De eerste 200 regels.
اليوم هو ذكرى مرور عشر سنوات على صداقتنا.
قبل عشر سنوات، أربعة أطفال دخلوا مطعم "تشاك إي تشيز"
كغرباء، لكنهم خرجوا...
كأصدقاء.
لقد وعدت نفسي بألا أفعل هذا!
فلنتخط الخطبة ونذهب مباشرةً إلى الحلوى.
"في (تشاك إي تشيز)
هؤلاء الأولاد الأربعة سيتقابلون
إنها ذكرى صداقتنا
ذكرى صداقتنا
نحن (سنوت) و(باري) و(ستيف) و(توشي)
إنها ذكرى صداقتنا
ذكرى صداقتنا
إنها ذكرى صداقتنا"
إسكواش!
"روجر" بحاجة إلى شريك إسكواش!
- "روجر"! - "ستيف"!
هناك بطولة إسكواش كبيرة غدًا.
أريدك أن تكون شريكي في الإسكواش.
- إسكواش. - لا أعلم ما هي الإسكواش أصلًا.
ماذا؟ الجميع يعلم ما هي الإسكواش.
- "روجر". - إسكواش.
إنها ذكرى صداقتنا.
أسبوعي ممتلئ بنشاطات صداقة.
ممتلئ!
- لكن يا "ستيف"... - لن أتخلّى عن أصدقائي.
آسف، لكن عليك أن تجد شريكًا آخر.
كل شخص لديه شريك في النادي،
والنادي لا يسمح للسود أو اليهود أو النساء بالتواجد.
وذلك يستبعد شريكتي في الإسكواش، "راشيكا غرين بلات".
العنصرية مقيتة، لكن حساء السلطعون في النادي لذيذ جدًا،
ولهذا لن أغادره أبدًا.
"صباح الخير يا (أمريكا)
أشعر أن هذا سيكون يومًا رائعًا
هناك ابتسامة مرتسمة على وجه الشمس في السماء
وهي تحيّي الشعب الأمريكي
عجبًا، من الرائع أن أقول
- صباح... - صباح الخير يا (أمريكا)
صباح الخير يا (أمريكا)"
إن كانت لديك الأواني الأسطورية،
فأرشح بأن تزور "زور" في "تايتان"
وتشتري قاذفة الصواريخ "واردكليف كويل".
فلتحصل على الأواني الأسطورية أيها الحقير!
طلاب في الصف الثالث.
لا أصدّق هذا. لقد طلبت من "ستيف" بأن يلعب الإسكواش
ولم يتخل عن خططه مع أصدقائه.
علاقتهم وثيقة جدًا.
إنهم يذكّروني بأصدقائي في "تامبا".
ليس لديك أصدقاء في "تامبا".
حسنًا يا صديقي.
إذًا فلم لديّ وشم
لتمساح في زي السباحة يقود "آي 4"؟
لقد جعلتني أخسر!
أجعله يخسر أصدقاءه.
فكرة سديدة يا "كلاوس"!
تمهّلي يا سيدتي. ابنك كاذب.
ماذا؟
إنه من كان يسبّني،
ولقد قال مزحة عن الصينين!
أنا صينيّ أيضًا!
تأمّل ارتداد الرذاذ.
قوة دفع بولك تعادل قوة دمية رشاش المياه.
كأنك ترسم رسوم لمجلة "إنترتينمنت ويكلي"
التي في رفّ المجلات.
إطراؤك لن يجعلني ألعب الإسكواش.
أي إسكواش؟
لم أفكّر في ذلك منذ زمن.
لقد بدوت مهتمًا بالأمر قبل عشر دقائق.
بالحديث عن الدقائق الماضية،
متى آخر مرة أكل فيها "باري"؟
يا له من سمين، أليس كذلك؟
لديه مشكلة مع الوزن،
لكنني أحب "باري" سواءً كان كبيرًا أم صغيرًا.
بالحديث عن الصغر،
ماذا عن حساب "سنوت" البنكي، أليس كذلك؟
"سنوت" فقير ماليًا لكنه شخصيته ثرية.
أنت لا تُطاق.
لن أسجل هراءك ماحيًا كل أفكار أعمالي العظيمة.
جهاز حديث يحوّل صوت "جوليا" الطفولي
إلى صوت وحش مخيف ذي صوت عميق.
مهلًا، هل فوّت محطتي؟
أبحث عن زورق نقل إلى "ألكاتراز".
أم يمكنني السباحة إليها؟ لا أملك الكثير من المال.
هذه مرتي الأولى في "سان فرانسيسكو".
هذا ليس صحيحًا. لم قلت ذلك؟
كنت سأفقد هذا بسببك!
هذا مثير للاهتمام.
أربعة أطفال في الـ12 من عمرهم ابتكروا حاسوبًا
والذي دمّر كل "سينسيناتي".
- عجبًا! - لقد قرأتها على نحو خطأ.
لقد كانوا 412 طفلًا يبلغون عامًا واحدًا.
هذا أقل إثارة للاهتمام.
لن تصدّقا هذا.
"جيف" لديه موهبة!
- هراء. - بلى.
لقد كنا نشاهد برنامج ترميم المنزل
اسمه "فليب أور فلوب"، و"جيف" عرف المنزل
الذي يستحق التجديد والآخر الرديء.
أجل.
كيف يُعقل هذا؟
حينما تنظرين حولك في المنزل يا أمي، ماذا ترين؟
جدران، الكثير من الجدران.
جدران. يا لك من مبتدئة!
ماذا نرى يا "جيف"؟ أنا وأنت.
حينما أنظر إلى منزل،
يمكنني رؤية ما وراء الجدران، وما فوق السقف...
- ذلك صحيح. - ...وما تحت الأرض.
- أصبت. - يمكنني رؤية عظمه.
أأنت سعيدة الآن يا "فرانسين"؟
إن موّلنا موهبته بمالك،
فسنرفع آمالنا إلى حد السماء.
هل قلت السماء؟
إنه يفحص عظام المنزل.
حقًا؟ لا تحرمنا من موهبتك يا "جيف".
ماذا ترى؟
منزلك لديه عظام جيدة.
عجبًا! إنه بارع.
انظر إليّ. كيف هي عظامي؟
لست منزلًا يا سيد "إس".
بارع جدًا.
"المسبح"
اركل المياه بقدميك يا "باري"!
لا يمكنني! عوامة الإوزة!
لن أتعلّم السباحة أبدًا.
"باري".
"باري".
توقف عن إضحاكي.
ها هي ذي الابتسامة المطلوبة!
أحبكم يا رفاق.
لقد جهزت كوخًا فيه فتيات تعرّ.
ابتعد يا "روجر".
إنه يوم سباحة ذكرى صداقتنا.
لم لا تأتي إلى هنا وتسبح في بعض الغرابة؟
هذا هو "ستيف"، الولد القاصر الذي أخبرتكن عنه.
لا تفهم الأمر، أليس كذلك؟
هؤلاء أصدقائي،
ولن أتخلّى عنهم أبدًا.
يمكنك إخبار نفسك بذلك، لكنك ستتخلّى يومًا،
مثلما أخبرت نفسي بأنني لن أرى
أي فيلم لـ"وودي آلان"، لكنني شاهدت،
كنت أول مشاهدي فيلم "بلو جاسمين".
ممل جدًا وجيد جدًا.
"للبيع"
هذا الحي يبدو بائسًا.
هل هذه كنيسة شيطانية بالجوار؟
إنهم يمارسون السانتيرية.
لا أعلم الفرق، لكن هناك فرقًا كما سمعت.
هل مات أحد هنا من قبل؟
يبدو أن شخصًا ما مات هنا.
لا! لا سمح الرب.
المالك الأخير قد طُعن في المنزل،
لكنه تمكن من الفرار إلى العشب قبل أن يفارق الحياة.
أخبرنا عن المنزل يا "جيف".
من أفضل العظام التي رأيتها.
فلنر تلك العظام!
ماذا تفعلين؟
أتعلمون؟ بئسًا.
سأستقيل من هذا العمل.
كانت عليّ الاستقالة من الكثير من الأعمال.
أنا أعيد التفكير.
خمنوا أمرًا؟ لقد عدت!
سأخرج من هذا الجسد.
لكنني خرجت من أجساد عديدة.
سأعيد التفكير.
قبل عشر سنوات، لقد تقابلنا
داخل مطعم "تشاك إي تشيز" المقدس هذا والذي لم يسع للربح بتاتًا.
حوض الكرات أعاد الحياة إلى صداقتنا.
لكنه نشر فطريات خارقة أيضًا
والتي أعمت فريق "الدوري الصغير" بأكمله
وأغلقت الأبواب إلى الأبد.
والآن نخلّد صداقتنا
بتخريب خفيف.
أنا أخفي عنكم سرًّا.
أنا "بانكسي".
هذا مقيت يا "توشي".
هذا صحيح يا "بانكسي".
"الأب الأمريكي" يدعوك بالمزيف!
أظهر هويتك وعاركنا.
"الأب الأمريكي"، نحن
"كاشفو الأقنعة".
من يزعج مهجعي؟
لقد خرّبت منزلي الجميل!
لم تكن فكرتي!
"سنوت" و"باري" و"توشي" هم من أجبروني على ذلك!
لقد انقلبت على أصدقائك سريعًا.
لم يستن لي حتى...
سأقرص على خصيتيك بمصيدة فأر.
اقرص على خصيهم هم وليس خصيتيّ.
إنهم بالقرب من هنا، سأساعدك لكي تجدهم.
"توشي" يعيش بالقرب من هنا. فلنذهب إليه أولًا.
ويمكننا أن نكمن لـ"باري" ونمنع الطعام عنه.
سيأكل نفسه حتى الموت مثل السمكة الذهبية.
"سنوت" يمكنه العراك،
لكن يمكننا أن ننال منه حين يضعف...
بعد أن نبيع بلازما دمه.
لديّ أمور متعلقة بالفئران عليّ أن أقوم بها.
حظًا موفقًا في إخراج نفسك من هذا المأزق يا "ستيف".
كيف تعرف اسمي؟
"تشاك إي تشيز" يعرف أسماء كل الأطفال.
هل علينا أن نبلغ عن الرجل في زي الفأر
No comments yet. Be the first to leave one.