De eerste 200 regels.
إنك مراقب.
لدى الحكومة نظام سري،
آلة تتجسس عليك في كل ساعة من كل يوم.
صممت الآلة لتكشف أي أفعال إرهابية،
ولكنها ترى كل شيء.
كالجرائم العنيفة المعنية بأشخاص عاديين.
ترى الحكومة أن قضاياهم ليست مهمة، أما نحن، فلا.
تطاردنا السلطات
بينما نعمل سرًا.
لن تجدنا أبدًا.
ولكن إن كنت ضحية أو مجرمًا
ووصلنا رقمك،
فنحن سنجدك.
ما مشاريعك غدًا؟
لست أمزح. فلنخرج مجددًا في وقت آخر.
كانت الفرقة بارعة، واستمتعت بالحديث معك.
- تبدين فاتنة. - أنت لطيف جدًا.
أعتذر من إفساد موعدك يا "رافايل".
لا بد أن الظفر بالجميلات سهل عليك لكونك ابن رجل دبلوماسي.
لن نقتلها.
أما أنت يا صديقي، فألق اللوم على والدك.
أنت. وجّه الكاميرا إليّ.
لو كان والدك ذكيًا بما يكفي، فعمل مع العصابة،
لبقيت حيًا ما يكفي لتقبّلها قبلة ما قبل النوم.
- أنت! - ما خطبك؟
- من أنت؟ - الليلة، مفاوض في الرهينة.
- هيا يا "رافي". - أنت مجنون يا رجل.
تبًا. لا شكر على واجب.
- لا يشكرونني أبدًا. - أجل، لماذا يا تُرى؟
لعلهم يشكرونك إن أتيت بطريقة لتنقذهم قبل أن تنفلت الأمور.
شكرًا يا "كارتر". لعلمك، في رأيي المتواضع،
تبدين فاتنة بهذا الزي.
زيك لم يتغير، ولكن تغيّر القناع.
أين كل أصدقائك إذًا؟
هل لي بمصارحتك؟
ما طلبت منك الخروج معي في موعد إلا لأنك آية في الجمال.
ولكن بعد أن جلسنا لنتعشى وعرفتك أكثر،
أدركت أنك قد تكونين
أروع امرأة قابلتها في حياتي.
أجل، أتوقع أنك تقول هذا لكل الفتيات.
بل في الواقع، أعرف يقينًا أنك تفعل.
وبعد أن تتسلل إلى فروجهنّ، تتسلل إلى حساباتهنّ البنكية
كما فعلت مع "باولا سكارلاتي".
انفطر قلب "باولا" المسكينة كثيرًا إلى حد أنها أخبرت والدها رجل العصابات.
هو وأصدقاؤه من رجال العصابات عرضوا جائزة ضخمة لمن يقتلك.
وهل لي بمصارحتك؟
ما خرجت معك إلا بسببهم.
أنت، ماذا تفعلين؟ ستتسببين في مقتلي.
ماذا تفعلين؟
إليك الاتفاق يا "دون".
عليك مغادرة المدينة وتغيير اسمك واكتساب بعض الحنكة في المواعدة.
ابدأ التنفيذ حالًا.
أشكرك على تسوية هذا الوضع يا آنسة "شاو".
ولكن بخصوص المهمات المستقبلية،
أقترح أن تحاولي إتمامها من دون هذا الكم من العنف.
هل ترى ما فعلت؟ لست درعًا بشريًا.
لا، إنما كان بيننا.
طفح الكيل. لن أعمل مع مجنونة. أنا أنسحب.
تعرف كيف تتواصل معي.
لا ننكر أننا كنا نعرف ذلك فعلًا يا "فينش".
في أول لقاء لنا، أطلقت "شاو" النار عليّ.
أدرك أن الآنسة "شاو" تشكّل إضافة قيّمة،
لكنني لا أراها فكرة صائبة أن أعمل
مع من ترفض أن تحمل هاتفًا ما لم تكن عندها مهمة.
هناك أشخاص يحاولون قتلها.
إنهم بعض ممن يحاولون قتلنا.
أجل، يبدو أن "الآلة" لا تزال تعطيهم أرقامًا.
وأيًا كان ما تفعله غير ذلك، فإنه يثير من القلق ما لا أطيق التفكير فيه.
في هذه الأثناء، آخر رقم عندنا،
رقيب بحري اسمه "جاك سالازار" في البحرية الأمريكية.
- رقيب بحري أم رقيب إجرامي؟ - يؤسفني أن أقول إن كليهما صحيح.
اعتدى على رجل خلال شجار في حانة قبل خمس سنوات.
كاد يُدخل الرجل في غيبوبة.
خيّره القاضي بين السجن والجيش.
واختار "جاك" البحرية الأمريكية.
- إذًا، ما الذي جاء به إلى هنا؟ - "أسبوع الأسطول".
الاجتياح السنوي للبحارة السكارى
الذي أستغرب عدم اعتباره هجومًا عسكريًا.
بحقك يا "فينش"، إنهم بضعة بحارة مبتدئين يروّحون عن أنفسهم ليس إلا.
ثم سيرجعون إلى سفنهم عند منتصف الليل.
يقلقني أن كثرة البحارة المرتدين زي العمل
ستصعّب علينا العثور على السيد "سالازار".
إن كان "جاك" كمعظم البحارة، فسيلتفت إلى الشرب أولًا،
ثم النساء ثم طباعة وشم ما.
أظن أنك تعرف الأمكنة التي يرتادونها عادةً.
طبعًا، أي حانة في "هيلز كيتشن" تقدّم مشروبين بسعر واحد.
يبدو هذا فظيعًا.
أريد كأس ويسكي.
- استبعدنا ست حانات يا "فينش". - ممتاز، بقيت 1,274 حانة فقط.
- أنطلب دفعة أخرى؟ - إن كنت ستدفع يا "جاك".
مهلًا. البحار أمام ناظريّ يا "فينش".
كنت قد تعمقت في "كوريا الشمالية" منفصلًا عن فريقي،
وليس معي إلا سكيني ومسدسي "إم 9".
هل غفلت عن تفصيل ما يا "جاك"؟
التماسيح والسهام السامّة وإحساسك بالعار.
أوشك على الخوض فيها.
يا للهول. ماذا فعلت؟
تلك قصة يطول شرحها يا جميلتي، وسأبقى حتى منتصف الليل فحسب،
فما رأيك أن نذهب إلى مكان هادئ وأحدّثك عنها بالتفصيل؟
- "آشلي"، فلنذهب. - أظن أنها تريد البقاء.
- تبًا لك يا جندي مشاة البحرية الغر. - لست جنديًا غرًا، بل بحارًا أرعن،
ولكن لا يحق لمنحط مثلك أن يناديني بأي من الاسمين.
كفى يا "آر جيه".
أتينا لنستمتع بوقتنا. لا نريد أي مشكلات.
هل سمعت أحدًا يستهزئ بمشاة البحرية؟
اسمع يا رجل، لا تفعل هذا. دعني أشتري لكم دفعة مشروبات أخرى.
أجل، أريد كأسًا أخرى.
- خير لك أن تلتقطها. - وإن لم أفعل أيها البحار الأرعن؟
هل ستؤذيني بإحدى يديك الناعمتين؟
اسمع، سيهمّ صديقي بلكمك.
ثم سيهاجمني صديقك الأهبل هذا.
بعد أن أخبط رأسه بالمشرب،
سأركل رأسك بقدمي هذه أيها الجندي الغر.
وعندها ستنفلت الأمور.
ولا أحد يريد هذا.
يروقني هذا الشاب يا "فينش".
سيد "ريس"؟ هل كل شيء على ما يُرام؟
أجل، المعتاد من إجازة برية للبحارة يا "فينش".
أتى رجال الشرطة! فلنغادر المكان!
يبدو أنني أضعت "جاك".
"فينش"، كم بحارًا في المدينة حاليًا؟
نحو 6,000. لماذا تسأل؟
أظن أننا سنحتاج إلى مساعدة لنعثر عليه فقط.
اطلب مساعدة الجميع.
حين كنت صغيرة، استهوتني الحواسيب أكثر مما استهواني الناس.
قلت إنك تريدين تحرير "الآلة". لقد فعلت ذلك بالفعل.
اسمي "روت". تحدّث إليّ من فضلك.
- هل تسمعينني؟ - طبعًا.
"روبين"، هل سمعت شيئًا مما قلت؟
حسنًا.
اسمعي، اشتكى بعض المرضى أنك تتكلمين في وقت متأخر طوال الليل.
وبما أن الهواتف ممنوعة تمامًا وليس معك أحد في الغرفة،
فاستنتاجي الوحيد أنك تكلّمين نفسك.
هل هذا صحيح؟
- يستحيل أن تفهم. - جرّبي أن تشرحي لي.
عندي صلة مباشرة بقوة عظمى.
إنها تتكلم معي.
فهمت.
أي تسمعين أصواتًا.
ماذا تطلب منك تلك الأصوات؟
إنه في الحقيقة صوت واحد.
يطلب مني أن أبقى هنا لحل بعض المشكلات تدريجيًا.
- وما تلك المشكلات؟ - مشكلات منهجية.
إننا نناقش نهجي المتبع في شؤوني.
لست الوحيدة التي تشعر بهذا.
فالتقارير الصحفية الكثيرة التي تفيد بأن الحكومة تراقب أنشطتنا الرقمية،
أي رسائلنا النصية والإلكترونية ومكالماتنا، تبعث في النفس قلقًا.
فلا عجب أن يشعر المرء بأن خصوصيته مخترقة، أو حتى أن يكون كثير الارتياب.
دعيني أطرح عليك السؤال التالي، هل تشعرين بأنك مراقبة؟
أحيانًا.
هل عرفت ما إن كان البحار ضحية أم مجرمًا؟
لا، ولكنه يجيد حماية نفسه في الشجارات.
ماذا نعرف عنه أيضًا؟
نال الدرجات العليا في كل تقييماته العام الماضي.
وكذلك في اختبار استعداده الجسدي.
ربما تخطط البحرية الأمريكية لتوكيله بما هو أعظم.
سينتهي عقده بعد ستة شهور. سيصبح طليقًا.
أيمكن أن تعرف ما إن أجرى أي اختبارات أخرى؟
- امتحانات أكاديمية أو بدنية؟ - سأفعل.
مع أن خوض شجار في حانة خلال إجازة برية للبحارة
ليس تصرفًا حكيمًا من شخص عنده طموح عسكري أكبر.
لم يبدأ "جاك" الشجار، ولكنه لم يهرب منه.
لو كنت مكانه، لفعلت المثل. فقد كان زميله في الإجازة في ورطة.
"روبرت جونسون فيليبس"،
عريف بحري وأمين مخزن للسفن.
ومفتعل مشكلات من الدرجة الأولى. إنهما زميلان في السفينة.
ما يعني أن عليهما
أن يرجعا معًا إلى السفينة بعد منتصف الليل.
قد تزداد فرص نجاحنا إن أشركنا معك عميلة ذات خبرة عسكرية
تساعدنا في تعقبهما.
أطلقي سراحي. لن أكرر فعلتي.
ضبطت هذا يكشف عورته مجددًا في المتنزه.
وحمله على ذلك حماسه لوجود البحارة المثيرين في المدينة.
"كارتر"، ماذا تفعلين هنا؟
هذه ثالث مرة أضبط الشاب نفسه في متنزه "هدسون ريفر"،
ما دفعني إلى أن أظن أنه قد يعرف شيئًا
بخصوص جريمة القتل التي وقعت هناك والتي كُلفت بها أمس.
أشكرك على اهتمامك.
لا أزال شرطية يا "فوسكو". ما رأيك في شريكك الجديد؟
إنه في قمة الغباء.
ما يحدث سخافة،
فالكل يعرف أن ذلك الاشتباك لُفق ضدك.
هل يتوقعون أن تظلي تجوبين في دوريات خلال السنوات العشرة القادمة؟
- إلى أن أكمل عشرين سنة خدمة. - هل انتهت نوبتك للتو؟
- صديقنا المشترك يتصل. - يبدو أن عملك الحقيقي قد بدأ للتو.
"كارتر" تتحدث.
بحثت في كل حانة بـ"هيلز كيتشن" وفي كل محل وشوم بالجهة الغربية.
إلى أي مكان غيرها قد يذهب بحار مبتدئ؟
إلى حيث يضاجع ويثمل. فهو بحار. تعال معي.
- سيدتي. - لماذا جئنا إلى هنا؟
قلت لك إن هذه المنطقة محظورة. ممنوع أن يأتي البحارة إلى هنا.
متى منعتهم البحرية الأمريكية من البسطرمة؟
هل ترى حجرة الهاتف هذه؟ راقب فحسب.
هل العمدة يعلم بوجود هذا المكان؟
لو كان يعلم، لوجب على شرطة الآداب إغلاقه.
وإن يُغلق، يُضطر نصف قسم شرطة "نيويورك" إلى أن يجدوا مكانًا آخر
لحفلات توديع العزوبية.
كيف حالك بعد ما حدث يا "كارتر"؟
هل تبحثين عن عمل جديد؟
أنا شرطية. وسأبقى كذلك دائمًا يا "جون".
No comments yet. Be the first to leave one.