De eerste 200 regels.
"لا يوجد أحد من حولنا يا لها من لحظة رائعة
دعيني أكون شقيّاً اليوم
وسنعمل غداً
لا يوجد أحد من حولنا يا لها من لحظة رائعة
دعيني أكون شقيّاً اليوم
وسنعمل غداً
اذهب الآن
ولا تغرني بهذه الطريقة
عُد إلى رشدك
ولا تكن مجنوناً
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
النوافذ تطلب مني أن أسدل الستائر
لا تعاقبيني بهذه الطريقة
اتركني، دعني أذهب
هل تعدني أنك لن تكون عنيداً جداً؟
كيف لهذا أن يكون أمراً سيئاً؟
لماذا تراوغين؟
أعرف كم أنّك شخص مجنون
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
لا تغريني بابتسامتك هذه
تعالي إلى أحضاني وقبّليني
حسناً، أنا أستسلم
رغبتك هي أوامر عندي
لا تضيّعي الوقت في الكلام
تعالي، لننسَ بعضنا في أحضان الآخر
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
يا عزيزتي، دعينا نرقص
لا يوجد أحد من حولنا يا لها من لحظة رائعة
دعني أكون شقيّة اليوم
وسنعمل غداً
اذهبي الآن
ولا تغريني بهذه الطريقة
عودي إلى رشدك
ولا تكوني مجنونة
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
يا عزيزي، دعنا نرقص
مرحباً؟
أجل، أنا أتكلم.
أجل، أخبرني.
ماذا؟
متى؟
حسناً، سأكون هناك.
أيها الأحمق!
تعمل دائماً!
لا تتعب نفسك من أجلي أبداً!
حسناً، وأنا لن أتعب نفسي أيضاً. لا تعد إلى المنزل!
انظر فقط ماذا سيحصل إن عدت.
أبث تقريري من "بوليفارد"، "مومباي"،
حيث تعرضت شاحنة أمنيّة إلى كمين وسرقة.
يُقال إن الواقعة تسبب بها عصابة رباعية من راكبي الدراجات
حيث يُزعم أنهم قاموا بسرقات مشابهة كهذه من قبل.
إلى أين؟
إلى هناك.
ماذا يوجد هناك؟
هل أنت من الإعلام؟
هل أنت ميكانيكيّ؟
من الشرطة.
أجل، سبق ووصلت الشرطة وقد طوقت المكان.
مساعد مفوّض الشرطة "جاي ديكشيت".
سوف يحضر غداً. تعال وقابله غداً.
مساعد مفوّض الشرطة "جاي ديكشيت".
كانت هناك 4 دراجات يا سيدي. جميعها دراجات مستوردة.
كانت مركبة دورية الشرطة عند التقاطع.
كانت هناك مشكلة بإشارة المرور.
ما زالت لا تعمل.
الإشارة...
نعم؟
أحضر خبير كمبيوتر ليتفحصها.
من المؤكد أن أحد أفراد العصابة قد عبث بها.
ليس صعباً. تحتوي على رقاقة صغيرة ويمكن لأيّ شخص تغيير الإعدادات.
سيدي، لقد سمعت عنك اليوم فقط.
لكن اليوم... سيدي، أنا آسف أنني لم أتعرف عليك.
سوف تتعرف على اللصوص، صحيح؟
من يركب دراجات بهذه الطريقة؟
اعثر على واحد منهم...
وستعثر على الباقين.
أين "علي"؟
لا بدّ أنه في الخلف.
أيها العجوز.
- نعم؟ - راهن بـ500 من أجلي.
- على "سوني"؟ - لا، على "علي".
سوف تخسر نقودك أيها الفتى.
حطمت الأرقام القياسية جميعها اليوم يا "علي"!
لا نجني هذا القدر من المال حتى إذا بعنا دراجة!
حفلة الليلة ستكون مذهلة!
أجل، بالطبع.
ما الخطب بي؟
لماذا لا تنظر الفتيات إليّ؟
إنهنّ شقيقات الفتى الذي خسر فحسب.
يا لحظي العاثر. منحني القدير كلّ شيء،
إلّا القليل من الحظ مع الفتيات.
أريد أن أصبح زوجاً في يوم من الأيّام.
أفهمك.
أمّي، هل تسمعينني؟
"علي"؟
"علي"؟
أنت "علي"، صحيح؟
يبدو أن القدير قد حقق أمنيتك لك.
لا، إنها أمّي.
أنا "علي".
مرحباً، من أشدّ المعجبين بك.
أنت تجيد ركوب الدراجة! أظنّ أنك رائع.
لا حاجة لقول هذا.
سمعت أنك تبيع الدراجات أيضاً.
- أتريدين دراجة؟ - أجل.
لماذا تريدين دراجة. لديّ خاصتي، صحيح؟
يمكننا أن نركب دراجتي.
لا، أريد أن أشتري دراجة لـ"بولي".
"بولي" من؟ شقيقتك؟
لديك حسّ فكاهة رائع، لا. "بولي" هو حبيبي.
"علي"، لا تفقد الأمل.
لا تفقده.
سوف تجد أحدهنّ يوماً ما بالتأكيد.
أجل، سوف تجدها.
ليس في يوم ما، أريد حبيبة الآن.
أمّي، ابدئي الترتيبات بعد يوم أو يومين.
لا، قرر ذلك الآن.
هل عملك أهمّ أم زوجتك؟
تناول طعامك في الوقت وإلّا ستصاب بحرقة في المعدة.
أعددت لك خبزاً محشواً بالفجل.
كما وضعت لبناً لك.
إنه لك وليس للآخرين.
بذلت الكثير من الجهد لإعداد وجبتك وأنت لا تتناولها كما يجب.
- وداعاً يا عزيزتي. - اسمع.
تعال باكراً إلى المنزل. سأعدّ خبزاً محشواً بالقرنبيط.
اسمع.
ما هذا يا حلوتي؟
حبيبي العزيز، وداعاً.
ماذا تظنّ نفسك؟
يجب على أمثالكم أن يُلقوا في الحبس.
يجب أن تُحكم مؤبداً، حينها فقط ستتحسن.
ماذا؟
لو لم أوقفك، كنت ستدهسه.
لكنه ليس مصاباً بأذى، صحيح؟
ماذا لو أصيب بأذى؟ ماذا كنت ستفعل؟
فقط لأنك لم تدهسه، لا يعني أن هذا لن يحصل.
حسناً، اقترفت خطأ. ماذا نفعل الآن؟
- اعتذر منه. - ماذا؟
إن كنت على وشك أن تدهس إنساناً، كنت ستعتذر، صحيح؟
إنها محقة. عليك أن تعتذر.
- آسف. - مرحباً؟
- هل سمع أحدكم شيئاً؟ - لا!
- قلها مع قليل من الحب. - بالطبع.
آسف.
لم يقب اعتذارك.
لينقذه أحد!
انتظر أيها الجرو.
إلامَ تنظر يا عزيزي؟
طالما أنا معك، لن يصيبك أيّ مكروه.
لا تخف. أنا طبيبة بيطرية يا صغيري.
تعال يا عزيزي. تعال.
كيف تشعر؟
- ما اسمك؟ - "علي".
أنت شجاع جداً. لقد أنقذت حياته.
- حياته؟ - أجل.
- تعرّضت حضرتك لحادث... - توقفي.
لا داعي للرسميات من فضلك.
كم أنت لطيف.
انتظر هنا. سأحضر لك شيئاً لتأكله.
- ماذا؟ - سوفليه الجزر.
سوفليه الجزر؟ إنها لطيفة.
- ما اسمك؟ - "سويتي".
يا له من اسم جميل.
شكراً لك يا أمّي.
وجدتِ لي فتاة جميلة.
والآن صرنا "سويتي"، الجرو وأنا.
عائلة صغيرة، عائلة سعيدة.
- من الطارق؟ - سأفتح أنا.
نعم؟
"جاي"، قابل "علي". "علي" قابل "جاي".
زوجي.
لماذا تحدث لي مثل هذه الأشياء؟
- من أحضرت إلى المنزل؟ - "عزيزي"!
"عزيزي"؟ هكذا تناديه؟
إنه ظريف جداً يا "جاي".
كان المسكين مستلقياً على الطريق.
"سويتي"...
لقد تحمّلت جميع أنواع الحيوانات من أجلك.
لكنني لم أتوقع أن تحضري رجلاً راشداً إلى المنزل.
رجل؟
لا. ليس هو "عزيزي".
"عزيزي" هو اسم الجرو. الشخص الآخر يدعى "علي".
ما رأيك؟ نعم أم لا؟
مرحباً.
هل تعيش في الشوارع أم أن لديك مصدر رزق؟
أنا أشبه بالمهندس. لديّ مرأبي الخاص.
No comments yet. Be the first to leave one.