200 baris pertama.
"1 سبتمبر 1963"
ارتدت مدرسة للبنين.
وأعتقد أن الدراسة مع الفتيات ستجلب تفاعلاً جديداً
ضاراً بالتعليم. بوجود فتيات في المدرسة نفسها،
سيحاول الصبية التظاهر بالتحضّر أكثر.
ستحاول الفتيات أن يكنّ راقيات أكثر مما هن عليه.
أفضّل مدرسة للبنات. المدارس المختلطة ليست بالجودة نفسها.
لا أؤمن بالاختلاط بين البنين والبنات.
"جيرارد"! لدينا زبائن بالفعل.
هاك، ضعيه هناك.
متى ستعودين؟
مثل "جون بيير". سأعود في أقرب وقت ممكن.
انظري كم هو وسيم!
تبدو كشاب على وشك التخرج.
أعمل على هذا.
هل أنت مستعدة؟
ابقي مع أخيك.
لا تقلقي.
ولا تلفتي الأنظار.
احظيا بيوم لطيف يا ولداي!
آمل أن أصدقاءك لطيفون.
لا تتحدثي إلى أصدقائي.
سمح والدانا لك بارتياد هذه المدرسة،
لكن بدءاً من الآن، لم نعد أخوين.
- "جون بيير"... - لا نعرف بعضنا.
كنت أفضّل ارتياد مدرسة للفتيات.
لا تحتاجين إلى مدرسة للعمل في متجر الجزارة.
"ثانوية فولتير"
المعذرة. آسف.
إذاً، هذا هو!
اليوم المهم! الفتيات قادمات!
إذاً، أهذا حقيقي؟
هل ستأتي الفتيات حقاً؟
- حقاً؟ - أجل!
اتخذوا القرار في الصيف. هذا جنون.
مدرستنا هي الأولى.
- كم فتاة؟ - هل تظن أنهن جميلات؟
سُررت برؤيتك.
- كيف الحال؟ - شعرك طويل.
أجل، الفتيات الإنكليزيات يحببنه.
كم فتاة؟
11 على ما أظن. كلهن في الصف الـ10.
سيكون هذا مثيراً للاهتمام!
سيد "بيلانجيه"، يوجد 38 طالباً في الفصل. أتتخيل هذا؟
أعرف أن هذا عدد كبير.
ليس كبيراً، بل أكثر من اللازم!
الفصول مزدحمة في كل مكان.
ماذا إذاً؟ هل على كل الفتيات الفرنسيات ارتياد مدرسة ثانوية الآن؟
"بول"!
دعني أقدّم لك الآنسة "كوريه"، المعلّمة الجديدة للغة الإنكليزية.
سيد "دويارد" معلّم اللغة اللاتينية،
والسيد "بيلانجيه" عميد الطلاب.
- مرحباً. - سُررت بلقائك.
سيدي، توجد 4 فتيات في فصلي.
يحتجن إلى مدرسة للتخرج فيها.
يريد الصبية التخرج أيضاً!
لا يمكنهم فعل هذا والفتيات يشتتن انتباههم.
حسناً، سأترككم لعملكم.
رجاءً خذا الآنسة "كوريه" في جولة لتتعرف على المدرسة.
أجل، بالطبع.
لا يوجد مجال لجدال من ينكرون المبادئ.
حسناً...
إذاً أنت العميد سيئ السمعة والمرعب.
لا ننسى عمدائنا أبداً.
أتذكّر عميدتي من المدرسة الثانوية.
لم نجرؤ على التصرف بشكل غير لائق. كانت صارمة جداً.
هل تعرف ما كان اسمها؟
- لا. - السيدة "عابسة".
هذا صحيح! آسفة.
آسفة.
أترك أغراضي في كل مكان، ثم أنسى أين وضعتها!
هذا سخيف، أليس كذلك؟
زوجتي ممرضة.
حسناً.
أعني، إنها ممرضة المدرسة.
- سأعرّفك بها. - أود ذلك.
هيا أيها السادة!
صباح الخير يا سادة.
أسمع أنهن بارعات في الفلسفة...
والتاريخ...
واللغات أيضاً.
أتظن أن هذا يتضمن لغات ميتة؟
أتظن أن أثداءهن قد نمت؟
هذه هي اللحظة! وصلت الأولى.
ها نحن نبدأ.
إنها وحدها.
- إنها ابنة الجزار. - نحن جاران.
اذهب وتحدّث إليها إذاً.
تبدو لطيفة.
وكذلك كانت "حواء".
- المسكينة. - لم يجبرها أحد على أن تكون هنا.
الفتاة الجديدة ليست قبيحة.
إنها ظريفة.
يا للمسكينة!
هل سيحدّقون إلى بعضهم ببرود فحسب؟
آمل أن يرحب الصبية بهن.
آمل ألا يحبلن بحلول عيد الميلاد.
أنا أمزح.
كنت أمزح، آسفة. ما كان ينبغي أن أقول ذلك.
"الصف الـ10، فصل 1 معلّمة الفصل: السيدة (جيرود)"
لا توجد 20 منا حتى.
ظننت أنني الوحيدة.
كنت أنتظرك لتدخلي.
- أنا "سيمون". - أنا "ميشيل".
أشعر بأن الجميع يحدّقون.
إنهم كذلك.
كيف كانت عطلتك يا "دوبين"؟
من يأبه؟ كل يوم عطلة الآن.
مهلاً، أهذا "بيشون"؟
"بيشون" الخنزير، تعال وألق التحية.
- اذهبوا لرؤية حبيباتكم. - "بيشون"!
مرحباً يا "بيشون".
يا ليتني ارتدت مدرسة أخرى.
يجب ألا يكنّ هنا.
يجب ألا يكنّ هنا.
هل جلبت ثوباً واسعاً؟
- إنه في حقيبتي. - وأنا أيضاً.
لن أرتديه إن لم يطلبوا.
هل ترتدين حذاء بكعب عال؟
أمي لم تمانع.
آمل ألا يمانع المعلّمون أيضاً.
هل نحن في الفصل نفسه؟
- لا أعرف. - لنتحقق.
ماذا عن الفتيات؟
لديّ 3 أخوات، ما زلت أستطيع القراءة.
فقد صوابه.
هل تعرفين الفتيات الأخريات؟
3 منهن كنّ في فصلي الانتقائي، لكننا لسنا صديقات.
- هل ارتدت مدرسة كاثوليكية؟ - كنت في "الجزائر".
حضرت إلى هنا قبل شهر. لا أعرف أحداً.
يوجد صبي قادم. لا تتحركي.
لا.
ما الخطب؟
معلّم الفصل... "اللحية الزرقاء".
لا أصدّق هذا.
الخنزير أوّل من تحدّث إليهما.
لا تقلق. لا أظن...
أنا لست مهتماً بهن.
هل تعرفها؟
أجل، لديهن أثداء.
يا صديقاي، ليبدأ الحفل.
تفضّل يا "بول".
أهلاً بكم في مدرسة "فولتير" الثانوية.
ستشكّل الـ3 سنوات القادمة بقية حياتكم.
بعد 40 سنة، ستظلون تتذكرون بعضاً من معلّميكم.
بعض من مقالاتكم في الفلسفة ستظل محفورة في ذاكرتكم.
بعض الطلاب حولكم هنا اليوم
سيصبحون أصدقاء مدى الحياة.
قبل أن أترككم تذهبون مع معلّمي فصولكم،
أودّ تذكيركم بأننا نرحب بفتيات إلى المدرسة في هذه السنة.
أتوقّع منكم أيها السادة
أن تكونوا مهذبين ومحترمين
ونبلاء وموقرين كما أعرف أنه يمكنكم...
إن سلكتم أفضل سلوك لكم.
إنه يبتسم، لكنه لا يبدو مسترخياً.
"بيلانجيه"؟ مستحيل.
كان يريد أن يصبح قساً.
يوماً أولاً سعيداً!
أمضى 5 سنوات في معهد اللاهوت، لذا تخيلي وجود فتيات هنا...
أنادي كل طلاب الصف الـ10، الفصل 1.
- هل هذه "اللحية الزرقاء"؟ - "دانييل أبلباوم"...
ظننت أن "اللحية الزرقاء" رجل.
ظننت أن "اللحية الزرقاء" له لحية.
"أحمد أبو القاسم"...
صباح الخير يا سيدتي.
انظر، "بيشون" على وشك التبول في سرواله.
أنا السيدة "جيرود"، معلّمة فصلكم.
ما اسمك يا آنسة؟
"آنيك سابياني".
أين تظنين نفسك يا آنسة "سابياني"؟
هل تظنين أنه من المقبول أن تجلسي بجوار صبي؟
أحضر أغراضك.
لا. أنت.
- انهض، اذهب واجلس في الخلف. - لكن لا يمكنني الرؤية من هناك.
إلى الصف الخلفي، الآن.
ليس يوم سعدك يا خنزير.
هدوء! كما كنت أقول...
السيدة "جيرود"،
ينتهي بحرف الدال كما في كلمة دراسة.
هل سمعت خطابي؟ أنا أتأتئ مجدداً.
لم تتأتئ طوال سنوات.
قضيب تعليق الستارة اللعين لن يصمد.
الآن سيكون هناك ستار ممتاز للفتيات ليختبئن خلفه من أعين الصبية المنحرفين.
إلا إذا كان الصبية من يرغبون في الاختباء.
هل يعرف المدير
بمعارضتك لفكرته العبقرية؟
- ها أنت ذا. - سيدي.
من يمكنه إخباري بمعنى هذا؟
هل كتب "دوموم ديدوكونت"؟
حسناً؟ أي شخص؟
- أجل؟ - أعتقد أن الآنسة رفعت يدها.
بالفعل. إذاً؟
"يرحب الرومان بـ(هوراشيو)
ببهجة وتهاني
ويرافقونه إلى منزله."
"يهتف" الرومان لـ"هوراشيو".
هل يمكنك تصريف الفعل؟
الحالة المنصوبة...
أعطني تلك.
أعطها لي.
No comments yet. Be the first to leave one.