200 baris pertama.
القصة والشخصيات في المسلسل مستوحاة من تاريخنا.
لم يتم إلحاق الضرر بأي كائن حي أثناء تصوير هذا المسلسل.
-حضرة الأمير. -لا تتعب نفسك.
تحمّل، سننجو يا أخي.
نحن جاهزون لحفل الانفجار يا سيدي.
إن بقينا أكثر سنحترق!
ليترك الجميع السفينة، فورًا!
هيا!
تحمّل يا "شاهنشاه"، سأنقذك من هنا.
تمسّك بي.
هيا.
جاهد أكثر.
هيا.
تجاهل "صلاح الدين" قرار الديوان وذهب إلى "عسقلان".
كيف.. كيف يمكن هذا يا أخي؟
لا بد أنه وضع الأمر في رأسه.
سوف نقع في المشاكل بسببه!
من سيحاسبه؟
إن كان هناك حسابًا، فأنا من سأبرره.
وإن كان هناك محاسبة، فأنا من سأحاسب.
سيدفع "صلاح الدين" ثمن تعديه لحدوده.
لا تطل الحديث أكثر يا "نصر الدين".
جرأة "صلاح الدين" ليست من تلقاء نفسه فقط،
بل أنت مَن جعلته يصل إلى هذا الحال.
أصبح مغرورًا لهذه الدرجة لأنك أعطيته وجهًا!
الزم حدك يا "نصر الدين".
الزم حدك!
أنا أخوك الأكبر وسلطانك.
كيف لك أن تتحدث معي هكذا؟
لقد جعلنا من إرث أبينا دولة.
وأنا أمير لهذه الدولة.
إذا حدث خطأ ما، فلدي حق التحقيق.
هل تذكرت الآن أنك ابن أبينا؟
قلنا إنه أخ لنا وأعطيناك أرضًا!
أحدثت لنا العديد من المشاكل، فجلبناك إلى القصر!
كم تنسى سريعًا!
إن كانت رقبتك ما زالت لم تمر على الحبل المشدود...
فهذا بفضل أنك ابن أبينا!
لا تتهمني أو تتهم ابني مرة أخرى بكلمات سيئة!
أطلق.
سهم موجّه!
لن يتمكنوا حتى من العثور على جثته بعد الآن يا سيدي.
سوف يصبح طُعمًا للأسماك.
الآن، حان دور "عسقلان".
لتتجه كل السفن...
إلى "عسقلان"!
-هل هناك خبر من "صلاح الدين"؟ -يبدو أن الحصار ما زال مستمرًا.
لم نتوصل لخبر بعد.
ما هذه الاستعدادات يا مولاي؟
لن يمكنني البقاء هنا أكثر من ذلك!
لولا أنني ابن أبيه...
لكان قد خنقني بالحبل المشدود منذ فترة طويلة!
دولة كبيرة لم تستطع السيطرة على "صلاح الدين".
الرجل لم يمتثل للأوامر والمراسيم وتجاهلها.
إنه يستمد القوة من أبيه.
ماذا سيكون غير ذلك؟
عمي "نور الدين" يفعل الشيء الصحيح.
لو كان والدنا قد فعل ذلك، لما وصلنا إلى هذا الوضع الآن.
-"عز الدين"! -أهذا كذب يا أمي؟
نحن أيضًا من هذه العائلة، ولكن هل رأينا خيرًا من كوننا أمراء يومًا؟
ليس هناك فرق بيننا وبين حاجب القصر!
-عديم الأدب! -إياك!
إياك يا "نصر الدين".
أنصتي لما يقوله!
وأنت لا تتجاوز حدك يا "عز الدين".
أنت كنزنا الأغلى للعرش.
إذا كنا نبقيك في القصر، فهو لضمان سلامتك وعدم تعرض حياتك للخطر.
فلتفهم قيمتك!
يبذل أبوك ما في وسعه من أجل عائلتنا.
حوّل السلطان "نور الدين" و"صلاح الدين" الدولة إلى مزرعة.
المشاكل التي أحدثوها ستصل إلينا أيضاً.
يبدو أن الحكم كان عبئاً على السلطان "نور الدين".
ابدأ في التحكم في زمام الأمور يا "نصر الدين".
ليرَ الجميع أننا أصحاب هذه الدولة.
حضرة الأمير، افتح عيناك! هيا!
كيف حاله؟
لقد ابتلع الماء. علينا إخراج الماء من رئتيه.
حضرة الأمير، افتح عيناك!
يجب أن نسرع، قد يأتي الصليبيون في أي لحظة!
افتح عيناك يا حضرة الأمير، افتحها!
هيا!
هيا افتحها، هيا!
الحمد لله!
الحمد لله!
توقفوا، إلى أين أنتم ذاهبون؟
تم الاستيلاء على "عسقلان".
هناك مجزرة بالداخل، اهربوا وأنقذوا أرواحكم يا سيدة "ثريا".
أبي!
أبي!
"شاهنشاه"...
أين "شاهنشاه"؟
أخذه "توران شاه" من الشاطئ الآخر.
علينا أن نسرع يا حضرة الأمير.
قد يأتي الصليبيون في أي لحظة.
"عسقلان"...
ماذا حدث لـ"عسقلان"؟
ماذا حدث لك يا أبي؟
افتح عيناك.
جرحه بليغ.
لكنهم قتلوا العديد منّا في الداخل.
نحن سنقتلهم أيضًا!
من مات قد مات،
ومن بقي على قيد الحياة سيستمر في المقاومة حتى النهاية!
توقفي يا عمتي!
سننسحب.
أفضّل أن أهاجم وأموت بدلاً من أن أعيش بوصمة الجبن.
حياتك ليست الوحيدة هنا!
جروح أبي بليغة.
والأهالي في حالة مزرية.
إن لم ننسحب الآن فسيهلك العديد من الناس.
وعندما يحين الوقت سنسترجع وطننا.
هيا!
"خليل"!
"خليل"!
"غابرييل"!
لقد احتلّوها.
إن كنت شهيدًا، فلن أحزن،
ولكن رؤية هؤلاء الخونة في وطن المسلمين تشعرني وكأنهم يطعنون قلبي بسكين.
أقسم أن الحرب الحقيقية ستبدأ الآن.
إما أن نأخذ "عسقلان"...
أو سنموت في سبيلها.
سأقضي عليك أيضًا أيها الغدّار!
لا تظن أنك ستفلت بما فعلته!
أنا من سأقتلك، أنا!
وسأعلق جثتك على هذه الأسوار!
وكم تبقى منكم؟
كما رحل "صلاح الدين" الذي كنتم تثقون به.
لقد غرق في قاع البحر.
وأنتم تتحملون عقوبة الوثوق به.
ليس لدينا حاجة لأحد.
نحن كفيلون بك.
ما زال لدينا المزيد من العمل معك.
خذوه.
استضيفوه جيدًا.
هل مات "صلاح الدين"؟
لا نعلم بعد.
لكننا أرسلنا جميع فرساننا إلى كل مكان.
لا تقلق.
إذا مات، ستكون "عسقلان" علامة انتصاري.
وإن كان على قيد الحياة...
فستكون خسارة "عسقلان" أسوأ من الموت بالنسبة له.
القيامة الحقيقية تبدأ الآن.
صغيري، صغيري!
شاهد جيدًا!
كل هذا خطأك!
أبي على فراش الموت.
وأخي "خليل" أسير.
وأهالينا في حالة مزرية!
لقد رأيت "عسقلان" التي أتيت لإنقاذها، أليس كذلك؟
كل هذا بسبب استعداداتك للحرب.
أخبرتك أنه يجب أن يكون لدينا جنود في البحر.
ولكنك لم تستمع إليّ.
لقد فقدنا وطننا البالغ من العمر خمسمائة عام بسببك!
لقد وثقنا بك!
ولكن يبدو أننا أخطأنا.
أوصل البشرى لأبيك يا ابن "زنكي"!
لقد فقدنا "عسقلان" بسببكم!
دقوا الطبول واحتفلوا.
فلتقيموا الأعياد فوق كارثتنا!
"شاهنشاه"، أخي!
أخي.
"شاهنشاه".
وضعه حرج جدًا.
الجرح غائر.
لم يتبق هناك وقت.
حان وقت استشهادي يا سمو الأمير.
لا تقل هذا.
ستتحمل.
لا تقل هذا.
لقد حلمنا معًا لسنوات باستعادة "القدس".
ستبقى كل خطواتي ناقصة بدونك.
اصمد. ستتحمل يا "شاهنشاه".
ستصبح "القدس" لنا بالتأكيد أيها الأمير.
لم أشك بهذا ولو للحظة.
لم أستطع أن أشهد على هذا...
ولكن ربما ابني "عمر" سيفعل.
القضية في أمانتكم من الآن فصاعدًا.
وابني "عمر" كذلك.
لن ننجو من حلقة النار هذه.
ولكنني سأخمد النار المشتعلة بداخلي لأعوام.
أخبرتني بأنك ستخمد النار التي بداخلك.
أعطني تلك النار لأطفأها يا "شاهنشاه".
كرس روحك لأخيك.
وكرس دمائك لأخيك.
وحافظ على الختم في قلبك ولسانك.
واحمل هذا السر معك إلى قبرك.
عندما تخرج النار من اللسان...
ينشب حريق.
لن يخمده سوى الاستشهاد.
أشهد أن لا إله إلا الله.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
"شاهنشاه"!
"شاهنشاه"!
أخي!
أمسك به!
آمل أن تكون همومك التي تعتريك قد طارت بعيدًا مثل هذا السهم يا مولاي.
لن تنتهي الهواجس التي تعتريني حتى ينقضي أمر "عسقلان".
إن أصاب "صلاح الدين" أي مكروه هناك؛ فهذا أمر مُقلق.
No comments yet. Be the first to leave one.