Slow Horses

Slow Horses

Download Arabic ondertitel

Seizoen 4

Release informatie

Slow Horses S04E03 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Slow Horses S04E03 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Slow Horses S04E03 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-FLUX
Slow Horses S04E03 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Slow Horses S04E03 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Slow Horses S04E03 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Slow Horses S04E03 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Een commentaar door Wild Nothing
| Apple tv | ترجمة اصلية

Tags

webdl
Gepubliceerd op: 2024-09-18
Downloads: 458
Slechthorend: No
FPS: 24

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 200 regels.

‫أهلاً!

‫النجدة!

‫هل من أحد؟

‫تباً! حسناً.

‫أجل.

‫حسناً، من أنت؟

‫لماذا جئت بي إلى هنا؟

‫ولماذا ضربت رأسي؟

‫هل كان عليك فعل ذلك؟

‫من أنت؟

‫ماذا تفعل؟

‫هل أنت فرنسي؟

‫أحدهم قادم ليتحدث إليك.

‫من هو؟ من سيأتي ليتحدث إليّ؟

‫تباً. حسناً.

‫من سيأتي ليتحدث إليّ؟

‫هل أخذت هاتفي؟

‫هل… مهلاً!

‫هل… اللعنة.

‫تباً لك!

‫بئساً.

‫"مقتبس من كتاب (سبوك ستريت) لـ(ميك هيرون)"

‫"ديفيد"، أعددت كوب شاي آخر.

‫آمل أن يكون هذا الكوب ثقيلاً كفاية.

‫"تشارلز" اعتاد شرب شاي خفيف وكنت أقول له،

‫"هل تريد إضافة الشاي إلى حليبك؟"

‫هل تذكر "تشارلز"؟

‫"ديفيد"؟

‫أنا قتلته.

‫- "ريفر". ‫- لا.

‫لا، كان ذلك شخصاً يشبهه. أتذكر؟

‫شخص يشبهه؟

‫يا للهول، ماذا فعلت؟

‫"ديفيد"، كان ذلك دفاعاً عن النفس.

‫لا، فعلتها من أجل "ريفر".

‫لحمايته. لحماية "ريفر".

‫أين هو؟

‫أين حفيدي؟

‫لماذا تركني هنا؟

‫"ديفيد"؟

‫من أنت؟

‫أنا "كاثرين ستانديش".

‫اعتدت العمل مع "ريفر".

‫وقبل ذلك، عملت مع "تشارلز بارتنر".

‫لا، لا أذكرك.

‫هل تقولين إنك عرفت "تشارلز"؟

‫- أجل، كنت مساعدته. ‫- أنا…

‫وبعدها كنت مساعدة "جاكسون".

‫القنبلة.

‫كل هؤلاء الناس.

‫- كل هؤلاء المساكين. ‫- لا يا "ديفيد". لم تكن القنبلة فعلتك.

‫"ديفيد".

‫- يجب أن أتحدّث إلى المدير العام. ‫- لا تذهب إلى "بارك".

‫- "ريفر" لا يريد ذلك. ‫- لا.

‫- أبعدي يديك. ‫- لا يا "ديفيد".

‫- لا تلمسيني! ‫- آسفة.

‫يجب أن أتحدّث إلى المدير العام.

‫يجب أن أخبرهم بما حدث.

‫- وبما سيحدث. ‫- ماذا سيحدث؟

‫ماذا حدث؟

‫القنبلة.

‫"ريفر".

‫عليّ…

‫لماذا أتحدّث إليك؟

‫أذكرك. أنت محض سكرتيرة.

‫- أريد التحدث إلى المدير العام. ‫- "ديفيد"، اسمعني.

‫اسمع، المدير العام مشغول جداً، اتفقنا؟

‫- أنت تعرف الوضع. ‫- لا.

‫سيتحدثون إليّ حتماً. ‫اعتدت أن أكون المسؤول هناك.

‫أعلم ذلك.

‫لكن في هذا الوقت من اليوم، ‫سيكون منشغلاً بالتلغرافات من "برلين"، صحيح؟

‫"برلين"؟ أجل، طبعاً. هذا…

‫- هذا… ‫- الجدول.

‫هذا صحيح. وعليه أن يؤدي ذلك جيداً.

‫أعني، ‫العملاء في مواقعهم ينتظرون التعليمات.

‫لا يمكننا مقاطعة ذلك.

‫لا، هذا خطر جداً.

‫لذا إن سمحت لي، فسأتصل بـ"بارك" الآن

‫وسأحجز لك أول موعد متاح بعد ذلك.

‫هل يمكنك فعل ذلك؟

‫أنا سكرتيرة. هذا عملي.

‫هيا، اجلس.

‫حسناً.

‫- أجل. ‫- إليك الشاي.

‫شكراً لك.

‫سأعود سريعاً.

‫- هذا لطف بالغ منك. ‫- على الرحب.

‫يجب أن أتحدّث إلى المدير العام.

‫أجل.

‫هذا ذنبي.

‫هذا كله ذنبي.

‫من في الأعلى؟

‫الحفنة المعتادة من الفاشلين.

‫ترتقي القمامة الأدوار العليا في هذا المبنى ‫بينما يمكث العملاء الحقيقيون في القاع.

‫مع أنك تمتلك المكتب العلوي، ‫لذا أسحب كلامي.

‫اسمع أيها الأحمق، في آخر ساعة،

‫صعد أحدهم على هذه السلالم ‫بحذاء ثمنه يفوق راتبك.

‫من؟

‫هذا ليس ذنبي.

‫لم أعرف من تكون.

‫ولو عرفتها، لما تمكّنت من إيقافها.

‫هل كنت هنا عندما جاءت؟

‫لا، هذا ليس ذنبي.

‫هل "ريفر" في طريقه إلى "لافاند"؟

‫اذهبي إلى "كاثرين" ‫واطلبي منها نقل "ديفيد كارترايت".

‫"ديفيد" مع "كاثرين"؟

‫ماذا عن "ريفر"؟

‫لم يكن هذا على جدول أعمالي.

‫لحسن الحظ لديّ وقت فراغ.

‫هل عرض أحدهم عليك شاي أو قهوة؟

‫- لا. ‫- أجل، هذا أفضل.

‫أظن أنه يُوجد مخلوق ميت في خزان الماء.

‫إذاً، كيف أساعدك؟

‫أظن أنك تعلم سبب مجيئي.

‫هل نقلوك إلى "سلو هاوس" بالفعل؟

‫ماذا فعلت بحق السماء؟ ‫هل قبضوا عليك وأنت تشربين في أثناء العمل؟

‫يمكنك إيقاف التمثيلية.

‫أعرف أنك لست المغفل الذي تتظاهر بكونه.

‫هل حصلت على نتيجة تحاليل الدم؟

‫ماذا بوسعي أن أقول؟

‫هو عميلي.

‫أراد أن يظن الجميع أنه ميت،

‫وساعدته على فعل ذلك لأطول وقت ممكن.

‫قد يكون عميلك، لكنه عميل المكتب الخامس ‫وكان حاضراً في موقع جريمة.

‫ربما هو من أطلق النار. سأعتقله.

‫حسناً، تفضلي.

‫لا أعرف مكانه اللعين.

‫لذا يمكنك تهديدي كما تريدين،

‫لأن هذه الإجابة الوحيدة ‫التي ستحصلين عليها.

‫سأعتقلك بتهمة عرقلة تحقيق. انهض.

‫لا، أنا مستريح هنا. شكراً.

‫لديّ يوم كامل من وقت الفراغ.

‫حسناً، كتيبة المحققين التي سأتصل بها

‫قد تعرقل ذلك.

‫حسناً، لا أريد أن يظن الناس

‫أنهم اُضطروا إلى إرسال حفنة رجال ‫لأداء وظيفة امرأة.

‫والآن، الأصفاد غير ضرورية. بحقك.

‫أفضّل ألّا أخاطر مع رجل ‫يبدو أنه يتحرش بالناس على الحافلات.

‫أنت جارحة في تعليقاتك على مظهري.

‫قد أتصل بالموارد البشرية.

‫اسمعي، أعرف سبب غضبك.

‫أخبرت "تافيرنر" حتماً بأن "ريفر" ميت،

‫وهي أدت رقصتها السعيدة، ‫والآن عليك أن تعودي لتخبريها

‫بأن أكثر العملاء شغباً ‫ما زال حياً وبصحة جيدة

‫وقد اختفى ليفعل شيئاً لا نعلمه.

‫لذا لتعويضك عن ذلك، ‫يسعدني أن أسلمك "ديفيد كارترايت".

‫لماذا ستفعل ذلك؟

‫لأن الذهاب إلى "بارك" يشبه زيارة "آيكيا".

‫لا يمكنك الخروج من ذلك المكان اللعين.

‫تفضل إذاً.

‫هل أبدو مغفلة؟

‫الحديث عن شكلك قد يوقعني في مشكلات جمّة.

‫ستسلم "ديفيد كارترايت" لتتجنب الاعتقال؟

‫"ريفر" عميلي، لكن "كارترايت" وغد.

‫أشعر بالسعادة ‫عند تخيّله جالساً في زنزانة في القبو.

‫أين هو؟

‫اسمعي.

‫اسمعي، أعتذر.

‫علام؟

‫لم أدرك أنك محققة.

‫أعني، أنت لا تشبهينهم.

‫أين تركت جناحيك؟

‫أقصد أنك ملاك.

‫في حالة أنك ظننت ‫أنني ألمح إلى أنك نورس أو غراب.

‫لكن بهاتين الساقين، ‫أنت تشبهين النحام، صحيح؟

‫مهلاً!

‫لديّ حبيبة على أي حال، لذا أنت الخاسرة.

‫يمكنني إزالتها بسهولة، لذا…

‫خسارتك مضاعفة.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫"غيتي"؟ هل اسمك "غيتي"؟

‫- هل اسمك "غيتي"؟ حسناً. ‫- أجل.

‫لا، رجاءً. اجلسي.

‫اجلسي. لا رتب هنا.

‫كلنا متساوون، كما أحب أن أقول لنفسي.

‫كل ما في الأمر ‫هو أن "ديانا تافيرنر" أثنت عليك

‫وعملك الذي أديته على قضية الهوية الباردة.

‫وأردت أن أشكرك بنفسي.

‫شكراً. من المطمئن أنه محض خطأ.

‫أجل، صحيح.

‫خفنا كلنا بشدة بسبب ذلك.

‫لم أقصد أن أسبب ذعراً بلا داع.

‫لا. هذا ضروري.

‫يجب أن نبحث في كل الاحتماليات.

‫وفي الواقع، هذا دفعني إلى التفكير، لأنني

‫فكرت في أنها ستكون فكرة جيدة ‫أن نعيد تفقّد الأرشيف

‫بحثاً عن أي أخطاء أخرى.

‫مواضع الخلل في سجلّات الهويات الباردة.

‫حسناً.

‫اقترحت ذلك عليها في الواقع.

‫- على النائبة. ‫- حقاً؟

‫وقالت إنه من الأفضل ‫أن أنشغل بمهامي الحالية.

‫حقاً؟ حسناً.

‫هي محقة تماماً بالطبع. من منظورها.

‫أعني، هي تدير العمليات الحية، صحيح؟

‫ومع استمرار التحقيق في "ويست إيكرز"، ‫هي ببساطة لا تملك الطاقة

‫لهذا النوع من التحقيق التخميني، ‫إن جاز التعبير.

‫لكن أنا أودّ ذلك، ‫وأريد أن تنقلي تقاريرك إليّ مباشرةً.

‫أحب فعل ذلك.

‫- الحب كلمة لا تليق بهذا الموقف. ‫- أجل، ربما.

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left