De eerste 200 regels.
احذري من "ماريا".
من تظنين نفسك؟
هذا ليس منزلك ونحن لسنا عائلتك.
"في الحلقات السابقة"
"لوكاس" هو ابنك.
أحتاج إلى مساعدتك للحصول على مليون يورو.
سأعطيك المال إذا بعت حصتك في "لاس سابيناس".
لقد رشوت السياسي وموظف البيئة
للحصول على إذن التعدين.
اكتشفت "باكا" أننا كنا على علاقة.
كان عليّ الرحيل وإلا كانت ستبلّغ الشرطة
وكنت لتكون في السجن.
السجن؟ عمّ تتحدّثين؟
قالت إنك قتلت والدك وأنها ستبلّغ الشرطة.
لم أقتل والدي!
أردت حمايتك فحسب.
مهلاً! ماذا تفعل في أرضي؟
-تعال. -اُستخدم مبيد الأعشاب في تسميم
خزّان "لاس سابيناس" المائي وكان هذا نفسه ما وُجد على ثياب "أوسكار".
العودة إلى لاس سابيناس
"لوسيا"، أتريدين بعض الخبز المحمص؟
لا، شكراً لك.
هل أطلب من "بيلار" تجهيز شيء من أجلك؟
لا، لست جائعة.
عليّ الذهاب. لا أريد التأخر.
سأذهب إلى "سان لويز" في الظهيرة. يمكنني اصطحابك.
لا داعي. شكراً.
إنها بحاجة إلى مجرد وقت.
الأمر متفهّم نظراً لما حدث معها.
"باكا"، إذا كنت ستتحدّثين عن بديهيات، فلا تقولي شيئاً.
ماذا يجري معكما؟
لا شيء. أمور العمل.
زوجك منزعج لأنني اشتريت معدات جديدة ولم أخبره.
وكان يفضّل إصلاح المعدات التي نملكها.
لا ينبغي التردد قبل التخلص من أي أغراض.
هل الأمر بهذا السخف حقاً؟
أجل، إنك تعرفين والدتك.
دائماً ما يجب أن تكون الآمرة الناهية.
هل أنت بخير يا جدي؟
لم أنم جيداً. يحدث ذلك مع تقدم العمر.
لا يُوجد ما لا يمكن لقيلولة إصلاحه.
دائماً ما تخلد للنوم متأخراً.
-على أي حال، سأذهب إلى المدرسة. -أين أخوك؟
كان سيقابل أحدهم لإنجاز الواجب المدرسي.
إلى اللقاء.
مرحباً؟
أتسمح لي بالدخول؟
عذراً، لم أقصد إخافتك.
سمحت لي "خوليا" بالدخول.
أتيت للتحدث مع "غراسيا".
أيمكنك إعلامها بقدومي؟
أجل، بالطبع. تفضّلي بالجلوس.
"غراسيا"! "مانويلا" هنا!
هل تناولت الإفطار؟ أتريدين قهوة أو أي شيء؟
لا، شكراً لك.
مرحباً. ماذا حدث؟
لا شيء، لا تقلقي.
أتيت لإعلامك بوجوب إدلائك أنت و"لوكاس" بشهادتكما في قضيته.
متى؟
لا نعرف التاريخ تحديداً، لكنه في نهاية الأسبوع القادم.
هل سيكون هناك؟
"ألفاريز"؟
لا.
القاضي المكلّف بالقضية ومحاميه فحسب.
-إنها مجرد إجراءات شكلية. -ليست كذلك بالنسبة لـ"لوكاس".
سيضطر إلى عيش ما حدث له من جديد.
عليّ الذهاب. ثمة مرضى كثيرون عليّ فحصهم اليوم، لذا لا يمكنني التأخر.
بما أنكما ستبقان بمفردكما الآن، فقوما بتهدئة الأمور رجاءً.
لدينا ما يكفي من المشاكل. لا نريد مشكلة أخرى.
أعطني قبلة.
خاصةً مشاكل متعلّقة بالعمل.
ألن تخبرها؟
هل أخبرها بأنك ابتززت "غراسيا" لتهجرني؟
لا.
أعترف بأنك أحياناً تفاجئني.
-ها أنت تفكّر بعقلانية لأول مرة. -لا أفعل ذلك لحمايتك يا "باكا".
بلى، أعرف أن ذلك ليس السبب.
لا أريدها أن تظن
أنني على علاقة بها لأنك ابتززت "غراسيا" فحسب.
وهل ستكون مخطئة؟
أتظن أنك كنت لتتزوج بـ"إستير" لو لم أفعل ذلك؟
لن ألعب تلك اللعبة.
بالطبع لا.
ولن تعترف بأن هذا كان لمصلحتك أنت أيضاً.
-وعدم اعترافك لا يقلل من صدق الأمر. -إنني متزوج بـ"إستير" لأنني أحبها.
وليس بسبب ألاعيبك.
ولن أقول شيئاً قد يجعلها تشك بذلك.
اتفقنا.
لكن لا تظني أنني سأنسى ما فعلته بي.
ستنسى وسترى ذلك. ربما تشكرني أيضاً يوماً ما.
أتدرك ما تفعله؟
إنك تعطي الأولوية لسعادة "إستير" بدلاً من غضبك تجاهي.
تهانيّ.
يُسمى ذلك بـ"النضوج".
أحتاج إلى خدمة.
بالطبع، أي شيء.
أيمكنك اصطحابي إلى "سان لويز"؟
ماذا تريد؟ يمكنك طلبه من "ريتشي" وتوفر عناء الرحلة.
لا، يجب أن أذهب شخصياً. لديّ موعد مع كاتب العدل.
-لماذا؟ -ليس من شأنك يا "تريني".
إنكم حريصون جميعاً على تلك الإجابة مؤخراً.
سأوكّل ابنتيّ بحق التصرف في ممتلكاتي.
-لماذا لا تذهب معهما؟ -لا داعي لحضورهما.
بالإضافة إلى عدم معرفتهما وأريد إبقاء الأمر سراً.
لا تقلق، أعرف كيف أحفظ سراً.
حسناً. الأمر وما فيه إنهما غريبتا الأطوار و…
قد يرفضا.
على أي حال يا سيد "إيميليو"، لا أفهم
سبب عدم تحدثك إليهما قبل القيام بذلك.
إنه قراري.
ولا أحتاج إلى شيء سوى أرقام بطاقتيّ الهوية وإنهما بحوزتي بالفعل.
أجل. أظن أنه…
لا بد أنه لديك أسبابك لاتخاذ ذلك القرار الآن.
لأن حالتي الصحية متدهورة يا "ترينيداد".
أليس هذا بسبب كاف؟
يوماً ما، سأتسبب في إسعادك وأفارق الحياة.
أو سأصاب بسكتة دماغية أخرى تتسبب في قتلي ببطء وأنا على قيد الحياة.
أفضّل أن أقوم بالأمر الآن بكامل قواي العقلية.
هيا. سنعود في أقل من ساعتين.
لا يريحني الذهاب من دون علم ابنتيك.
ذلك في مصلحتهما. كنت لأتفهّم الأمر لو كان شيئاً آخر، لكن…
لن يؤذيهما ذلك، بل العكس تماماً.
بالإضافة إلى عدم اضطرارهما إلى قبول الوكالة إذا لم يرغبا.
رجاءً يا "تريني".
هذا أمر مهم جداً بالنسبة إليّ.
إذا كان مهماً بالنسبة إليك، فموافقة إذاً.
أمهلني ثلاث دقائق لأرتدي ثيابي ويمكننا الذهاب.
شكراً لك.
صباح الخير.
-هل أنت منشغلة؟ -ألا ترى ذلك؟
شكراً لك يا "بيلار".
يسعدني رؤيتك تتحسّنين.
لم يكن بالأمر الجلل.
هل أتيت للاطمئنان على صحتي فحسب؟
ظننت أنك تتواجد مع المستشار الآن.
لقد أجّلت الموعد. ثمة مستجدات في قضية "أوسكار إيخيا".
هل ستخبرني أم ستستمر في التصرف بتعجرف؟
عرفت هوية شاهدة الشرطة.
إنها امرأة.
تبيّن أن لـ"أوسكار" حبيبة سابقة،
"ميراندا" وهي تعيش في "أستراليا". لقد بقيا على تواصل.
أخبرها بأنه المسؤول عن تسميم الخزّان.
وهي أخبرت الشرطة.
لكن… هل لديهم دليل؟
رسالة؟ بريد إلكتروني؟ أم الأمر كله إفادتها فحسب؟
لا أظن ذلك. كنا لنعرف لو كان لديهم أكثر من مجرد شاهدة. لا تقلقي.
تأكّد من كون الأمر كذلك فحسب. واعثر على الفتاة.
يجب أن نقنعها بسحب إفادتها.
"توماس"…
لا تطلب مني عدم القلق مجدداً.
شكراً لك. أكان من الصعب العثور عليهما؟
لا. كانا حيثما قلت.
لم تخبريني بأنهما بحالة سيئة كهذه.
إذا جرحت نفسك بهذا،
فيجب أن تتلقي لقاح الكزاز.
لا يزالان يجديان نفعاً.
كان بوسعنا أن نطلب من والدك شراء أغراض جديدة. إنه في "سان لويز" اليوم.
هل هو في "سان لويز"؟
-أجل، مع "تريني". ذهبا إلى كاتب العدل. -كاتب العدل؟
هل أنت متأكدة؟
أجل، ذلك ما قالاه.
-ظننت أنك تعرفين. -لا.
لم أكن أعرف شيئاً، لكن أشكرك على إخباري.
هل تثقين بتلك المرأة؟
"تريني"؟
أجل.
إنها تعمل لصالح والدي لسنوات.
لصالح والدك. لكن ماذا بشأنك أنت؟
التقينا بها عندما عدنا إلى هنا.
أظن أن الأمر غريب أن يذهبا إلى كاتب العدل من دون إخبارك.
ألا تظنين ذلك؟ لا أعرف. يذهب الناس إلى هناك من أجل أمور مهمة.
تحصلين على موعد وتجهّزين وثائق…
أجل، التعامل مع والدي ليس بالأمر السهل مؤخراً.
أجل، لكن أليس غريباً ألّا تخبرك "تريني" بأي شيء؟
قد تكون المشكلة بي. ربما أتخيل أمور لا وجود لها.
والدك…
يبدو والدك رجلاً صالحاً.
وعلى الرغم من محاولته في إخفاء ذلك، إنه سريع التأثر.
يسهل الأمر على شخص مقرّب إليه أن يستغل نقطة ضعفه.
خاصةً الآن بما أن علاقته معك أنت وأختك متوترة للغاية.
لا أريد أن أرتاب، لكنني…
بالطبع أريد أن أعرف ما الذي يفعلانه لدى كاتب العدل.
هل كلامي واضح؟
يجب أن يتم النقل قبل الغد.
لا أعرف.
متأكدة من أنك ستجد حلاً. إنك مدير البنك لهذا السبب.
أتوبخين أحدهم مجدداً؟
يسعدني رؤيتك بخير.
لقد أقلقتني قليلاً أمس.
إنك تبالغين في رد فعلك. كنت متوعكة فحسب.
لحسن الحظ، كان ليوم واحد.
وضع "توماس" كومة من الأوراق المعلّقة على المكتب.
إذا لم أكن في مركز القيادة، ستعمّ الفوضى.
بالمناسبة، أستخبرينني بما يجري مع "ميغيل"
أم عليّ استدراجه ليتحدّث؟
سبق أن أخبرتك.
إنها أمور العمل فحسب.
أمي، إنني أعرف كلاكما حق المعرفة.
-لن تتوقفي، صحيح؟ -لا.
اتفقت أنا و"ميغيل" ألّا نخبرك. هذا الأفضل للجميع.
No comments yet. Be the first to leave one.