Room 104

Room 104

Download Arabic ondertitel

Seizoen 1

Release informatie

room 104 s01e10 web h264-strife
Een commentaar door Essam.Muhammad
ترجمة أصلية SRT

Tags

web
Gepubliceerd op: 2017-10-31
Downloads: 29
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 139 regels.

‫الجو مغبر

‫هواء ساخن فقط

‫ماذا؟

‫هل أنت بخير؟

‫نعم، كم الساعة؟

‫9:40

‫هل تشعر بالعطش

‫ما كان علينا أن نتوقف ‫إنها غلطتي، أنا آسف

‫كما قلت، فكرت دائماً أن أذهب ‫إلى هناك يوماً ما، لذلك كان الأمر... ربما...

‫لا بأس

‫لدينا وقت

‫هل الهاتف جاهز؟

‫كنت وأبي نذهب إلى المباريات في (لامبو) ‫عندما كنت صغيراً؟

‫الـ(باكرز) هو الفريق الوحيد ‫الذي يملكه المجتمع في اتحاد كرة القدم

‫مالك (بادري) حاول التبرع بالفريق ‫لمدينة (سان دييغو) عام 1984

‫لكن الاتحاد لم يسمح بذلك

‫النظام منع ذلك

‫هل الهاتف جاهز؟

‫نعم، ضبطت 60 ثانية قبل أن يعمل ‫بعد أن تفعّله المكالمة

‫- أيمكنني الدخول؟ ‫- الدخول؟

‫- نعم ‫- لا، أنا أعمل

‫ربما تأخذ استراحة قصيرة

‫- ليس لدينا دقيقة ‫- قلت إن لدينا وقت

‫ليس إذا أخذنا استراحة

‫- سأدخل ‫- لا

‫- يا إلهي! احذر، فقط... ‫- اهدأ يا رجل

‫اخرج

‫- أتعرف كم هذا حساس؟ ‫- بالطبع

‫- أتريد التسبب بمقتلنا الاثنين؟ ‫- سأكون حريصاً

‫المكان أشد حرارة هنا

‫آسف لأني لم أستطع تصليح مكيف الهواء

‫ماذا سنفعل بالخيمة؟ ‫أقصد عندما ننتهي

‫- هل سنحرقها؟ ‫- لماذا سنحرقها؟

‫الحمض النووي ‫الدليل على أننا كنا هنا، صحيح؟

‫- الخيمة يمكن أن تُغسل ‫- نعم

‫ماذا إن فتشوا الحقيبة ‫قبل وصولنا إلى المكان

‫- التزم بالقصة ‫- حسناً

‫- باختصار وبساطة ‫- نعم

‫- جملتان، أتتذكرها؟ ‫- نعم

‫ستكون بخير

‫ما اسمك؟

‫آسف، لكن... ‫ما أهمية هذا في هذه المرحلة؟

‫أخبرني عن الـ(باكرز)

‫أول مباراة ذهبت إليها

‫لا داعي لتخدعني، أنا بخير

‫كنت في الثامنة

‫ولم أكن أدرك ذلك في ذلك الوقت ‫لكنها كانت مباراة مهمة تاريخياً

‫هل سبق أن سمعت بقفزة الـ(لامبو)؟

‫(ريجي وايت) أخذ الكرة من الـ(ريدرز) ‫ورماها إلى (ليروي باتلر)

‫وركض بها الـ25 ياردة وسجل هدفاً

‫وليحتفل بذلك ‫قفز إلى صف المتفرجين الأول و...

‫احتضنه مجموعة من المشجعين ‫رجال راشدون وشجعوه

‫"قفزة الـ(لامبو)"

‫ربما كانت أول مرة ‫يلمس أحدهم رجلاً أسود

‫وكان أبي من ضمنهم

‫ماذا إن لم يفز؟

‫سأتقيأ

‫اشرب الماء، كدت أنتهي

‫هل أنت بخير؟

‫أتمانع أن أشغل التلفاز؟

‫إن كان هذا سيشعرك بتحسن فافعل

‫حقاً؟

‫ألا يمكنك مشاهدة شيء أفضل؟

‫هل ترتدي ملابسك؟

‫ربما الأفضل أن تستحم أولاً ‫المكان حار جداً هنا

‫"يعتقد المؤيدون أن الليلة ‫هي فرصته لمخاطبة ناخبيه"

‫"لكن الحقيقة هي أن المهم الليلة هو إقناع ‫الناس أنه قادر على القيام بمهمة رئيس"

‫"هل يستطيع الناس تخيله في (البيت الأبيض)؟ ‫هذا هو السؤال"

‫"هل ستؤثر رسالته على المصوتين المترددين؟"

‫"ستتركز عليه الأضواء الليلة حوالي ساعة ‫لنعرف إن كان يستطيع الصمود أمام هذا"

‫"هناك نقاط جيدة يا (مايكل)"

‫"هذه بالتأكيد نهاية كبيرة لأسبوع طويل"

‫"أظن أنه من المهم معرفة ‫أن كل مؤتمر له قصته الخاصة"

‫- "من البداية إلى النهاية" ‫- "أنا آسف، لا أستطيع عمل هذا"

‫- تباً! ‫- "يحاولون تكوين القصة لهؤلاء الناس"

‫"لكن ما يحدث هنا هو أن الناس يثبتون ‫أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم"

‫"أخبرني أحد المندوبين أن نسبة كبيرة ‫من الناخبين لا يتصورونه رئيساً"

‫"التحدي أمامه هو أن يظهر نفسه ‫كشخص قادر على قيادة أمة"

‫"لن يكون كل شيء لكل الناس ‫لكن مهمته هي أن يقنع الملايين بأنه..."

‫"هناك مخاوف أنه إن أراد أحد ‫الإدلاء بتصريح أو عمل شيء"

‫"فسيكون ذلك في هذا اليوم"

‫"لذلك نرى حضوراً كبيراً للشرطة"

‫- "بالتأكيد من مصلحته أن..." ‫- "أتفق معك، لكن..."

‫- تباً! ‫- يا إلهي! أنا آسف...

‫- ما هذا بحق الجحيم؟ ‫- الخادمة أدخلتني

‫"إنه الوحيد الذي يستطيع إصلاح..."

‫طرقنا الباب، لكن هذا التلفاز...

‫- أيمكنك العودة لاحقاً؟ ‫- لم أقصد مباغتتك

‫سأنتهي بعد قليل

‫إنه الأخير ثم سأتوقف عن إزعاجك

‫وأعود لبيتي

‫آسف لأننا لم نستطع الحضور قبل الآن ‫لكن أحد رجالنا لم يأت اليوم

‫في الحقيقة، كنت على وشك المغادرة ‫أيمكنك تركي 10 دقائق لأجمع أغراضي؟

‫10 دقائق؟ ‫سأنتهي بعد 5 دقائق

‫- لقد تأخرت ‫- حسناً، لا تدعني أؤخرك

‫- افعل ما تريد عمله ‫- أليس الوقت متأخراً على هذا؟

‫بلى، إنه متأخر، أعتذر لهذا

‫كان يوماً جنونياً، حركة السير في المدن ‫فوضوية بسبب هذا المؤتمر

‫وأنا اضطررت للقيادة وسط الازدحام ‫3 مرات حتى الآن

‫الطرق السريعة انحصرت في مسار واحد ‫ولم يعد هناك احتمال للخروج منها

‫ظننت أخيراً أنني تجاوزت ‫كل الطرق المغلقة

‫ووصلت هنا ‫فوجدت ازدحاماً مرورياً ضخماً آخر

‫مجموعة من الفتية الجامحين يحتجون ‫ويملأون الشارع ويفسدون حركة السير

‫اسمعني، لأكون صريحاً معك

‫أنا في نهاية 12 ساعة عمل اليوم ‫وأود العودة للبيت

‫ورؤية بقية ذلك الخطاب مع زوجتي

‫- أرجوك أسرع ‫- أقدر لك هذا

‫على أي حال ‫لا أظنك ستحتمل هذا الحر دقيقة أخرى

‫هل أنت هنا لأجل المؤتمر؟

‫رأيت ذلك الشيء هناك

‫نعم، أنا في البلدة لأجل المؤتمر، نعم

‫أظن أنك تأخرت فعلاً ‫سأنهي هذا فوراً، أعدك

‫لدي قاعدة بعدم النقاش في السياسة ‫مع الزبائن

‫لكني أرى أنك شاهدته في التلفاز، لذا...

‫- الأمر واضح جداً ‫- نعم، واضح جداً بالتأكيد

‫من الصعب تجاهله، أهذا ما تقصده؟

‫- نعم ‫- نعم، يجعل الأمور مثيرة

‫أنت لست نائباً، صحيح؟

‫لو كنت كذلك ‫لكنت في تلك الساحة الآن، صحيح؟

‫- أنا سأكون في الاحتفال التالي فقط ‫- جميل جداً

‫- هل أنت شخصية مهمة؟ ‫- لا

‫فهمت، صديق صديق شخص مهم، أليس كذلك؟

‫نعم، كما قلت ‫لا أتحدث في السياسة عادة مع الزبائن

‫لكنه كل ما يريد الناس التحدث عنه ‫في البلدة هذه الأيام

‫السياسة والرياضة

‫أعني، ألا يمكننا التوصيت ‫لـ(لوبرون جيمس) فحسب؟

‫أنا لست مثلياً، لكن...

‫سيكون عليّ التفكير جيداً ‫إذا عرض عليّ (لوبرون) الزواج

‫قد أضطر لتغيير موقفي كله ‫بشأن زواج المثليين

‫أنا أمزح بالطبع

‫هذا مضحك

‫- الحر شديد هنا ‫- نعم

‫- أين صغيرك؟ ‫- صغيري؟

‫عندما كان ولداي صغيرين ‫كانا يبنيان الحصون في غرفة المعيشة

‫عادة بالبطانية والملاءات

‫لكن لا يمكنني القول ‫إنهما استخدما خيمة حقيقية

‫نعم، منذ أخذناه للتخييم ‫وهو مهووس بذلك

‫في غرفة المعيشة والفناء الخلفي والسطح

‫أنا معتاد جداً على رؤيتها دائماً ‫وبالكاد أصبحت ألاحظها

More Arabic subtitles for Room 104

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left