De eerste 200 regels.
سيد "لوثر".
تلقيت رسالة أخرى يا سيدي.
شكرًا لك.
هذا يكفي لهذه الليلة.
"مغامرات (توم سوير)، (مارك توين)"
"لانا"؟
أخضعوه.
أرى الآن سبب رغبتهم فيك.
تم الاستحواذ على الهدف.
"لانا"؟
مرحبًا، جئتُ فور...
يا للهول.
ما الذي حدث؟
لا أعرف.
عدتُ للمنزل وكان "كلارك" قد اختفى. تحدّث عن الذهاب إلى "الحصن".
في المرة الأخيرة، حبسه "جور إل" في الجليد لشهر.
لم قد يخاطر بالتجمد مرة ثانية؟
اكتشفنا أن "كارا" انتقلت للعيش مع "ليكس" في القصر.
كان "كلارك" يأمل أن يعيد "جور إل" إليها ذاكرتها وقواها...
- قبل أن يكشف "ليكس" سرها. - أراد الصعود إلى هناك بسرعة،
لكنه احتاج إلى شيء من المقصورة أولًا.
لا أظن أنّه حصل على مبتغاه.
هذا المفتاح يفتح البوابة إلى "الحصن".
كيف عرفت ذلك؟
تبعته إلى هناك قبل عامين.
إن كان المفتاح لا يزال هنا...
فهو لم يصل إلى "الحصن" قط، لا بد أن شيئًا ما أوقفه.
ابق في منتصف زنزانتك.
أين أنا؟
ما هذا؟
اخرج إلى هنا.
اخرج وواجهني!
اختبرت للتو زيادة في الشحنة بنسبة 20 بالمئة
لشبكة صخور النيازك المبطنة لزنزانتك.
كرر الأمر، وسأرفعها إلى 50 بالمئة.
إن حاولت الثالثة، أخمن أن نسبة 100 بالمئة ستقتلك.
"محيط صخور النيازك"
"(لوثر كورب)"
من كان ليخمن أن "باتي سوان" الصغيرة النحيلة
هي كاتبة تلك الرسائل المبهمة والمقلقة؟
اسمي "باتريشا". وسُعدت برؤيتك أيضًا يا "لايونيل".
آخر مرة رأيتك فيها، كنت أنت و"ليكس" طفلين تسبحان في بحيرتنا.
ووالدك، "فيرجيل سوان"، كان يعشق الأماكن المفتوحة.
ثم عزل نفسه داخل تلك القبة السماوية الرطبة العفنة.
كلانا يعلم أن تلك اللقاءات لم تكن لأجل التنزه.
حين مات أبي، ورثت ممتلكاته.
وبعد إجراءات طويلة، استلمت مؤخرًا كلّ أبحاثه.
كان مهووسًا بموضوع واحد على وجه التحديد.
مسافر من مجرة أخرى جاء إلى "سمولفيل" في زخة الشهب.
عالم عظيم ذو خيال خصب.
لم يكن أبي الوحيد الذي آمن بوجود "المسافر".
كانت أربع عائلات قوية تجتمع كلّ صيف.
أبي وآل "كوين" وآل "تيغ" وأنت.
وفقًا لمذكراته، شكلت المجموعة جمعية سرية، "فيريتاس".
"فيريتاس". صحيح، نادينا للفلك.
كنتم تستعدون لاستقبال "المسافر".
خططت المجموعة لتقاسم مسؤولية
الحفاظ على سلامته فور وصوله.
لكن الجميع ماتوا...
سواك.
إلام تلمّحين بهذا؟
أنت قتلت "إدوارد تيغ".
و"روبرت" و"لارا كوين".
وأنا واثقة بأنك متورط في موت والدي.
من المؤسف أنك لم ترثي عبقريته.
لديّ دليل.
وجدت أدلة جمعها أبي وخزّنها مع مذكراته.
أردت الاستئثار بـ"المسافر" لنفسك.
لمكاسبك الشخصية.
سلّم ابن "كريبتون"،
وإلا فسأنشر الأدلة التي تربطك بجرائم قتلهم.
"المسافر" من مجرة أخرى،
زمرة سرية، وسلسلة جرائم قتل.
يا لها من قصة.
توخي الحذر ممن تخبرينه بها.
لا تختبرني يا "لايونيل".
خذني إلى "المسافر"، حالًا.
لم تتغيري.
ما زلت تلك الطفلة المتسلطة التي عهدتها.
لكن هذه المرة يا "باتي"،
أنت تخوضين فيما يفوق قدراتك.
"جائزة التميز في الأحياء، (كارا كينت)"
"جائزة المواطنة، (كارا كينت)"
"شهادة ميلاد"
"ثانوية مقاطعة تشيبيوا"
"طلاب السنة الأخيرة"
"أفضل عام على الإطلاق. شكرًا لكلّ معلمي وزملائي الطلاب."
آمل أن تعجبك غرفتك.
انتقلت البارحة فقط وأشعر وكأنني في منزلي بالفعل.
شكرًا لسماحك لي بالبقاء هنا.
أتلقين نظرة أخرى على سيرتك الذاتية المزعومة؟
أجل، ظننت أنني سأحاول مرة أخرى.
ما زلت لا أشعر بأنني كنت هذا الشخص يومًا.
"كارا"، عليك التفكير جديًا في إجراء العملية التي تحدّثنا عنها.
لا أملك ذاكرتي، لكنني واثقة بأنني لا أُحب المستشفيات.
ستُجرى في عيادتي الخاصة
على يد فريق من أفضل أطباء الأعصاب عالميًا.
قلت إنك تثقين بي.
ثقي بي الآن. دعيني أساعدك.
حسنًا يا "ليكس".
سأفعلها.
جيد.
سأجمع فريقي في أقرب وقت ممكن.
تصبحين على خير يا "كارا".
"سأعمل عارضة أزياء هذا الصيف. (كارا كينت)"
نحن نراقبها منذ وصولها. حتى الآن، لا شيء يشير
إلى أنها أكثر من مجرد فتاة جميلة من "مينيسوتا".
أنا لا أدفع لك للتعليق على مظهرها.
علاوة على ذلك، المظاهر خداعة.
وافقت "كارا" على الإجراء.
سيدي، اسمح لي، بدأنا ملاحظتها للتو.
عقلها قد يحوي إجابات لأسئلة طرحتها منذ وقت طويل جدًا.
وقد انتظرت بما يكفي.
متى سيكون المختبر جاهزًا؟
غدًا.
راقبيها جيدًا.
إن أبدت أي إشارة على عودة ذاكرتها،
فأغلقي هذا المكان تمامًا.
توقّف. أوقف هذا، حالًا!
ماذا تفعل؟
بنيت تلك الزنزانة لاحتوائه، لا لتستخدمها كغرفة تعذيب.
سيد "لوثر"، وظفتني بسبب خبرتي مع هؤلاء المسوخ.
إن أصابه أي مكروه،
أي شيء على الإطلاق، بسبب شهيتك للقسوة،
فستتحمل المسؤولية كاملة.
لا.
لا أتفق معك.
قطعًا لا.
- "لايونيل". - سأعاود الاتصال بك.
"لانا"، آنسة "سوليفان"، رجالي يبحثون،
بسرية طبعًا، في الوكالات الحكومية.
إن كان أي منها مسؤولًا عن أخذ "كلارك"، فسنعلم قريبًا جدًا.
ربما يمكنك المساعدة.
أتعرف ما هذا؟
أظن أنّه قطب كهربائي.
ربما من مسدس صاعق.
هذا كريبتونايت.
وجدناه في المقصورة بعد اختطاف "كلارك".
حسب علمنا، كلّ من يعرف بنقطة ضعف "كلارك" موجود في هذه الغرفة.
لم تكن "كلوي" ولم أكن أنا.
ماذا عن "كارا"؟ أخبرتك و"كلارك" أنها كانت تقضي وقتًا مع "ليكس"،
والآن انتقلت للعيش معه.
- لكن ذاكرتها... - قد تكون بصدد العودة.
لن يتطلب الأمر الكثير. بضع كلمات بسيطة.
كافية ليستنتج "ليكس" سر "كلارك".
أكره التفكير في أن ابني مسؤول عن أي من هذا.
هذا أسوأ مخاوف "كلارك".
مهلًا. شركة "إل إكس دايناميكس".
لديها عقود عسكرية لتطوير تقنيات قتالية.
سأجري بعض البحث،
لأرى إن كان أي منها يتضمن صدمات كهربائية أو...
إن آذى "كلارك"، فسأقتله.
سأتعامل معه يا "لانا". إنه ابني.
أريد عودة "كلارك" سالمًا بقدر ما تريدين.
"(دايلي بلانيت)"
"كلوي"، تحريت عن معلومات بخصوص "إل إكس دايناميكس".
كان "لايونيل" محقًا.
طلب "ليكس" منهم بناء صواعق تجريبية للجيش.
أجريت تحقيقاتي الخاصة وأظن أنني وجدت مكان احتجاز "كلارك".
قبل عام ونصف، اشترت "لوثر كورب" مدرجًا مهجورًا
خارج المدينة مباشرةً.
الآن، أعادوا بناء الحظيرة. ألقي نظرة على بيان البناء.
خرسانة، وزجاج مقوى والكثير من صخور النيازك المكررة؟
بنى "ليكس" مختبر "33.1" آخر.
فرد آل "لوثر" الخطأ. وفقًا لكلّ هذه السجلات، كان "لايونيل".
"أمر عمل، الاسم، (لوثر كورب)"
بدأ البناء في الوقت نفسه تقريبًا الذي اكتشف فيه "لايونيل" سر "كلارك".
قالت دائرة المياه والطاقة
إنهم شغّلوا الأضواء لأول مرة قبل يومين.
كان "لايونيل" يخطط لهذا الاختطاف منذ أشهر.
وإن كانت هذه المواصفات دقيقة، فالمكان محصن كـ"فورت نوكس".
نحتاج إلى "كارا".
لا يمكن لـ"كارا" المساعدة من دون استعادة قواها.
كان "كلارك" في طريقه إلى "الحصن" لطلب مساعدة "جور إل".
ربما يمكننا نقل "كارا" إلى هناك بلمح البصر بأنفسنا.
المفتاح، أتعرفين كيفية استخدامه؟
إن تمكّنا من إخراجها، فيمكنني إيصالها لهناك.
أرادت الانتقال للعيش مع "ليكس". لن يكون إقناعها بالمغادرة سهلًا.
ربما ضاعف "ليكس" حراسته أربع مرات منذ انتقالها.
لن نتمكن من تجاوز صندوق البريد حتى.
أفكر في شيء أكثر خلسة قليلًا.
حين كنت متزوجة من "ليكس"، أراني ممرات هروب
بناها تحسبًا لاقتحام آخر للمنزل.
إذًا سنستخدم مخرجه السري للتسلل إلى الداخل؟
من الجيد رؤية وجه ودود من طفولتي.
ما الذي جاء بك إلى "سمولفيل"؟
نادرًا ما أزور "متروبوليس"،
لكن لديّ بعض الأعمال هناك وتذكرت أنك انتقلت إلى هنا.
أنا سعيد لزيارتك يا "باتريشا".
عليّ الاعتراف، لا أتذكّر الكثير منذ كنا طفلين.
بعد أن علقت في زخة الشهب تلك،
أصبحت السنوات السابقة لذلك ضبابية.
كنت صغيرًا جدًا يا "ليكس". لا بد أن الأمر كان صادمًا.
نجوت.
ماذا عنك؟
إلى أين اختفيت؟
قضيت معظم حياتي أدرس في الخارج.
حين تُوفي أبي، قررت البقاء في "أوروبا".
لطالما أعجبت بعبقرية الدكتور "سوان". حزنت لسماع نبأ وفاته.
شكرًا يا "ليكس".
No comments yet. Be the first to leave one.