The Good Fight

The Good Fight

Download Arabic ondertitel

Seizoen 6

Release informatie

The Good Fight S06E01 The Beginning of the End 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Good Fight S06E01 The Beginning of the End 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Good Fight S06E01 1080p WEB H264-GGEZ
The Good Fight S06E01 720p WEB H264-GLHF
Een commentaar door iFelix
𝗧𝗢𝗗 |⇉ 𝗘𝟬𝟭

Tags

other
Gepubliceerd op: 2022-09-15
Downloads: 37
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫"ذا غود فايت"

‫(ليز)!

‫أهلاً، كيف حالك؟ ‫هل حظيت بعطلة موفقة؟

‫كانت مذهلة حقاً ‫إلا أنني احتجت شهراً آخر!

‫إن هذا أمر بديهي!

‫- يا للغرابة! ‫- نعم...

‫- ما الذي حدث في الشارع؟ ‫- نعم، إنه إجراء أمني أو ما شابه

‫يجدر بك ركن السيارة بالقرب من (راندولف) ‫في الأسابيع المقبلة

‫- على أية حال، يقال إن العمل يسير على نحو جيد! ‫- نعم، فقد حظينا بشهر ناجح...

‫- لقد استلمنا قضية (تشام هام) من جديد ‫- أعرف! يا له من تطور مهم

‫- تهانينا ‫- تهانينا لك أيضاً

‫هل لي بأن أقول شيئاً؟

‫بإمكاننا أن نجد مكتباً فارغاً لك ‫في الطابق الـ24

‫كلا، لا بأس! ‫إنني أحب المكتب الجانبي

‫- طلبت إليهم أن يفرغوه من أجلك ‫- ما كان عليك فعلها، لكن، شكراً!

‫لا شكر على واجب

‫- ما هذا؟ ‫- إنه لأمر غريب...

‫إن رائحتها تشبه المفرقعات النارية!

‫مرحباً بعودتك!

‫- هل تريدين المساعدة في قضية (تشام هام)؟ ‫- كلا، فإن (دايان) تساعدني فيها

‫- (دايان)؟ ‫- نعم، لقد عادت من إجازتها

‫- حقاً؟ ‫- أجل!

‫- هل أتت مستعدة لتخرب ما بنيته؟ ‫- كلا!

‫إنها امرأة صالحة، فقد تحدثنا مطولاً ‫وقالت إنها تريد البقاء في الأسفل

‫(ليز)، أنت مديرة لطيفة فعلاً، وأنا أحبك... ‫لكن (دايان) لن تتقبل البقاء في الأسفل

‫كانت (باربرا كولستاد) ‫شريكاً رئيسياً لـ6 سنوات!

‫إلا أن (دايان) استطاعت طردها ‫في غضون بضعة أشهر لتحصل على وظيفتها

‫كم أحب أن أبدأ كل نهار معك يا (مادلين)

‫راقبيها جيداً، فإنها ستسعى للإطاحة بك!

‫لقد تأخرت كثيراً ‫فقد رفعت الدعوى الجماعية في الداخل!

‫حسناً إذاً! ‫أين مكتب (دايان لاكهارت)؟

‫ها هو! ولكنها لم تأت بعد

‫ما عليك إلا التوقيع على اللوح المخصص ‫فإنهم سيساعدونك بشأن الدعوى الجماعية

‫شكراً!

‫- مرحباً؟ ‫- إنني أمدد حاسوبك بالكهرباء...

‫(ماريسا)؟

‫(ماريسا غولد)، محامية قانونية ‫مستعدة دوماً لتلبية الخدمات!

‫يا للهول!

‫- تهانينا! ‫- أشكرك

‫- إذاً حدثيني عن عطلتك! ‫- كانت مذهلة بالفعل

‫على الرغم من مدتها القصيرة

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- لا شيء! إنني أساعدك في نقل أغراضك

‫- ما كان عليك فعل هذا، فبإمكاني تولي الأمر! ‫- أعرف ذلك، إنني أسعى للحصول على رضاك!

‫- أما زلت تريدين هذه؟ ‫- نعم، بالطبع

‫- هل أنت بخير؟ ‫- ما زال ذهني عالقاً في نطاق آخر

‫- إن هذا بسبب الاحتجاج في الأسفل، صحيح؟ ‫- ماذا؟

‫الاحتجاج! ألم تشتمي رائحة الغاز المسيل للدموع؟ ‫كدت أعلق فيه!

‫إن الشرطة تمنع دخول المحتجين ‫أين تريدين هذه؟

‫- ما هذه؟ ‫- إنها أقنعة إفريقية

‫إن هذا واضح! لكن، ما مصدرها؟

‫أحضرتها من خزانتك في الأعلى ‫أنت لم تفرغيها قط

‫- ماذا؟ ‫- ألا تعتقدين أننا قمنا بهذا الأمر سابقاً؟

‫- إلام تشيرين؟ نقل الأمتعة؟ ‫- لا...

‫نعم، يراودني شعور غريب ‫وكأنني أمر بتجربة حدثت سابقاً

‫- إلام تشيرين؟ نقل الأمتعة؟ ‫- نعم، لقد قمنا بهذا النشاط سابقاً

‫إلام تشيرين؟ نقل الأمتعة؟

‫- شكراً لك ‫- هل تعرفين الطريقة المثلى للتخلص من هذا الشعور؟

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن تفعلي شيئاً لطيفاً من أجلي!

‫هذا سبب محاولاتي للحصول على رضاك ‫أرى وجوب استلام قضية (ديلايلا) اليوم

‫(ماريسا)، إنها قضية ضخمة فعلاً!

‫ما هي إلا جلسات استئنافية ‫كما كنت مساعدة قانونية فيها طوال أشهر!

‫إن (لايلا) تحبني كثيراً ‫كما تريدني أن أقحم في هذا الأمر

‫أعدك بأنني سأقدم أداء مذهلاً، أقسم لك!

‫يا للهول! لا بد أنها ارتطمت بسبب الغاز ‫أعتقد أنها الحادثة الرابعة لهذا اليوم

‫- (مادلين ستاركي)... ‫- ماذا؟

‫(مادلين ستاركي) ‫عميلة مكتب التحقيقات الفيدرالية!

‫لقد واجهت الأمر ذاته

‫- غريب! إذ عندما تقرع الأجراس في الدار... ‫- ترتطم الطيور في النافذة عن غير قصد

‫هل تحتاجين شيئاً ما يا (دايان)؟

‫كلا، في وسعك استلام ‫الجلسات الاستئنافية

‫حقاً؟ لن أخذلك أبداً، أعدك!

‫"كان هذا حديثاً شيقاً! ‫إلى اللقاء في المرة المقبلة"

‫لا داعي لأن أشاهده الآن يا (بيل) ‫فقد قرأت الدعوى القضائية

‫أرى وجوب مشاهدة الأدلة، ألا تظنين ذلك؟

‫نعم، دوماً ما تقلق كثيراً ‫بشأن قضايا الاعتداء الجسدي

‫اعتقدت دوماً أنك تكترثين لشأنها ‫ها هو المشهد الآن

‫"مهلاً، توقف، إليك عني!"

‫"توقفوا، أرجوكم، ابتعدوا!"

‫(بيل)، في وسعك عرضه إلى أن تمل منه ‫ولكنه ليس اعتداء حقيقياً

‫وإنما هو اعتداء افتراضي!

‫- لقد عرفتك على (دايان) سابقاً ‫- أنا أعرف (دايان)

‫لقد دافعت و(دايان) ‫عن عشرات ضحايا الاعتداء

‫لذا فإننا نرفض قطعاً المساواة ما بين ‫الاعتداء الافتراضي والآخر الذي يحدث فعلاً!

‫هل صدفة إذاً أنكما تدافعان ‫عن (تشام هام)؟

‫يجب ألا تسعى لاستغلال دوافعنا النسوية!

‫سنحت لموكلتك فرص عديدة ‫لنزع النظارات إن أرادت ذلك!

‫- إلا أنها لم تقم بذلك قط ‫- صحيح! إذاً علينا إلقاء اللوم على الضحية

‫إنه لأمر مهين، إذ يجب ألا ترفع دعوى لقاء ‫مبلغ ضخم، فإن النساء يواجهن الاعتداء فعلاً!

‫تسعى موكلتك لجني الأموال فحسب

‫- ما الأمر؟ ‫- أظنهم يتجمعون احتجاجاً

‫- يقال إنهم يستخدمون الغاز المسيل للدموع ‫- يقال إنه إضراب لسائقي الشاحنات

‫- حقاً؟ ‫- أجل، تماماً كما يحدث في (كندا)

‫- ما هي مطالبهم؟ ‫- لا أحد يعرف مطالبه!

‫- حسناً يا (بيل)! ما هي خلاصة الحديث إذاً؟ ‫- سنتراجع عن الدعوى مقابل مليوني دولار

‫- هل يتضمن ذلك اتفاقية عدم الإذعان؟ ‫- بالطبع

‫سنوافيك بعد بضع ساعات

‫- هل ستوافق (تشام هام) على مبلغ كهذا؟ ‫- كلا، إنه لن يدفع مليوني دولار

‫قد أقنعهم بدفع مليون دولار!

‫- هل واجهت يوماً الغاز المسيل للدموع؟ ‫- كلا، ماذا عنك؟

‫واجهه أبي ذات يوم ‫ووصفه قائلاً إنه أشبه بالموت!

‫لربما يجب أن نطلب إلى قوات الأمن ‫أن يرافقوا الموظفين إلى سياراتهم

‫سأعقد اجتماعاً مع مدراء شركة (إس تي آر لوري) ‫لذا...

‫سأذكر المقترح لاحقاً، مهلاً!

‫إنها هدية من (تشام هام) ‫إلى كافة موظفي الشركة

‫- هل جربتها؟ ‫- لا

‫(دايان)، أنت لن تفسدي ما بنيته، صحيح؟

‫كلا، لن أفعل هذا أبداً ‫لم قد أفعل شيئاً كهذا؟

‫أنا سعيدة لأنك استلمت زمام المبادرة

‫(ليز)، أيمكنني أن أحدثك ‫عن شيء وحيد تعلمته هنا؟

‫إن النساء لا يحبذن الحصول على التقدير ‫خلافاً بالرجال

‫ولذلك فإن الرجال يحصلون ‫على الترقيات دوماً

‫ها قد وصلت المرأة المتألقة!

‫سيد (وينستون)، سيد (أوزمان) ‫مرحباً!

‫هل أخبرك (أوزمان) سبب هذا اللقاء؟

‫- كلا! ‫- لقد أردنا تهنأتك

‫- فقد قدمت عملاً مذهلاً بالفعل ‫- شكراً!

‫شكراً، ولكنه ليس... ‫بل إنه...

‫إنه لأمر مشوق، فقد قدت الشركة ‫لأن تحقق نتائجاً مذهلة كهذه

‫نعم، إن قضية (تشام هام) مذهلة فعلاً ‫إنه الربع المالي الأفضل في تاريخ المؤسسة

‫إننا نعتقد أننا سنحرز تقدماً أكبر ‫إن كان هناك شريك رئيسي آخر

‫- أستميحك عذراً؟ ‫- إننا نريدك أن تتشاركي مسؤولياتك...

‫- إذ نظن أن هذا سيعود بالمنفعة على الشركة ‫- أن الشركة تبلي بلاء حسناً بالفعل

‫نحن نظن ذلك أيضاً! ‫لكن، تخيلي كم سيكون الأمر رائعاً إن كنتما اثنان!

‫هل قمت بالصيد مع زوج (دايان)؟

‫- نعم! ‫- هل قررت حينها أنني بحاجة إلى المساعدة؟

‫كلا، إنهما أمران منفصلان تماماً

‫(ليز)! شكراً لأنك قمت بتوسعة المكتب ‫إنه يبدو رائعاً

‫- هل عقدت الاجتماع مع المدراء؟ ‫- نعم، لقد عقدته

‫هل سترافقنا قوات الأمن ‫إلى سياراتنا إذاً؟

‫لم أطرح الموضوع قط!

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- هذا ما ظننته سابقاً

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم!

‫كيف لي أن أساعدك؟

‫- هلا ترشدني إلى مكتبي الخاص! ‫- أنا...

‫بالطبع! هل أنت مساعد قانوني جديد؟

‫كلا، أنا الشريك الرئيسي الجديد!

‫تبلغ مساحته 762 متراً مربعاً ‫كما أنه قريب من مراكز التسوق والمحلات

‫توجد ثلاث غرف نوم وحمامان ‫كما أن موقع المنزل ممتاز في (غولد كوست)

‫فهناك إطلالة رائعة على البحيرة

‫قد يكون هذا المنزل ‫أغلى ما يمكن لميزانيتك تحمله

‫الغرف من هذا الاتجاه

‫"المطبخ يحتوي على كل الأجهزة الحديثة"

‫"الأرضيات مصنوعة من الخشب الصلب ‫والجدران مغطاة بمادة عازلة مصممة حسب الطلب"

‫"هناك ثلاجة للعصير ‫وهنا توجد طاولة مطبخ حجرية"

‫"وهذه الثلاجة..."

‫(كارمن مويو)؟

‫يجب أن تتفضلي بالقدوم معنا

‫هذا قبيح وذاك أقبح!

‫هذه المرة الأولى ‫التي أسمع بها عن الشريك الجديد

‫- "ستة أمتار" ‫- أربعة أمتار

‫- ما الذي يفعلانه؟ ‫- إنهما يقومان بالقياس

‫- لماذا؟ ‫- لمعرفة أي مكتب هو الأكبر

‫- من يهتم للفن؟ ‫- لا أعلم

‫- لقد فهمت! ‫- ستة أمتار

‫- لخمسة أمتار ونصف ‫- هذا ليس جيداً، فلنجرب هذا المكتب

‫كم عدد الطوابق هنا؟

‫- هل تعرف (ليز) أنك تقوم بهذا؟ ‫- من تكون (ليز)؟

‫- الشريكة الأخرى ‫- أجل، إنها تعرف

‫- كم عدد الطوابق هنا؟ ‫- هناك طابق الموظفين في الأسفل...

‫ومكتب إدارة الشركة في الأعلى

‫إنني أفكر بتحطيم بعض الجدران

‫لا، لا! لا أعرف ماذا تظن نفسك فاعلاً بالضبط ‫لكنني أعتقد أننا يجب أن نتصل بـ(ليز)

‫اذهب للطابق السفلي يا (آدريانو) ‫واستدع الموظفين للقدوم إلى هنا

‫سنستعمل هذا المكان في الوقت الحالي

‫- ما اسمك؟ ‫- (جوليوس كين)، أنا شريك هنا

‫- ماذا عنك؟ ‫- أنا (ريشارد)

‫فلنمسك بأيدي بعضنا البعض

‫- أمسك بأيدينا يا (جوليوس) ‫- ما هذا؟

‫إننا نقوم بالتحية

‫إننا ممتنون لهذه الفرصة التي حصلنا عليها

‫سنبقى كما كنا دائماً مخلصين في عملنا ‫وسنسعى لهزيمة الأعداء والمنافسين!

‫نرجو أن يحظى هذا المكان بالنجاح الدائم

‫ونأمل أن يتحقق رجاؤنا

‫- نرجو ذلك ‫- تفرقوا!

‫أجيبي على الهاتف يا (ليز)!

‫- "(جوليوس كين)" ‫- مهلاً يا آنسة (دورمر)! أعتذر، دقيقة واحدة

‫هذه هي كل الخيارات ‫التي كان بإمكانك اختيارها

‫- لم أكن مدركة لما أقوم باختياره ‫- ما المكتوب في الأعلى يا آنسة (دورمر)؟

‫- هيا، اقرئي المكتوب ‫- "اضغط على شكل الجسد الذي تريده"

‫"إن قمت بتغيير رأيك ‫اضغط على زر الحذف وابدأ مجدداً"

‫- ألا تعلمين حقاً ماذا يعني هذا؟ ‫- هذه الأمور جديدة علي

‫أعتقد أنك يجب أن تخففي من حدة أسلوبك ‫لا يجب أن نجعل القاضي يقف ضدنا

‫يمكنك فعل ما يحلو لك ‫عندما تقومين بالمرافعة!

‫وبالرغم مما ذكرته يا آنسة (دورمر) ‫فقد اخترت أكثر الأشكال جاذبية...

‫والذي يملك عضلات مفتولة ‫ويرتدي ملابس كهذه!

‫- إنني أعترض! ‫- "المحامية تدلي بشهادتها"

‫- المحامية تدلي بشهادتها يا حضرة القاضي ‫- "هذه ليست شهادة، إنها وصف للحقائق"

‫هذه ليست شهادة يا حضرة القاضي ‫إنني أصف الحقائق فحسب

‫هذه تعتبر إدانة للضحية يا حضرة القاضي

‫- هذا واضح للغاية! إننا نواجه قضية اعتداء ‫- إنني أعرض الحقائق...

‫توقفا! توقفا!

‫- "تكلما واحداً واحداً" ‫- تكلما واحداً واحداً

‫هل يمكنني التحدث إليك قليلاً يا (دايان)؟

‫أعتقد أن (ويليام شولتز) قد أحضر ‫نظارات ثلاثية الأبعاد وبدلة محفزة للأعصاب

‫- هل تعتقد أنه سيطلب من القاضي تجربتها؟ ‫- أجل

‫يجب أن نعترض على الأقل ‫على البدلة المحفزة للأعصاب

‫- هل كانت (ويلو) ترتدي واحدة؟ ‫- تقصدين عندما تعرضت للاعتداء؟

‫أجل، لكننا لا نعرف تحت أي ظرف ‫وهذا يفسح المجال للكثير من المناورات

‫- لقد فهمت ‫- (دايان)...

‫لقد سمعتك في جلسة المحاكمة، هل أنت بخير؟

More Arabic subtitles for The Good Fight

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left