To Be or Not to Be

To Be or Not to Be

Download Arabic ondertitel

Release informatie

To Be Or Not To Be 1942 1080p BluRay x264-[YTS AM]
To Be Or Not To Be 1942 720p BluRay x264-[YTS AM]
Een commentaar door ib2dr
neutral 84 :ترجمة BluRay ضبط واعداد لتُناسب نسخة الـ

Tags

BluRay
x264
1080
TS
YTS
720p
720
Gepubliceerd op: 2021-11-13
Downloads: 172
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

neutral ترجمة : 84

لوبينسكي , كوبينسكي

لومينسكي , روزانسكي و بوزنانسكي

نحن الآن في وارسو , عاصمة بولندا

انه شهر أوجست من العام 1939

حيث مازالت أوروبا تعيش بسلام

في الوقت الراهن , فان الحياة تستمر في وارسو

بشكل طبيعي و كما كانت دائماً

...ولكن فجأة كان لابد لشيء أن يحدث

هل يرى هؤلاء البولنديون شبحاً ؟ لماذا تتوقف هذه السيارة بشكل مفاجئ ؟

الجميع كان يبدون و كأنهم يحدقون الى وِجهة واحدة

بدا الناس خائفون , أو أن الهلع قد أصابهم البعض كان مندهشاً

هل يمكن لذلك أن يكون حقيقياً ؟ "لابد و أنه حقيقي , لا شك في ذلك"

انه الرجل ذو الشارب الصغير أدولف هتلر

أدولف هتلر في وارسو عندما كان البلدان لا يزالان يعيشا بسلام ؟

و كذلك فانه يظهر لوحده فقط ؟

بدا على نحوٍ غريب غير مكترث نهائياً بكل الجلبة التي تسبب بها

هل يمكن أن يكون مهتماً بالأطعمة المعلبة التي يقدمها السيد ماسلوفسكي ؟

هذا مستحيل , فهو نباتي

بالرغم من أنه لا يتمسك دائماً بنظامه الغذائي

ففي بعض الأحيان يقوم بابتلاع بلدانٍ بأكملها

فهل يريد أن يأكل بولندا أيضاً ؟

بكل حال , كيف وصل الى هنا ؟ ما الذي حدث ؟

حسناً , كل شيء كان قد بدأ ...في مركز القيادة العامة

للجستابو في برلين *الجستابو : الشرطة السرية الألمانية*

تحيا هتلر

تحيا هتلر !تحيا هتلر

أيها الكولونيل , لدينا (ويلهام كونتسي) موجود هنا ان كنت ترغب بالاطلاع على سجله

آمل بأنه سيتكلم - من الأفضل له أن يفعل -

قم بادخاله - حاضر سيدي -

ويلهام كونتسي - ويلهام كونتسي -

ويلهام كونتسي -

تحيا هتلر - تحيا هتلر -

و الآن يا ويلهام , لقد فهمتُ بأن تريد دبابة صغيرة لكي تلعب بها , أليس كذلك ؟

نعم , لقد وعدني أبي بواحدة ان حصلت على علامات دراسية جيدة

لكن قائدنا ( الفوهرر) قد سمع عن علاماتك الدراسية

و قد قرر بأن يمنحك ما تريده بالضبط

تحيا هتلر

تحيا هتلر - تحيا هتلر -

ستخبر والدك عن الذي قام باعطاء هذه الهدية لك أليس كذلك ؟

بالتأكيد , انه قائدنا الفوهرر

و بعدها ربما ستصبح أكثر حباً للفوهرر أليس كذلك ؟

أكيد

ان أيوك لا يحبه الآن , أليس كذلك - لا انه لا يحبه -

و في بعض الأحيان فانه يتفوه بأشياء مضحكة عنه , أليس كذلك ؟

حسناً , انه يقول بأنهم قد أطلقوا على نابليون اسم براندي

(و من ثم صنعوا سمكاً مُملحاً باسم (بسمارك

...و سينتهي الحال بهتلر - كقطعة جبن -

نعم - نعم , كيف تعرف بذلك ؟ -

...حسناً , انه من الطبيعي أن تكون الفكرة كذلك

من الطبيعي أن تكون كذلك ؟

آمل بأنك لن تسيء فهمي ...فلطالما كنت دائماً

حسناً , أترى أيها الكولونيل ...أتمنى بأن لا تنتابك الشكوك

تحيا هتلر - تحيا هتلر - تحيا هتلر -

تحيا هتلر , تحيا هتلر

الفوهرر

تحيا هتلر

تحيا هتلر

لأحيا أنا

هذا غير موجود في النص

لكن .. أرجوك أيها السيد دوبوش

هذا غير موجود في النص يا سيد برونسكي - لكنني بذلك سأكون مضحكاً -

لكنني لا أريد اثارة الضحك في هذا الموضع كم مرة قلت لك بأن لا ترتجل ؟

أريد - أتريد رأيي يا سيد دوبوش ؟ -

لا يا سيد جرينبيرغ , فأنا لا أريده

فاذاً دعني أعبر لك عن ردة فعلي الضحك هو شيء يستحق منا الاهتمام لأجله

لقد قمت بتوظيفك كممثل و ليس ككاتب , أتفهم ؟

ما الذي يقوله النص ؟ - أقوم بالدخول -

و ما الذي تقوله عندها ؟ - لا شيء -

فاذاً لا تقل شيئاًُ - دعنا نباشر بهذه البروفات -

علي أن ألعب دور هاملت هذا المساء - ...ها أنا ذا , أنتظر الى أن يحين مشهدي -

الكل متلهفون لكي يذهبوا الا أنا ...عليّ أن أنتظر و أنتظر

...حتى أخرج عن طوري

و كل ذلك بسبب ممثليّن صغيريّن يريدان اعطاء مساحة أكبر لأدوارهما

سيد رافيتش ما أنت عليه , أنا لا أعيره ذرة من اهتمام

كيف تجرؤ على أن تسميني بالممثل الهاوي ؟

يا رفاق , أريد منكم جميعاً أن تفهموا

ان هذه مسرحية جادة , انها دراما واقعية

صباح الخير , دوبوش - صباح الخير -

ما رأيك بثوبي - جيد جدا -

ان مسرحية توثق الفترة النازية في ألمانيا أهذا ما سترتدينه في معسكر الاعتقال ؟

ألا تظن بأنه جميل ؟ - انه كذلك بالفعل -

لما لا ؟ أعتقد بأن هذه ستكون مفارقة مذهلة

حاول أن تتخيلني و أنا أُجلد في الطلام , فأصرخ

بعدها تُضاء الأنوار , ليكتشف الجمهور بأنني أرتدي هذا الثوب الرائع على خشبة المسرح

انها نكتة جميلة - هذا صحيح , يا جرينبيرج -

ابقى أنت خارج الموضوع , تلك النجمة العظيمة و الفنانة يمكن لها أن تتحول لشيء لا يمت للفن بصلة

لابد و أنكِ قد فقدت رشدك - ما الذي تعنيه بكلامك مع زوجتي بهذه الطريقة - كيف تجرؤ ؟

أنا آسف , فقد أصابني الانفعال

حبيبتي , ان هذا الثوب لا يمت للذوق بصلة

كل ما تخشاه أنت , أن أسرق الأضواء في مشهدي

ما أخشاه ؟ و لما يجب أن أكون خائفاً ؟ - بالطبع لا -

فأنت أعظم ممثل في العالم الجميع يعرف ذلك , بمن فيهم أنت

لا تكوني مزاجية - تكون حاضراً حينما تكون هناك فرصة لسرقة الأضواء -

لقد أصبحت طريقتكَ في لفت الانتباه سخيفة للغاية

في كل مرة أقوم بقص حكاية , تأتي أنت لكي تنهيها

ان خضعت لحمية , تقوم أنت بانقاص وزنك ان اصبتُ بالبرد , تسعل أنت

و ان حدث و أن صار لدي مولود فلن أكون متأكدة - بأنني سأكون الأم سأكون راضياً بأن أكون الأب -

..لكن يا سيد دوبوش , اسمع لو أنك فقط تمنحني فرصة

من قام بعمل مكياجك ؟

انه أنا يا سيد دوبوش

ما هي مشكلته ؟

لا ادري , انه ليس مقنعاً

انه يبدو لي كمجرد رجل ذو شارب صغير - لكن هذا ما كان عليه هتلر -

الأمر لا يتعلق فقط بالشارب

انه شيء آخر , لا أعرف كيف أصفه - لكنني لا أستطيع أن أرى فيه هتلر أنا أستطيع -

أعلم , أعلم

لقد كان يبدو مثل هذه الصورة

و لكن هذه الصورة ملتقطة لي أنا - اذاً فالصورة بها مشكلة أيضاً -

و الآن فلتسمع هذا يا سيد دوبوش

أنا ممثل نكرة و مازال عليّ أن أتعلم الكثير

لكنني أعرف كيف أبدو مثل هتلر و سأثبت لك ذلك في الحال

سأخرج الى الشارع لأريك ما الذي سيحدث

و بهذا رأينا كيف أن أدولف هتلر قد جاء الى وارسو في أوجست 1939

هل لي بتوقيعك يا سيد برونسكي ؟

برونسكي ؟

أعرف بأن ذلك سيجلب الضحك

:عندما قال لي السيد دوبوش "برونسكي أنت من ستلعب دور هتلر"

فقد ظننت بأن الدور سيشكل البداية الحقيقة لمسيرتي المهنية

لا تقلق يا برونسكي , فهم لن يمكنهم أن يبقوا موهبتك دفينة الى الأبد

و سيأتي ذلك اليوم الذي ستلعب "به دور "شايلوك

في مشهد الريالتو "تاجر البندقية"

لابد و أن شكسبير كان يفكر بي عندما كتب مسرحيته تلك , هذا الدور هو أنا

أليس لدينا أعين ؟ أليس لدينا أيدي ؟

ألا تمتلك أعضاء ؟ و مشاعر ؟ و أبعاد ؟

ألا تمتلك عواطف و رغبات ؟ ألا نتغذى على نفس الطعام ؟

ألا تتسبب نفس الأسلحة بجرحنا ؟

ألا نتعرض لنفس الأمراض ؟

ألا ننزف , ان قمتم بطعننا ؟

ألا نضحك , ان قمتم بدغدغتنا ؟

ألا نموت , ان قمتم بتسميمنا ؟

ستجعل المشاهدين يذرفون الدموع

لكن يتوجب عليّ أن أحمل الرماح بدلاً من ذلك

هذا كل ما نفعله , نحمل الرماح

نحمل الرماح في المشهد الأول نحمل الرماح في المشهد الثاني

و من ثم نحمل رفيتش و هو ميت في المشهد الأخير

كم تنتابني الرغبة بأن أضرب ذلك الأحمق - على خشبة المسرح سيتسبب ذلك بضحك هيستيري -

مرحباً ؟ معك السيد تورا

أريد أن أوصيك من فضلك لكي تحضر لي ساندويش سلامي بالجبن مع كأس من البيرة

في الحال من فضلك شكرا لك

الجمهور كان لطيفاً هذه الليلة - ليس بالنيبة لي -

أوه , أنا أعرف , لقد قدمتُ أداءً سيئاً

دائماً ما يحدث معي ذلك عندما نتشاجر فلتقولي شيئاً لطيفاً لي

يالك من مخادع

لقد رأيتُ مشهدكَ الذي أديته مع بولونيوس أنت لم تمثل بشكل أفضل من ذلك من قبل

أود أن أعطيكَ قبلة في الحال لكني أخشى من أن يخرب مكياجي

حبيبتي , لقد كنتِ محقة هذا الصباح

لقد شعرت بالمقت من نفسي بعد البروفات ...فذهبت الى دوبوش و أخبرته

بأن يضع اسمكِ أولاً عندما يقوم بالاعلان عن مسرحيته الجديدة

هل فعلت ذلك حقاً يا حبيبي ؟ ...ياله من شيء لطيف منك

لكني لا أهتم لذلك حقاًً

و هذا ما قاله دوبوش , لذلك تركنا كل شيء كما كان من قبل

لكن حبيبتي , أنتِ تعرفين كيف هي مشاعري اتجاهك

...لماذا قد أقوم

انها زهور ؟ - أليست زهوراً جميلة ؟ -

كفي عن التصرف ببرود , من الذي أرسلهم ؟ - لم تُرفق معهم أية بطاقة -

بدون بطاقة مجدداً ؟ هذه الليلة الثالثة على التوالي التي يحدث بها ذلك , من يكون ؟

أنا واثقة بأن الغرض منها لا علاقة له بي على الصعيد الشخصي

ربما يكون هذا الرجل من عشاق المسرح أو شخص متعصب للفن

قد يكون شخصا يسهر في صالات العروض ليلة بعد أخرى

قد يكون واحداً من أولئك المساكين الذين لا يمتلكون ثمن بطاقة

لكنه ورث الكثير من الأزهار و هو يحاول الآن ان يتخلص منها

انها الليلة الثالثة على التوالي

حتى شكسبير نفسه لم يكن ليتحمل رؤية هاملت لثلاث ليالي متتالية

لقد نسيتَ بأنك تلعب دور هاملت - أوه , هذا صحيح -

السيد تورا , الى المسرح

حبيبتي , سأذهب الآن لكي أؤدي مشهدي الكبير

جوزيف , يا حبيب قلبي أقسم لك بأني لا أعرف من يكون

شكراً , حبيبتي

هذا حقيقي يا آنا بأني لا أعرف من يكون

لكن لدي الرغبة بأن أعرف من هو

أيكون ذلك الطيار الشاب ؟ - نعم , انه صغير جداً -

لقد كان حاضراً في الصف الثاني مجدداً ان مظهره يزداد تألقاً ليلة بعد الأخرى

لا تسيئي فهمي فأنا أحب زوجي كثيراً , و لما لا أفعل ؟

انه رائع , لكنه فقط يصبح غير عقلاني و يغضب بسبب أمور تافهة

مثل ذلك الشيء التافه في الصف الثاني

أنا أنتظر جواباً

الملازم ستانسلاف سوبينسكي

لقد كنتُ محقة , انه ذلك الطيار الشاب

هل يعاني كثيراً ؟ - نعم , لقد كان عليه أن يكسر صمته -

لم يعد يوسعه أن يتحمل أكثر - لا , لم يعد بوسعه -

ياله من مسكين ذلك التافه - نعم , انه مجرد فتى -

لا , لا , لا

ماذا , أيريدكِ أن تتبنيه ؟

لا , هو كاد أن يموت من أجل أن يراني حتى ولو لدقيقة واحدة

و بالتأكيد لن ألتقيه قطعاً لن يحدث ذلك

لكنني أيضاً لا أريد أن أكون فظة معه

من الخطأ تجاهل الناس المعجبين بك الذين يشترون التذاكر

عزيزتي , لا تضيع وقتاً أكثر في اختلاق الأعذار

ان أردتي رؤيته فلتريه طالما أنه مازال صغيراً

نعم , فلدي اعتقاد بأنني مدينة لجمهوري

:عزيزي الملازم

انتظري حتى تري يا آنا

لسوء الحظ , فان وقتي ممتلئ بالكامل

لكن ان كنتَ مُصراً على رؤيتي فتعال الى غرفة ملابسي في الخلف

:عندما يقوم هاملت بمناجاة نفسه قائلاً أكون أو لا أكون

كيف يبدو ذلك يا آن - آمن -

ياله من عبئ ثقيل

أسمع صوته مقبلاً فلننسحب يا مولاي

أكون أو لا أكون

More Arabic subtitles for To Be or Not to Be

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left