De eerste 200 regels.
لن أهتم إطلاقاً لأمر أحد بقدر ما أهتم لأمرك.
وأريد أن أكون معك. إذا كنت تستطيعين مسامحتي لأني...
في الحلقات السابقة""
وصلنا إلى 250,000 مشترك.
أنا متحمسة جداً، أريد القيام بحملة أخرى.
تواصلوا معنا. للناس الذين لديهم دورة شهرية.""
لماذا الناس، وليس النساء فقط؟
يمر الرجال المتحولين جنسياً وغير الثنائيين بالدورة.
أياً كان.
تلك الأرض الشاغرة التي اخترتها لمركز المرأة
مأهولة بمخيمات للمشردين.
إن كنت لا تحبين طريقة تسييرنا للأمور قدمي لنا فكرة أفضل.
عرضت على المدينة فرصة لشراء المباني السكنية.
لكنهم مقتصدون في المهم ومسرفون في التافه.
نظن أن عليك عرض الطفلة للتبني.
إيزابيلا تافيز"، لدينا مذكرة لاعتقالك."
لدى "إيزابيلا" تاريخ من السلوك غير المنتظم والخطير
ومشاكل في إدارة الغضب. لا تصلح لأن تكون أماً.
قلت إنك تريد الزواج مني قبل أسابيع.
ولم تقل شيئاً بشأن ذلك منذ ذلك الحين.
أردت فقط أن تكون معي لأنني...- توقفي! تباً!-
يا إلهي! لم أقصد ضربك يا "غايل".
لا تلمسيني، ابتعدي عني فحسب.
ماذا يحدث؟- أنا مذعور حقاً يا رجل.-
أرى أنك تعملين حتى وقت متأخر مجدداً.
أتمرّن على عرضي لـ"هيئة خدمة المشردين".- كيف تسير الأمور؟-
نبذل قصارى جهدنا، لذا نأمل أن تسير الأمور بخير.
أتطلع إلى ذلك.
وكيف حال الأمور بينك وبين "أنجليكا"؟
أسأل فقط لأنك كنت تعملين لوقت متأخر كثيراً
وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي لم تنجح علاقتنا.
أكره أن أراك ترتكبين نفس الخطأ.
لم أعد أظن أن بإمكاني فعل ذلك بعد الآن. حبي لك بدأ يؤلمني.
الأشياء رائعة.- جيد.-
يا للهول، كان ذلك مذهلاً.
يسرني إرضاؤك.
ابقي. لا، ابقي هنا معي. عانقيني قليلاً رجاء.
ألا تريدينني أن...- لا، أنا بخير.-
أنا بخير، وراضية تماماً.
أعدك.
صالون "كيلي" اليوم، بالمناسبة. لا تنسي.
علينا الذهاب ومساندتها بما أن الجميع في العمل.
ما الموضوع؟- الجردة الشخصية على ما أظن.-
نعم، شيء من هذا القبيل.
ستحبين ذلك، يُفترض بنا إحضار بطانية.
بطانيات؟ مثير للاهتمام.
أحتاج بعض الوقت للتفكير.
بشأن ماذا؟
ما إذا كنت تريد البقاء معي؟
إيزابيلا"، لم أحظ بلحظة لوحدي"
منذ أن ظهرت وأخبرتني أنك حامل.
حصلت الكثير من الأمور.
سأذهب لليلة واحدة فقط، اتفقنا؟ سأعود في الصباح.
حسناً.
أنا أتفهم، سأكون هنا.
أحبك.
حسناً، زاد عدد مشتركي تطبيقنا أكثر من الضعف
منذ أن وظفنا "زيلدا" للترويج لـ"بي بي" وارتفعت مبيعاتنا الفعلية بنسبة 30 بالمئة.
هذا عظيم.- هذا مذهل.-
وسيكون لدينا المال لدفع أرباح "إيفان".
ولتوظيف "زيلدا" لحملة أخرى.
أعتقد أن السؤال هو
هل نحن قلقون بشأن السخرية؟
السخرية.- يمكنك التوقف.-
يجب أن نسألها عما قصدته بذلك.
أتفق.- إذاً، ماذا ستقولين؟-
أنا؟- أنت أكثر واحدة تعرفها.-
ولكن لا يمكنك أن تسأليها، مرحباً، هل أنت (تيرف)؟""
ما هو الـ"تيرف"؟
مرأة عنصرية تستثني المتحولين.- ما قصتهم؟-
إنهنّ مجموعة من النساء اللواتي يعارضن المساواة بالمتحولين جنسياً.
ولا يعتقدنّ أن النساء المتحولات نساء حقيقيات.
ويلاحقن الآباء الذين يحاولون الحصول على رعاية طبية لأطفالهم المتحولين جنسياً.
نعم، يحاولن اعتقال الآباء لإساءة معاملة الأطفال. هذا جنون.
مرحباً جميعكن. وصلت "كاري" مراسلتنا من "تين ميترو".
رائع.
تباً، كانت مقابلتها...
إنها اليوم، حسناً.- الآن.-
تخليداً لذكرى (نانسي مورلاند)""
مرحباً يا أمي.
هل الوقت مناسب...- نعم، تفضلي.-
حسناً، أكره أن أكون حاملة أخبار سيئة،
لكن معلمتك للموسيقى في مدرستك الثانوية، السيدة "مورلاند"
توفيت يا عزيزتي.
هل كنت تعلمين بأنها مريضة؟- لا، لم أكن أعلم.-
لم أتفقدها منذ فترة.
حسناً، الجنازة غداً، وأعلم أنك لا تستطيعين تفويت العمل.
لكنني اعتقدت أنك ستودين معرفة ذلك.
لن أنسى أبداً كم كانت شجاعة لإعطائك دور "ساندي"
في "غريس"، على الرغم من اعتقاد الجميع بأنك لست مناسبة لدور البطولة.
مرحباً.
هل أنت بخير؟
أمي، سأعاود الاتصال بك.- ما الخطب؟-
عرفت للتو أن معلمتي المفضلة في المدرسة الثانوية قد توفيت.
يا إلهي.
أنا آسف لذلك.
قاموا بعمل جيد، تبدو وكأنها نائمة.
ماذا تفعلين هنا يا أمي؟- جئت لأقدم احترامي.-
ماذا تفعلين هنا؟ تسللت إلى المدينة من دون إخباري؟
إذاً، لم قررتنّ عقد شراكة مع "زيلدا"؟
ولم لا نفعل ذلك؟
إنها ممتعة وأنيقة، وتشاركنا شغفنا بالجمال
واستدامة الوعي البيئي.
أردت سؤالكن عن شراكتكن الجديدة مع "بير توتي".
علامة تفتخر بنفسها من ناحية شموليتها.
ما رأيكن في علامتهم التجارية لمنتجات الحيض
الموجهة لمن يمرون بالدورة الشهرية، وليس النساء فقط.
نعتقد أنه أمر رائع.- نعم.-
لا تكنّ متواضعات، هذا التعاون ضخم.
بير توتي" هي الخيار المثالي لشركة" مثل "بولك بيوتي".
كلاهما تشتركان في نفس القيم الشاملة التي يسعدني جداً تمثيلها.
حسناً، ليست "تيرف".
أنا آسفة لعدم اتصالي بك،
ولكنني سأبقى في المدينة ليوم واحد فقط وأعلم أنني لن أحظى بوقت لرؤيتك.
لم أرد جرح مشاعرك.
أيفترض لقدومك إلى المدينة وعدم إخباري أن يشعرني بحال أفضل؟
لا سمح الله أن تسافري بالطائرة لرؤية أمك.
أظن أن عليّ الموت من أجل حدوث ذلك.
يا إلهي، تلك العاهرة هنا.- أمي.-
بحقك، ألا تتذكرين كيف عذبتك
حين أعطتك السيدة "مورلاند" دور "ساندي" بدلاً منها؟
دافيا"، مرحباً."
مرحباً يا "تاتيانا".
هل تتذكرين أمي؟
نعم، مرحباً يا "بوني".- مرحباً، يسرني جداً رؤيتك.-
هذا أمر محزن للغاية.
رأيت السيدة "إم" قبل بضعة أسابيع، لكنها لا تزال صدمة كما تعلمان.
هل بقيتما على تواصل؟- نعم، كانت معلمتي المفضلة.-
نعم، كانت معلمتي المفضلة أيضاً.- لكن كيف حالك؟-
آخر ما سمعته أنك كنت في "نيويورك".- كنت فيها، ولكنني في "لوس أنجلوس" الآن.-
تمزحين؟ لطالما اعتقدت أنك ستكونين في "برودواي" يوماً ما.
كلنا اعتقدنا ذلك ولكنها استسلمت بعد عام فقط وكلنا نشعر بخيبة أمل كبيرة.
إذاً "تاتيانا"، ما آخر أخبارك؟
متزوجة، ولديّ طفلان، وأحب كوني ربة منزل.
طفلان. تبدين رائعة.
دافيا" فقدت بعض الوزن، ألا تبدو جيدة؟"
نعم، تبدين رائعة.- شكراً لك.-
هل أنت "دافيا"؟- نعم.-
أنا "كاثرين"، زوجة "نانسي".
أرادت مني "نانسي" إعطاءك هذه الرسالة.
وأحضرتها معي في حال جئت اليوم.
شكراً لك، وأنا آسفة جداً لخسارتك.
أنا حقاً أحببت السيدة "إم".- شكراً لك.-
جميعنا أحببناها.
لم يكن لديّ فكرة أن السيدة "مورلاند" كانت مثلية. كانت ترتدي الفساتين دائماً.
ولا أنا...- حسناً، لا.-
مرحباً بكنّ جميعكمن.
سنقوم اليوم بالجردة الشخصية
حول متعتكنّ الجنسية.
لنتحدث عن الشفرين.- نعم.-
دعونا نبدأ.- بين بعضنا البعض؟-
مرحباً.- مرحباً.-
سارت المقابلة بشكل رائع.- أليس كذلك؟-
نعم، عليّ مصارحتك.
كنا قلقين قليلاً حين استجد أمر "بير توتي".
ماذا تقصدين؟
كما تعلمين، حين سخرت من الأشخاص الذين يعانون من الدورة الشهرية.
كنا خائفين من أنك قد تكونين "تيرف".
يا إلهي، لست "تيرف".
يا إلهي، مصطلح "تيرف" مسيء للغاية.
أنا أفضل الناقد الجنسي.
وهو نفس الشيء.
الهوية الجنسية ليست شيئاً.
ولدت بالجنس الذي ولدت به ولا يمكننا تغيير ذلك.
وأعني، الأشخاص الذين يعانون من الدورة الشهرية؟
ألا تستطيع النساء الحصول على شيء خاص بهن بعد الآن؟
ماذا عن كل ما قلته للتو في المقابلة حول دعم الشمولية؟
هذه استراتيجية عمل.
لا داعي للقلق بشأن نشر آرائي علناً.
آخر شيء أحتاجه هو حفنة من الأغبياء يعلقون على آرائي.
أنا متشوقة لتوقيع العقد الجديد.
تخيلاتكن هي بئر الإلهام خاصتكن.
يمكن لتدوينها أن يمنحكن الثقة
للتعبير عنها لشريك.
هل تريد إحداكن مشاركة ما كتبته؟
نمارس الجنس في غرفتي، ونحن عراة.
يمزقنّ قميصي، ويكشفنّ صدري الثقيل.
يدغدغنني حتى أبكي من الضحك.
نحظى بجنس تانتري، ونحن عراة....
أشعر بساقيها تضغطان على رأسي
بينما تصرخ باسمي من النشوة
ثم نخبز البسكويت بعد ذلك، ونحن عراة أيضاً.
رائع.- جميل.-
رائع حقاً.
أليس"، هل ترغبين مشاركة تخيلاتك؟"
بالتأكيد.
تخيلاتي هي
التقديم السريع للزمن حتى نهاية الصالون.
من ستذهب معي إلى المستقبل؟
وهذا جيد. يمكننا الانتقال إلى التمرين التالي.
التحديق في المهبل.
مهبل من؟
حسناً، "زيلدا" هي "تيرف".
كشفت عن نفسها مثل شرير "سكوبي دو".
لديها رهاب المتحولين.- ماذا نفعل؟-
ضاعفت أرباح تجارتنا. الرأسمالية تتحدث، لا أنا.
قالت إنها لن تقول شيئاً في العلن أبداً. لا أحد سيعرف على الإطلاق.
عزيزتي "دافيا"، أنا سعيدة جداً لأنك قادرة على التواجد هنا اليوم.
ربما لا ينبغي لي قول هذا، لكنك كنت تلميذتي المفضلة على مرّ الزمن.
وليس بسبب صوتك المذهل فقط،
No comments yet. Be the first to leave one.