إلى الذهاب إلى الطبيب. - أنا بخير.
أنا فقط… تؤلمني ساقي فقط قبل تناول قهوتي.
لست بخير. نمت على الأريكة ليلة أمس
لأنك عجزت عن الوصول إلى الطابق العلوي.
وأعرف ذلك لأني سمعتك تفكّين التصاق جسدك ببلاستيك الأريكة.
غفوت في أثناء مشاهدة مسلسل "هاوس وايفز" يا "جيكوب". كف عن انتقادي.
لا بأس بالاعتراف أنك أصبت نفسك بشدة يا فتاة.
إذا وقعت مثل وقعتك، كنت لأصبح في المستشفى.
لكني لا أتعثر أبدًا.
"لا أسقط أبدًا
الكثير من الفتيات يعطينني أرقامهنّ لكني لا أتصل أبدًا
- وهذا… - وهذا كل شيء!"
لم نبلغ ذلك المقطع من الأغنية بعد، لكن لا عليك.
"ميليسا"، لم لا تذهبين إلى الطبيب كي يفحص ساقك؟
وماذا سيفعل الطبيب يا "بارب"؟
يخبرني أنني مصابة ويعالج ألمي ويعطيني دواءً كي أتحسن؟
- حرفيًا. - طيب.
سأدفع إذًا مبلغًا ضخمًا يضاهي ثمن ساق أو ذراع
كي يخبرني الطبيب ما خطب ساقي وذراعي.
هل أذيت ذراعك أيضًا؟
- هذا يجيب عن سؤالي. - كما إنه يذهب المرء إلى الطبيب
فيُشخص بنحو 10 تشخيصات أخرى.
يذهب المرء بظهر يؤلمه، فيخرج من عند الطبيب جثة في كفن.
مع فاتورة طبية ملصوقة عليه.
لا، شكرًا.
شكرًا يا سيد "جيه".
يبدو أنها يئست من أمر القهوة.
بالحديث عن ذلك، حان وقت الاستثمار في ماكينة قهوة جديدة.
قدموا المساهمات لمجتمعكم.
الإفلاس ليس عذرًا.
يسعدني ذلك.
هذه صدرت من البنك للتو.
أجل. كنت لأدفع إذا كان معي أي نقود.
ما خطبك؟
قبل أسبوعين، طلبت "باربرا" اقتراض خمسة دولارات
كي يتسنى لها دفع بقشيش لمن تقلّم لها أظافرها.
كان لديّ بعض المال بحوزتي، وهي أعظم شخص بالنسبة إليّ، لذا أقرضتها.
لا مشكلة.
لكنها لم ترد لي مالي بعد.
هذه مشكلة.
لم لا تسألين "باربرا" أن ترد لك مالك؟ إنها خمسة دولارات فحسب.
بالضبط.
سيجعلني هذا أبدو بخيلة ودنيئة.
كما إن الأمر يتعلق بالمبدأ.
لن أنسى أبدًا إذا كنت أدين لأحد بالمال.
هذا مثير للاهتمام لأنك تدينين لي بـ300 دولار.
وخمن ماذا؟ أفكر في الأمر كل يوم، اتفقنا؟
أحسنت اليوم حقًا يا "جاباري".
لكن تذكّر أن تتمرن على نطقك للأصوات القصيرة لحرف "أيه"،
مثل النطق الإنكليزي لكلمات: "قبعة"، "مروحة"، "صنبور"…
- أبي! - أجل.
هذه الكلمة أيضًا.
- أجل، فهمت الأمر. مرحبًا. - أنت "غريغوري إيدي"؟
- أجل. - أنا "دارنيل".
- أبو "جاباري". - سُررت بلقائك يا "دارنيل".
أجل. سُررت بلقائك أيضًا.
سمعت أنك أهديت ابني قلمًا.
أجل. كان أحد تلك الأقلام التي أحتفظ بها دون استخدامها.
- وهو يحب اللون حقًا، لذا… - رائع.
أجل. لا، تقول أمه إنه يحبك جدًا.
وإنكما تحبان الدردشة يوميًا.
أجل. الأمر يتعلق بالتدريس أكثر من أي شيء، لكن…
سمعت أنك توزع أقلام رصاص وأشياء من هذا القبيل.
لم أفهم حقًا ماذا كان يحدث.
أحاول تفسير الوضع فحسب.
ربما علينا معاودة البدء من جديد.
ربما نُجري محادثة عندما لا يكون "جاباري" هنا.
لا. لا يتسنى لك أن تقرر ما يمكن لابني أن يشهده.
يمكنه تحمّل مشاهدة محادثة قاسية. رأى أمورًا أسوأ.
نشاهد مسلسل "باور" معًا طوال الوقت.
لا بأس. طيب. لا يُفترض به مشاهدة ذلك المسلسل.
عذرًا. أتقول إنني لست أبًا جيدًا؟
لا. اسمع، أنا أفهمك، اتفقنا؟
ماذا أفعل لإصلاح الوضع؟
كف عن الدردشات.
لا تعط الصبي أي أقلام من الرصاص.
- انتهى الأمر. - فهمت.
طيب. لنذهب. سنغادر.
سأعطيه أقلامًا من الحبر بدلًا من ذلك.
عذرًا، أتغمغم بأي شيء يا رجل؟
- لا. - لا،
قلت شيئًا بالقطع بينما تنظر إلى تلك الكاميرا هناك.
أنت تعتقد أنك "ديدبول".
لا أعرف حقًا ماذا يحدث، اتفقنا؟
التقينا للتو للمرة الأولى.
أنا إذًا شخص غير مسؤول؟
- لا، لا أقول ذلك على الإطلاق. - أنا الآن إذًا شخص غير مسؤول؟
أعتقد أن ما نحتاج إليه هو ليلة لقاء بين المعلم وولي الأمر.
عظيم. دعني أتفقّد جدولي بسرعة فحسب.
ليلة قتال بين المعلم وولي الأمر.
- ماذا؟ - سأبرحك ضربًا.
اليوم، عليّ قص شعري، لكن غدًا،
الـ3 عصرًا. لنلتق خارج المدرسة،
أنا وأنت.
كن متأهبًا ولا تحضر أي أقلام رصاص.
لنذهب يا "جاباري". نحن مغادرون.
قل لي، أكان يقدم تلميحات؟
لا، كان واضحًا في كلامه. يريد إبراحي ضربًا.
- من الذي سيُبرح ضربًا؟ - "غريغوري".
- أخيرًا. - أعني، لا أحد.
يريد ولي أمر أن يتشاجر معي.
- يريد ولي أمر ماذا؟ - أن يتشاجر معي.
أتذكرين والد "جاباري" الطالب في فصلك؟
ذلك الشاب صعب المراس.
صعب المراس فعلًا؟
يحدث هذا في معظم الأحيان مع المعلمين الذكور.
خصوصًا عندما لا يكون الأب موجودًا في حياة ابنه.
يشعر بالتهديد، لذا يريد التوعد والتهديد.
لن أتشاجر مع والد تلميذ بكل وضوح، أليس كذلك؟
لست همجيًا غير متحضر.
لم قد تصوغ الأمر هكذا؟
هذا نوع الحديث الذي يحث الناس على الرغبة في إبراحك ضربًا.
تعرفين أنه سيخسر القتال.
هذا بديهي.
لكني سأفتح باب المراهنات رغم ذلك.
ويحكم، أتتحدثون عن القتالات والمراهنات من دوني؟
أنا في طريقي. لا تغلقوا باب الحجوزات.
لن يكون هناك شجار.
لا بد أن "دارنيل" كان يمر بيوم سيئ فحسب.
اسمه "دارنيل"؟
"دارنيل" ضد "غريغوري"!
من حيث الأسماء، إنه فائز بكل وضوح.
هل ستختار اسم "غريغوري"؟ ظننتنا اتفقنا على "القط البلطيموري البري".
اسمع، إنه رجل أقوال ولا أفعال، اتفقنا؟ من…
من قد يؤجل شجارًا كي يقص شعره أولًا؟
ما من شيء أخطر من رجل من أصول أفريقية قص شعره مؤخرًا. أنت مهزوم لا محالة.
هل صرنا نمضي الوقت خارج قاعة فصل "جانين" الآن؟
- أشيعوا ذلك عبر برنامج "سلاك". - لا.
يريد ولي أمر أن يتشاجر مع "غريغوري".
"دارنيل" من "غرب فيلادلفيا" يريد مشاجرة "غريغوري".
هكذا بدأ مسلسل "فريش برينس".
لا يمكننا خسارة "غريغوري" لصالح حي "بيل أير". لا يمكنه تحمل تكلفة ذلك.
طيب. اسمعوا، هذا يكفي. لن يكون هناك شجار.
لم تخبرنا إذًا بالأمر؟
لم أكن أفعل ذلك. كنت أتحدث إلى "جانين".
هل سمعت من قبل عن بطل الوزن الوسط السابق "ميلتون (آيسمان) ماكروري"؟
- لا. - جيد.
No comments yet. Be the first to leave one.