De eerste 200 regels.
سابقاً في "ويل ترينت"...
- إنها ليست هي. - هل أنت متأكد؟
- هذه "كايلا"! "أبيغيل"، هذه ليست "إيما"! - ماذا؟
فعّل إنذار "آمبر". هذه عملية اختطاف.
أيها العميل "ترينت"، هذه المحققة "فيث ميتشل".
لا شركاء، كان هذا اتفاقنا.
لم تعمل على قضية اختطاف من قبل.
لنكن واضحين، كلانا غير سعيد بذلك الموقف.
فلنكن مهذبين ونحل تلك القضية إذاً.
أيجب أن تبقى المحققة "بولاسكي" كنائب رئيس، بالرغم من كل رذائلها؟
ربما بعض التغيير سيجدي نفعاً.
أريد من أحدهم أن يراقبك. ولا يُوجد من هو أشد من "أورميوود".
لم أقصد قتل أي أحد يا رجل!
استمع لي. لنعد "إيما" للمنزل فحسب.
لا أعرف أين هي!
- أخبرني من هو شريكك إذاً. - لا أستطيع.
- قد أفسدت الأمر، أحتاج إلى مساعدتك. - ماذا حدث؟
- أطلقت النار عليه. - على من؟
الرجل الذي اختطف "إيما".
"(ديكاتور)، (جورجيا) الـ3:17 صباحاً"
نحن في منتصف الليل يا سيد "كامبانو". وأنت ثمل. رجاءً غادر.
أين هي؟
- لا أدري عمّا تتحدث! - لا تكذب عليّ...
سأتصل بالشرطة إن لم تغادر.
أنا أعرفك. أين ابنتي؟
- أنت مجنون! أنا ذاهب إلى منزلي. - لا تبتعد عني.
لا تبتعد عني!
- ماذا فعلت بحق الجحيم؟ - لقد كان حادثاً.
أخبرني عمّا حدث. اخرسي يا "بيتي".
يا إلهي! أأنت خارج من زجاجة مشروب "جن" الكحولي؟
أتغارين؟ كنت تشربين بشراهة سابقاً.
اهدأ يا "بول". لديّ شارة ومسدس هذه الأيام.
اخرسا كلاكما! لن أكرر كلامي مجدداً يا "بيتي"!
ماذا حدث؟
- أين بنطالي؟ - في غرفة المعيشة.
- كنت... - أخبرني.
"إيفان برنارد". مدرس اللغة الإنجليزية لـ"إيما".
كانت تعمل "إيما" وذلك المنحرف على مشروع معاً.
وكانا يقضيان الكثير من الأوقات في المكتب خلف الأبواب المغلقة.
ثم فجأةً، أرادت أن تنتقل إلى فصل آخر.
- أتظن أن شيئاً ما حدث بينهما؟ - بل أنا متأكد.
أصبحت مكتئبة. ولم تعد تهتم بأي شيء.
وكنت مشغولاً جداً بافتتاح مواقع جديدة فلم ألاحظ.
لكني ذهبت إلى هناك للتحدث معه.
لم أقصد أذيته يا "سلة المهملات".
هذا صعب التصديق، باعتبار أنك أخذت المسدس معك. ولا تطلق عليه "سلة المهملات"!
استمعا إلي. من بين كل الناس أنتما من يجب أن يفهم.
بسبب ظروف نشأتنا، أظن أن جميعنا يعرف كيفية تمييز مفترس.
- هل هذا دمك أم دمه؟ - دمه.
ألديك حقيبة هنا؟
في المطبخ. الدرج الأوسط، بجانب الحوض. اخلع قميصك.
- هل معك أصفاد يا "أنجي"؟ - دائماً.
أعطني القميص.
نحتاج إلى حمضه النووي.
الآن علينا أن نعتقلك لأنك أطلقت النار على رجل في منزله.
وإن كنت محقاً، فكل شيئاً سنفعله يجب أن يتبع القواعد الرسمية بصرامة.
إن كان ما زال حياً.
لا أصدق أنكما ما زلتما تمارسان الجنس.
هناك عالم مليء بالناس في الخارج، صحيح؟
شكراً لك على النصيحة الأعظم. لديك الحق في التزام الصمت.
أي شيء ستقوله يمكنه أن يُستخدم ضدك في المحكمة القانونية.
وحدة الإسعاف في طريقها إلينا.
ما زال يتنفس.
نبضه ضعيف وبالكاد ملحوظ.
هناك مجموعتان من الدماء، لقد تحرك.
لديك دقيقة قبل يأتينا أحد.
"إيما"!
اسألي ذلك المنحرف عمّا فعله بابنتي.
كنت أتمنى لكنك أطلقت النار عليه، لن يجيب على الأسئلة.
- أيمكنك أن تخرس؟ - اركليه في خصيتيه ليستيقظ.
اخرس يا "بول"! أتظن إنها هنا؟
لا. الستائر مفتوحة. الجيران قريبون. لا يُوجد قبو.
لقد وقف وهو مصاب بطلق ناري في البطن
ليغلق الباب، ثم عاد إلى هنا وأُغمي عليه. لماذا؟
حتى لا يتمكن "ويل ترينت" من الدخول لبيته.
هناك شيء أرادنا ألّا نراه.
كم من تفاصيل عليّ أن أكتب هنا؟
بقدر ما يمكنك أن تتذكر، بدءاً من اللحظة
التي ظننت فيها إنها فكرة جيدة لتأخذ مسدساً معك إلى منزله.
- ماذا بشان العثور على ابنتي؟ - "ويل" في المستشفى.
سيتحدث مع "إيفان" حالما يستيقظ.
- كيف تشعر؟ أما زلت ثملاً؟ - أتمنى.
هل أنت على اتصال مع أي أحد؟ السيدة "فلاناغان" مثلاً؟
قد ماتت منذ عشر سنوات. لعلها ترقد في سلام.
- ما زلت أحتفظ بمنديلي. ماذا عنك؟ - بالطبع. أنا امرأة.
أنت و"ويل" معاً إذاً.
- أنا و"ويل"، أجل. - لطالما كنتما مع بعضكما.
لا بد أن الأمر كان ممتعاً.
أظن أنكما مستمران في ذلك، ولا أدري إن كان هذا أمراً رومانسياً أم حزيناً.
مزيج من الاثنين.
أتفكرين كثيراً بذلك الوقت حينما كنا أطفال؟ هل تتعالجين؟
التفكير في الماضي دائماً ما يسبب لي مشاكل.
بشكل عام، أود المضي قدماً.
بكل تأكيد. أنا وأنت لم نكن مختلفين قط.
أجل، باستثناء أنك تبدو كأحمق وذاهب إلى السجن.
صحيح. كما أنني لديّ سيارة أفضل من سيارتك بكثير، لأنني غني.
- مما يعني أنني سأخرج في خلال ساعتين. - قد تمكنت مني في تلك النقطة.
مهلاً، هل كان "إيفان" يتحدث في الهاتف حينما فتح الباب؟
تظن أننا لا نعرف أين كانت.
إلى ماذا يحدق الجميع؟
أنا وهم مهتمون بحقيقة أنك كنت في منزل "ترينت"
الساعة الرابعة صباحاً حينما ظهر "بول كامبانو" بقميص مليء بالدماء.
أنا راعيك. ولديّ الكثير من الأسئلة.
أيعرف الجميع؟ أيعرف "هيلر"؟
حتى عاملة النظافة تعرف يا عزيزتي.
- منذ متى يحدث ذلك؟ - 25 عاماً.
معذرةً؟
هل تتذكر حينما قلت إنني نشأت في مأوى أطفال؟
حسناً، كان "ويل" هناك.
لذا، لا يمكنني الاستغناء عنه.
وكانت علاقتنا غير مستقرة طوال الحياة.
في منظمة مدمني الكحول المجهولين، نطلق على ذلك اعتمادية.
هل كونك في علاقة مع شخص يذكرك
بأسوأ لحظات حياتك أمر جيد لرصانتك؟
لا. لا بأس بالأمر لأننا لا نتحدث عن أي أشياء مهمة.
بمناسبة الرصانة، بينما كنت متخفية أمس،
اضطُررت إلى ارتداء لاصقة "فينتانيل" لنحو نصف ساعة.
لكني خلعتها. فلا بأس، الأمر ليس مهماً.
يبدو مهماً جداً بالنسبة لي. أجري اجتماعاً اليوم، حسناً؟
أجل. بالطبع.
مرحباً، لديّ شيئاً لك.
- ماذا لديك؟ - قال "بول"
إنه حينما فتح "إيفان" الباب، كان يتحدث في هاتف أسود رخيص.
هاتف الاستخدام المؤقت.
لهذا عاد إلى هناك.
- هل تحدثت معه؟ - لم يستيقظ بعد.
سأجعله يخبرني بنفسه، إن استيقظ.
أنا سعيد أنك أتيت الليلة الماضية.
كان الأمر ممتعاً.
قبل أن يفسد "بول" الحفلة.
أجل. يعرف كل من في قسم شرطة "أتلانتا"
أنني كنت في منزلك الليلة الماضية. وهذا أمر رائع بالنسبة لي.
- ستزداد شعبيتي إذاً. - وستقل شعبيتي أنا.
لم؟ كل من في قسم شرطة "أتلانتا" يحبني.
تباً للأمر. دعي السر ينكشف، لنخرج ونتناول العشاء.
- كأنها مواعدة. - نحن لا نتواعد.
نحن نتحرك في الظلال وننغمس في العار.
لنجرب شيئاً جديداً.
هيّا بنا، لنخرج ونتناول العشاء.
يمكننا أن ننغمس في العار بعد ذلك.
حسناً، موافقة. اعثر على الفتاة حتى تصطحبني لتناول شريحة لحم.
أعمل على ذلك.
- حسناً. - لنذهب يا شريكتي.
عثرنا على جثة في "جروف بارك".
مهلاً، أيحتفظ "ترينت" بالسترة أثناء ممارسة الجنس؟
أجل!
ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟
ينتظر "ويل" في المستشفى ليستجوب "إيفان برنارد".
يستجوب من؟
أطلق "بول كامبانو" النار على أحد مدرسي "إيما" ليلة أمس.
يظن أنه من خطف ابنته.
- ليس عليّ أن ألخص قضيتك. - حسناً، لم أكن أعرف.
لماذا لم تعرفي؟
هل سأندم على تكليفك بتلك القضية؟
لا يا سيدتي!
أيها العميل "ترينت"، إنه مستيقظ.
هل وجدت هاتفاً خلوياً معه حينما وصل؟
ليس على حد علمي.
سأرسل أحدهم ليلقي نظرة على القمامة.
هل تتأكدين من ألّا تُجمع؟
"إيفان برنارد"؟ العميل الخاص "ويل ترينت" من مكتب تحقيقات "جورجيا".
- هل ستخبرني بما حدث؟ - بالتأكيد.
أتى "بول كامبانو" إلى منزلي.
كان ثملاً وغاضباً واتهمني بخطف ابنته.
طلبت منه أن يغادر، وأطلق النار عليّ.
يقول السيد "كامبانو" إنك كنت تتحدث في الهاتف حينما وصل هو.
لا، لقد أيقظني من نوم عميق.
هل حدث أن عدت إلى المنزل بعدما غادر؟
بعدما أطلق النار عليّ؟ لا، كنت فاقد الوعي.
عرفت أنك بدأت حياتك المهنية على المستوى الجامعي.
لم بدلت إلى المدرسة الثانوية؟
أود أن أكون الشخص الذي يفيد الشباب.
- أنت تعمل في الدروس الخصوصية كذلك؟ - على المرء أن يجني دخلاً مناسباً.
- أتعاني من مشاكل مالية؟ - ومن لا يعاني منها؟
أسرة "كامبانو" غنية جداً.
هل درّست من قبل لطالب يعاني من صعوبات في التعلم؟ عسر القراءة؟
أجل، درّست لبعض الطلاب يعانون من عسر القراءة.
من ضمنهم شاب صغير يُدعى "وارن جرير"؟
- لم أسمع عنه من قبل. - متأكد؟ خذ وقتك.
ضئيل البنية. شعر أشقر مجعد. انتحر الليلة الماضية.
أنا متأكد.
- هل انتهينا؟ - لا. هل تعرف "كايلا ألكسندر"؟
لا أعرفها شخصياً، لكني أعرف أنه من الصعب التعامل معها.
ليس بعد. لقد ماتت.
ماذا بشأن "إيما"؟ كنت مدرّسها
ثم انتقلت من فصلك، لماذا؟
أخذت منهجاً دراسياً أقل صعوبة. لا يستطيع الجميع دراسة قصيدة "بيوولف".
هل اعتديت بها جنسياً من قبل؟
حسناً، عليّ أن أتبول بشكل عاجل. ساعدني في الذهاب إلى الحمّام.
- سأطلب المساعدة. - فقط...
لم لا تفتح الباب لي؟
حسناً.
مكتوب "اسحب".
أجل، قرأت ذلك.
لاحظت أنك لا تدون ملاحظات أيها العميل "ترينت".
لديّ ذاكرة قوية. بجانب أنني رجل قوي الملاحظة.
لم يسبق وأن فعلت شيئاً غير لائق مع طالبة.
أبداً!
هل يمكننا إلقاء نظرة على منزلك؟
أود التحدث إلى محاميّ.
No comments yet. Be the first to leave one.