De eerste 118 regels.
"نواه".
أتريد لعب لعبة؟
نعم، أريد لعب لعبة.
حسناً. لنبدأ. أغمض عينيك.
آسفة يا "إيلاي"، لقد اتُخذ القرار بالفعل.
سيُنقل فورما يكون السرير متاحاً، غالباً مطلع الأسبوع المقبل.
لكني ما زلت أعمل معه.
ماذا عن "دينيس"؟ ما رأيها في هذا؟
سبق أن وافقت عليه. اسمع، إن "نواه" يتدهور هنا،
وبعد الهستيريا الجماعية وواقعة الدودة،
كان الإجماع على أن هذه الخطوة على الأرجح في مصلحة كل الأطراف،
بمن فيهم أنت.
كيف يكون هذا في مصلحتي؟
لأن هذه الحالة تضرّك يا "إيلاي". وأنت تعلم ذلك.
"جاين"، أنا أحقّق تقدماً معه. إنما يلزمني مزيد من الوقت.
لا. قطعاً لا.
طيب، حسناً. أنا متفهّم.
اتفقنا.
لكن عليّ العمل معه إذاً،
لإعداده نفسياً لهذا التغيير.
حسناً.
مجرد علاج نفسيّ انتقاليّ اعتياديّ، اتفقنا؟
اتفقنا.
هل تسمع ذلك؟
أصغ بعناية. افتح عينيك.
أريدك أن تتصوّر أن جسدك كله كيس رمل ثقيل.
الآن، وجّه انتباهك إلى ثقب ضئيل في إصبع قدمك الكبير الأيسر،
والرمل يتسرّب من إصبعك
ببطء، ببطء شديد.
الآن، أريدك أن تتصوّر بالونة.
هل ترى البالونة؟
حسن.
الآن، سأربط البالونة حول رسغك الأيمن
بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
الآن، سأفكّ وثاق البالونة.
حسناً.
الآن، أريدك أن تسترجع أول مرة قابلت فيها "دينيس".
حسن.
أيمكنك استرجاع ما قبل ذلك؟
ماذا عن العائلة السابقة لـ"دينيس"؟
أتستطيع تذكّرهم؟
"نواه"؟
أخبرتني ذات مرة أنني… أن أحداً ما قد آذاك.
هل هذه الذكرى ما قصدته؟
طيب.
أريدك أن تعود إلى الوراء أكثر،
إلى أول مرة أُوذيت فيها، من أي شيء كان.
هل تذكّرتها؟
لا تخف يا "نواه".
أخبرني ما هو. أيمكنك إخباري ما هو؟
"نواه".
"نواه"، أخبرني بما تذكره.
أخبرني ماذا ترى.
ما هو؟
أستشعر ماء.
طاقة الماء هنا قوية جداً، بلا شكّ.
إنه حمّام.
لا تؤمن بالعرّافين، أليس كذلك؟
قرأت أفكاري.
تُوجد حتماً ذبذبات غير حميدة هنا، ولست أتكلم عنك وحدك.
كن لطيفاً. سيرفع هذا التطهير سعر البيع كثيراً.
ولا تقلق، سوف… سوف أصلحها.
"نواه"، افتح عينيك.
أحتاج إلى أن تتعمّق أكثر.
ما هو؟ أخبرني. لن أدع أي شيء يوذيك.
دائماً تدعهم.
يترك الموت طاقة.
يترك دائماً أثراً.
أبي؟
- أبي. - ماذا؟
تستشعر الطاقة، أليس كذلك؟
ماذا؟ لا أشعر بها.
لا تقاومها.
عليك التقاء الأرواح حيث تكون.
"نواه"، ما هو؟
"نواه"، أنت بأمان هنا. أعدك.
لكن عليّ معرفة ما حدث.
أحتاج إلى أن تتعمّق أكثر.
"نواه"، أحتاج إلى التعمّق بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
الآن، ستخبرني بما ترى بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
لا!
"نواه"! استيقظ! بعد ثلاثة، اثنين، واحد!
"نواه"! استيقظ! بعد ثلاثة، اثنين، واحد!
ذاك شيء جنونيّ يا دكتور "آدلر".
صحيح؟ وصوته مطابق لصوت "بنجامين" على الشريط.
وانظري إلى هذا.
وحمته مطابقة تماماً للكدمة على ضلوع "بنجامين" المكسورة.
حسناً.
نعم، وانظري إلى هذا.
كل هذه الوحمات والتشوّهات الغريبة.
كلها مطابقة لإصابات الموت.
يقول كل هؤلاء الأطفال إنهم يذكرونها.
مثل هذا الشاب.
يؤمن هذا الشاب بأنه كان هذه المرأة التي هاجمها ببر وقتلها.
طوال حياته، عانى رهاباً فظيعاً من القطط.
لذا، كان خوفه مرتبطاً بموتها.
- وهل تصدّق ذلك؟ - لا، لكن كلهم يصدّقونه.
ذلك بيت القصيد. فإذا كان "نواه" يؤمن بأنه "بنجامين"…
إذاً، يؤمن بأنه سيموت مثلما مات "بنجامين"؟
نعم. ويؤمن بأنها غلطتي.
دكتور "آدلر"…
أعلم أنك مررت في الآونة الأخيرة بفترة عصيبة
بسبب زوجتك وكل شيء…
لا، لا يا "كليو"، ليس لهذا صلة بـ"لين".
كل هذا متعلّق بـ"نواه" ووهمه بأنني آذيته.
إنه يسقط وهمه عليّ.
إذا أردت الحديث عن الإسقاط…
مهلاً، أتقولين إنني أسقط؟
استخراج ديدان خيالية من الرؤوس، وأوهام مشتركة،
والربط بين هذا الصبيّ ورفيق زوجتك الميت.
لست من يربط بينهم، بل يربط بينهم "نواه". أنت سمعت الشريط.
كل ما أقصده أن صلتك العاطفية بالمسألة تمنعك من الموضوعية.
اسمعي، "نواه" في ورطة عويصة.
ما دام يؤمن بأنه "بنجامين"، فعليّ مجاراته.
إذا تمكّنت من دخول ذاك الوهم معه،
فربما يمكنني خلق سلّم علاجيّ يعينه على الخروج من مأزقه.
وكيف تخطّط لفعل ذلك؟
أظن أن عليّ فعل ما طلبه مني طوال هذا الوقت.
No comments yet. Be the first to leave one.