Prehistoric Planet

Prehistoric Planet

Download Arabic ondertitel

Seizoen 2

Release informatie

prehistoric planet 2022 s02e02 1080p web h264-cakes[eztv re]
Een commentaar door Mohee khaled ALJayyouse
ترجمة ابل الاصلية

Tags

web
1080
Gepubliceerd op: 2023-05-23
Downloads: 66
Slechthorend: No

Voorbeeld van Arabic ondertiteling

De eerste 148 regels.

حكمت الديناصورات الكوكب...

"تقديم (ديفيد أتينبورو)"

لأكثر من 150 مليون سنة.

احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً

وكانت أجناسها من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.

كان بعضها استثنائياً جداً.

نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،

وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،

وتميز بعض الديناصورات بتصرفات بمنتهى الغرابة.

لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً

تقدّم لنا معلومات جديدة عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.

في هذا الموسم،

سنكشف عن حيوانات جديدة...

ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك...

والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة...

ومعاركها الأسطورية.

رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة أعظم عرض لها.

هذا موسمنا الثاني.

"الأراضي الوعرة"

هذه أكبر مساحة من الحمم البركانية التي تغمر الأرض منذ أكثر من 100 مليون سنة.

هضبة "الدكن" في وسط "الهند"،

مكان أشبه بالجحيم،

وحتماً ليس مكاناً نتوقع أن نجد فيه ديناصورات.

ومع ذلك، يخاطر العمالقة بحياتهم للذهاب إلى هناك.

"الإيسيصورات".

وهي كلّها من الإناث.

تتدفق الحمم في هضبة "الدكن" منذ وقت طويل

لدرجة أن سماكتها تبلغ 1.6 كيلومتر في بعض الأماكن.

في كلّ ربيع، تغادر الإناث أمان مسكنها في الغابة

وتقوم برحلة محفوفة بالمخاطر باتجاه هذه الأراضي الوعرة.

يمكنها أن تختار مساراً آمناً عبر الحمم الباردة والقاسية...

لكن هذا المسار محفوف مخاطر أخرى.

بالإضافة إلى البخار، ينبعث مزيج قاتل من ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين

من الفتحات البركانية.

في الهواء البارد الذي يهبّ قبل الفجر،

تهبط هذه الغازات الكثيفة

لتشكّل غطاءً خانقاً شبه خفي.

يؤدي تنشّق نفحات قليلة إلى الموت.

لكن تملك "الإيسيصورات" أفضلية محورية.

تستطيع أعناقها الطويلة أن تبقي رأسها فوق هذا الغطاء من الغازات السامة.

لكن ينتظرها مكان حيث سيصعب القيام بذلك.

فهي تدخل منطقة منخفضة

حيث تبلغ هذه الغازات سماكة غير اعتيادية.

وبالنسبة إلى هذه الإناث، ثمة خطب بالفعل.

وما هو أسوأ من ذلك، حين تشرق الشمس وتدفئ الأجواء،

ترتفع هذه الغازات أكثر.

لم تعد الأعناق الطويلة تستطيع أن تحمي القطيع.

عليها أن تفرّ إلى أراض مرتفعة أكثر وبسرعة.

من الصعب تسلّق الهضبة لكنها ستوصلها إلى هواء أنقى.

الراحة أخيراً.

وأمامها وجهتها النهائية.

جزيرة بركانية في السماء

ترتفع فوق الأراضي الوعرة الخطيرة.

تؤمّن الفوهة الضخمة، بل البحيرة البركانية، منطقة مشتركة آمنة لوضع البيض.

ويساعد بحر الغازات السامة المحيط بها على إبعاد الديناصورات المفترسة...

وتجعل التدفئة الحرارية الجوفية الطبيعية المكان مثالياً للتفقيس.

تحفر كلّ أم حفرة بعمق 2.1 متراً في الرمل الدافئ

لتحفظ فيها أكثر من 20 بيضة كلّ منها بحجم شمامة.

البيض بأمان في البحيرة البركانية الآن،

لكن ما هذه سوى بداية قصتها.

بعد أشهر قليلة،

سيفقس مئات الصغار لمواجهة هذا العالم التعيس.

إن كان سينجو أي منها،

فستحتاج إلى تغيير في الظروف في الوقت المناسب.

الأراضي الوعرة في عالم ما قبل التاريخ

تمتحن حتى الديناصورات حتى حدود قدراتها على التحمل.

هذه الأراضي الغريبة

حفرتها الرياح العاتية والأنهر القديمة الشاسعة

وقد تبدو خالية من الحياة.

لكن هنا في "آسيا"،

تختبئ في هذه الوديان الضيقة...

عائلة جديدة من "الفيلوسيرابتورات".

يبلغ عمر الصغار بضع أسابيع.

قد يبدو أنها تواجه مستقبلاً غير مضمون في مكان قاحل كهذا.

تعتمد نجاتها على حدث غريب، لكن ليس هنا بل على بعد أميال من موطنها.

بعد الصحراء القاحلة، تقوم غابة عالقة وسط بحر من الرمال.

سيحمل تغيير المواسم معه إلى المنطقة مياه نادرة.

صفوف ضخمة من أشجار الحور

تنذر بوصول التغيير متباهية بأوراقها المغذية.

إنها أشبه بمغناطيس يجذب إليه الكثير من الحيوانات الجائعة.

ينضم إلى "النميغتوصورات" طويلة العنق "التيتانوصوريات" المنغولية...

ومعها "البرنوسيفاليات".

لكن يعيق شيء ما طريقها.

هذه الهضبة الضخمة.

والطريقة الوحيد لبلوغ الغابة هير عبر متاهة الوديان هذه.

يتوتر القطيع عند دخوله المتاهة.

إنه مكان مناسب لكمين.

"الفيلوسيرابتورات" بالانتظار.

لكن لا يمكنها أن تهاجم "تيتانوصوراً".

سيعتمد النجاح إذاً على الصيادين الآخرين في البرية.

"التاربوصورات".

إنها النسخة الآسيوية عن "التيرانوصوروس ركس".

مع اقتراب المفترسين، تنتشر حالة من الهلع.

وحدها "البرينوسيفالات" تستطيع الهرب إلى أراض مرتفعة.

وهذا ما كانت "الفيلوسيرابتورات" تنتظره.

الآن، تستطيع "الفيلوسيرابتورات" أخيراً أن تنصب كمينها.

أخيراً.

عملت معاً وأمنّت وجبة للعائلة كلّها.

حققت "التاربوصورات" أيضاً نجاحاً.

إنها فترة وفرة طرائد بالنسبة إلى المفترسين.

وبالنسبة إلى "الفيلوسيرابتورات"، إنه الوقت المثالي لبناء عائلة.

الأهل الأذكياء والمحبون يمنحون صغارهم بداية ممتازة.

وهنا، في الأراضي الوعرة في "آسيا"،

يُوجد أهال متفانون آخرون من الديناصورات.

مستعمرة من "الكوريثورابتورات" تسهر على بيضها.

قبل أيام، وضعت الإناث بيضها على هذه التلات الدائرية.

لكن تقع مسؤولية رخم البيض على الذكور.

وهي ليست بمهمة سهلة.

سرعان ما سيُطهى البيض إذا تعرّض لشمس النهار.

لكن يستخدم الآباء ذيولهم العريضة وريش أذرعتهم

لإبقاء العش في الظل.

ويدفعون ثمناً باهظاً مقابل ذلك.

فهم يتحمّلون البقاء في الحر الحارق ساعة تلو ساعة.

وأخيراً، في برودة المساء، يستطيع الذكور الابتعاد والبحث عن الطعام.

هنا يأتي رخم البيض ضمن مستعمرة بثماره.

بدلاً من أن يغادر الجميع دفعة واحدة، تتناوب "الكوريثورابتورات".

لذا يبقى دائماً أحد الجيران متنبهاً تحسباً لاقتراب خطر ما.

لكن حتى مع الحراسة، لا يمكن ضمان الأمن.

أنثى "كوروكولا"، قريبة لـ"الفيلوسيرابتورات".

إنها جائعة جداً لكنها حذرة

من مناقير "الكوريثورابتورات" ومخالبها القوية.

لكن لديها أفضلية أساسية.

رؤيتها الليلية أفضل من رؤية أصحاب الأعشاش.

إن حافظت على صمتها، يمكنها أن تتسلل داخل المستعمرة سراً.

تختار هدفها بعناية.

هذه فرصتها.

لكن ليس لتهجم.

فالمفترسة سارقة أيضاً.

ستأكل أكبر عدد ممكن من البيض بأسرع ما يمكنها.

انتهى الوقت. اكتشفوا أمرها.

بيضة أخيرة تأخذها معها.

لديها الآن فرصة لتستمتع بالبيضة المسروقة بسلام.

لكن هذه السارقة تتشارك غنائمها.

تنادي صغارها بأصوات الخرير هذه.

لم يخرج صغارها من العش قبل وقت طويل.

يجب أن يتعلّم الصغار أن هذا الشيء غريب المظهر هو طعام.

ويجب أن يكتشفوا كيف يكسرونه.

ربما بمنقارهم أو ربما بمخلبهم.

نجاح، أو ربما نجحوا بسبب الحظ وليس المهارة.

لكنه يبقى درساً حيوياً لهذا الجيل الجديد من سارقي البيض.

في الأراضي الوعرة، إن هناء الليالي الباردة

تتبعه بسرعة عودة الحر الحارق بسبب أشعة الشمس.

قد ترتفع حرارة سطح الرمال وتبلغ 71 درجة مئوية.

أي مياه موجودة هنا تجف أو تتبخر خلال ثوان.

هذا من أكثر الأماكن جفافاً على الأرض.

من دون الماء، لا يستطيع أي حيوان البقاء.

مع ذلك، هذا المكان موطن لهذه "التارشيات" اليافعة.

إنها "أنكيلوصورات" تعيش في الصحراء.

More Arabic subtitles for Prehistoric Planet

Opmerkingen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left