200 baris pertama.
"بلاك ميرور"
Extracted&re-synced by:
Muhammad Elzayady
"قام متمردو ولاية رسمياً بإعلان مسؤوليتهم عن فيروس "
"الذي جلب البنية المالية التحتية الروسية إلى حافة الانهيار."
"الاختبار الناجح للذكاء الاصطناعي للنسيج العضلي"
"يهدف إلى جعل الكثير من مبتوري الأطراف يقفون على أقدامهم"
- "والذي اعتبر إنجازاً ضخماً." - عزيزي.
- "في مكان آخر." - "آش".
"آش"!
هل يمكنك أخذ هذه؟
- لقد تمخضت في كوبك، هل تمانع ذلك؟ - أجل؟
- ماذا تقولين؟ - راحتا يدي تؤلماني.
تباً! أنا آسف.
ضعه في صندوق السيارة الأمامي.
"إن كان من المستحيل أن تكون لي فلا أريد أي شخص آخر يا عزيزي"
"إن كان من المستحيل أن تكون لي"
"إن كان من المستحيل أن تكون لي"
"فلا أريد أي شخص آخر يا عزيزي، إن كان من المستحيل أن تكون لي"
كلا، لم تفعلي ذلك، حددت أقصى مسافة إلى الديسكو.
- ما الذي كنا نستمع إليه لتونا؟ - فريق الـ"بي جيز" كتبوا ذلك
- يحب الجميع فريق الـ"بي جيز". - ولكنك لا تحبهم.
أجل.
- لـ10 سنوات ولم تشغلهم ولو لمرة واحدة. - هل سمعت عن سماعات الأذن؟
حسناً إذن، ما هي أغنيتك المفضلة لفريق الـ"بي جيز"؟
- "هاو ديب إز يور لاف". - إنك لا تحب هذه الأغنية.
- هذه طبيعتك، لا عيب بـ... - إنها لا تشبهك على الإطلاق.
"أعرف عيونك في أشعة الشمس"
- "أشعر بك تلمسني تحت المطر الكثيف" - يا لك من أحمق!
- "وفي اللحظة التي تبعدين فيها عني" - سأحطم هذه السيارة عن قصد.
"سأعود بعد قليل"
صندوق السيارة الأمامي.
- أتريد تناول الحساء؟ - أجل، رائع.
بالطماطم العادية أم المشوية؟
الثانية.
هناك وعاء واحد فحسب، هل تمانع أن تتناول حصتك من الحساء؟
- لماذا قمت بذلك؟ - أتأكد أنك ما زلت سليماً
إنك تغيب تدريجياً بسبب هذا الشيء.
- هذا الشيء كاللص، ماذا تفعل؟ - أشارك هذا فحسب.
اعتقدت أن الناس قد يجدونه مضحكاً.
- هذا ليس مضحكاً، بل أنه لطيف. - ثقي في، لم يكن ذلك اليوم لطيفاً قط.
ذهبنا إلى متنزه السفاري
كانت أول نزهة عائلية بعد وفاة "جاك".
كان هناك قردة علي السيارة ولم يقل أحد أي شيء.
قادت أمي السيارة إلى المنزل، كان هذا سبقاً.
عندما نزلت في صباح اليوم التالي، كانت كل صور "جاك" قد اختفت من على هذا الحائط.
وضعتها في العلية
هذه هي طريقتها في التعامل مع الأمور، وعندما توفي أبي وضعت صوره بأعلى أيضاً.
وتركت هذه الصورة هنا فحسب، ابنها الوحيد الذي يبتسم لها ابتسامة مزيفة.
لم تكن تعلم أنها مزيفة.
ربما هذا يزيد الأمر سوءاً.
تباً!
- آسف. - لا بأس.
- هل تريديني... - كلا، لا بأس.
لا أمانع
أنا منهك للغاية.
- لا تقلق. - هل أنت متأكدة؟
أجل.
- أحبك. - وأنا أيضاً.
مرحباً، ارتدي ملابسك.
علينا إعادة العربة قبل الساعة الثانية وإلا سيقاضوننا ليوم إضافي.
وصلتني بعض الأعمال للتو، يجب إنجازها قبل نهاية المسرحية اليوم.
حسناً.
- إنها صفحة كاملة. - كلا، لا بأس بذلك.
سأقود إلى هناك بمفردي
سأستعيد السيارة بمفردي
وأقود طريق العودة بأكمله بمفردي.
- علي إعداد الغداء. - توقفي، إنك تحطمين قلبي.
إلى اللقاء.
"مرحباً، أنا ، إنني مشغول أو كسول جداً حتى أجيبك، لذا اترك رسالتك."
"هل لديك رقم إسناد للعميل؟"
كلا... بل كنت...
"ما الاسم؟"
- "ستارمر"، "آش ستارمر". - "حسناً، انتظري لحظة".
"لم تتم إعادتها بعد، وكان من المفترض أن تتم إعادتها قبل الساعة الثانية لذا..."
كلا، أغلقوا المتجر الآن ولا فائدة من إعادة اتصال ويحولني هاتفه إلى الرسائل".
هذه البطاريات عديمة الفائدة
- لابد أنه في طريقه، على الأرجح... - أخشى أن يكون أصابه أي مكروه.
- لم يحدث أي شيء له. - لكن قد يكون أصابه أي مكروه.
أنصتي يا عزيزتي
"لم يحدث أي شيء، أنت تحزنين نفسك وتتصورين أسوأ الاحتمالات"
"في الغالب أنه علق في مكان ما بدون إشارة استقبال".
- مرحباً. - مرحباً.
هذا غير معقول، أليس كذلك؟
قرب جثة "مارك"، جلست هناك أفكر أن هذا غير حقيقي.
لم يبد الأشخاص حقيقيين، ولم تبد أصواتهم حقيقية.
- كأنك تسيرين في الفضاء ولا أحد يمكنه... - "سارة"؟
يمكنني تسجيل اسمك في شيء قد يساعدك.
لقد ساعدني من قبل.
سيجعلك تتحدثين إليه.
أعلم أنه ميت ولكنه لن ينجح إن لم يكن ميتاً
ولا تقلقي إنه ليس أي أمر روحاني خرافي.
- كان مستخدماً دائماً، سيكون رائعاً... - أرجوك، اصمتي.
أعني أنه ما زال في مرحلة تجريبية لكنني تلقيت دعوة.
- رجاءً، اصمتي. - لن تضطري للقيام بأي شيء، سأسجل...
اصمتي!
هل أنت بخير؟
أنا آسفة.
"سجلت اسمك".
"أجل، هذا أنا".
لا آبه بمحتواه ولا أريده، واستخدامك لاسمه شيء بشع.
اسمه بالله عليك.
- هذا جارح، تعلمين ذلك جيداً. - ولهذا السبب سجلت اسمك.
- ما هذا؟ إنه... - تضغطين على الرابط وتتحدثين إليه.
تتحدثين إليه؟
"تكتبين الرسائل على هيئة بريد إلكتروني، ثم يرد عليك كأنه هو."
- إنه ميت... - "إنه برنامج إلكتروني يقلده"
"تعطينه اسم أي شخص".
ويعود ويتفحص كل الأشياء التي قالها عبر الإنترنت.
تحديثات الـ"فيسبوك" والتغريدات وأي شيء اجتماعي.
"أعطيته اسم فحسب وقام الجهاز بالباقي".
- "إنه متقن..." - هذا مقزز.
ألقي التحية عليه فحسب وإن أعجبك، اسمحي له بدخول بريده الإلكتروني الخاص
كلما زودته بالمعلومات أصبح يشبهه أكثر.
لن يكون هو.
"كلا، لكنه سيساعدك".
اسمعي يا "ناي"، هذه أنا، مرحباً... أنا بحاجة ملحة للتحدث معك.
هل يمكنك الاتصال بي فور تلقيك هذا؟
"المسه لتتحدث"
"مرحباً يا ".
"هل هذا أنت؟"
"كلا، أنا الراحل ."
"بالطبع، هذا أنا".
"أتيت إلى هنا لأخبرك بأمر واحد فحسب".
"ما هو؟"
"أنا حبلى".
"رائع، هل سأصبح أباً إذن؟".
"ليتني كنت معك الآن."
- مرحباً؟ - "أنا آسفة جداً، تلقيت رسالتك للتو".
ما الخطب؟ ماذا حدث؟
"مار".
- "مار"، هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير، كان يومي سيئاً فحسب.
هل تريدينني أن آتي لزيارتك؟
- سآتي لزيارتك. - كلا، لا بأس، إنني...
- "مار"، إنك مستاءة، سأحضر لمقابلتك. - كلا، لا تفعلي...
أنا بخير، أقسم لك إنني بخير.
- علي إنهاء المكالمة، لدي موعد تسليم. - هل أنت متأكدة؟
إنه موعد تسليم ضيق، علي تسليمه قبل الفجر، لذا من الأفضل أن أغلق.
- "حسناً، إن كان لديك..." - إلى اللقاء يا "ناي".
"ليتني أستطيع التحدث إليك."
"ما الذي تفعلينه الآن إذن؟"
"أعنى أتحدث معك حقاً".
"يمكننا أن نتحدث".
"كيف؟"
مرحباً، لقد أغلقت المنزل على نفسي مجدداً.
انتظر، إلى أين ستذهب؟
كلا، لست جيداً في هدايا أعياد العمل
أحبك...
"لذيذ! سأتصل بك حين أكون مستعداً".
مرحباً.
"كيف أبدو لك؟"
- "مرحباً؟" - مرحباً... تبدو مثله تماماً.
"الأمر مخيف، أليس كذلك؟"
"أعني بذلك أنه أمر جنوني بحيث يمكنني التحدث إليك."
"أعني أنه ليس لدي فم حتى."
- هذا... - "ماذا؟"
- هذا هو الشيء الذي كان سيقوله. - "لهذا قلته لك."
- أعتقد أنني سأصاب بالجنون. - "لن أخبر أحداً إن لم تفعلي."
"إنك لا تبكين، أليس كذلك؟"
أعتذر، تقول دائماً إنني أبدو غريبة عندما أبكي.
"حقاً؟"
"أعتقد أنني شخص أحمق محق."
أجل، لقد كنت كذلك.
"ولكن بطريقة جيدة، أليس كذلك؟"
بلى.
لذلك دخلت بعد إقناعك لي
ثم على الفور، حصلت على شوكة من شقائق البحر أو شيء ما علق في قدمي.
وقمت بتوبيخي معتقداً أنه كان ساماً.
- "ماذا تقصدين بذلك؟" - إنها كلمة للتعبير عن شدة الغضب.
- "حسناً، قمت بتوبيخك." - أجل
وكنت تنظر في الدليل لاكتشاف إن كان هناك أي كائنات بحرية سامة في "اليونان".
عندما أتى هذا الساكن المحلي نحونا وقال
"تعلم زوجتي كيف تتصرف بالضبط، تعاليا إلى منزلي"، من الواضح أنه لم يكن فرنسياً.
- اعتدت على كره السير في القرية. - "لابد أنك تكبرين في السن".
أجل
أذكر أنك أحضرتني إلى هنا عندما قابلنا أمك لأول مرة.
مكثنا في منزلها طوال عطلة الأسبوع وكنت تعلم أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.
- كنت بارعاً بذلك. - "تتحدثين عني وكأنني غير موجود."
- آسفة. - "لا بأس، أعني أنني لست موجود فعلياً."
"أريني كيف يبدو المكان هناك."
- كيف؟ - "استخدمي كاميرا هاتفك."
لم تنبهر بالمناظر الطبيعية قط
عندما ذهبنا إلى الـ"غراند كانيون" قلت إنه مجرد فجوة كبيرة.
- "غردت بذلك أيضاً." - أجل، أتذكر رسوم التجوال
لقد كنت فخوراً للغاية بهذا التعريف.
- "كنت أتحدث بما يجول في خاطري فحسب." - حسناً، اصمت واستلم هذه الصورة.
أجل، المكان أخضر للغاية، أليس كذلك؟
أخبرتني أن هذا مقفز شهير للعشاق.
الأزواج المحكوم عليهم بالفشل كانوا يقفزون ليلقون حتفهم في العصر الفيكتوري
أعتقد أنك أردتني أن أتمسك بك.
"في الواقع، كل من قفز من هنا فعلها بمفرده، رائع."
- هل بحثت عن ذلك لتوك؟ - "نوعاً ما"
ألم يكن من المفترض أن أقوم بذلك؟"
الأمر غريب قليلاً.
- "أعتذر، لن أفعلها ثانية إلا إن طلبت". - كلا، لا بأس بذلك.
- انتظر. - "هل أغلق المكالمة؟"
كلا، سأعاود الاتصال بهم لاحقاً.
سأذهب وأرى إن كان بإمكاني تكوين صداقات مع هذه الأبقار أم لا.
- سأقوم بتسجيل ذلك. - بالطبع.
ها نحن أولاء.
No comments yet. Be the first to leave one.