De eerste 200 regels.
كانت والدتك على علاقة غرامية بـ"باكا".
كذبت عليك وقلت إن والدتك كانت تبحث عنك.
"في الحلقات السابقة"
أكانت تبحث عن "باكا"؟
أنت جبان.
لن أسامحك أبداً يا أبي.
ارتكبت خطئاً فادحاً يا أبي.
أبعدت "غراسيا" بأكاذيبي، وتركتك في الإصلاحية تلك.
كل هذا لأنني لم أتقبّل أن والدتك لم تعد تحبّني.
امتلك الشجاعة لإخبارك بسرنا في النهاية.
أفهم ما كنت تبحثين عنه بتلك القبلة.
كنت تبحثين عمّا فقدته يوم وجدك أبي في المنزل.
كنا نتحدّث. لا أعلم ما أصابها، لكنها قبّلتني.
اكتشف هوية الشاهد.
اعثر عليه وافعل ما يقتضيه الأمر لإخفائه.
-هناك الكثير بينك وبين "ميغيل". -أعلم.
ستحصلين على المبلغ القادم عندما تكملين مهمتك.
"بالوما" و"غراسيا" يكرهان بعضهما أكثر فأكثر كل يوم. وسيكرهان "إيميليو" قريباً.
"العودة إلى (لاس سابيناس)"
صباح الخير.
استيقظت متأخراً اليوم.
لم أنم جيداً.
ما الخطب يا أمي؟
هل هذا بسبب الاستجواب البارحة؟
إذاً ما الأمر؟
يجب أن أقول لك شيئاً.
شيء لم أقله لأيّ أحد، حتى أنت.
شيء أبقيته سراً طوال حياتي.
وكنت عازمة على أن أستمر في ذلك، لكن…
حان الوقت لتعلمي بشأنه.
سألتني عدة مرات، وكانت إجاباتي غامضة دوماً…
أو كنت أكذب عليك.
بعد موت أبيك، كانت لديّ علاقة بشخص ما.
ولم أخفيت هذا عني؟
كنت سأودّ أن أعرف. أو حتى أن أقابله. لا أعلم.
كنت تعرفين ذاك الشخص.
حقاً؟
كانت "لورا".
"لورا"؟
ماذا تعنين؟ "لورا"؟
والدة "غراسيا" و"بالوما".
لم يعلم أحد بذلك.
كنا نتقابل في السر. كنا مغرمتين ببعضنا بشدة.
أردنا أن نكون معاً مهما كلّف الأمر.
لكن "لورا" شعرت بالذنب لخيانتها "إيميليو".
وأنا أردت أن أكون معها.
ضغطت عليها لتتركه ونغادر إلى مكان بعيد،
حيث لا نحتاج إلى الاختباء.
أصرّرت وقلت لها،
إنه بهذه الطريقة، هي وابنتيها وأنا وأنت سنكون سعداء.
لكن "لورا" رفضت.
كانت تقول إنها لا تريد أن تسلبه الحق في رؤية "غراسيا" و"بالوما".
وعانيت أنا يا "إستير".
عانيت بنفس قدر حبي لها.
لكن، إذاً…
عندما تزوجت من أبي، ألم تحبّيه؟
بالطبع أحببته.
علاقتي بـ"لورا" حدثت بعد موت والدك.
لم أرتبط بأحد منذ وقتها.
لكن، إن كنت تحبين النساء، فكيف…
لا. لا أحب النساء.
أُغرمت بـ"لورا". أردت أن أكون معها.
وهذا كان كل شيء.
هل علم "إيميليو"؟
أجل، اكتشف "إيميليو" الأمر.
وغضب كثيراً.
فهمت الآن سرّ كرهكما لبعضكما.
إذاً…
عندما قالت "بالوما" إنك قبّلتها… أكانت هذه الحقيقة؟
أجل.
كذبت عليك.
لا أعلم ما أصابني. انجرفت، كان الأمر عفوياً.
لست منجذبة لها أو أيّ شيء.
لم قبّلتها إذاً؟
"بالوما" تذكّرني كثيراً بوالدتها.
واضطربت.
لم أكن أقبّلها هي، بل "لورا".
كانت غلطة سخيفة.
لهذا كذبت. لم أرد أن تكون هناك عواقب للأمر.
هناك عواقب يا أمي.
كنت خائفة مما قد تفكّري فيه. لم أرد أن تتأثّر علاقتنا.
لكنك أفسدت صداقتي معها من دون تردد.
لم أكن عادلة مع "بالوما" لأنني وثقت بك يا أمي.
أنا آسفة. كنت أفكر فينا فقط.
لا. كنت تفكرين في نفسك فقط.
ولم تقولين هذا لي الآن؟
"بالوما" جاءت البارحة. قالت إن…
"إيميليو" أخبرها بكل شيء.
هي و"غراسيا".
إذاً، أنت تخبرينني لأنك خائفة من أن أعرف من أحد آخر.
لا تفكّري هكذا.
كيف تريدينني أن أفكّر؟
أنني تعبت من إخفاء الأسرار عنك. نحن بالغين.
لم يكن عليّ إخفاء أمور عنك لتحبّينني.
ماذا ينبغي أن أفعل الآن؟ أهنئك؟
كنت سأفضّل إن أخبرتني من دون أن تشعري بأنك مجبرة.
مم كنت تخافين؟ أكنت خائفة من أن أحكم عليك؟
ألا تعرفينني؟ لم أكن سأفعل شيئاً كهذا.
لن أُصدم إن أحبّت امرأة أخرى. حتى وإن كانت المرأة هي أمي.
في أيّ قرن تظنيننا؟
ليس في القرن نفسه الذي أعيش فيه.
ظننت أننا نثق ببعضنا.
لكنني كنت مخطئة.
هل يمكننا أخذ استراحة لخمس دقائق؟
ثلاث دقائق، اتفقنا؟ أريد إنهاء هذا اليوم.
حسناً.
هيا.
أنت منهكة.
لا يفاجئني هذا.
تعتنين بهذه الأرض بمفردك.
أنا خبيرة الزراعة الوحيدة لدينا.
حسناً، خبيرة الزراعة… لكن أيضاً عاملة وبنّاءة وحاصدة…
لست متأكدة إن كانوا يعلمون كم أنت مهمة.
لم تقولين هذا؟
أعني، "تريني"، كمثال.
إن طلبت أختك أو والدك منها أيّ شيء، تبذل ما بوسعها لفعله.
على أيّ حال، إن طلبت منها… على الأقل، هذا ما يبدو لي.
أجل، امتيازات كونك الأخت الصغيرة، صحيح؟
في نهاية اليوم،
أنت آخر شخص مهم.
يمكنك الاعتماد عليّ في أيّ شيء تحتاجين إليه.
شكراً.
من الجيد أن أعرف أن لديّ شخص يواسيني، إن وصل الأمر لهذه الدرجة.
هيا بنا؟
"هيا بنا"؟ قلت ثلاث دقائق. لم تمر دقيقة واحدة.
انظري إلى هذا. عندما يصل الأمر للتحدّث عن المشاعر، تصمتين.
أتعلمين؟ لا، أنا أرفض. لنتحدّث، كصديقتين.
أخبريني. ما خطبك؟
لا شيء. إنها أمور عائلية. أشياء من الماضي. لا شيء مهم.
حسناً يا "ماريا"، أدركت أنني…
ما زلت أحمل ضغينة تجاه أبي وأختي
لتركهم إيّاي في الإصلاحية.
هذا مفهوم. هناك بعض الأشياء ليس من السهل التسامح فيها.
حسناً. لكنني ظننت أنني تخطّيت الأمر.
-وأريد هذا. -حسناً.
لكن بعض الندوب تستمر مدى الحياة.
حسناً، هذا استمر بما يكفي.
أريد أن نكون عائلة مترابطة من دون مشاعر سلبية.
إنها الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها إنقاذ عائلتنا و"لاس سابيناس".
عندما تُوجد العزيمة، تُوجد طريقة دائماً. على الجميع أن يرغب بهذا.
لا يسهّلون الأمر عليك.
لكن يجب أن نسامح.
يجب أن ننسى كل هذا. هم أيضاً عانوا.
مع ذلك، كانا بالغين.
أليس كذلك؟
والدكما أهملكما أنتما الاثنتان. بدأت شقيقتك من البداية.
وأنت تُركت بمفردك.
هذا يزعجني.
إنهم يحرّفون الأمور ويخدعونك لتصدّقي أنها غلطة الجميع.
ولم تكن كذلك. أنا آسفة.
كنت الضحية الوحيدة هنا.
لا أعلم ماذا يحدث الآن، إنها عائلتك، لا أريد أن أكون متطفّلة،
لكن سأقول لك هذا.
أنت شخص جيد يا "بالوما". وهم لا يقدّرونك بما يكفي.
أتعرفين كم مساحة أرضية المركز؟
أجل، كانت…
لا أتذكّر. أنا آسفة، سأتأكّد من الملف.
البارحة، راجعت المشروع مع المهندس المعماري. لا بد أنه هنا.
-لا بأس. -لا. لا بأس.
يستحيل أن أحذفه.
لا بأس، حقاً. سنطلبه مجدداً.
يا إلهي، كيف يمكنني أن أكون خرقاء هكذا؟
-لا يمكنني تحمّل الأمر أكثر. -بحقّك، إنه مجرد ملف.
لا.
كيف لي أن أعيش هكذا يا "تانو"؟
أخبريني، ما الأمر؟
كيف يمكنني فعلها؟
كنت أنا يا "ميغيل".
أنا قتلتها. ماتت أمي بسببي.
لأنني أنا وأنت…
أنا وأنت، ماذا؟
شعرت بالذنب طوال حياتي لموت أمي،
وتبيّن أنها لم تكن تبحث عني تلك الليلة.
أظن أن هذا مريح.
اعتراف أبي جاء متأخراً.
اتّخذت قرارات لم ينبغي أن أتخذها قط.
مغادرة "مانتيرانا" وهجر "ميغيل"،
وإخفائي عنه أنني كنت حامل بطفله.
الآن يجب أن يعتادوا على ما أخفيته عنهم طوال تلك السنين.
-ولا يمكنني تحمّل هذا. -سيكونون بخير.
ليس من السهل إدراك كل هذا.
أعلم أنني اقترفت خطئاً.
لكن كل شيء كان مريعاً، أتفهمني؟
ثم أعود بعد تلك الفترة، و"باكا" تريد تحويل حياتي إلى جحيم.
"باكا"، لم؟
حسناً…
قبل أن يتزوّج، أنا و"ميغيل"…
بدأنا في التواعد مرة أخرى.
بدى الأمر وكأن الزمن توقّف من أجلنا.
واصلنا حب بعضنا بعضاً.
كنا نريد استكمال علاقتنا.
لكن "باكا" منعت هذا.
فهمت. وكيف فعلت هذا؟
قالت لي إن عليّ ترك "ميغيل" وإلا…
أنا آسفة. لا ينبغي أن أخبرك بهذا.
لا. لا تقلقي.
يمكنك إخباري وقتما تريدين وكيفما تريدين.
أليس من المبالغة أن تُبقي أمي هذا سراً كل تلك السنين؟
أشعر بالآسف عليها. بالتأكيد كان الأمر صعباً عليها أيضاً.
"ميغيل"، رجاءً، لا تقف في صفها.
No comments yet. Be the first to leave one.