Somebody Somewhere

Somebody Somewhere

Download Arabic ondertitel

Seizoen 3

Release informatie

Somebody Somewhere S03E04 1080p WEB h264-ETHEL
Somebody Somewhere S03E04 What if it spreads 1080p MAX WEB-DL DDP5 1 H 264-STC
Een commentaar door Wild Nothing
𝐎𝐒𝐍+ | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐒𝟎𝟑𝐄𝟎𝟒 | 𝐌𝐀𝐗] 𝐑𝐞𝐬𝐲𝐧𝐜 𝐛𝐲: 𝐑𝐚𝐘𝐘𝟎𝟎𝐚𝐍

Tags

webdl
official_release
resynced
hbo_max_synced
osn
Gepubliceerd op: 2024-11-18
Downloads: 47
Slechthorend: No
FPS: 24

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 185 regels.

‫"مرة أخرى، هل أنتم مستعدون؟"‬

‫"مرة أخرى، ٣٠ لكمة‬ ‫أبقوا أعينكم مفتوحة"‬

‫"١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨"‬

‫"١، ٢، ٣، ٤، ٥! استمروا! استمروا!"‬

‫- "افتحوا أعينكم"‬ ‫- "٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ٢٠!"‬

‫- "١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦..."‬ ‫- "استمروا! استمروا!"‬

‫- "انفجار! انفجار!"‬ ‫- انفجار! انفجار!‬

‫- "أحسنتم!"‬ ‫- ذلك صحيح‬

‫"هكذا، أربعة!‬ ‫اسحبوها إلى الأعلى والآن انطلقوا!"‬

‫- انطلاق؟‬ ‫- "اسحبوها، الانفجار"‬

‫- "انفجار، انفجار، أجل، هيا"‬ ‫- انفجار، انفجار‬

‫"أحسنتم، توقفوا الآن‬ ‫أحسنتم عملاً، أحسنتم"‬

‫- أحد ما يخدعني، من يخدعني؟‬ ‫- "سننتهي بالركلات المتتالية"‬

‫- "هل أنتم مستعدون؟ ٢، ٣"‬ ‫- ماذا؟ لا‬

‫- أجل!‬ ‫- "أحسنتم، حافظوا على تلك الوضعية"‬

‫ها هي‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي‬

‫يا إلهي‬

‫رباه، لا يُفترض بك أن تكوني هنا‬ ‫قبل ٤٥ دقيقة‬

‫ولكن علينا أن نذهب الآن‬ ‫لأنهم سيقدمون الأساور الذهبية‬

‫- فقط لأول ٣٠٠ شخص سيصل إلى هناك‬ ‫- (تريشا)، لا أعرف ما يعنيه ذلك حتى‬

‫- ذلك يعني أن تسرعي، فلنذهب‬ ‫- أحتاج... أمهليني ٥ دقائق‬

‫لا، علينا أن نذهب الآن‬

‫- ألا تريدين الدخول واستخدام الحمّام؟‬ ‫- لا، لا أحتاج إليه‬

‫(تريشا)، لن تصلي أبداً إلى (كانساس سيتي)‬ ‫من دون حاجة إلى حمّام بعد تلك السوائل‬

‫- لا أحتاج إليه، اذهبي وأسرعي وحسب‬ ‫- أنا أسرع‬

‫- مرحباً أيها الظريف!‬ ‫- "مرحباً أيتها الظريفة!"‬

‫كيف حالك؟ ماذا تفعلين؟‬

‫سأذهب إلى معرض الأعمال ذلك‬ ‫في (كانساس سيتي) مع أختي، هل تذكر؟‬

‫صحيح‬

‫- "ذلك يبدو ممتعاً"‬ ‫- حقاً؟‬

‫"ماذا تفعل؟"‬

‫سأذهب إلى نادي الإنجيل للرجال مع (براد)‬

‫- رباه‬ ‫- "أجل، في الحقيقة إنه الرب"‬

‫- ذلك يبدو فظيعاً‬ ‫- لم أذهب إليه من قبل‬

‫ولذلك لا أعرف عن ذلك‬ ‫ولكن أي مكان من دون نساء يبدو مرعباً‬

‫إن أردت، يمكنك مرافقتنا إلى معرض الأعمال‬

‫- سيكون المكان مكتظاً بالإستروجين‬ ‫- أتمنى لو أمكنني ذلك‬

‫ولكن لا، (براد) يريد مني الذهاب حقاً‬ ‫وسنناقش موضوع النعمة والكبر في السن‬

‫رباه، يبدو ذلك مثل أمر لا يمكنك تفويته‬

‫يا إلهي، إنها تثير أعصابي منذ الآن‬

‫- أنا آسف‬ ‫- "حسناً، علي الذهاب"‬

‫- "ولكني سأتصل بك عبر (فيس تايم) لاحقاً"‬ ‫- ذلك جيد‬

‫- أبلغ (يسوع) بسلامي‬ ‫- "أنا أفعل ذلك دائماً"‬

‫- حسناً، وداعاً‬ ‫- "وداعاً"‬

‫أنا قادمة‬

‫تباً! يجدر بي أن أستحم‬

‫وجدت شيئاً غريباً قليلاً في المنزل‬

‫في القبو‬

‫ما هو؟‬

‫رسائل حب من أمنا إلى أبينا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل‬

‫- من أمنا؟‬ ‫- أجل‬

‫حسناً... ماذا كان مضمونها؟‬ ‫هل كانت مقرفة؟‬

‫لن أخبرك عن الجزء المقرف‬ ‫لأني لا أظن أنك ستتحملين ذلك‬

‫- لا، أجل، لا أريد معرفة ذلك‬ ‫- ولكن أتعلمين؟‬

‫إنها لطيفة حقاً‬

‫أعتقد أنها كانت ملاحظات‬ ‫كانت تتركها له على طاولة عمله أو ما شابه‬

‫مثل، "استمتع بيومك أيها الوسيم"‬

‫أو، "احتفظ لي بقبلة" وما شابه ذلك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أعرف‬

‫وكانت هناك بطاقات أعياد مصنوعة يدوياً‬

‫لم أستلم بطاقة عيد ميلاد‬ ‫مصنوعة يدوياً أبداً، ماذا عنك؟‬

‫- لا!‬ ‫- لا!‬

‫- ذلك...‬ ‫- فقط...‬

‫أتمنى لو كنت أعرف عنها من قبل‬ ‫وأنها موجودة وحسب‬

‫وأن لديها تلك الرسائل، أتعرفين؟‬

‫أشعر أني لم أرَ سوى الأجزاء السيئة منها و...‬

‫لم تشجعني حقاً على أن أتبع خطاهما‬

‫لطالما كنت ما أزال أرغب في الزواج‬

‫ولكني ظننت أني سأكون أفضل فيه منهما‬

‫أجل‬

‫انظري إليك الآن‬

‫- ذلك مقرف‬ ‫- آسفة‬

‫- آسفة‬ ‫- لا بأس‬

‫- ألا تحتاجين إلى التبول؟ عرفت ذلك‬ ‫- أجل، أحتاج إلى التبول، تباً!‬

‫"مرحباً بكم في معرض (غريت بلينز)"‬

‫"معرض (غريت بلينز)"‬

‫"(كاثلين أولسن)، رائدة تخطيط مناسبات"‬

‫تحتاجان إلى بطاقتيكما للدخول‬ ‫وسيبدأ الخطاب الرئيسي في الساعة الـ٣‬

‫حسناً، رائع‬ ‫لا أستطيع الانتظار لمقابلة (كاثلين)‬

‫- من تلك؟‬ ‫- تلك هناك‬

‫إنها نسخة (جوانا غينز) في الغرب الأوسط‬

‫- (كاثلين) بحرف السين؟ أأنت جادة؟‬ ‫- أجل‬

‫- انظري، لديهم كاريوكي‬ ‫- هل تحبان الغناء؟‬

‫أنا لا أغني ولكن أختي مغنية مذهلة‬

‫- لا، لست كذلك، لست كذلك‬ ‫- بلى! بلى!‬

‫كما أقول دائماً، طالما كنت تقضين وقتاً ممتعاً‬

‫- فذلك هو المهم وحسب‬ ‫- أجل، بالضبط، صحيح؟‬

‫حسناً، لنذهب ونرسم خطتنا‬

‫- سيكون هذا ممتعاً جداً!‬ ‫- هل ستأتي (جوانا غينز)؟‬

‫لا أظن ذلك‬

‫- هذا مشوق‬ ‫- أجل‬

‫لمَ تظن أنهم لا يقيمون نادياً‬ ‫للرجال والنساء معاً؟‬

‫أعتقد أنه لطالما كانا منقسمين دائماً، لا أعرف‬

‫لا أعرف إن كنت أعرف موضوعاً‬ ‫أستطيع التحدث إليهم فيه‬

‫- مع الرجال؟ حقاً؟‬ ‫- حقاً‬

‫كلهم لطفاء جداً‬

‫ربما لدى (بروس) بعض العيوب‬ ‫ولكنك تستلطف (مارك)‬

‫- أنا أستلطف زوجة (مارك)‬ ‫- إنها رائعة‬

‫- إنها رائعة‬ ‫- أنت ماهر جداً في ذلك‬

‫ماذا؟‬

‫قضاء الوقت مع الرجال‬

‫إنه أشبه بذاكرة عضلات بالنسبة إلي‬

‫واضطررت لفعل ذلك لسنوات وسنوات‬

‫أنا أكبر سناً منك بقليل‬ ‫وكانت الأمور مختلفة قليلاً في الماضي‬

‫- لا أعرف، إنه فقط...‬ ‫- إنها ليست مختلفة لتلك الدرجة‬

‫لا أستطيع إخفاء ذلك الجانب أبداً‬ ‫لقد حاولت ولكني لا أستطيع‬

‫أنت لست رياضياً مثلي‬

‫أجل، ذلك صحيح‬

‫لا داعي للتوتر‬

‫سترى ذلك‬

‫- أجل‬ ‫- ما أسوأ ما قد يحدث لك؟‬

‫معذرة! بالتأكيد لا!‬

‫- أوقف السيارة!‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫(جول)، توقف رجاءً، (جول)‬

‫هذه سخافة!‬

‫معذرة يا سيدي!‬ ‫سيدي، كان ذلك تصرفاً فظاً جداً وخطيراً!‬

‫آسف‬

‫حسناً!‬

‫- لقد علمته درساً‬ ‫- ذلك ليس مضحكاً‬

‫إنه مضحك قليلاً‬

‫عندما قلت...‬

‫يا إلهي‬

‫لدي أفكار كثيرة وأشياء كثيرة!‬

‫آمل أن تتسع كلها في سيارتي‬ ‫عندما أعود إلى المنزل‬

‫أجل، إنه رائع‬ ‫لا أستطيع الانتظار لأريك الأشياء‬

‫حسناً، شكراً يا (ميتش)‬

‫حسناً، وأنت أيضاً، وداعاً‬

‫أتعلمين؟ إنه رجل لطيف جداً‬

‫ذلك رائع‬

‫سأغمض عيني لـ٢٠ دقيقة وحسب‬

‫لا! (سام)، لا يمكنك فعل ذلك‬ ‫علينا بناء شبكات للتواصل‬

‫- الكثير منها‬ ‫- (تريشا)؟‬

‫تلك هي مجموعتك وهي تخيفني‬

‫- إنهم يظهرون أسناناً كثيرة‬ ‫- (سام)، انهضي وبدلي ملابسك‬

‫ستغنين الكاريوكي الآن‬

‫أنت لا تستلطفينني حقاً‬

‫"مرحباً بكم في معرض (غريت بلينز)‬ ‫غنوا الكاريوكي واكسروا حاجز الصمت"‬

‫رباه، ها هي (كاثلين)‬

‫- أين؟‬ ‫- هناك، هل ترينها؟‬

‫- أجل، تبدو مثل ممثلة علامة لأسلوب الحياة‬ ‫- أجل، إنها كذلك تماماً‬

‫- اذهبي وتحدثي إليها‬ ‫- لا أستطيع الذهاب والتحدث إليها ببساطة‬

‫أنت (تريشا ميلر)‬

‫- أنت محقة، حسناً، هل أذهب وحسب؟‬ ‫- أجل، اذهبي، سأكون بخير‬

‫- لا تقلقي علي‬ ‫- حسناً، لست قلقة عليك‬

‫- اقلقي علي قليلاً‬ ‫- المعذرة‬

‫"(جول)"‬

‫"أنا في بؤرة الأمهات الجامحات‬ ‫كيف حالك؟"‬

‫هل تعرف نتيجة المباراة؟‬

‫آسف، أخافني ذلك، لا أعرف السبب‬

‫لا، لا أعرف نتيجة المباراة‬

‫- آسف‬ ‫- لم أرد أن أفترض أنك لست مهتماً بالرياضة‬

‫- أتعرف؟‬ ‫- حسناً، أجل، شكراً لك‬

‫ولكني لست مهتماً بها‬

‫- آسف‬ ‫- مرحباً يا (تايلر)‬

‫- لحظة واحدة فقط‬ ‫- بالطبع، أجل، أجل‬

‫تسرني رؤيتك، كيف حالك؟‬

‫أنا أموت هنا‬

‫"مخرج"‬

‫(بروس) كان يخبرني بأن لديه أسلحة كثيرة‬

‫- هل قلت إن عددها ١٤؟‬ ‫- أغلبها بنادق قديمة ولكن أجل‬

‫- يشربون الكثير، صحيح؟ أرى ماذا؟‬ ‫- هل رأيت كل ذلك؟‬

‫لا، كنت أتحدث إلى (كاثلين)‬ ‫طوال هذا الوقت وهي مذهلة‬

‫- (تريش)!‬ ‫- أجل، أعرف!‬

‫إنها مبدعة جداً وبارعة جداً...‬

‫ولكن يجب أن أكون صريحة معك‬ ‫وأخبرك بأني أبرزت لها مهارتي أيضاً‬

‫- حسناً‬ ‫- و...‬

‫سأتناول الإفطار معها صباح الغد‬

‫- (تريشا)‬ ‫- أجل، هل يمكنك تصديق ذلك؟‬

‫أعطني شراباً جديداً لأن هذه ليلة نجاحي‬

‫أنا سعيدة حقاً من أجلك، ذلك رائع‬

‫وأنا أخبرك يا (سام)‬ ‫ذلك ما عليك فعله وحسب‬

‫عليك أن تكوني جريئة وتحققي النجاحات‬

‫- أمسكي هذا‬ ‫- هل ستغنين؟‬

‫أجل‬

‫شكراً‬

‫هذا غير متوقّع‬

‫- هل تغني الكاريوكي عادة؟‬ ‫- لا، لم أرها تفعل ذلك من قبل‬

‫"مع ظهور قمر منتصف الليل"‬

‫"وحركة التمايل الكسولة للأشجار..."‬

‫يقول هنا وفي رسالته الرابعة‬

‫"ومع ذلك، عادة ما نوقف هذا التيار القوي‬ ‫بتحديد قيمة بسيطة له"‬

‫"دعونا لا نوقفه بعد الآن"‬

More Arabic subtitles for Somebody Somewhere

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left