De eerste 200 regels.
لماذا تحدق به هكذا؟
هل تريدني حقاً أن أخبرك عن سبب تحديقها به هكذا؟
لأنه بوسعي ذلك. لن تريد أن تسمع ما سأقوله.
وهو كذلك. حسناً، كل ما أقوله هو أنها خليلتي، أفهمت؟
لذا من الأرجح أنه لا يجب عليها أن تحدق
بالأشخاص السويديين هكذا.
لم لا تذهب وتلكمه في وجهه؟
هل هذا ما كنت لتفعله أنت؟
في بعض المواقف يتعين عليك أن تسأل نفسك، "م ك ل ر"؟
"ما الذي كان ليفعله (ريغينز)" في هذا الموقف؟
كان سيسير إليه...
لم يكن "ريغينز" ليفعل...
لم يكن "ريغينز" ليواجه هذا الموقف،
لأن "ريغينز" هو قائد الفتيات الرائعات هناك.
على الأرجح أنه نام حرفياً،
مع نصف فتيات ثانوية "ديلون"،
ناهيك عن أمهاتهن وشقيقاتهن...
أهلاً "مات"!
انظروا. هذا هو الشاب الذي سيعطيني الكرة.
ابتسم يا رجل. سيكون عاماً لطيفاً. هيا ابتسم.
كيف الحال يا "سماش"؟
كل ما عليكم أن تفعلوه هو أن تحذوا حذوي.
وهو كذلك.
متى تحول إلى أحمق هكذا؟ هذا أمر سخيف.
يا إلهي.
لن يحدث ذلك أبداً يا "لاندري".
لا تكن سلبياً. أنت لا تعرف ماذا يمكن أن يحدث.
ماذا لو انضممت للفريق وبدأت هي تراني
بشكل جديد تماماً...
كنت أنوي أن أسألك عن هذا.
- ...وحرك ذلك شيئاً بداخلها... - لماذا
تتنافس لأجل الانضمام للفريق؟
لأن كل ما سيحدث هو أنك ستتعرض للأذى.
لا تكن ساخراً.
ساخر؟
نعم.
أهلاً يا حبيبتي!
هلا راقبت أغراضي من فضلك؟
كلا يا أمي. عليك أن تغادري الآن.
كم مرة تحدثنا عن ذلك الأمر يا أمي؟
لا تأتي إلى المسبح.
لقد خضنا ذلك الحديث بالفعل.
هذا هو المكان الوحيد الذي...
معذرة!
لا يمكنك أن تظهري طوال الوقت فحسب يا أمي!
عزيزتي، أنا لا أظهر طوال الوقت.
ألا يمكنك أن تذهبي إلى مسبح آخر أو ما شابه؟
لا يوجد مسبح آخر. أنا أفتقد أبيك.
أنت لم تعودي تتحدثي إلي، ولا توجد غرفة في المنزل
كبيرة بشكل كاف لاحتوائي.
- سأنزل إلى الماء. - أنت هنا لتتفقديني فحسب.
لست أتفقدك. هذا سخيف.
تحاولين أن تتجسسي علي فحسب.
حبيبتي، أنا لا أتجسس عليك على الإطلاق.
يساورني الفضول بشأن حياتك.
أنا أستمتع بتواجدي في هذا المسبح، وهو أمر رائع.
هل سأضطر لمساعدتك على الخروج من المسبح مجدداً؟
لكنك تعرفين، أنا فضولية. أنا فضولية بشأن السويدي.
أنا فضولية بشأن رأي "مات ساراسين" في السويدي.
أنا فضولية بشأن... لا تخبريني...
أنت تحرجينني.
حبيبتي.
أظن أن ماء الجنين قد نزل لتوه.
لا يمكن أن ينزل ماءك يا أمي. ما تزال أمامك 3 أسابيع.
كلا، إما أنني تبولت في المسبح أو أن مائي قد نزل لتوه.
"تامي"، خذي نفساً عميقاً...
لا يمكنني أن أفعل.
كلا، لم أعد أقدر على فعل ذلك. أنا منهكة جداً.
فقط تماسكي هنا، اتفقنا؟
أين أبيك بحق الجحيم؟
- "تامي تايلور"؟ - نعم، 206.
نفس عميق. نفس عميق بطيء.
أهلاً يا حبيبتي.
أهلاً يا حبيبتي.
كيف حالها؟
أهلاً.
حبيبي.
- أنا سعيدة جداً برؤيتك. - ألا يوجد مانع في وجودي هنا؟
ألا يوجد مانع لبقائي؟
أنا سعيدة حقاً أنك هنا.
حسناً يا "تامي".
لا يمكنني ذلك.
أكثر قليلاً يا حبيبتي.
سأحضر لك هذا الطفل،
لكن لا يمكنني أن أفعل ذلك بمفردي. هيا.
أظن أنه قادم!
نعم، هكذا.
نعم. هذا صحيح.
هيا...
مرحباً بك إلى العائلة.
مرحباً في "ديلون".
و"ديلون"
فرايداي نايت لايتس
معكم "سلامين سامي ميد" يا رفاق،
ومرحباً بكم مجدداً إلى عام مجيد آخر
من كرة قدم "بانثر"!
نحن بالصيف. تبلغ درجة الحرارة 48 درجة في الملعب،
ويدخل فريق "بانثرز" من بوابات الأسبوع الجحيمي النارية،
وأنا لم أكن لأكون أكثر سعادة.
هل مدربنا الجديد "بيل ماكغريغور"، الملقب بـ"طاغية (تينيسي)،"
والمعروف بفوزه بألقاب الولاية،
سيتمكن من أن يحل محل "إيريك تايلور" العظيم؟
قلب دفاع بطولة العام الماضي قد عادوا.
ظهير الوسط "مات ساراسين"،
وظهير الدفاع صاحب التصنيف العالي "سماش ويليامز"،
والمدافع القوي "تيم ريغينز".
هذا يترك الجزء الأكثر تشويقاً من التصفيات، الموهبة الجديدة.
من يعرف أي وجه جديد سيثير إعجاب المدرب الجديد
ويفوز بوظيفة في فريق "بانثر ديلون" الرائع هذا باليوم الافتتاحي؟
سترقصين صعوداً على السلم.
هيا أيتها الراقصة الصغيرة.
مرحباً بك في المنزل أيتها الصغيرة "غريس".
هذا هو منزلك الجديد.
- هنا سيحدث كل شيء. - من الجيد أن يعود المرء إلى بيته.
سيحدث كل شيء هنا. "جولز"؟
كنت قد طلبت من "جولز" أن تنظف هذا. "جولز"؟
- أهلاً. - أهلاً. انظري من عادت إلى المنزل!
قولي، "أهلاً". إنها تفتح أعينها
فقط لتقول لك، "أهلاً يا شقيقتي الكبرى. كيف الحال؟"
لم رأسها مدبب هكذا؟
هذا طبيعي يا حبيبتي.
كيف لم تقومي بتنظيف هذا المكان؟
لأنه لم يكن لدي وقت يا أمي. يتعين علي الذهاب إلى العمل حقاً. آسفة.
ظننت أنك ستأخذين إجازة اليوم.
- نعم، لقد حاولت يا أمي... - إنه اليوم الأول لشقيقتك الصغيرة بالمنزل.
يتعين علي الذهاب إلى العمل، أهو كذلك؟ أحبكم يا رفاق. سأعود إلى المنزل الليلة.
بلغي سلامي للسويدي.
من هو "السويدي"؟
إنه شاب تغازله في المسبح.
لا أصدق هذه الفوضى.
ماذا عن "ساراسين"؟
إنها تواعد "ساراسين" وتغازل السويدي.
مرحباً بك في المنزل يا حبيبي.
للعلم، أظن أن موضوع كرة القدم برمته فكرة مريعة.
أنت ذكرت ذلك بضع مرات.
هل يبدو لك كتفي متورماً؟
هل تظن حقاً أن أبيك سيظل يحبك
- إن كونت ذلك الفريق؟ - نعم، في الحقيقة أظن ذلك.
- أنا أحترق. - وأنا أيضاً.
هل تمانع في وضع الكريم على ظهري؟
- أضع الكريم على ماذا؟ - ظهري.
نعم. بالطبع.
شكراً.
فقط... عليك أن تتأكدي
من ارتداء معاطف عديدة خلال اليوم.
لديك أكثر من اللازم. هل أنت جاهزة؟
نعم.
حسناً.
في الحقيقة، لدينا
عرض يوم الخميس في "بيند".
- "بيند". - نعم.
- نعم، إنه مكان لطيف. - هل ذهبت من قبل إلى "بيند"؟
نعم، بضع مرات.
حسناً، يجدر بك المجيء.
- حقاً؟ - نعم. ماذا تعنين؟
وهو كذلك.
نعم، سيبدأ الساعة 11.
نعم. أظن أنني سأراك هناك حينئذ.
- أظن أنني سأراك هناك. - وهو كذلك.
- حسناً، لا تتأخري. - وهو كذلك.
كما ولدت أول مرة من ماء منهمر،
ستولدين اليوم مجدداً من ماء المعمودية المنهمر
والمعمودية ستكون...
بناءً على الجهر بإيمانك وبكلمة الرب،
أعمدك باسم يسوع المسيح.
- آمين. - آمين.
نعم.
- سيداتي. - أهلاً يا "ريغينز".
أهلاً، هل تودون أن تصنعوا بعض الذكريات الليلة يا رفاق؟
- نعم. وهو كذلل. يبدو ذلك جيداً. - أفكر في الساعة 7:30.
وهو كذلك. نراك هناك يا "تيم".
أين إعلاني يا "غاريتي"؟
لن يكون هنالك من هو أسعد مني بإنقاذ روحك يا "تيم".
"كرايست تين مسنجرز"
ما هذا؟ أهي طائفة أو شيء من هذا القبيل؟
في الحقيقة إنه تجمع لشباب المسيحيين
لعبادة المسيح ونشر كلمته.
تبدين جيدة.
- شكراً. - على الرحب.
ربما لأنه تم تعميدي أمس
وقبلت المسيح رباً ومنقذاً لي.
ماذا فعلت مؤخراً يا "تيم"؟
أقمت علاقة ثنائية مع الأختين "ستراتون".
ما كنت لأطوف المدينة لأتفاخر بحقيقة
أنك أمضيت صيفك بأكمله في حالة من السكر.
إذن أنت تقولين أنك تشعرين بالغيرة.
نعم يا "تيم". أشعر بالغيرة.
اسمعي... فقط لكي تعلمي،
أنت ما تزالين رقم 1.
ما زلت أفضل من حظيت بهن.
هذا صحيح.
لا تتحدث إلي هكذا.
إلى اللقاء.
استمتعي بالمسيح.
نعم، استمتع بمذهب المتعة المنحرف الخاص بك.
- سأفعل. - وهكذا سأفعل.
أعني المسيح وليس مذهب المتعة.
بالطبع.
أحمق.
لا أبالي بما قاله الرجل.
No comments yet. Be the first to leave one.