GoodFellas

GoodFellas

Download Serbian ondertitel

Release informatie

Goodfellas 1990 UHD BluRay 2160p DTS-HD MA 5 1 HEVC REMUX-FraMeSToR
Een commentaar door 7GR

Tags

bluray
Gepubliceerd op: 2025-03-14
Downloads: 155
Slechthorend: No

Voorbeeld van Serbian ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫ما هذا؟ (جيمي)!

‫- ماذا هناك؟ ‫- هل ارتطمت بشيء؟

‫ما هذا؟

‫ربما ثُقِب العجل

‫كلا

‫- يستحسن أن تقف جانباً وترى ‫- أجل

‫- كلا ‫- ما زال حياً

‫"لطالما أردت أن أكون رجل عصابات ‫على حد ما أذكر"

‫"بالنسبة لي أن أكون رجل عصابات..."

‫"كان أفضل من أن أكون ‫رئيس (الولايات المتحدة)"

‫"شرق (نيويورك)، (بروكلين) 1955"

‫"حتى قبل أن أذهب إلى كشك ‫سيارات الأجرة لعمل بعد المدرسة"

‫"عرفت أنني أريد أن أكون واحداً منهم، ‫عرفت أنني أنتمي إلى هناك"

‫"بالنسبة لي كان يعني أن تكون هاماً ‫في حي مليء بغير الهامين"

‫"لم يكونوا كأي شخص آخر، ‫أعني أنهم فعلوا ما يريدون"

‫"أوقفوا سياراتهم أمام صنبور إطفاء ‫ولم يسجل لهم أحد أيّة مخالفة"

‫"في الصيف حينما لعبوا الورق طوال الليل ‫لم يستدع أحد الشرطة"

‫- (توني ستاكس)، كيف حالك؟ ‫-"(تودي سيسيرو)"

‫أيمكن أن يكون ابن (كانارسى)؟

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير

‫"(تودي) كان يدير كشك سيارات الأجرة ‫ومطعم البيتزا (بيلا فيستا)"

‫"وبعض الأماكن الأخرى لأخيه (بول) ‫الذي كان رئيس كل شخص آخر"

‫- مرحباً (بولي) ‫-"ربما كان (بولي) قد تحرك ببطء"

‫"ولكن فقط لأن (بولي) ‫لم يكن مضطراً للتحرك لشخص آخر"

‫- إنه ذنبك ‫- أنت بدأت

‫أنا بدأت؟ إنه ذنبك

‫"بالبداية سُرّ والداي لأنني وجدت عملاً ‫عبر الشارع من بيتنا"

‫- (هنري)، لا تلعب الكرة في البيت ‫-"أبي الذي كان أيرلندياً..."

‫"أرسل للعمل بسن الحادية عشرة"

‫"وأعجبه أنني وجدت عملاً لنفسي ‫وكان دائماً يقول..."

‫"إن الأولاد الأمريكيين كسالى مدللون"

‫- وداعاً يا أبي، إلى اللقاء (مايكي) ‫- وداعاً (هنري)

‫(هنري)، انتبه عندما تجتاز الشارع ‫وأحضر معك حليباً

‫"أمي كانت سعيدة ‫بعد أن عرفت أن عائلة (سيسيرو)..."

‫"جاءت من نفس الجزء من (صقليّة) ‫الذي جاءت هي منه"

‫"بالنسبة لأمي ‫كان هذا استجابة لكل صلواتها"

‫"كنت أكثر الأطفال حظّاً في العالم"

‫"استطعت أن أذهب إلى أي مكان ‫وأفعل أي شيء"

‫"كنت أعرف الجميع ‫والجميع كانوا يعرفونني"

‫"أفراد عصابات كانوا يأتون و(تودي) يرمي ‫مفاتيحهم لأوقف سياراتهم الـ(كاديلاك)"

‫"ها أنا هنا ولد صغير حتى ‫لا أستطيع أن أرى من خلف عجلة القيادة"

‫"وأوقف سيارات الـ(كاديلاك)"

‫"ولكن لم يمر وقت طويل ‫حتى غيّر والداي رأيهما..."

‫-"بالنسبة لعملى بكشك سيارات الأجرة" ‫- هذا لأمك وأختك، أعطِه لهما

‫'"بالنسبة لهما ‫كان المفروض أن يكون عملاً بدوام جزئيّ"

‫"ولكن بالنسبة لي كان قطعاً دواماً كاملاً، ‫هذا كل ما كنت أريد عمله"

‫"أناس مثل والدي لا يمكنهم أن يفهموا ‫ولكنني كنت جزءاً من شيء"

‫"وكنت أنتمي إليه، ‫كنت أتلقى معاملة الكبار"

‫- اسمع يا (هنري)، قُل 519 ‫-"كل يوم كنت أتعلم كيف أكسب..."

‫"دولاراً هنا ودولاراً هناك"

‫"كنت أعيش في خيال"

‫- أكان يومك جيداً بالمدرسة؟ ‫-"ووالدي كان دائماً غاضباً"

‫- تعلمت الكثير؟ ‫-"كان غاضباً لكسبه القليل من المال"

‫"كان غاضباً لأن أخي الصغير (مايكل) ‫كان مُقعداً في مقعد متحرك"

‫"كان غاضباً لأننا كنّا سبعة ‫نعيش في بيت صغير كهذا"

‫ِلمَ لم تخبرني عن هذا؟

‫إنها رسالة من المدرسة

‫تقول إنك لم تذهب إلى هناك منذ شهور

‫منذ شهور! تظن نفسك حاذقاً! ‫لست سوى تافه حقير

‫تريد أن تكبر وتصبح تافهاً

‫"ولكن بعد فترة كان أكثر ما أغضبه ‫هو أنني مكثت بكشك سيارات الأجرة"

‫"كان يعلم ما الذي يجري بكشك السيارات"

‫"ومن حين لآخر كان يضربني ‫ولكن حينئذ لم يعد يهمني هذا"

‫"نظرت للأمر على أن كل واحد ‫يتعرض للضرب بوقت ما"

‫- لا أستطيع القيام بالتسليم بعد الآن ‫- ماذا تعني؟

‫- ستفسد كل الأمور ‫- قال أبي إنه سيقتلني

‫- انظر! ‫- تعالَ معي

‫- أذاك هو؟ ‫- كلا

‫- وماذا عن ذاك؟ ‫- كلا

‫- ذاك هو ‫- امسكه

‫- عفواً ‫- نعم

‫أيّها الحثالة!

‫- تعرف هذا الولد؟ ‫- أجل

‫- تعرف أين يسكن؟ ‫- أجل

‫- توزع البريد إلى منزله؟ ‫- أجل

‫من الآن فصاعداً ‫أيّة رسالة من تلك المدرسة إلى بيته...

‫- تأتي إلى هنا مباشرة، فهمت؟ ‫- أجل

‫إذا وصلت رسالة أخرى من المدرسة ‫لمنزل ذلك الفتى...

‫فستدخل الفرن... رأسك أولًا

‫"وكانت هذه نهاية الأمر، ‫لا رسائل من ضبّاط التغيّب ولا المدرسة"

‫"وفي الواقع ولا من أي أحد"

‫"أخيراً بعد أسابيع ‫ذهبت أمي إلى مكتب البريد لتشكو"

‫"كيف يمكنني أن أعود إلى المدرسة ‫وأقسم بالولاء للعـَلَم..."

‫"وأجلس خلال سخافات الحكومة ‫الجيدة؟"

‫"كان (بولي) يكره الهواتف، ‫لم يرد أن يضع واحداً بالبيت"

‫- (مايكي) اتّصل، عاود الاتّصال به ‫- اتّصل أنت

‫"وهكذا كان يحصل ‫على مكالماته من آخرين"

‫"ثم كان عليك ‫أن تتصل بالناس من هاتف خارجي"

‫- أمعك 5 سنتات؟ اتّصل به لأجلي ‫- لا تلطّخ نفسك

‫"كان هناك رجال لا يفعلون سوى هذا... ‫الاهتمام بمكالمات (بولي)"

‫"بالنسبة لشخص يتنقل طوال اليوم ‫كان (بولي) لا يكلم الكثيرين"

‫"إن كانت هناك مشاكل مع الاتحاد مثلاً ‫أو شكوى بالنسبة لأرقام السحب"

‫"عندها فقط الكبار يمكنهم الاجتماع ‫مع (بولي) لمناقشة المشكلة"

‫"كان كل شيء من واحد لآخر... ‫(بولي) كان يكره المؤتمرات"

‫"لم يرد أن يسمع أحد ما يقوله"

‫"ولم يرد أن يصغي أي أحد لما يُقال له"

‫"المئات من الأشخاص اعتمدوا على (بولي) ‫وكان يتلقى جزءاً ممّا يربحونه"

‫"كانت إتاوة كما في البلاد الأصليّة إلا ‫أنهم كانوا يفعلن ذلك هنا في (أمريكا)"

‫"وكل ما تلقوه من (بولي) ‫هو الحماية من الذين يحاولون سلبهم"

‫"وكان هذا كل ما في الأمر، ‫وما لم تفهمه الاستخبارات الفيدراليّة"

‫"أن ما يفعله (بولي) ومنظمته..."

‫"هو حماية مَن لا يستطيعون التوجه للشرطة"

‫"هذا كل ما هناك، ‫إنهم كقسم شرطة لرجال العصابة"

‫"الناس نظروا إلي بشكل مختلف ‫وعرفوا أنني كنت مدعوماً"

‫"لم أكن مضطراً للانتظار بالصف ‫صباح الأحد لشراء الخبز الطازج"

‫"وصاحب المتجر عرف مع من أعمل ‫فكان يأتيني من وراء النضد"

‫"ومهما كان عدد المنتظرين ‫كنت أتلقى الخدمة أولاً"

‫"جيراننا لم يعودوا لوضع سياراتهم ‫بمدخلنا رغم أننا لم يكن لدينا سيارة"

‫"بسن الثالثة عشرة كنت أكسب مالًا ‫أكثر من معظم الكبار في حيّنا"

‫"كان لديّ نقود أكثر ممّا يمكن أن أصرف، ‫كان لديّ كل شيء"

‫"ذات يوم قام بعض أطفال الحي ‫بحمل البقالة لأمي طوال الطريق"

‫"وهل تعلمون ِلمَ؟ بدافع الاحترام"

‫أمي، ما رأيك؟

‫- انظري إلى حذائي، أليس رائعاً؟ ‫- يا إلهي! تبدو كرجل عصابات

‫أطلقوا النار على، ساعدوني!

‫(هنري)، أغلق الباب!

‫"هذه كانت أول مرة ‫أرى فيها رجلًا مصاباً بطلق ناريّ"

‫- لا يمكنك إدخاله ‫- لا تقلق

‫- لا يمكنني أن أدخله إلى المحل ‫- أذكر شعوري بالأسى تجاه الرجل

‫"ولكننى أتذكر أيضاً ‫أنه ربما (تودي) كان على حق"

‫-"أعلم أنه لم يرد أن يموت أحد بالمبنى" ‫- (هنري)، أنت حقاً أحمق

‫بددت ثمانية مآزر على هذا الرجل، ‫لا أدري ما الذي دهاك

‫يجب أن أقسّي هذا الفتى

‫"كانت فترة مجيدة"

‫"وأفراد العصابات كانوا بكل مكان، ‫كان ذلك قبل القبض على رجال مافيا"

‫"وقبل أن يتسلم الزعامة رجل العصابات ‫(كريزي جو) ويشن حرب"

‫"كان ذلك حينما التقيت العالم... ‫حينما التقيت (جيمي كونواي) لأوّل مرّة"

‫"لم يكن عمره يزيد على الـ29 آنذاك ‫وكان قد أصبح أسطورة"

‫"حينما كان يدخل من باب ‫يسعد كل مَن يعمل بالمكان"

‫"يمنح البواب مائة دولار ‫فقط لأنه فتح له الباب"

‫"وكان يدسّ المئات في جيوب التجار ‫وكل الذين أداروا الألعاب"

‫"الساقي تلقى مائة فقط لحفظه الثلج بارداً"

‫الأيرلندي هنا ‫ليأخذ كل نقود الإيطاليين

‫- أتريد شراباً؟ ‫- ويسكي بالصودا

‫(جيمي)، أودّ أن أعرّفك بالولد (هنري)

‫- كيف حالك؟ ‫- تشرفنا

‫- شكراً ‫- واصل التقديم

‫"(جيمي) كان أكثر ‫من يخافه الناس في المدينة"

‫"سُجِن أول مرة وهو في الـ11 ‫ونفّذ عمليّات قتل لزعماء العصابة بالـ 16"

‫"القتل لم يزعج (جيمي) قط... كان عملاً"

‫"ولكن ما أحب (جيمي) عمله حقاً ‫هو السرقة"

‫"أعني أنه حقاً كان يستمتع بذلك"

‫"كان (جيمي) من النوع ‫الذي يدعم الأشرار بالأفلام السينمائيّة"

‫أعطِني حافظتك

‫قد تعرفنا ولكننا نعرفك، هل فهمت؟

‫"كان من أكبر محتكري تجارة الشراب"

‫"والسجائر وشفرات الحلاقة ‫والقريدس وسرطان البحر في المدينة"

‫"القريدس والسرطان كانا الأفضل... ‫كانا يباعان بسرعة"

‫"جميعها تقريباً كانت جرائم بدون عنف، ‫سلموا بدون مشاكل"

‫-"كان يدعى (جيمي المهذب)" ‫- (تومي)، ساعد السيدة

‫"السائقون أحبوه وكانوا يمدونه ‫بمعلومات عن الحمولات الجيدة"

‫"وبالطبع كل واحد تلقى حصة؟"

‫- شكراً، (جيمي)، سأعود لأخذ الباقي ‫- إلى اللقاء

‫(هنري)، تعالَ إلى هنا... حي (تومي)

‫- كيف حالك (هنري)؟ ‫- ستعملان معاً

‫- اتّفقنا؟ ‫- يبدو هذا جيّداً

‫ألديك شيء جيد؟

‫"وحينما عيّنت الشرطة جيشاً ‫للقبض على (جيمي)، ماذا فعل؟"

‫-"جعلهم شركاء" ‫- كنت لاشكو، ولكن من ليصغي؟

‫أعطني علبة سجائر (بول مول)... ‫ماذا تريد؟

‫اثنتين من نوع (لاكي سترايك)

‫- تفضّل ‫- تفضّل

‫- شكراً ‫- ماذا تحتاج؟

‫- علبة من نوع (بول مول) ‫- ماذا تفعل؟

‫- لا بأس ‫- ممّن أخذت إذناً؟ من أمك؟

‫- كم تحتاج؟ ‫- من أين هذه السجائر؟

‫أخرجه من هنا

‫- لا بأس ‫- أخرجه من هنا

‫- إنك لا تفهم ‫- أنت مَن لا يفهم، المتجر مغلق

‫- قبضوا على (هنري) ‫- أين؟

‫عند المصنع، يبيع السجائر

‫(هنري هيل)، ‫نيابة ولاية (نيويورك) ضدّ (هنري هيل)

‫قضية رقم 704162

‫أجل سيدي، إنه أنا

‫(هنري)، تعالَ إلى هنا، ‫فقط قف هناك... الآن ابق هناك

‫المحامي، تقدم

‫تهانئي، هذه هديّة تخرجك

‫- هديّة؟ ِلمَ؟ قُبِض علي ‫- الكل كذلك، لكنّك تصرفت جيداً

‫- لم تخبرهم ولم يحصلوا على شيء ‫- ظننتك ستغضب

‫لست غاضباً بل فخوراً بك

‫تقبلت أول قبض عليك كرجل ‫وتعلمت أكبر شيئين في الحياة

‫- ماذا؟ ‫- أنظر إلى

‫لا تش بأصدقائك قط وأبق فمك مغلقاً

‫- ها هو! ‫- مررت بأول تجربة

‫تهانئي

‫"حين كبرت كان هناك بضائع ‫تقدّر قيمتها 30 بليوناً سنويّاً..."

‫"تُنقل عبر مطار (أيدلوايد)"

‫"وصدّقوني، حاولنا سرقة كل قطعة منها"

‫"لابد أن تفهموا ‫أننا ترعرعنا قرب المطار"

‫"كان ملكاً لـ(بولي)، ‫كان لنا أصدقاء وأقارب يعمـلون بالمكان"

‫"وكانوا يمدوننا بالمعلومات ‫عمّا يدخل ويخرج"

‫"وحينما كان أحد سائقي المطار ‫يسبب لنا مشاكل..."

‫"كان (بولي) يجعل رجال النقابة ‫يهدّدونهم بإضراب، كان رائعاً"

‫"كان هذا مربحاً أكثر من المقامرة ‫و(جيمي) كان مسؤولًا عن كل هذا"

‫"كلما احتجنا نقوداً كنّا نسلب المطار"

‫"وبالنسبة لنا كان أفضل من المصرف"

‫- لديك هاتف؟ ‫- هناك

‫زنجيّان سرقا شاحنتي، ‫أيمكنك أن تصدّق ذلك؟

‫"كنّا هناك أنا و(جيمي) و(تومي)"

‫-"وكان هناك (آنثوني ستابيل)" ‫- كيف حالك؟

More Serbian subtitles for GoodFellas

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left