De eerste 200 regels.
"اليوم 84"
مرحباً.
أتعرفين أن "ألمانيا" تسجل 400 حالة وفاة بسبب الحرائق في المنازل سنوياً؟
لا تقلقي. لا نحاول أن نبيعك شيئاً.
أتينا للتحقق من مستشعرات الدخان، مجاناً!
لا تدعي بطارية فارغة تكون سبب موتك.
مهلاً. أنا أعرفكما.
يا إلهي!
أنتما الثنائي الذي…
آسفة.
ادخلا، من فضلكما.
"(كلات) وولده للكهربائيات"
هل تعيشين هنا مع زوجك؟
مع حبيبي.
إن كان يمكنك أن تسمّيه كذلك.
تارةً نكون معاً، وطوراً لا نكون.
أشكرك على الشاي.
على الرحب.
متى ستنجبين؟
يُفترض أن أصمد لأسبوعين آخرين،
لكنني أشعر بأنها جاهزة للخروج في أي لحظة.
- جرو؟ - كانت "فاندا" هكذا.
ابنتي التي اختفت.
لم تستطع أن تبقى بلا حراك حتى في الرحم.
- ابتعد. - أكلّ شيء على ما يُرام؟
أعطني هذا أيها…
مرحباً يا طفلة.
تعال إلى هنا!
لا بد أنك متحمسة.
بصراحة؟ أنا خائفة جداً.
أجل، هذا الخوف لن يتبدد. من لحظة ولادتهم،
تمضين كلّ لحظة في حياتك مرعوبة…
من أن يصيبهم مكروه…
ثم،
حين…
حين يحصل ذلك…
أنا آسفة على ما تمرّان به.
بكلّ جدية، كيف حالك؟
بخير. أنا بخير.
أكره حين يتعرفون إلينا.
ذاك الجرذ عضّ كاحلي،
وأظن أن عليّ أن أحصل على حقنة كزاز…
هؤلاء آل "كلاتس".
كانوا عائلة طبيعية، أياً ما كان يعني ذلك.
كانوا مثلكم. كانوا يدفعون ضرائبهم.
كانوا يقودون مركبات عادية ويحبون تناول القهوة والكعك يوم الأحد.
ثم أصبحت الأمور…
"أبي: البيت 22 متصل"
…معقدة.
معقدة جداً.
في أحد الأيام كانت هنا، ثم في اليوم التالي، اختفت.
لكن اسألوا أنفسكم، إلى أي درجة قد تتمادون إن خسرتم شخصاً تحبونه؟
هذه "زوندرسهايم"،
البلدة "العادية" حيث يعيش آل "كلاتس" العاديون.
أنا متأكدة من أنكم تعرفون مكاناً مشابهاً.
إنها من البلدات
حيث يشجع السكان الفريق المحلي،
ويشربون الجعة في حانة البلدة،
وإذا نبتت لديهم يقطينة كبيرة بما يكفي،
تُنشر لهم صورة في الصحيفة المحلية.
حتى إنه لـ"زوندرسهايم" أسطورة محلية.
هذا مخلوق الـ"نوبلفوكين".
وحش شبق يعيش في الغابة،
ولمرة واحدة في السنة، في ليلة "نوبلفوكين"، يتسلل إلى البلدة
ويسرق أجمل فتاة عذراء ليلتهمها.
أو ليتزوجها؟ لا أتذكّر.
في أي حال، ليلة "نوبلفوكين" مهمة جداً في "زوندرسهايم".
يتنكر الجميع ويشربون الكحول ويقيمون مسيرة ضخمة
حيث يرتدي رجل زياً ضيقاً جداً من دون مبرر
ويدّعي أنه يخطف طفلة.
وحين يُحكى الأمر بهذه الطريقة، قد يبدو مريباً جداً.
لكن جميع القصص الجميلة تبدأ بوحش، صحيح؟
لكن في القصص، تلقى الوحوش مصيراً تعيساً، وليست الفتيات العذراوات الجميلات.
"اليوم صفر"
"فاندا"؟
- هل يجب أن يكون الفطور صاخباً هكذا؟ - مرحباً.
ألا يمكننا تناول الفطائر؟ إنها لذيذة وهادئة.
أين قميصك؟
ألم يتوفر قميص في مقاسك؟
ألن ترتدي زيك التنكري؟
سأرتدي ما تبقّى من زيّي بعد المباراة.
ستبدأ نزهة الأهل عند الظهر يا "ديدو".
- ظننت أنها في الـ2:00. - لا.
لا بأس. اسمعي.
تبدأ المباراة في الـ10:30 والاستراحة بين الشوطين. سأكون في المدرسة في الـ12:35.
أو يمكنني
أن أغادر المباراة باكراً؟ أتعلمين؟ هذه فكرة أفضل.
إذا استطعت أن أجهّز برميلاً من سلطة البطاطا،
فأقلّ ما يمكنك فعله هو الحضور في الوقت المحدد، اتفقنا؟
هل سلّمتك "كاتارينا فينسون" مهمة إعداد سلطة البطاطا مجدداً؟
"فاندا"!
إن لم تنزلي إلى هنا خلال 5 ثوان…
ماذا ستفعلين؟
هذه أنا.
حسناً، أيمكننا أن… القليل بعد، استمر.
حسناً، توقّف! تراجع قليلاً.
ممتاز. أجل، إذاً هذه أنا.
سبق أن قابلتم "كارلوتا" و"ديدو"،
أو أمي وأبي كما أسميهما…
يكادان يبدوان سعيدين هنا، لكن للأسف، إنهما لا يعرفان
عن الصاعقة المدمرة التي ستصيبهما.
ذاك المهووس هناك هو أخي الأصغر "أوله".
إنه أصمّ لكنه يضع سماعتين، مع أنه غالباً ما يطفئهما.
أظن أنه يفضل الهدوء، ولا ألومه.
"بطولة نسائية قوية"
ما رأيكما بزيّي؟
أنا أجمل فتاة عذراء.
إنه جميل.
لماذا على المراهقات دائماً أن يجعلن زيّهنّ الراقي موحياً جنسياً؟
لا تنتقدي الحرية الجنسية يا أمي. هذا لا يليق بك.
صباح الخير يا مغفل!
ما مشكلتك؟
يعجبني زيك. لا تخبرني. أهو زيّ بتول؟
"فاندا"!
- هل ستأتين إلى النزهة لاحقاً؟ - لا أعرف بعد.
- حسناً، إلى أين تذهبين الآن؟ - سأقابل أصدقاء.
- حسناً. أي أصدقاء؟ - هذا ليس من شأنك.
يا "فاندا"، أعرف أنك تظنين أنك بالغة…
- أجل، أنا بالغة. - أنت في الـ17.
تسمح لي سنّي بالتصويت وشرب الكحول وقيادة السيارة.
- وتسمح لي سنّي بممارسة الجنس. - يا "فاندا"، لا…
ماذا؟ لم لا تعاملينني كندّ لك؟
- لأنك لست نداً لي. - حسناً، لنهدأ قليلاً.
- لا، هذا مهم! - هذه المرأة…
تقوم بالهراء نفسه كلّ يوم! لقد سئمت الأمر!
"هذه المرأة" هي أمك!
- ليست مسألة مساواة. - توقّفي. يا "فاندا"، لا…
حسناً، لقد فهمتم الفكرة.
هذه بلدتي الصغيرة حيث الجميع يعرف الجميع.
أقلّه هذا ما ظننته.
لكن إلى أي درجة نعرف جيراننا فعلياً؟
كلّ هؤلاء الناس الذين يسكنون على مقربة منا…
في مكان صغير كهذا.
ألا تتساءلون أحياناً عمّا يفعلونه خلف الأبواب المغلقة؟
وبهذا نعود إلى قصتنا.
وكما خمّنتم على الأرجح من درجة تصرّفي بلا مبالاة…
ستحصل أمور سيئة جداً.
"بعد 53 دقيقة"
"اليوم صفر"
"اليوم 5"
"مفقودة - (فاندا كلات)"
- سؤال للسيدة "كلات". - نعم، تفضل.
يا سيدة "كلات"، كيف تشعرين بما أنه يُحتمل ألّا تري ابنتك مجدداً؟
هذا… لا يمكنني أن أتخيل ذلك.
حالياً، نحن…
نركّز على استرجاع "فاندا".
يا سيد "كلات"، هل تشاركها هذا الشعور أم إنك أكثر واقعية؟
لا يمكنكم أن تبدؤوا بالتخيل…
يمكننا أن نبدأ القصة من هنا.
لكن بصراحة، هذا محبط.
لذا سأقرّب القصة قليلاً.
"اليوم 30"
أجل، فهمنا. فتاة مفقودة. منشورات في كلّ مكان…
أكره تلك الصورة.
شموع وجيران قلقون…
"اليوم 50"
من الغريب كيف يعبّر الناس عن تعاطفهم عبر طهو اللازانيا.
هذا ما طلبته منك. والـ…
صراخ عاطفي!
"اليوم 68"
لا، شكراً. لننتقل إلى الجزء حيث تصبح الأمور غريبة جداً.
كانوا عائلة مثالية، إلى أن في صباح يوم خريفي محتوم،
اختفت "فاندا كلات".
أعني، لم نكن عائلة مثالية حتماً.
أي أدلة قد تقود إلى مكان ابنتهم.
اختفت "فاندا" من بلدة "زوندرسهايم" الهادئة.
هل أكثروا من وضع التبرج لي؟ أشعر كأنني "دونالد ترامب".
لا، لكنك تبدو كأنك بقيت فترة تحت الشمس.
فترة طويلة.
لكن هذه البلدة المثالية قد هزّتها هذه الأحداث الأخيرة.
ظننت أنك توقفت عن التدخين.
استخدمت العلكة لأتوقف عن التدخين، لكنني أدمنت العلكة.
عائلة "كلات" يائسة.
اسمعي. هيا. هذا أمر جيد.
ستأتي هذه المقابلة بنتيجة. أشعر بذلك.
لنذكّر أنفسنا بما حصل تحديداً.
كان صباح يوم عادي في منزل آل "كلات".
كانت ليلة "نوبلفوكين"…
- إنها لا تشبهني إطلاقاً. - وهو يوم احتفالي
بتقاليد "زوندرسهايم" المحلية، وكان الأب "ديدو كلات" مبتهجاً…
مرحى!
سأذهب إلى الحانة.
كان "ديدو" ذاهباً إلى حانة البلدة، "ذو كابيتان"،
ليشاهد مباراة كرة القدم المحلية.
مرحباً أمي.
- سأخرج. لا تنتظروني. - إلى أين تذهبين؟
السيد والسيدة "كلات". أهلاً بكما.
اتبعاني لكي نجهزكما.
- سأريكما. - عودي إلى هنا فوراً يا شابة.
أكرهك!
"كارلوتا"!
نعم.
بعد أن تشاجرت مع أمها، غادرت "فاندا" البيت
- وانطلقت على دراجتها الـ"فيسبا" الحمراء. - نعم. إلى المقدمة.
حسناً. ها نحن أولاء. هل ارتفاع الكرسي يناسبك؟
- لكن بطريقة ما… - "يانيك"، ساعدنا من فضلك. بسرعة.
هذا ليس…
- شكراً. - تفضل.
- عظيم. شكراً. نعم. - هذا جيد، نعم؟
حسناً، تصرفا على طبيعتيكما.
No comments yet. Be the first to leave one.