200 baris pertama.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
التقاليد شكل من أشكال السحر.
لأن التقاليد
طريقة للتحدّث إلى الماضي.
طريقة للحوار مع أسلافنا
بلغة من ابتكارهم.
عندما يشارك المرء في أحد التقاليد،
يكون كمن ألقى تعويذة
تتيح له التحدّث مباشرة إلى حقبة ماضية.
ويتجلى هذا الرابط الساحر كأقوى ما يكون
في مزارع "إنجلترا".
وفي معقل الزراعة هذا،
لا يوجد تقليد أقوى...
من قالب الجبن...
المتدحرج.
"قالب الجبن المتدحرج"
"طريق (كوتسوولد) سيارة إسعاف للطوارئ"
إنه قالب جبن ثقيل
يتدحرج بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة.
وثمة احتمال بأن يصطدم بالسياج.
وجميعكم تقفون هناك على مسؤوليتكم الخاصة.
على جميع الطواقم الطبيعة أن تعود إلى ما خلف ذلك السياج.
"(بروكوورث) دحرجة الجبن"
ما أريد قوله لجميع البالغين الذين أحضروا أطفالًا معهم...
هو إن اقترب قالب الجبن من هنا،
فاحموا أولئك الأطفال.
على مدى قرون،
وفي أعماق الريف الإنجليزي،
كان أهل "بروكوورث" الطيبين يتجمّعون
لمشاهدة مراسم قديمة.
سباق على تلة منحدرة،
لمطاردة قالب دائري
من جبن "غلوستر" المضاعف.
يمتد السباق على مسافة تفوق الـ100 متر.
ويفوق انحدار التلة الـ45 درجة.
هذا ليس سباقًا عاديًا.
إنه أخطر سباق راجل في العالم.
وهذه ليست تلة عادية.
إنها... تلة "كوبر".
واحد للاستعداد،
اثنان للتأهب،
ثلاثة للجبن، أربعة للانطلاق!
كل عام،
يجذب سباق قالب الجبن المتدحرج نوعًا معيّنًا
من الرياضيين.
ينعتون السباق بالجنوني.
وينعتون السباق بالفريد.
وهذا شيء رائع ومذهل.
وأعتقد أن القرويين يعشقونه.
وهو سباق تقليدي. إنه قديم للغاية.
ولا توجد أشياء كثيرة بهذا القدم لا تزال قائمة
من قبل تجمعات بشرية قديمة جدًا.
لا يحاول المتنافسون الإمساك بقالب الجبن،
الذي ولكونه ينطلق على المنحدر بسرعة تفوق الـ120 كيلومترًا في الساعة...
فإنه ماكر على الأغلب.
بدلًا من ذلك، فإن الفائز هو أول شخص يصل إلى أسفل التلة.
ويُتوّج بلقب "بطل مطاردة الجبن"
ويحظى شرف
رفع قالب الجبن الذي يزن 3.6 كيلوغرام عاليًا
في وضعية المنتصر المعروفة.
الأمر غريب للغاية وفريد للغاية. ويريد الناس أن يجرّبوا حظهم.
ويريدون فقط أن يقولوا إنهم شاركوا.
لم تشاركين؟
لأنني مجنونة. هذا هو السبب.
لكن لا يمر السباق من دون أن يثير الجدل.
فقد حوّل موكب المصابين المستمر هذا التقليد القديم
إلى حدث غير مصرّح به على الإطلاق.
يقول الناس إنه غير رسمي. لكنه بعكس ذلك.
فهو رسمي.
لأنه يجري كل عام تمامًا كما كان يجري قبل 10
أو 15 عامًا.
للأسف، لا يوجد منظم صريح لهذا الحدث،
فمن الصعب جدًا بالتالي وضع إجراءات السلامة.
يمكنكم إلغاؤه رسميًا، لكنه سيستمر دومًا بهذا الشكل.
لكنني، وكشخص نباتي، ما كنت لأعرّض حياتي للخطر
لمطاردة قالب جبن.
لا أقول إن الجميع يتقبّلونه.
لكن هذا لا يهم، لأنهم لن يوقفونه.
وهذا ليس لأننا متمردون.
لقد نُعتنا بالمتمردين.
لكن أليس جيدًا أن تتّصف ببعض التمرّد الجيد؟
أتقبّل نعت "متمردة".
تدحرجوا أيها المتمردون الرائعون.
وابذلوا قصارى جهودكم... في سبيل قالب الجبن.
في سبيل قالب الجبن!
يأتي مطاردو الجبن العاديون من مشارب وعقليات مختلفة.
لكن بطلة مطاردة الجبن،
وعلى غرار قالب جبن "غلوستر" المضاعف الذي تطارده،
تنتمي إلى البلدة...
ومعقدة...
وليست ناضجة تمامًا.
أنا "فلورنس إيرلي"، وأنا بطلة سباق قالب الجبن المتدحرج 3 مرات.
عندما تكون لديك أراض كهذه، تكون بمثابة الملعب.
ونحن نترك هذا الملعب للأطفال، وهذا أمر يدعو للأسى.
إننا ننسى كيفية الاستمتاع.
التلة مجرد مكان آخر نستمتع فيه.
وأنا أعشق ذلك.
وعندما ترى تلك التلة... إن كنت شخصًا من النوع الذي يحب
تلك الأمور، فلا يمكنك ألا ترغب بالجري هابطًا منها.
"أسبوع قبل السباق"
"دار مسنين فعالية تغليف قالب الجبن"
يُعدّ تغليف قالب الجبن شرفًا كبيرًا...
ها نحن ذا. مرحى!
...أُعطي لكبار السن في "بروكوورث"،
قبل أن يشاهدوا شبّان القرية يندفعون هابطين نحو آلام مبرحة شبه مؤكّدة.
- أمسكي بهذا الجانب... - هذه "فلو".
- ...ولفّيه. - فازت "فلو" بسباق السيدات العام الماضي.
- حقًا؟ - أجل!
وستعيد الكرّة هذا العام.
بارك الله فيك. حظًا موفقًا.
شكرًا جزيلًا لك. أعتقد أنني سأحتاج إلى ذلك.
أتمتع بروح تنافسية بعض الشيء.
مثل السباقات. أتمتع بالقليل منها.
إن بدأ أحدهم بالركض، سأحاول مجاراته.
يبدو هذا كقالب جبن متدحرج ممتاز.
وعليك أن ترفعه فوق رأسك.
لم أر قط أن ثمة شيئًا يمكن للفتيان فعله
أو تحقيقه لا يمكنني فعله أو تحقيقه أيضًا
لذا كبرت وأنا أعتقد أنني عصية عن الإصابة بالأذى.
كلما جاء أحد إلى المدرسة وعليه جبيرة،
كنت أرى أن ذلك أروع شيء يمكن أن يحدث لأي شخص.
وأردت الحصول على واحدة حقًا،
لذا كنت أقفز دومًا من أماكن مرتفعة،
وأنطلق راكضة في المنحدرات بسرعة.
مهما كان ما يفعله الآخرون، كنت أفعل ما هو أكثر منه قليلًا.
وكان يدور في خلدي أنني إذا كسرت جزءًا من جسمي،
فسأحظى أخيرًا بجبيرة.
ولم يتحقق ذلك قط.
في سعيها للحصول على جبيرة،
شاركت "فلورنس إيرلي" في سباق تلة "كوبر" في 3 مناسبات...
على امتداد أكثر من عقد من الزمن.
لم تخسر قط.
"2008"
يا ساتر!
شاركت لأول مرة عندما كنت في الـ17 من عمري عام 2008.
حلّ أخي ثانيًا، وكان عليّ...
كان عليّ التغلّب على ذلك.
وفي المرة الثانية، كنت قد حضرت حفلة.
ولم نكن قد نمنا بعد. إذ بقينا ساهرين طوال الليلة.
"2016"
كانت كل النساء مصطفّات وعلى أهبة الاستعداد.
ولقد قفزت في الثواني الأخيرة.
لم يكن ذلك مخططًا له بتاتًا، لكنه نجح.
أحب ذلك. أحب ذلك كثيرًا. هذا ممتع.
ألست خائفة؟
لا، بتاتًا. أنا أقصر من أن أخاف. كما أنني يافعة جدًا على ذلك.
في العام الماضي، كنت في منتصف عامي الأول في الإقلاع عن الشرب،
لكن اتضح أن عدم السكر لم يفدني.
إنه شعور كأنما أمسك بك أحد من خصرك
وأطاح بك أرضًا.
ثم أعاد الكرّة.
وأعاد الكرّة مجددًا قبل أن تلتقط أنفاسك.
إنه ذلك الشعور ذاته.
يكون جسمك كله فوق الأرض ثم ترتطم بها.
هذه كتف طبيعية. إنها مستوية.
وهذه... إنها الـ...
العظمة التي... أجل.
ظننت أن كتفي انخلعت فحسب،
وظننت أنهم أعادوها إلى وضعها الطبيعي.
لكن اتضح أن الضرر لم يصب كتفي،
بل عظمة الترقوة.
وفي الواقع... لا يمكن إصلاحها. ولا تزال...
لا تزال مخلوعة. وستبقى كذلك لبقية حياتي.
لقد اكتسبت وعيًا بحقيقة أنني قابلة للعطب
ويمكنني أن أُصاب بالأذى.
ولم أعد أريد ذلك.
عليّ أن أكون أكثر حذرًا.
آمل أن تكون "فلو" أكثر مرونة
عندما تشارك هذا العام.
لا أريدها أن تمرّ...
بما مرّت به في العام الماضي.
لأنها سقطت بقوة.
وبسرعة كبيرة.
لكنني عندما رأيتها...
عندما رأيتها تشارك في العام الماضي، جعلتني أشعر بالفخر لكوني امرأة.
لم تفز أي امرأة بالسباق لأكثر من 3 مرات.
إن فازت "فلو" هذا العام،
ستصبح أنجح النساء المطاردات للجبن في التاريخ.
لكن إن كانت تريد الوصول إلى أسفل التلة بأمان،
عليها أن تنادي قوة عليا.
في مكان ما،
ثمة شخص غامض يحوم حول التلة التي صنعته.
إنه أقرب إلى الأساطير منه إلى البشر.
وأقرب إلى البشر منه إلى الأجبان.
بطل الأبطال هذا هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تلبية ذلك النداء.
"(كريس أندرسون) صاحب الرقم القياسي"
يشتهر "يوسين بولت" بكونه أسرع إنسان
في سباق الـ100 متر.
هذا ليس صحيحًا تمامًا.
فقد قطع "كريس أندرسون"...
مسافة أكثر من 100 متر بقليل.
وأعتقد أن رقمه القياسي يبلغ 8.2 ثوان.
وأعتقد أن هذا أسرع من رقم "يوسين بولت" في قطع 100 متر.
"كريستوفر أندرسون" عسكري سابق...
وأسطورة في "بروكوورث".
إنه يحمل الرقم القياسي العالمي بالنسبة إلى الرجال
وهو الملك المسلّم به لتلة "كوبر".
إنه أسطورة. إنه أشبه بآلة.
طريقة سقوطه ونهوضه مدهشة.
إن "كريس" هو ما أحتاج إليه بالضبط.
No comments yet. Be the first to leave one.