200 baris pertama.
استعداد، و...
تصرف على طبيعتك يا "آدم".
وابدأ العزف يا "دان"!
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
"كان يوماً مثالياً
وابتسامتك كانت الأجمل
كنت مسعاي الوحيد
أجل، كنا نفعلها بأسلوب مميز
كنا نمشي ونتحدث
كنا نتعانق ونقبل بعضنا
كنا نواجه العالم بمفردنا
ثم صدمتك سيارة كهربائية
لأنك لم تسمعي صوتها وهي تقترب منك"
"جديد كلياً"
تباً لهذه السيارات. عليكم...
أملك واحدة. لديّ سيارة كهربائية.
لكنني على الأقل أتحلى بالشجاعة
وأخرج رأسي من النافذة بينما أقود
وأقول، "ها هو البعبع."
"انتبهوا. البعبع قادم."
ماذا عن سيارات "تيسلا" التي تقود نفسها؟
إنها سيارات رائعة.
يمكنها قيادة نفسها. يا للهول.
إذا اصطدمت بسيارة "تيسلا" ليس في داخلها أحد
ولم أعلم من الذي علي التواصل معه...
فسأقول، "أيتها اللعينة
ما بك؟"
فترد علي السيارة بتحريك مساحات الزجاج الأمامي.
فأقول لها، "ماذا تعنين بحق الجحيم؟ أنت صدمتني."
ثم تضئ وتطفئ أنوارها.
كما لو كانت تقول، "حسناً. لا بأس."
ثم سنذهب إلى المحكمة
بينما تنتابني رغبة بتدميرها.
ثم ستظهر سيارة الـ"تيسلا" بدعامة عنق
فأقول، "دعك عني.
يا لك من كاذبة. إنها كاذبة."
"شريكة جدتي في السكن
لماذا تتحدثين كثيراً؟
ألا تعلمين أنني أتيت إلى دار الرعاية
لأرى جدتي؟
قلت مرحباً
لأبدو مهذباً فقط
والآن تقول لي إن جدتي كانت وقحة
لأنها لم تشاركك
حلواها غير المحلاة
أعتقد أن هذا
يستدعى قتلك بوسادة على وجهك"
هل ذهبتم يوماً إلى منزل أحدهم
و...
تقرعون جرس الباب فيرد مالكه
ويقول، "اخلع حذائك."
ثم يجول في خاطرك، "يا إلهي، حسناً."
ثم يقول، "اخلع جوربيك."
فتتعجب مما قاله.
ثم يقول، "شمر سروالك."
فتتعجب مما قاله.
فيلقي بعض العنب،
فيقول لك، "قم بعصر العنب."
فتقول له، "ما الذي نفعله بحق الجحيم؟" فيقول، "نصنع النبيذ.
ستصنع النبيذ من أجلي."
"بئساً
بئساً
بئساً
بئساً
يا إلهي، بئساً
ابن صديقة أمي انتقل إلى (هوليوود) حديثاً
وطلبت مني أن أساعده
زوجتي تضع المرطب على وجهها دوماً.
هل تضعون الكثير من المرطب على وجوهكم هنا في "لوس أنجلوس"؟
زوجتي تضع كماً كبيراً من المرطب.
تقول إنها تهتم بي.
فتضع الكثير من المرطب. الكثير.
ولا تقم بفركه.
فقط تضعه على جبهتي ووجنتي وأنفي...
ثم أكتشف أن قبل علاقتي بها،
زوجتي كانت تواعد فطيرة قشدة بالليمون.
ما زالت تحبها.
أعرف ذلك.
ولا أعر الأمر اهتماماً.
"والدك حلق لحيته اليوم
اختفى شاربه وسالفاه
شفتا والدك صغير جداً
وليس لديه ذقن
والدك ارتكب خطأً شنيعاً
اعتاد والدي على حلاقة...
كان لدى أبي لحية،
وحرفياً، كان يحلقها كل 10 سنوات.
لم يكن يطلب رأينا، كان يحلقها فجأة.
في كل مرة كان يحلق فيها لحيته،
كنا نراه ضعيفاً.
حين خرج من المرحاض.
خرج هكذا...
أبي لديه غمازتان؟
لم أكن أعلم أن لديه غمازتين.
"ستنمو مجدداً."
لماذا حلقتها؟
"لست أدري.
كانت...
كانت تصيبني بالحكة."
أظلت تصيبك بالحكة لمدة 10 سنوات؟
ذهبت إلى منزل صديقي
وكان لديه مقعد مرحاض بإمكانية التدفئة.
جلست على هذا المقعد.
وعلى أن أخبركم بأنني شعرت بالاسترخاء.
قضيت حاجتي بشكل أفضل من المعتاد بكثير.
قلت له، "يعجبني هذا المقعد. من أين حصلت عليه؟"
فرد، "ليس لديّ مقعد بإمكانية التدفئة أصلاً."
هل سبق وأن ألقيت التحية على رضيع بينما تمشي في الشارع؟
و...
ثم يفعل الطفل هذا...
فتكون ردة فعلك، "أجل، هذا رائع."
فتقول الأم، "يمكنه رد التحية."
فتقول أنت، "حقاً؟"
ثم يقول الرضيع...
فتقول أنت، "ها هو يردها."
فتقول الأم، "لا، يمكنها ردها حقاً."
ثم يقول الرضيع...
فتقول أنت، "كان هذا رائعاً."
فتقول الأم، "لا، يمكنها ردها حقاً."
فيقول الرضيع...
فتقول أنت، "ها قد قالها، صحيح؟"
فتقول الأم، "لا!
قلها. قل مرحباً."
فيقول الطفل...
فتقول الأم، "ما هذا بحق الجحيم؟ قلها.
لقد قلتها في وقت سابق." فيقول الطفل...
هذه كانت جملة مفيدة.
إنها أفضل من كلمة "مرحباً."
فتقول الأم، "ما...
أنا غاضبة منك أيها الرضيع."
ثم تعطيك الرضيع
وتقول، "عليّ أتمشى لنسيان ما حدث.
فهذا أمر مثبط لعزيمتي.
لقد قالها في وقت سابق."
وأنت تحمل الرضيع، وتقول له...
"قلها. هيا، قلها.
قل، مرحباً.
بحقك، ستغضب أمك منك."
وينظر إليك الرضيع هكذا...
فتقول له، "هيا، تفوه بها.
هذا سيجعل حالها أفضل."
فيقول...
فتقول له، "يمكنك فعلها، هيا."
فيقول الطفل...
"ساعدني.
إنها تأبى تطعيمي."
لم يثبت أن هذا له نفع أو ضرر.
"مرضت عدة مرات مؤخراً."
"يداي تهتزان
وقلبي يخفق بسرعة
وعرقي يملأ بزتي الرخيصة
كم من الوقت قد تدوم؟
أنا محام مدمن على الكحوليات
وأواجه أكبر محاكمة في حياتي
وعليّ أن أفيق سريعاً
إذا أردت وضع الأمور في نصابها
اترك الزجاجة يا بني
ثمة رجل بريء يحتاج إليك
اترك الزجاجة يا بني
لم يعد هناك ما تخاف منه
مهلاً، في أي يوم نحن؟
تباً
المحاكمة أُقيمت الأسبوع الماضي
وتلقى حكماً بالإعدام؟
فلنحتس الشراب حزناً عليه
وتخليداً لذكراه."
أنا وزوجتي نعبث مع بعضنا بشكل حاد.
نفعلها بشكل رائع تماماً. هذا ممتع.
هذا لطيف. نحب بعضنا البعض.
نتضاجع بكل قوة...
هذا جنون. يعم المكان الفوضى هناك
لأننا الوحيدان هناك ولا سوانا.
لذا نقول، "لنتضاجع بكل الأوضاع."
لدينا كلمة أمان.
إنها، "حقاً؟"
لطالما أردت طوال حياتي أن أقدر على عمل شقلبة.
ألن يكون هذا رائعاً؟
لطالما كنت أفكر طوال ترعرعي،
"أتوق بشدة لعمل شقلبة.
سيحبني الجميع إن استطعت عمل شقلبة."
سيقول الجميع، "هل رأيتم البعبع؟
لقد قام بعمل شقلبة."
أردت الانضمام لفرق "المارشال" أو ما شابه،
وأشتري بعض الملابس الرخيصة وأقول، "شاهدوا هذا."
وأقوم بشقلبة وتقول لي السيدة عند الصراف،
"هل رأيتم هذا الطفل وهو يقوم بالشقلبة؟"
أقول، "أفعلها طوال الوقت."
لكنني لم أتمكن قط من إتقانها.
أتمنى لو استطعت.
لم أعرف كيف أتمرن عليها.
كانت هذه المشكلة.
لم أعرف كيف أقوم بمحاولتي الأولى.
كنت دائماً أستعد وصولاً لهذه الوضعية.
ثم أقول، "لا أعرف. سوف أتأذى."
وحين كبرت،
أردت تعلم تحدث الإيطالية بطلاقة أيضاً.
وفعلت ذلك، لقد أتقنت هذا.
لذا أكون في "إيطاليا" وأقابل "البابا" نفسه،
وبالإيطالية الفصيحة، أقول له،
"أحب ما فعلته للكنيسة.
No comments yet. Be the first to leave one.